«فولفو» توقف تجميع شاحنات في إيران بسبب العقوبات الأميركية

قالت إنها لا يمكنها الحصول على أموال... و«أوتوتك» لتكنولوجيا التعدين تنوي الانسحاب

شركات صناعة السيارات الأوروبية الكبيرة تنسحب واحدة تلو الأخرى منذ انسحاب ترمب من الاتفاق النووي في مايو الماضي (بلومبيرغ)
شركات صناعة السيارات الأوروبية الكبيرة تنسحب واحدة تلو الأخرى منذ انسحاب ترمب من الاتفاق النووي في مايو الماضي (بلومبيرغ)
TT

«فولفو» توقف تجميع شاحنات في إيران بسبب العقوبات الأميركية

شركات صناعة السيارات الأوروبية الكبيرة تنسحب واحدة تلو الأخرى منذ انسحاب ترمب من الاتفاق النووي في مايو الماضي (بلومبيرغ)
شركات صناعة السيارات الأوروبية الكبيرة تنسحب واحدة تلو الأخرى منذ انسحاب ترمب من الاتفاق النووي في مايو الماضي (بلومبيرغ)

انضمت شركة فولفو السويدية إلى شركات صناعة السيارات المنسحبة من إيران بعد 6 أسابيع من دخول المرحلة الثانية من العقوبات حيز التنفيذ.
وقال متحدث باسم شركة فولفو السويدية للشاحنات أمس، إن الشركة أوقفت تجميع شاحنات في إيران، لأن العقوبات الأميركية تحول دون حصولها على مستحقاتها.
وأعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 6 أغسطس (آب) فرض عقوبات على إيران بعد قراره الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم معها. وأجبرت العقوبات شركات في ألمانيا ودول أوروبية أخرى على إعادة النظر في الاستثمار بإيران.
وقال فريدريك إيفارسون، المتحدث باسم «فولفو»، إن المجموعة ربما لن تتمكن من الحصول على مستحقاتها مقابل أي أجزاء تقوم بشحنها، وبالتالي قررت وقف نشاطها في إيران، في لطمة أخرى لصناعات السيارات الإيرانية التي تمكنت على عكس قطاعي الطاقة والمصارف من توقيع اتفاقات مع كبرى الشركات الأوروبية.
وأفاد إيفارسون: «مع كل هذه العقوبات والإجراءات الأميركية... لا يعمل النظام المصرفي في إيران. لا نستطيع الحصول على مستحقاتنا».
وقبل إعادة فرض العقوبات، عبرت «فولفو» عن طموحها في أن تصبح إيران مركز صادراتها الرئيسي في منطقة الخليج وأسواق شمال أفريقيا.
وطبق الاتحاد الأوروبي قانوناً لحماية شركاته، لكن العقوبات حالت دون تعامل البنوك مع الشركات الإيرانية، إذ يمكن لواشنطن أن تمنع أي بنك يقدم تسهيلات لهذه الشركات من التعامل من خلال النظام المالي الأميركي.
وكانت «فولفو» تعمل مع «سايبا ديزل»، وهي جزء من إيران، وثاني أكبر شركة لصناعة السيارات الإيرانية. وقال مدير القسم التجاري في «سايبا ديزل»، إن العقوبات قد دفعت شاحنات «فولفو» لإنهاء اتفاق الشراكة. وقال: «لقد قرروا ذلك بسبب العقوبات على إيران، من مايو (أيار) لم يتمكنوا من التعاون معنا. كان لدينا بعض التجديد المخطط في إيران لإنشاء مصنع جديد، لكنهم رفضوا العمل».
وقال المدير الذي رفض الكشف عن هويته: «تم تجميع أكثر من 3500 شاحنة فولفو من قبل (سايبا ديزل) حتى مايو، ولكن لم يتم تجميع أي منها في هذه السنة على الرغم من أن الصفقة الأصلية كانت لا تقل عن 5 آلاف شاحنة».
في سياق متصل، قالت متحدثة باسم «أوتوتك» الفنلندية لتكنولوجيا التعدين، أمس، إن الشركة ستنسحب من إيران بسبب العقوبات الأميركية الجديدة؛ بحسب «رويترز».
وتعمل «أوتوتك» على بناء المصانع وتصنيع المعدات وتقديم الخدمات لصناعات ومعالجة المعادن، ولها تاريخ طويل في إيران، وبقيت في السوق بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على طهران في 2010.
وبدأت أنشطة الشركة في العودة لطبيعتها بعد إبرام الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، مما ساعد «أوتوتك» في الحصول على طلبيات من «الشركة الوطنية لصناعة النحاس» الإيرانية و«الشركة الإيرانية الدولية للهندسة».
وتأتي أحدث العقوبات على إيران بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران. وأجبرت العقوبات الجديدة الشركات في أنحاء أوروبا على إعادة النظر في استثماراتها هناك.
وقالت المتحدثة إيلا باتيلا: «نمتثل لكل العقوبات القائمة. مشروعاتنا في إيران في مراحلها النهائية بالفعل... ونهدف لاستكمال مشروعاتنا بحلول 4 نوفمبر» المقبل.
ولم تفصح «أوتوتك» عن إجمالي حجم أنشطتها في إيران، لكنها قالت في مايو (أيار) الماضي إن السوق لا تمثل حصة كبيرة من مبيعاتها العالمية البالغة نحو 1.2 مليار يورو (1.41 مليار دولار).
وتتعلق طلبية «الشركة الوطنية لصناعة النحاس» الإيرانية بوحدات إنتاج لحمض الكبريتيك لمصاهر النحاس بقيمة نحو 50 مليون يورو. أما طلبية «الشركة الإيرانية الدولية للهندسة» فتخص تكنولوجيا بقيمة 45 مليون يورو لمصنع حديد.



سفير طهران لدى باكستان: وفد إيران يصل إلى إسلام آباد اليوم

متظاهرون يرفعون أعلام إيران خلال الاحتجاج على العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة أمس (أ.ف.ب)
متظاهرون يرفعون أعلام إيران خلال الاحتجاج على العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة أمس (أ.ف.ب)
TT

سفير طهران لدى باكستان: وفد إيران يصل إلى إسلام آباد اليوم

متظاهرون يرفعون أعلام إيران خلال الاحتجاج على العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة أمس (أ.ف.ب)
متظاهرون يرفعون أعلام إيران خلال الاحتجاج على العمليات العسكرية الأميركية في إيران بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة أمس (أ.ف.ب)

قال رضا أميري مقدم، سفير إيران لدى باكستان، اليوم (الخميس)، إن وفداً من بلاده سيصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد مساء اليوم، لإجراء محادثات تهدف إلى حل الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكتب السفير، في منشور على «إكس»: «على الرغم من شكوك الرأي العام الإيراني بسبب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الإسرائيلي... يصل الوفد الإيراني الليلة إلى إسلام آباد لإجراء محادثات جادة بناءً على النقاط العشر التي اقترحتها إيران»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

واتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، لتتوقف حرب مستمرة منذ 6 أسابيع أودت بحياة الآلاف وامتدت في أنحاء الشرق الأوسط وتسببت في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية.


كوستاريكا تصنّف «الحرس الثوري» الإيراني منظمة إرهابية

عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني خلال تدريبات جنوب إيران (وانا - رويترز)
عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني خلال تدريبات جنوب إيران (وانا - رويترز)
TT

كوستاريكا تصنّف «الحرس الثوري» الإيراني منظمة إرهابية

عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني خلال تدريبات جنوب إيران (وانا - رويترز)
عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني خلال تدريبات جنوب إيران (وانا - رويترز)

أعلنت حكومة كوستاريكا، حليفة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني وحركة «حماس» الفلسطينية، منظمتين إرهابيين.

وقال وزير الأمن العام ماريو زامورا، إن هذا الإجراء الذي يستهدف أيضا الحوثيين في اليمن، يهدف إلى تعزيز ضوابط الهجرة من أجل حماية البلاد من المنظمات التي «تمثل تهديدا للأمن الدولي».

وأضاف «بدءا من الآن، ستعمل قوات الأمن الكوستاريكية بالتعاون مع شركائها الدوليين، على تعزيز التدابير الأمنية لبلادنا لمكافحة تحركات الأعضاء المحتملين لهذه الجماعات الذين يتحركون في نصف الكرة الغربي».

وبذلك، تسير كوستاريكا على خطى حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وهو حليف آخر لترمب، الذي أعلن الحرس الثوري منظمة إرهابية في 31 مارس (آذار).

وعزز الرئيس الكوستاريكي رودريغو تشافيز علاقاته مع ترامب عبر دمج بلاده في «درع الأميركتين»، وهي مجموعة من دول أميركا اللاتينية المتحالفة مع الرئيس الجمهوري لمحاربة تهريب المخدرات عسكريا.


إيران تعلن مسارَين بديلين لتفادي «ألغام» محتملة في مضيق هرمز

سفينة شحن تبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز (أ.ب)
سفينة شحن تبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز (أ.ب)
TT

إيران تعلن مسارَين بديلين لتفادي «ألغام» محتملة في مضيق هرمز

سفينة شحن تبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز (أ.ب)
سفينة شحن تبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت قوات البحرية التابعة ⁠لـ«الحرس ‌الثوري» الإيراني، اليوم (الخميس)، أن السفن التي تمر عبر مضيق هرمز يجب أن تسلك طريقين بديلين قرب الساحل الإيراني، مشيرة إلى احتمال وجود ألغام على الطريق المعتاد.

وذكرت وكالة أنباء «مهر» نقلاً عن بيان عسكري مصحوب بخريطة بحرية توضح المسارَين في جنوب جزيرة لارك وشمالها أنه «من أجل الحماية من اصطدامات محتملة بألغام، وبالتنسيق مع البحرية التابعة للحرس الثوري (...) سيتعين على (السفن) اتخاذ طرق بديلة للمرور في مضيق هرمز حتى إشعار آخر».

واتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، قبل أقل من ساعة من المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتدمير طهران ما لم ترضخ لمطالبه بالتوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.

وأغلقت طهران طريق الشحن الرئيسي منذ مطلع مارس (آذار)، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد.