ليبيا: الإفراج عن مسؤول عسكري من رموز نظام القذافي

ألمانيا تدعم الانتخابات المحلية بمليوني يورو

TT

ليبيا: الإفراج عن مسؤول عسكري من رموز نظام القذافي

أعلنت وزارة العدل بحكومة الوفاق الوطني، التي يترأسها فايز السراج في العاصمة الليبية طرابلس، الإفراج عن اللواء المهدي العربي، أحد كبار المسؤولين العسكريين السابقين في نظام العقيد الراحل معمر القذافي، فيما أظهرت لقطات مصورة مسربة، أمس، تفاصيل جديدة عن لحظة اعتقال الإرهابي المصري هشام عشماوي على يد عناصر من الجيش الوطني الليبي.
وقالت وزارة العدل في بيان، أول من أمس، إنها قررت الإفراج الصحي عن المهدي، مشيرة إلى أن «الإفراج جاء لدواعٍ صحية، وبهدف تمكين النزيل المريض من متابعة علاجه خارج السجون، استجابة لاعتبارات إنسانية، دون أن يعد ذلك إنهاء للمتابعة القضائية أو فصلاً في التهم المنسوبة إليه».
وشغل العربي في السابق منصب رئيس هيئة التدريب في وزارة الدفاع، التي كانت تعرف باسم «اللجنة الشعبية العامة للدفاع»، وعمل نائب رئيس لأركان الجيش الليبي، قبل أن يتهم بالتورط في محاولة قمع الاحتجاجات السلمية في مدينة الزاوية، حيث تم اعتقاله عقب الإطاحة بالقذافي عام 2011.
كما أعلنت مؤسسة الإصلاح والتأهيل (سجن قاعدة) معيتيقة نقل 120 نزيلاً من ذوي التهم والأحكام البسيطة من المؤسسة إلى مؤسسة أخرى، بعدما باتت المؤسسة الأصلية مختصة بإيداع المتهمين بالجنايات الخطيرة. وقال الصديق الصور، مدير مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام، في تصريحات صحافية، أول من أمس، إن الموقوفين بسجن معيتيقة «سجناء في قضايا جنائية عادية، وسيتم نقلهم إلى سجن جديد».
إلى ذلك، تعهد خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة في العاصمة طرابلس، بالتعاون مع الوزراء الجدد لحكومة السراج، على الرغم من أنه أكد أن مجلسه لم تتم استشارته بشأن تعيينهم. وقال إن المجلس الرئاسي لحكومة السراج لم يستشر مجلسي الدولة والنواب في تغيير الوزراء، لكن مجلس الدولة سيتعامل بإيجابية مع التغييرات الجديدة من أجل عدم عرقلة أي جهود قد تُسهم في تحسين الوضع الأمني والمعيشي للمواطن البسيط، حسب تعبيره.
من جهة أخرى، دخلت ألمانيا على خط دعم الانتخابات المحلية في ليبيا، بعدما قدمت دعماً بقيمة مليوني يورو لمشروع الأمم المتحدة لإنجاح مساعي اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية.
ورأى السفير الألماني أوليفر أوزا، عقب توقيعه اتفاقاً بالخصوص مع مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، سلطان هاجييف، أنَّ مساهمة بلاده تأتي في إطار تحقيق هدف المشاركة الديمقراطية والعمليات الانتخابية الشاملة. كما أعلن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة تقديم فرنسا دعماً بقيمة 650 ألف يورو إضافية مساهمة في مشروع الأمم المتحدة الانتخابي في ليبيا.
في غضون ذلك، أظهر فيديو بثه أحد الجنود التابعين لـ«سرية الشهيد سليمان بولهطي» من «كتيبة 169» المكلفة حماية وتأمين قاعدة الأبرق الجوية ومطارها الدولي، الإرهابي المصري عشماوي وهو يجلس على الأرض محاطاً بـ3 مقاتلين، كانوا يحاولون نزع الحزام الناسف الذي كان يرتديه وتجريده من السلاح.
وظهرت ملامح عشماوي، التي اعتراها الذهول، بينما يأمره أحد المقاتلين برفع يده عالياً، فيما كان يصيح أحدهم بزملائه المقاتلين: «إياكم أن يلمسه أحد». وفي الفيديو الذي لم تتجاوز مدته الزمنية 30 ثانية فقط، يقول المقاتل لعشماوي: «يدي معك»، في إشارة إلى استهانته باحتمال أن يضغط عشماوي على الحزام الناسف لتفجيره قبل نزعه منه.
ورفض الجندي صاحب الفيديو الحديث لـ«الشرق الأوسط» عن تفاصيل قيامه بالتصوير أو اعتقال عشماوي، لأنه ممنوع من الحديث لوسائل الإعلام.
وفى فيديو آخر مدته 33 ثانية فقط، ظهر عشماوي خانعاً، وهو مقيد اليدين ويجلس على الأرض، وإلى جواره أحد رفقائه الذي اعتقل معه، بينما يستجدي رفيقهما الثالث الليبي زغيبة من يقوم بالتصوير لعدم التقاط أي صور له.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».