مهرجان في بيروت للسينما الإيبيرو ـ أميركية

مهرجان في بيروت للسينما الإيبيرو ـ أميركية

الاثنين - 5 صفر 1440 هـ - 15 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14566]
مشهد من فيلم الوسترن «المدينة القديمة» يتضمنه برنامج مهرجان السينما «الإيبيرو - أميركية»
بيروت: فيفيان حداد
ثمانية أفلام ناطقة بالإسبانية والبرتغالية يعرضها مهرجان «السينما الإيبيرو - أميركية» في دورته التاسعة التي ينظمها المركز الثّقافي الإسباني (سرفانتس) في لبنان، ابتداء من 15 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي لغاية 22 منه. وتستضيف عروض هذا الحدث الثّقافي التي ترعاها سفارات البرازيل والأرجنتين وبيرو والمكسيك وتشيلي وكولومبيا وغيرها من الدول الناطقة بالبرتغالية والإسبانية صالات سينما متروبوليس في الأشرفية. ويقام على هامش هذا المهرجان عرض «أهلا إلى المازة» ويرتكز على بحث أصيل يجمع بين الأصوات والطّعام من خلال موضوع الهجرة. وقع كتابته وطريقة تنفيذه ثريا عبود وكميل جانجان. ويرافق هذا العرض الجامع بين حواس الشّم والسمع والذوق حفل موسيقي لعازف الغيتار أيمن جرجور.

ويفتتح المهرجان بفيلم «البحث عن رفيق لزوجتي» للمخرج التشيلي دييغو روجيه. ويحكي قصة زوج يدعى دانييل لا يملك الجرأة لطلب الطلاق من زوجته فيستأجر لها رجلا لعوبا يشتهر بإيقاع النساء في حبائله ليشهد هذا الشريط الكوميدي (مدته 100 دقيقة) مواقف مضحكة وطريفة.

«أردناها افتتاحية تبعث على الابتسامة التي نحن بأشد الحاجة إليها في أيامنا الحالية»، تقول نسرين وهبي المسؤولة الإعلامية للمهرجان في حديث لـ«الشرق الأوسط». وتضيف: «لدينا هذا العام برنامجا غنيا ينتظره عدد لا يستهان به من اللبنانيين والإسبانيين والبرتغاليين المقيمين في لبنان وغيرهم من المواطنين التّابعين لبلدان تشارك سفاراتها في هذا الحدث».

ومن المكسيك اختير فيلم «الأولاد عادوا» لهوغو لارا تشافيز، نعيش فيه قصة ثنائي متزوج ومتقاعد، يبحث عن طريقة لمنع أولاده المراهقين من العودة إلى أحضان المنزل كي لا يسرقوا منهما استقلاليتهما واستمتاعهما في مرحلة تقاعدهما. أمّا فيلم «بينغو» من البرازيل للمخرج دانييل ريزيندي فيعرض في 18 من أكتوبر الحالي ناقلاً أجواء التّهريج التي يجيدها أحد أبطالها «بينغو» في عروضه المسرحية. وقد حصد جائزة «أفضل فيلم أجنبي» في الدورة التسعين لمهرجان «أكاديمي أووردز» في عام 2017 في البرازيل.

ومع فيلم «المدينة القديمة» للمخرج هانز ماتوس كاماك من بيرو نتابع شريطاً سينمائياً من نوع الوسترن الذي حصد أكثر من جائزة عالمية. وتتوالى هذه العروض لتشمل «فريق المنزل» و«المدينة المميزة» و«دفاع التنين» من أوروغواي والأرجنتين وكولومبيا. أمّا ختام هذا المهرجان فيحمل الطّابع الموسيقي بحيث يشهد المركز الثّقافي الإسباني في بيروت حفل عزف على الغيتار لأيمن جرجور. فيقدم مقطوعات موسيقية مستوحاة من أجواء المهرجان «الإيبيرو - أميركية». فيمضي الحضور وبدعوة مفتوحة أمام الجميع ولنحو ساعتين من الوقت، لحظات حلوة يتعرفون خلالها على الموسيقى البرتغالية والبرازيلية والأرجنتينية وغيرها.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة