تطلق شركة "نست" التابعة لـ"غوغل" إلى جانب الشركتين العملاقتين "سامسونغ" للإليكترونيات و"ايه أر إم" القابضة، أحدث إصداراتها لجعل أجهزة الاستشعار والكاميرات والأجهزة الكهربائية وغيرها من المعدات في المنازل، تتصل بسهولة مع بعضها البعض.
وحسبما شرح موقع "تيك هايف" الأميركي للتقنية في تقرير نشر على الصفحة أمس، تتصل الأجهزة بالفعل بمنازل العملاء، بينما تتصل آلات أخرى بالمصانع وشبكات الطاقة. ولكن الجديد الذي تقدمه الشركات اليوم مجموعة من الشبكات المختلفة التي تزيد عن إنترنت الأشياء والتي من المفترض أن تغير حياتنا. تتعلق فكرة إنترنت الأشياء بنقاط البيانات التي تجمعها والأشياء التي تتحكم بها. كلما دخلت المزيد من الخصائص في العملية، ازدادت الفائدة.
هذا هو الغرض من الخاصية الجديدة التي تسمى "ثريد" وقد أعلن عنها يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن تظهر في منتجات موثقة باسمها بداية من العام المقبل. ولكنها تمثل إضافة في مجال تستخدم فيه بالفعل وسائل تكنولوجيا عديدة منها "زيجبي" و"زد وويف" و"بلوتوث سمارت".
تدخل خاصية "إنترنت الأشياء" في مجالات عديدة، منها المصانع ممتدة الأطراف وشبكات المواصلات، وربما تشهد المنازل أجهزة إنترنت جديدة تحظى بمتابعة عن قرب في السنوات القليلة المقبلة.
ومن المتوقع أن تتحكم المنتجات القادمة من جيش متنامي من الشركات، من بينها "نست" الرائدة في هذا الاتجاه، في أنظمة مثل الإضاءة والتدفئة وأجهزة الإنذار ضد السرقة في الأعوام المقبلة.
وفي الوقت الحالي، تتعامل الأجهزة مع بروتوكولات تواصل مختلفة إلى حد كبير، وجميعها مصمم من أجل التواصل عبر مسافات قصيرة نسبيا بدون استهلاك عمر البطارية.
تعد "ثريد" إضافة أخرى إلى تلك المشكلة، على الرغم من أن الشركة الداعمة له "ثريد غروب" صرحت بأنه ليس نظام معايير آخر، بل تعتمد خاصية "ثريد" على معايير قائمة، وتضيف برامج خاصة بوظائف مثل التأمين وتسيير الشبكات وتحميل البرامج وإيقاظ الجهاز، مما يوفر من عمر البطارية الثمين ويجعل من الأسهل على المستهلكين استخدام "إنترنت الأشياء"، وفقا لما ذكره كريس بوروس رئيس (ثريد غروب).
ويقول محلل الشبكات راتليف إن "بلوتوث سمارت"، وهو نسخة منخفضة الطاقة من الشبكة ذات النطاق الشخصي المعتادة، به ميزة خاصة لأنه موجود بالفعل في العديد من الهواتف الذكية. وتعمل هذه الخاصية مع جميع أنظمة تشغيل الهواتف الرئيسة، مثل "آي أو إس" و"أندرويد" و"ويندوز"، لذا يجب أن تجد الشركات التي تستخدم تلك الأنظمة سببا قويا لإضافة بروتوكول آخر لأن لديهم واحدا بالفعل.
واختارت المجموعة نموذجا مثبتا لإصدار الخاصية الجديدة. ومثلما فعلت مؤسسة "واي فاي أليانس"، تتخذ "ثريد غروب" موقعا في تعليم السوق، حيث ستقوم بعمليات توثيق واختبار المنتجات لبيان مطابقتها وتوافقيتها قبل أن تسمح لها بحمل شعار "ثريد". جدير بالذكر أن "واي فاي أليانس"، التي تأسست في عام 1999، قدرت مبيعاتها في العام الماضي بملياري منتج يحمل شعار "واي فاي".
9:41 دقيقه
بيت «سامسونغ» الذكي.. حيث تتكلم أجهزة المنزل مع بعضها
https://aawsat.com/home/article/139391
بيت «سامسونغ» الذكي.. حيث تتكلم أجهزة المنزل مع بعضها
بيت «سامسونغ» الذكي.. حيث تتكلم أجهزة المنزل مع بعضها
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




