بطلة الملاكمة زينة نصار تحلم بمحاربة «الأحكام السابقة» عن الحجاب

مَثلُها الأعلى كلاي وتايسون

الملاكمة الألمانية زينة نصار (إنستغرام)
الملاكمة الألمانية زينة نصار (إنستغرام)
TT

بطلة الملاكمة زينة نصار تحلم بمحاربة «الأحكام السابقة» عن الحجاب

الملاكمة الألمانية زينة نصار (إنستغرام)
الملاكمة الألمانية زينة نصار (إنستغرام)

تقول بطلة الملاكمة الألمانية زينة نصار، إن الحجاب لم يعد يمثل مشكلة لدى اتحاد الملاكمة الألماني للناشئين، حيث مهّد تعديل بعض اللوائح، الطريق إلى حلبة الملاكمة أمام المسلمة المتدينة التي أصبحت تلاكم بحجاب يحمل شعار راعيها الرياضي، وغطت إضافة إلى ذلك جسمها كله باستثناء الوجه.
«في البداية نظر إليّ بعضهم ببلاهة، ثم وجدوا الأمر عادياً»، حسبما أوضحت الملاكمة «مرحلة التعود» للفائزات وللمشجعين على الملابس غير المعتادة في الملاكمة، تلك الملابس التي لم يعتمدها الاتحاد الدولي للملاكمة بعد.
توجت البرلينية البالغة من العمر 20 عاماً في مباراتها الثامنة عشرة، بطلة في وزن الريشة.
وأصبحت زينة نصار ترنو ببصرها نحو البطولة الأوليمبية في طوكيو وربما انتقلت إلى عالم الاحتراف.
على أي حال فقد نصحتها بذلك الألمانية ريجنيا هالميش، التي كانت بطلة العالم في ملاكمة المحترفين. تقول نصار إنها تعرف هالميش جيداً.
أما زينة نصار نفسها فتفضل الحذر حيال هذا الأمر «حيث سيصبح لديّ وقت كافٍ بعد الدراسة لمناقشة هذا الأمر».
زينة نصار التي تحب بشكل خاص تفادي اللكمة بنجاح بشكل يجعلها تشعر فقط بهواء اللكمة يمر بوجهها، لديها ما تقدمه أكثر من موهبة الملاكمة، حيث تمثل البرلينية زينة ذات الأبوين من أصل لبناني في مسرح ماكسيم جوركي، وتدرس علوم التربية والاجتماع في مدينة بوتسدام الألمانية في إطار منحة دراسية من «المؤسسة الدراسية للشعب الألماني».
كما أنها تعطي انطباعاً جيداً في تسجيل مقاطع الإعلانات إلى جانب نجم كرة السلة ليبرون جيمس.
تقول نصار في أثناء وجودها في مركز التدريب، حيث تفوح رائحة العرق والجلد الصناعي: «لا أريد أن أُختزل في الحجاب، الدين مهمّ لي، ولكن يجب ألا يمنعني الحجاب عن ممارسة الرياضة».
تتدرب زينة نصار بشكل شاقّ خمس مرات أسبوعياً في نادي «TSC» الرياضي في برلين تحت إشراف الملاكم الألماني الشرقي السابق كاي هوسته. تقارن زينة نفسها بمحترفة الملاكمة الألمانية نينا ماينكه.
وتقول زينة عن حجابها: «أريد مكافحة الأحكام المسبقة». مضيفة أنها كانت تُرمى بالزجاجات قبل أربع أو خمس سنوات إضافة إلى تعليقات الكراهية مثل «عودي إلى بلدك»، وذلك على الرغم من امتلاكها جواز سفر ألمانياً. ولكن السقطات من هذا النوع تراجعت في الأوقات الأخيرة.
كان على زينة نصار قبل أن تستجيب لولعها الرياضي أن تتغلب على معارضة والديها «حيث كانا يخافان عليَّ». ولكن دفاعها عن قضيتها أصبح قوياً ومقنعاً لدرجة جعلت والديها يستجيبان في النهاية ويتركان ابنتهما تذهب إلى حلبة الملاكمة.
كان الوالدان موجودين خلال أول مباراة لزينة قبل ست سنوات وكانا فخورين بها رغم هزيمتها في هذه المباراة، «جاء إلينا الكثير من المشجعين بعد المباراة وهنأوني، أدركت في وقت ما أن الأمر يعدو مجرد الفوز أو الهزيمة» حسبما قالت زينة نصار.
كانت الجروح الجسدية في مثل هذه الرياضة الخطيرة محدودة حتى الآن. وكانت أسوأ إصابة تصاب بها زينة هي التي لحقت بها في أحد الفكين بعد لكمة أصابت هدفها «وظلت بعدها أياماً مصابة بلثغة».
وأشاد هانز بيتر ميزنر، رئيس اتحاد برلين لرياضة الملاكمة، بملاكمة وزن الريشة (حتى 57 كيلوغراماً) قائلاً: «إنها تلاكم بشكل يشبه طريقة سفن أوتكه سابقاً».
يرى ميزنر أن زينة تلاكم بسرعة وتقنية متشابهتين مع طريقة بطل العالم الألماني لملاكمة المحترفين الذي استقال عام 2004 دون أن يُهزم والذي كان من برلين أيضاً.
وتقول زينة نصار إن مثلها الأعلى في الملاكمة هو محمد علي كلاي ومايك تايسون، وإنها تنوي أن تحقق بطولات دولية هي الأخرى.
بل إن زينة أصبح لديها منذ أسبوعين مدير أعمال «وهناك تزايد في طلبات وسائل الإعلام، أصبحت شهرة زينة تطال دوائر أوسع فأوسع»، حسب زينة نفسها.
هذه الموهبة الألمانية عازمة على ألا تتراجع عن مبادئها العليا «فسأفعل ما أريد ولن أسمح لأحد أن يُخضعني».


مقالات ذات صلة

الملاكمة الويلزية برايس تتطلع إلى نزال تاريخي مع شيلدز

رياضة عالمية برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)

الملاكمة الويلزية برايس تتطلع إلى نزال تاريخي مع شيلدز

ترى لورين برايس، بطلةُ العالم في الوزن المتوسط، أنه لا سبب لتأجيل النزال المهم مع الأميركية كلاريسا شيلدز، وأعلنت أنها في ذروة أدائها، وأنها جاهزة لتخليد اسمها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)

فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا

حقَّق البريطاني تايسون فيوري بطل العالم السابق في وزن الثقيل عودة موفقة إلى حلبات الملاكمة بعد 15 شهراً من الغياب بتغلبه على الروسي أرسلانبيك محمودوف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيوري يستعرض أمام عدسات المصورين بعد مرحلة قياس الأوزان (د.ب.أ)

فيوري: أنا الرجل الذي يدر الأموال وأريد استعادة أحزمتي

سجّل تايسون فيوري، بطل العالم السابق في الوزن الثقيل، وزناً أقل بكثير مقارنة بآخر نزال له عام 2024، لكنه لا يزال يزيد بـ3 أرطال عن الروسي أرسلان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بطل العالم السابق في الملاكمة تايسون فيوري (رويترز)

فيوري يصر على أنه لا يزال «الملاكم المهيمن»

قال بطل العالم السابق، تايسون فيوري، إنَّه لا يزال الملاكم الذي يحاول الجميع التغلُّب عليه في فئة وزن الثقيل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيوري خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم في لندن (أ.ف.ب)

مفاوضات لإقامة نزال «معركة بريطانيا» بين فيوري وجوشوا في دبلن

تجري مفاوضات لإقامة نزال مرتقب بين الملاكمَين تايسون فيوري وأنتوني جوشوا في ملعب كروك بارك بدبلن.

«الشرق الأوسط» (لندن)

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
TT

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)

تعرضت منصة الحجز الفندقي «بوكينغ دوت كوم» لعملية اختراق بيانات؛ إذ تمكّنت «جهات غير مصرح لها» من الوصول إلى تفاصيل بعض العملاء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت المنصة أنها «لاحظت نشاطاً مشبوهاً مكّن جهات خارجية غير مصرح لها من الوصول إلى معلومات حجز بعض ضيوفنا».

وأضافت: «فور اكتشافنا للنشاط المشبوه، اتخذنا إجراءات لاحتواء المشكلة. فقد قمنا بتحديث الرقم السري لهذه الحجوزات وإبلاغ الضيوف المتأثرين».

وتتمتع «بوكينغ دوت كوم»، التي يقع مقرها في أمستردام، بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم.

ورفضت المنصة الإفصاح عن عدد المتضررين من الاختراق. وصرح متحدث باسم الشركة بأنه «لم يتم الوصول إلى أي معلومات مالية».

ورغم ذلك، أشارت «بوكينغ دوت كوم» إلى أن القراصنة ربما تمكنوا من الوصول إلى «بعض تفاصيل الحجز» المرتبطة بالحجوزات السابقة للعملاء، مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف والعناوين.

وتُعدّ هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من محاولات الجرائم الإلكترونية التي استهدفت منصة «بوكينغ دوت كوم»؛ إذ أشار تقرير حديث إلى تزايد عمليات الاحتيال التي تشمل طلب تفاصيل الدفع من العملاء قبل رحلاتهم، قبل سرقة أموال باهظة منهم.

وفي عام 2018 تعرّضت المنصة لعملية تصيد إلكتروني، مما أدى إلى تسريب بيانات حجز أكثر من 4 آلاف عميل.

وتواجه صناعة السفر بوجه عام تحديات متزايدة في مواجهة عمليات الاحتيال الإلكترونية؛ فقد تزايدت الدعوات لمكافحة انتشار الإعلانات المزيفة على منصات الحجز.


اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
TT

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً، بعد تصريحات له عن شرائه حقوق العمل، وتجسيد شخصية «سعيد مهران».

وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»، أنّ ما أعلنه سعد بشأن شراء الحقوق «غير صحيح»، مشيرة إلى أنّ حقوق الرواية مُنحت للكاتبة مريم نعوم، والعقد لا يزال سارياً ولم ينتهِ بعد، مما تسبَّب، وفق قولها، في «بلبلة».

وكانت الأزمة قد بدأت مع إعلان عمرو سعد رغبته في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة، مؤكداً عدم تخوّفه من خوض التجربة، نظراً إلى انتماء العمل إلى أدب نجيب محفوظ.

في المقابل، أكدت الكاتبة مريم نعوم، صاحبة حقوق الرواية، أنها لا تنوي بيعها، وأنها تعمل حالياً على المشروع، مشدِّدة على عدم وجود خلاف مع عمرو سعد، مع نيّتها التواصل معه لتوضيح الأمر.

عمرو سعد يرغب في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة (فيسبوك)

وتدور أحداث فيلم «اللص والكلاب»، الذي أُنتج في ستينات القرن الماضي، حول «سعيد مهران»، اللص الذي يخرج من السجن ليجد حياته قد تغيّرت، فيسعى إلى الانتقام، قبل أن تنتهي رحلته بمصير مأساوي. الفيلم مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ، ومن إخراج كمال الشيخ، وبطولة شكري سرحان، وكمال الشناوي، وشادية.

ومن أبرز الأعمال السينمائية المأخوذة عن روايات نجيب محفوظ: «بداية ونهاية»، و«الثلاثية» بأجزائها «بين القصرين»، و«قصر الشوق»، و«السكرية»، بالإضافة إلى «زقاق المدق»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«القاهرة 30»، و«الكرنك»، و«ميرامار»، و«الحب فوق هضبة الهرم»، و«خان الخليلي». كما قُدِّمت أعمال درامية، من بينها «حديث الصباح والمساء»، و«أفراح القبة»، و«الحرافيش».

من جانبه، قال الناقد الفني طارق الشناوي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا توجد مشكلة مبدئياً في إعادة تقديم أي عمل»، لكنه طرح تساؤلاً حول «ما الجديد الذي سيحمله؟».

وأضاف أنّ الرواية قُدِّمت مرة أخرى في ثمانينات القرن الماضي، لكن التجربة لم تُحقّق النجاح، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة تكرار النتيجة مستقبلاً.

أم كلثوم نجيب محفوظ تسجِّل موقفاً ضدّ بيع المشروع (الشرق الأوسط)

وأوضح أنّ «اللص والكلاب» من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور، ممّا يجعل إعادة تقديمها تحدّياً، مؤكداً في الوقت عينه أنه «لا يمكن منع أي مبدع من خوض التجربة، ولا الحُكم مُسبقاً عليها».

وعلى مدار مسيرته، قدَّم عمرو سعد أعمالاً عدة، من بينها أفلام «خيانة مشروعة»، و«حين ميسرة»، و«دكان شحاتة»، إلى جانب مسلسلات «مملكة الجبل»، و«شارع عبد العزيز»، و«يونس ولد فضة»، و«ملوك الجدعنة»، و«توبة»، و«سيد الناس»، وأخيراً «إفراج».

وفي سياق متصل، أوضحت أم كلثوم نجيب محفوظ أنها لا تتحمَّس حالياً لتقديم عمل يتناول السيرة الذاتية لوالدها، مشيرة إلى أنّ حقوق رواية «أولاد حارتنا» بحوزة المنتج اللبناني صادق الصبّاح.

وأكدت أن بعض الأعمال المأخوذة عن أدب نجيب محفوظ لم تكن على المستوى المطلوب، مشيرة إلى أنّ «الأعمال القديمة كانت أفضل»، مع إشادتها بمسلسلَي «حديث الصباح والمساء» و«الثلاثية»، بالإضافة إلى عمل «الحرافيش» من بطولة نور الشريف، واصفة تلك الأعمال بأنها من الأقرب إلى قلبها.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
TT

نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)

سُجنت امرأة باراغوايانية مُتّهمة بتزويد نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو بجواز سفر مزوَّر، ممّا أدّى إلى احتجازه 5 أشهر.

وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ داليا لوبيس (55 عاماً) كانت متوارية عن الأنظار 6 سنوات، قبل أن يجري توقيفها في العاصمة أسونسيون في 2 أبريل (نيسان) الحالي، ومنذ ذلك الحين وُضعت قيد الاحتجاز لدى الشرطة.

وجاء في قرار قاضٍ، الاثنين، أنها تشكل خطراً لاحتمال هروبها، وأمر بإيداعها الحبس الاحتياطي في سجن للنساء في بلدة إمبوسكادا، على بُعد نحو 35 كيلومتراً من أسونسيون.

وتُتهم لوبيس بتشكيل عصابة إجرامية، على خلفية الاشتباه في توفيرها وثائق مزوَّرة لرونالدو دي أسيس موريرا، المعروف باسم رونالدينيو، ولشقيقه ووكيله روبرتو دي أسيس موريرا. ولم يتّضح حتى الآن سبب حاجتهما إلى هذه الوثائق.

ما خُفِي عاد إلى الواجهة (أ.ف.ب)

وكانت لوبيس قد نسَّقت زيارة رونالدينيو إلى باراغواي في مارس (آذار) 2020، للمشاركة في فعالية خيرية دعماً للأطفال المحرومين.

وبعد يومين من وصولهما إلى باراغواي، أُوقف بطل العالم السابق وشقيقه بتهمة السفر بجوازي سفر باراغوايانيين مزوَّرين، بالإضافة إلى بطاقات هوية زائفة.

وأمضى الاثنان نحو شهر في الاحتجاز، ثم 4 أشهر أخرى قيد الإقامة الجبرية في فندق في أسونسيون، مقابل كفالة بلغت 1.6 مليون دولار.

ولا يزال من غير الواضح سبب موافقتهما على السفر بجوازي سفر مزوَّرين، علماً بأنّ البرازيليين يمكنهم دخول باراغواي من دون جواز سفر، والاكتفاء ببطاقة الهوية الوطنية.

وأوقِفَ نحو 20 شخصاً، آنذاك، في إطار هذه القضية، معظمهم من موظفي دوائر الهجرة الباراغوايانية وعناصر من الشرطة.

ولتفادي محاكمة علنية، دفع رونالدينيو 90 ألف دولار، في حين دفع شقيقه 110 آلاف دولار، ممّا سمح لهما بمغادرة باراغواي بعد نحو 6 أشهر من توقيفهما.