أسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية تتراجع إلى أقل مستوياتها منذ 15 شهراً

أسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية تتراجع إلى أقل مستوياتها منذ 15 شهراً
TT

أسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية تتراجع إلى أقل مستوياتها منذ 15 شهراً

أسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية تتراجع إلى أقل مستوياتها منذ 15 شهراً

تراجع مؤشر «إم إس سي آي - إيه سي آسيا باسيفيك إنفوتك» أمس، إلى أقل مستوى له منذ يوليو (تموز) 2017، بسبب تأثر المستثمرين بتقرير وكالة «بلومبيرغ» للأنباء، عن قيام الصين بالقرصنة على شبكات كومبيوتر أميركية باستخدام شريحة صغيرة زرعها جواسيس صينيون.
ويتتبع مؤشر «إم إس سي آي - إيه سي آسيا باسيفيك إنفوتك» شركات في مجال تكنولوجيا المعلومات في 5 أسواق متقدمة و9 أسواق ناشئة في منطقة آسيا باسيفيك.
وجاء انخفاض المؤشر في أعقاب تصريحات لنائب الرئيس الأميركي مايك بنس، انتقد فيها الممارسات الصينية التجارية والدبلوماسية والاقتصادية.
وقالت وكالة «بلومبيرغ» في تقرير، أمس، إنه بينما يُصعد الجانبان الأميركي والصيني من إجراءاتهما الحمائية كل منهما تجاه الآخر على مدار الشهور الماضية، فإن التطورات الأخيرة الخاصة بقضية القرصنة تزيد من الشكوك بشأن تدفق المنتجات الصينية عبر الحدود الأميركية، ومدى تأثر الشركات الخارجية المورّدة للصناعة الصينية أيضاً.
ونقلت «بلومبيرغ» عن أمير أنفارزادش، الاستراتيجي في «آسيامترك أدفايزور» في سنغافورة، قوله إن التوترات الأخيرة تعني أن الخلافات التجارية ستزداد سوءاً.
وتراجع سهم «زد تي إي» الصينية لصناعة معدات الاتصالات، والتي تعرضت لعقوبات أميركية بنسبة 11% في تعاملات بورصة هونغ كونغ، وهو أكبر تراجع له منذ يونيو (حزيران) الماضي.
وتراجع سهم «ولسن تكنولوجي كورب» بنسبة 9.9% في تايوان. وتراجع سهم شركة «لارجان برسيشن» التايوانية لصناعة العدسات وأحد مورّدي شركة «آبل» الأميركية بنسبة 7.3%، وتراجع سهم شركة «وين سيميكونداكتورز كورب» التايوانية لصناعة الرقائق الإلكترونية بنسبة 9.9% ليصل إلى أقل مستوى له منذ فبراير (شباط) 2017. ونقلت وكالة «بلومبيرغ» عن «راي كيه دبليو كووك» المحلل في شركة «سي جي إس – سي آي إم بي سيكيوريتز» للاستشارات المالية، أن العملاء قد ينظرون إلى الأجهزة الإلكترونية المصنوعة في الصين باعتبارها غير آمنة بسبب هذه الأنباء، في حين ستتراجع أسعار الأسهم بشكل عام بسبب هذا الموقف.
وأشارت الوكالة إلى أن شركات أشباه الموصلات في العالم تعاني من الضغوط المستمرة خلال العام الحالي بسبب المخاوف من تراجع مبيعات الهواتف الذكية.
وقالت شركة «لينوفو» في بيان، إن شركة «سوبر ميكرو كومبيوتر» المتهم الرئيسي في قضية القرصنة «ليست مورّدة لشركة (لينوفو) بأي قدر»، مضيفةً أنها ستتخذ المزيد من الخطوات لحماية تكامل سلسلة مورّديها.
وأشارت «بلومبيرغ» إلى أن «لينوفو» قد تكون عُرضة للتأثر بالتوترات الأميركية - الصينية على وجه خاص، لأن أكثر من 30% من إيراداتها يتم جنيه من أميركا الشمالية.
وقال دينيس جوان، المحلل في «إي فيوشن كابيتال»، إن قضية القرصنة ليست لها علاقة بـ«لينوفو» ولكن لأن الشركة تبيع الحواسب والسيرفرات فإن هناك بعض المستثمرين قد يكون لديهم شعور بالقلق تجاه الشركة، مضيفاً لـ«بلومبيرغ»: «من الصعب للغاية التنبؤ كيف ستتطور الأمور».



قتيل بغارة إسرائيلية على البقاع الغربي في شرق لبنان رغم الهدنة

أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية - إ.ب.أ)
أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

قتيل بغارة إسرائيلية على البقاع الغربي في شرق لبنان رغم الهدنة

أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية - إ.ب.أ)
أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية - إ.ب.أ)

قتل شخص وأصيب آخران بجروح جراء غارة إسرائيلية على منطقة البقاع الغربي في شرق لبنان، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، رغم سريان هدنة بين إسرائيل و«حزب الله» المدعوم من إيران.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام «سقط شهيد وجريحان جراء غارة نفذتها مسيّرة معادية فجرا، على أطراف الجبور في البقاع الغربي» بشرق لبنان. وكان «حزب الله» أعلن الثلاثاء أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة هجومية على موقع في شمال إسرائيل، ردا على «الخروقات الفاضحة» لوقف إطلاق النار.


استهداف سفينة حاويات بنيران زورق إيراني قبالة عُمان

سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

استهداف سفينة حاويات بنيران زورق إيراني قبالة عُمان

سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) الأربعاء بأن سفينة حاويات تعرّضت لإطلاق نار من زوارق إيرانية قبالة سواحل عُمان، ما أسفر عن أضرار من دون تسجيل إصابات.

وقالت الهيئة إن «زورقا تابعا للحرس الثوري الإيراني اقترب من السفينة من دون أي تحذير عبر اللاسلكي، قبل أن يفتح النار عليها، ما ألحق أضرارا كبيرة بجسر القيادة». وأضافت أنه «لم يُسجّل اندلاع حريق أو تأثير بيئي»، مؤكدة أن أفراد الطاقم «بخير».


الأسهم العالمية تتنفس الصعداء بعد قرار ترمب تمديد الهدنة

أشخاص يمرون أمام بورصة نيويورك في وول ستريت (رويترز)
أشخاص يمرون أمام بورصة نيويورك في وول ستريت (رويترز)
TT

الأسهم العالمية تتنفس الصعداء بعد قرار ترمب تمديد الهدنة

أشخاص يمرون أمام بورصة نيويورك في وول ستريت (رويترز)
أشخاص يمرون أمام بورصة نيويورك في وول ستريت (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية وتذبذب الدولار يوم الأربعاء بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، مما حافظ على انتعاش المعنويات، رغم بقاء أسعار النفط قرب حاجز الـ100 دولار مع استمرار إغلاق مضيق هرمز.

بدا إعلان ترمب أحادي الجانب، ولم يتضح بعد ما إذا كانت إيران أو إسرائيل ستوافقان على هذا التمديد للهدنة التي بدأت قبل أسبوعين. واستوعبت الأسواق هذه التطورات بهدوء بينما يوازن المستثمرون بين قرار التمديد وعدم وجود مؤشرات على استئناف المحادثات حتى الآن، خاصة وأن إيران رفضت جولة ثانية من المفاوضات قبيل إعلان ترمب.

أداء المؤشرات والأسهم

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، بينما كسبت عقود «ناسداك» بنسبة 0.7 في المائة خلال الساعات الآسيوية.

في المقابل، تراجعت العقود الآجلة الأوروبية بنسبة 0.2 في المائة، مما يشير إلى افتتاح هادئ. وفي اليابان، قفز مؤشر «نيكي» إلى مستوى قياسي غير مسبوق.

وقال توماس ماثيوز، رئيس الأسواق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في «كابيتال إيكونوميكس»: «من الواضح أن أي أنباء عن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون المحرك الرئيسي القادم للسوق».

مضيق هرمز هو المفتاح

بعد موجة بيع حادة في مارس بسبب الحرب، تعافت الأسواق العالمية سريعاً هذا الشهر وعادت إلى مستويات ما قبل الحرب، مدفوعة بآمال التوصل إلى اتفاق سلام. وأدى ذلك إلى تراجع الدولار الأميركي، الذي كان قد استفاد من الطلب عليه كملاذ آمن في ذروة الصراع.

ويرى مات سيمبسون، كبير محللي السوق في «ستونكس»، أن الأسواق كانت محقة في افتراض أن ذروة عدم اليقين بشأن الحرب قد ولّت، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز قد تم استيعابه بالفعل في الأسعار الحالية.

ومع ذلك، لا تزال أسعار النفط أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، حيث سجل خام برنت 98.27 دولار، مما يثير قلق المستثمرين من أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يسرع التضخم ويبقي أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول.

شهادة وارش ومبيعات التجزئة

راقب المستثمرون تصريحات كيفين وارش، المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، الذي حاول طمأنة أعضاء مجلس الشيوخ بأنه سيعمل بشكل مستقل عن البيت الأبيض. وأكد وارش أنه لم يقطع وعوداً لترمب بشأن خفض الفائدة، داعياً إلى نهج جديد للسيطرة على التضخم.

اقتصادياً، أظهرت بيانات يوم الثلاثاء ارتفاع مبيعات التجزئة الأميركية أكثر من المتوقع في مارس (آذار)، حيث أدت الحرب إلى رفع أسعار البنزين وزيادة عوائد محطات الوقود، بينما دعم الاسترداد الضريبي الإنفاق في مجالات أخرى.

في سوق العملات، استقر اليورو عند 1.1744 دولار، والين عند 159.27 للدولار، بينما ظل مؤشر الدولار عند 98.35، وهو مستوى قريب من أعلى مستوياته في أسبوع.