«بلا موطن» للمغربية نرجس النجار يفتتح الدورة المقبلة لأيام قرطاج السينمائية

«بلا موطن» للمغربية نرجس النجار يفتتح الدورة المقبلة لأيام قرطاج السينمائية

الجمعة - 8 صفر 1440 هـ - 19 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14570]
لقطة من الفيلم المغربي «بلا موطن»
تونس: المنجي السعيداني
يفتتح الفيلم المغربي «بلا موطن» أو «Apatride» باللغة الفرنسية، للمخرجة المغربية نرجس النجار، أيام قرطاج السينمائية 2018 التي تنتظم من 3 إلى 10 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وسيُعرض الفيلم في مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة حيث تُنظّم فعاليات الافتتاح.
ويتتبّع هذا الفيلم الروائي في 114 دقيقة، قصّة فتاة لا يتجاوز عمرها 12 سنة، رُحّلت سنة 1975 مع والدها من الجزائر إلى المغرب، مما جعلها تعيش أزمة نتيجة فراقها عن والدتها التي ظلّت في الجزائر. ويتطرّق الفيلم إلى أزمة الحدود بين المغرب والجزائر.
يؤدي بطولة الفيلم الغالية بن زاوية وأفيشاي بنعزرا وعزيز الفاضلي ونادية النيازي ومحمد نظيف وجولي غاييه وزكريا عاطفي.
وقال نجيب عيّاد في ندوة صحافية انتظمت اليوم الأربعاء بمدينة الثقافة، إن اختيار شريط مغربي لافتتاح الأيام هو تكريم للسينما المغربية.
تسابق 44 فيلما على جوائز المسابقة الرّسمية لأيام قرطاج السينمائية 2018 التي تلتئم من 3 إلى 10 نوفمبر المقبل. وستكون تونس ممثلة بـ9 أفلام ضمن هذه المسابقة.
وتتضمن المسابقة الخاصة بالأفلام الروائية الطويلة 13 فيلما من ضمنها ثلاثة أفلام تونسية هي «في عينيّا» لنجيب بلقاضي و«ولدي» لمحمد بن عطية، إلى جانب شريط «فتوى» لمحمود بن محمود. وستتنافس الأفلام التونسية المدرجة ضمن هذه المسابقة مع 10 أفلام عربية وأفريقية هي «La miséricorde de la jungle» من رواندا و«Maki’la» من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى الفيلمين «Rafiki» و«Supa Modo» من كينيا.
وتتمثل الأفلام العربية في شريط «لعزيزة» من المغرب و«ريح رباني» من الجزائر و«يارا» من العراق وكذلك «مسافرو الحرب» من سوريا.
ويبلغ عدد الأفلام الروائية القصيرة 12 فيلما، منها 4 أشرطة تونسية هي «آسترا» لنضال قيقة و«إخوان» لمريم جوبار و«على الخط» لفوزي جمل، بالإضافة إلى «بائع الزهور» لشامخ بوسلامة.
وتسجّل المشاركة العربية حضورها بستة أفلام هي «هيفي» من سوريا و«بين صيف وشتا» من مصر و«العبور من فلسطين و«فيزا نادية» من الأردن. ويشارك لبنان بفيلمين هما «قبل أن نشفى» و«كالملح».
أمّا المشاركة الأفريقية، فتقتصر على شريطين اثنين هما «Icyasha» من رواندا و«Lalo’s house» من البينين.
وستحتكم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة إلى لجنة متألفة من 7 أعضاء تترأسها الأميركية «ديبورا يانغ»، وتضمّ أيضا كلا من رضا الباهي (تونس) وديامون أبو عبود (لبنان) وميمونة ندياي (غينيا) ومي نصري (فلسطين) والناقدة السينمائية السينغالية «بيتي إليرسون» وهي أيضا مديرة مركز البحوث والدراسات حول المرأة الأفريقية في السينما، وكذلك المخرج الموزمبيقي ذو الأصول البرازيلية «ليشينو آزيفيدو» الحاصل على جائزة التانيت الذهبي لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة عن فيلمه «قطار الملح والسكر»، خلال الدورة الماضية.
وسجّلت مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة حضور 11 فيلما منها شريط تونسي يحمل عنوان «لقشة مالدنيا» لنصر الدين السهيلي. وسيتنافس هذا الفيلم مع شريط «of fathers and sons» من سوريا و«we could be heroes» من المغرب و«طرس - رحلة الصعود إلى اللامرئي» من لبنان، بالإضافة إلى الفيلمين المصريين «تأتون من بعيد» و«أمل».
وتمثّل أفريقيا في هذه المسابقة دول مدغشقر بفيلم (Fahavalo Madagascar 1947) وجمهورية الكونغو الديمقراطية بفيلم (Kinshasa Mkambo) والكاميرون بفيلم (Le futur dans le retro) وكينيا بفيلم (Silas)، وكذلك السينغال بفيلم (Rencontrer mon père).
وتتنافس ثمانية أفلام على جوائز مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة، منها شريط تونسي بعنوان «صوفيزم» للمخرج يونس بن حجرية. أمّا بقية الأفلام المدرجة ضمن هذه المسابقة، فتتمثل في «I am Sheriff» من أفريقيا الجنوبية و«I signed the petition» من فلسطين و«Kedougou» من السينغال و«Lakana» من مدغشقر، إلى جانب شريط «Nooteel» من السينغال و«Resonances» من لبنان والفيلم العراقي «ناجون من ساحة الفردوس».
ويرأس المنتج السينمائي الفلسطيني رائد آندوني لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية التي تتألف من الأعضاء لازا من مدغشقر، وجيونا أ نزارو من سويسرا، وكوثر بن هنية من تونس، وستيفانو سافونا من إيطاليا.
المغرب سينما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة