المتطرفون البريطانيون في سوريا أمام خيار الفرار أو القتال

المتطرفون البريطانيون في سوريا أمام خيار الفرار أو القتال

الاثنين - 30 ذو الحجة 1439 هـ - 10 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14531]
لندن: «الشرق الأوسط»
بات المتطرفون البريطانيون في موقف صعب للغاية وليس أمامهم سوى الفرار أو القتال في إدلب بسوريا مع اقتراب الحملة العسكرية عليها. وقالت «صنداي تايمز» أمس: «المتطرفون البريطانيون في محافظة إدلب وضعوا أمام خيارين (أمس)، إما الهروب، وإما القتال، مع اقتراب شبح الحملة العسكرية عليها». وقال مسؤولون في إدلب إن «تجدد القتال سيدفع بالعشرات من المقاتلين البريطانيين للهرب، وعلى الأرجح نحو بريطانيا». وأوضحت «صنداي تايمز» أن القوات الروسية والسورية عندما شنت على إدلب موجة من الضربات الجوية، عُدّت الأعنف خلال الشهر الحالي، جددت المخاوف من وقوع هجوم دام عليها، إذ قُتل ما لا يقل عن 9 أشخاص، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وأغلبية سكان إدلب من المدنيين الذين يتخوفون من وقوع مجازر تطيحهم، مشيرة إلى أن 70 ألفا من سكان إدلب من المعارضة المسلحة الذين رفضوا مسبقاً الاستسلام «للنظام السوري».
ويعتقد أن «هيئة تحرير الشام» تسيطر على أكثر من نصف إدلب، وأوضحت أن «عناصر (هيئة تحرير الشام) تتضمن المئات من الأوروبيين من بينهم عشرات البريطانيين والهولنديين والألمان». وحسب خبراء في لندن: «هناك كثير من المقاتلين البريطانيين في إدلب، ولعل أكبر دليل على ذلك وجود 3 محال تجارية تبيع الحلوى الرائجة في المملكة المتحدة ومنها: (كعك جافا) و(مالتيزر) و(سمارتيز) و(رولوز)». ومع اقتراب شبح الحملة العسكرية على إدلب، فإن المسؤولين من كل الأطراف يحاولون معرفة إن كان المقاتلون الأجانب سيحاربون حتى الموت أم إنهم سيحاولون الفرار منها. ووصف مصدر مقرب من «هيئة تحرير الشام» هؤلاء بأنهم «أشخاص يعيشون من أجل (الجهاد)، ولن يستسلموا». ويشير إلى أن تركيا، التي تدعم الجماعات المعارضة في إدلب، حاولت حل «هيئة تحرير الشام» في محاولة لتجنب الضربة العسكرية على إدلب.
وتختم بالقول إن «من يرد من البريطانيين السوريين العودة إلى بريطانيا، فثمة مهرّب يدعى عمار شامي يتقاضى 12 ألف دولار عن الفرد الواحد، وقد هرب كثيراً من المقاتلين في صفوف (الهيئة) إلى ألمانيا العام الماضي».
وكانت صحيفة «ديلي تلغراف» نشرت مقالا أكدت فيه أن المتشددين العائدين إلى بريطانيا من سوريا أو من دول مشابهة لها سيواجهون السجن مدة 10 سنوات.
سوريا الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة