أغنية «بدنا نولع الجو» توقع نانسي عجرم في موقف محرج

أغنية «بدنا نولع الجو» توقع نانسي عجرم في موقف محرج

حادثة تشبهها حصلت في الماضي بين الراحلة صباح وسميرة توفيق
الخميس - 3 محرم 1440 هـ - 13 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14534]
نانسي عجرم
بيروت: فيفيان حداد
لم تهنأ الفنانة نانسي عجرم بالنجاح الكبير لأغنيتها الجديدة «بدنا نولع الجو» التي طرحتها منذ أيام قليلة؛ فهي بالكاد نشرتها على وسائل التواصل الاجتماعي وبدأت تتلمس رواجها بين جمهورها الذي لمس فيها نقلة فنية نوعية من خلال لحن الأغنية وأداء نانسي لها، فإذا بها تكتشف أن الأغنية سبق أن باعها ملحنها جوزيف جحا إلى فنانة صاعدة تدعى إنجي.
وفي تفاصيل الموضوع أن نانسي عجرم اكتشفت بعيد طرحها عملها الجديد عبر أحد التطبيقات الإلكترونية (أنغامي)، أن ملحن الأغنية جوزيف جحا سبق أن باعها لمغنية مبتدئة تدعى إنجي. وكانت هذه الأخيرة قد نشرت فيديو كليب أغنيتها باللحن نفسه وبكلمات مغايرة عبر القناة الإلكترونية «يوتيوب» لتضع نانسي في موقف حرج هي في غنى عنه.
وإنجي التي سبق أن صوّرت الأغنية وتم سحبها عن «يوتيوب» بعد صدور أغنية عجرم، أطلت عبر حسابها في «سنابشات» وهي تبكي وتقول إن أغنيتها سرقت وتم سحبها عن «يوتيوب»، مضيفة: «نانسي ما خصّها، بس أنا دافعة دم قلبي بالغِنيّة».
هذا الموقف الذي لا تحسد عليه تؤكد خلاله نانسي عجرم أنها تملك المستندات الرسمية موقعة من الملحن، مما يخولها امتلاك حقوقها كاملة. وكانت إنجي قد نشرت بدورها عقد تنازل عن الأغنية من ملحنها جوزيف جحا أيضا وذلك عبر موقع «وان تي في ليبانون» الإلكتروني، يظهر أحقيتها بها.
وتردد أن نانسي عجرم التي تعرضت لموقف حرج لم يسبق أن خاضته من قبل أبدت امتعاضها من الموضوع وغياب الصدق في التعامل بين الفنانين، فقررت إدارة أعمالها المواجهة عبر القانون وعدم السكوت، موكلة لمحاميها مهمة توجيه إنذار إلى جوزيف جحا إثر هذه الحادثة.
وأثار تطابق الأغنيتين غضب جمهور نانسي بعد أن أصبحت في موقف حرج عندما طرحت الأغنية الثانية بالتزامن مع أغنيتها الجديدة، وعدّوا أن مطربتهم المفضلة تعرضت لعملية نصب واحتيال بعد بيع حقوق الأغنية مرتين.
وهذا الموقف الذي تعرضت له نانسي من قبل جوزيف جحا كان قد جرى آخر يشبهه في منتصف ثمانينات القرن الماضي عندما اكتشفت كل من الراحلة صباح والمطربة سميرة توفيق أن الملحن إيلي شويري باعهما حقوق لحن الأغنية نفسها «أيام اللولو». ويومها تلقفت صباح الموضوع فأعلنت أن لا مانع لديها من أن تغني زميلتها الأغنية نفسها؛ إذ هناك أغنيات كثيرة تم غناؤها بصوت أكثر من مغن واحد. أما سميرة توفيق فعبرت عن عتبها على إيلي شويري وتساءلت عما إذا كان يقصد من هذا الأمر اكتساب شهرة أوسع على أكتافها وصباح. وأكدت وقتها في حديث إذاعي أنها لا تحتاج الملحن شويري لبناء شهرتها وأنه لا يهمها اسم الملحن على قدر ما يهمها اللحن في حد ذاته. وبالفعل غنت المطربتان «أيام اللولو» كل منهما بأسلوبها وعلى طريقتها، فحققتا نجاحا كبيرا، دون أن تتعرض إحداهما للأخرى في أي مقابلة أو حديث إعلامي يسيء لتاريخهما الفني.
لبنان موسيقى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة