البحرين: القبض على أحد مثيري الشغب بقرية الديه

عرقلوا الحركة المرورية وتعرضوا للمارة

البحرين: القبض على أحد مثيري الشغب بقرية الديه
TT

البحرين: القبض على أحد مثيري الشغب بقرية الديه

البحرين: القبض على أحد مثيري الشغب بقرية الديه

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، اليوم (الجمعة)، القبض على أحد مثيري الشغب الذين اعتدوا على النظام العام بعد فراغهم من أحد مجالس العزاء بمناسبة عاشوراء.
وقالت الداخلية البحرينية، إن الأجهزة الأمنية تبحث عن باقي المشاركين في الاعتداء على المارة في أحد الشوراع بقرية الديه القريبة من العاصمة المنامة، حيث قام المشاركون بقطع الشارع وعرقلة الحركة المرورية بإشعال النيران في الإطارات وقذف سيارات المارة بالحجارة.
وبثّت وزارة الداخلية على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تغريدتين تضمنت تصريحًا لمدير عام شرطة محافظة العاصمة أوضح فيه قيام مجموعة من الخارجين عن القانون بعد انتهاء عزاء عاشوراء في منطقة الديه بالتعدي على الشارع العام وعرقلة الحركة المرورية.
وقال إن المجموعة قامت بقذف الحجارة وإشعال الحرائق الأمر الذي استوجب التعامل مع الموقف بموجب الضوابط القانونية المقررة، مبيناً أنه "تم القبض على أحد المتورطين وجار البحث والتحري للقبض على الباقين".
وفي سياق متصل، أكدت الداخلية البحرينية عبر الإدارة العامة للإصلاح والتأهيل، أنها تحرص على الالتزام بتطبيق القوانين واللوائح والتي تكفل تمتع النزلاء بممارسة حقوقهم المختلفة وتنظم واجباتهم، كما توضح أن مقاطع الفيديو المتداولة في الفترة الأخيرة قديمة جداً، في إشارة إلى مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه عدد من نزلاء أحد السجون يمارسون طقوساً دينية.
ويوم أمس الأول أعلنت شرطة المحافظة الشمالية اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة بحق مسؤولي أحد المآتم في منطقة المالكية إلى الجنوب الغربي من العاصمة المنامة، وكذلك المتورطين في ارتكاب إحدى المخالفات التي يعاقب عليها القانون البحريني وتشكل إساءة لموسم عاشوراء، حيث أساء مسؤلين عن مآتم لبعض الرموز الدينية.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.