رسمياً... البرازيل والأرجنتين تجهزان الأخضر لكأس آسيا

آل الشيخ أعلن عن كلاسيكو بين العملاقين اللاتينيين في جدة

من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة («الشرق الأوسط»)  -  نيمار سيكون على رأس القائمة البرازيلية أمام الأخضر («الشرق الأوسط»)
من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة («الشرق الأوسط») - نيمار سيكون على رأس القائمة البرازيلية أمام الأخضر («الشرق الأوسط»)
TT

رسمياً... البرازيل والأرجنتين تجهزان الأخضر لكأس آسيا

من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة («الشرق الأوسط»)  -  نيمار سيكون على رأس القائمة البرازيلية أمام الأخضر («الشرق الأوسط»)
من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة («الشرق الأوسط») - نيمار سيكون على رأس القائمة البرازيلية أمام الأخضر («الشرق الأوسط»)

أعلنت الهيئة العامة للرياضة في السعودية عن استضافة بطولة دولية رباعية مطلع أكتوبر (تشرين الأول) المقبل تضم منتخبات عالمية إلى جوار الأخضر السعودي الذي يستعد حالياً لمنافسات بطولة كأس آسيا 2019 في يناير (كانون الثاني) المقبل.
وقال تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة: تم التوقيع على استضافة بطولة دولية رباعية بمشاركة البرازيل والأرجنتين والمنتخب السعودي بالإضافة إلى منتخب رابع سيتم الإعلان عنه قريباً، مضيفاً عبر حسابه في «تويتر»: البطولة تتضمن مباراة السوبر كلاسيكو بين الأرجنتين والبرازيل.
وستمنح البطولة التي تستضيفها السعودية بمشاركة المنتخبات العالمية المنتخب الوطني قوة فنية قبل خوضه لغمار منافسات بطولة كأس آسيا 2019 التي تستضيفها الإمارات في يناير المقبل وتبدو فيها الآمال السعودية كبيرة بالمنافسة على اللقب الغائب عن خزائن الأخضر منذ سنوات.
وبدأ المنتخب السعودي مرحلته الإعدادية الأولى للبطولة القارية تحت إشراف المدرب الأرجنتيني بيتزي بمعسكر حالي في العاصمة الرياض سيلاقي فيه المنتخب نظيره منتخب بوليفيا في العاشر من سبتمبر (أيلول) الحالي.
يذكر أن الأخضر السعودي الذي يترقب المشاركة الآسيوية في يناير المقبل يقع في المجموعة الخامسة إلى جوار منتخبات لبنان وقطر وكوريا الشمالية.
وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أعلن أمس أن منتخبه الوطني سيخوض مباراتين وديتين ضد السعودية والأرجنتين في الرياض وجدة في أكتوبر المقبل.
وأشار إلى أن المباراة ضد المنتخب الأخضر ستقام في 12 أكتوبر على ملعب جامعة الملك سعود في الرياض، وضد الأرجنتين في 16 منه على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.
وتخوض البرازيل اليوم الجمعة مباراة ودية ضد المنتخب الأميركي، على أن تلاقي السلفادور في الولايات المتحدة أيضا في 11 سبتمبر.
وفي مؤتمر صحافي عقده عشية المباراة ضد المنتخب الأميركي، كشف المدرب البرازيلي تيتي أن مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي نيمار، سيحمل من الآن فصاعدا شارة قيادة المنتخب على أساس دائم، مستغنيا بذلك عن مبدأ المداورة الذي اعتمده بشأن الشارة في مونديال 2018.
وتناوب نيمار وتياغو سيلفا ومارسيلو وميراندا على قيادة الفريق خلال كأس العالم، حيث خرجت البرازيل من الدور ربع النهائي على يد بلجيكا 1 - 2.
وأتى الإعلان عن ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده تيتي واللاعب، وبثه الاتحاد البرازيلي عبر قناته على موقع «يوتيوب».
وأكد نيمار تطلعه لحمل شارة القيادة مجددا قائلا: «تعلمت الكثير وسأتعلم المزيد، وهذه المسؤولية ستكون أمرا جيدا بالنسبة إلي».
وتقدم نيمار «بالاعتذار من المشجعين الذين غضبوا» جراء خروج البرازيل من نهائيات كأس العالم وفشلها تاليا في مسعاها لتعزيز رقمها القياسي وإحراز اللقب للمرة السادسة في تاريخها.
وأضاف: «اعتقدنا أننا قادرون على الفوز (باللقب) لكن لم يكن ذلك ممكنا».
وخاض نيمار النهائيات بعد نحو ثلاثة أشهر من الغياب عن الملاعب بسبب كسر في مشط القدم اليمنى تعرض له خلال مباراة مع باريس سان جيرمان في الدوري المحلي، اضطر على إثره للخضوع لعملية جراحية مطلع مارس الماضي. وأحيطت مشاركة المهاجم في المونديال بانتقادات واسعة من المشجعين ومدربي منتخبات منافسة، على خلفية إفراطه في السقوط على أرض الملعب وتصنع الإصابة والألم عند كل احتكاك تقريبا مع المنافسين.
وغالبا ما دافع تيتي عن تصرفات نيمار في النهائيات، وأعاد القيام بذلك في مؤتمر صحافي عقده في أغسطس (آب) الماضي لإعلان تشكيلته للمباراتين الوديتين ضد الولايات المتحدة والسلفادور.
وقال يومها: «لست هنا للحكم على تصرفاته. ولا أريد الدخول في نقاش حول ما كتبته الصحف. يستحق نيمار الثناء حول سلوكه وانضباطه»، متوجها للاعب حينها بالقول: «نيمار، أحبك أكثر مما تتصور!».
ولم يستدع تيتي عددا من اللاعبين الأساسيين في المونديال، منهم مهاجم مانشستر سيتي غابريال جيزوس، إضافة إلى مارسيلو وميراندا. وبرر المدرب استبعاد هذه الأسماء بالحاجة إلى منح فرصة للاعبين من الشبان.
من جانب آخر، أطلق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مسابقة لاختيار شعارات حافلات المنتخبات المشاركة في بطولة كأس آسيا الإمارات 2019، وذلك قبل 120 يوماً من انطلاق منافسات البطولة الأكبر في تاريخ كرة القدم الآسيوية، والتي ستقام خلال الفترة من 5 يناير وحتى 1 فبراير (شباط) 2019، بمشاركة قياسية تبلغ 24 منتخباً، ودعا الاتحاد الآسيوي الجماهير لإظهار شغفهم تجاه منتخبات بلادهم والمشاركة في اختيار الشعار الذي سيوضع على حافلة الفريق.
وستتواصل المسابقة حتى يوم 30 سبتمبر الجاري، حيث يمكن لمحبي كرة القدم تقديم شعاراتهم المقترحة الخاصة بمنتخبات بلادهم عبر منصات التواصل الاجتماعي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم «فيسبوك» و«إنستغرام» و«تويتر» خلال المرحلة الأولى من المسابقة، وسيحصل الفائزون على قمصان موقعة لمنتخبات بلادهم، وفي نهاية المسابقة، سيتم اختيار 24 شعاراً لتزيين حافلات المنتخبات الرسمية، والتي ستبث عبر العالم خلال تنقل المنتخبات بين الملاعب الثمانية التي ستضيف مباريات البطولة عبر المدن الأربع.
وقال داتو وندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «تبرز بطولة كأس آسيا الإمارات 2019 كأكبر نسخة في تاريخ الاتحاد الآسيوي، مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 16 إلى 24 منتخباً، ما يدعم أهداف البطولة في التواصل مع الجماهير من مختلف أنحاء آسيا أكثر من أي وقت مضى، ونسعى من خلال مسابقة اختيار شعارات حافلات المنتخبات إلى حث الجماهير على إظهار شغفهم وفخرهم الوطني تجاه منتخبات بلادهم».
وأضاف: «بالإضافة إلى ذلك، فإننا نستهدف تعزيز مشاركتنا مع المجتمع الرقمي العالمي، ومنح الجماهير فرصة فريدة للعب دور هام في كتابة فصل جديد من تاريخ كرة القدم الآسيوية».
وسيتم الكشف يوم 8 أكتوبر المقبل، عن ثلاثة شعارات نهائية لكل فريق، لفتح الباب أمام جولة جديدة من التصويت عبر الإنترنت، لمنح المشجعين فرصة للاختيار، قبل أن يتم الإعلان عن المشاركات الفائزة في يوم 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.


مقالات ذات صلة

«النخبة الآسيوي»: الاستقلال الإيراني يخطف الشمال القطري في البصرة

رياضة عربية الاستقلال الإيراني هزم الشمال القطري (الاتحاد الآسيوي)

«النخبة الآسيوي»: الاستقلال الإيراني يخطف الشمال القطري في البصرة

سجل جاسر أساني هدفاً في الوقت بدل الضائع ليقود الاستقلال الإيراني للفوز 1 - صفر على ضيفه الشمال القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة.

«الشرق الأوسط» (البصرة (العراق))
رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل سكالوني مدرب «راقصي التانغو» (د.ب.أ)

سكالوني يعلن أول قائمة لـ«راقصي التانغو» من دون ميسي

أعلن الأرجنتيني ليونيل سكالوني قائمة منتخب بلاده، لخوض مباراتين وديتين ضد كل من أوروغواي وكوستاريكا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية لحظة طرد الفرنسي جان فيليب ماتيتا بعد تدخله على البلجيكي ميكي فان دي فين (د.ب.أ)

كريستال بالاس يستأنف ضد قرار طرد ماتيتا

استأنف نادي كريستال بالاس ضد قرار طرد مهاجمه الفرنسي جان فيليب ماتيتا خلال الخسارة بهدفين دون رد على ملعب توتنهام، السبت الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية عقوبات مغلّظة بعد مشاجرة لاعبي «السد» و«الشمال» (الدوري القطري)

«الدوري القطري»: إيقافات بالجملة وغرامات ضخمة عقب أحداث مباراة «السد» و«الشمال»

قررت لجنة الانضباط في الاتحاد القطري لكرة القدم، الثلاثاء، توقيع غرامة قدرها مليون ريال قطري (273200 دولار) على كلاودينيو، لاعب «السد»، وإيقافه لمدة 6 مباريات.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية فرحة لاعبي «الشباب» العماني بالفوز على «شعب حضرموت» (نادي الشباب)

«أبطال الخليج»: «الشباب» العماني يهزم «شعب حضرموت»... و«الزوراء» يتعادل مع «الرفاع»

حقق «الشباب» العماني فوزاً عريضاً على «شعب حضرموت» اليمني بنتيجة 4 / 0، الثلاثاء، ضِمن منافسات الجولة الثالثة بمرحلة المجموعات في «دوري أبطال الخليج».

«الشرق الأوسط» (مسقط)

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.