رسمياً... البرازيل والأرجنتين تجهزان الأخضر لكأس آسيا

آل الشيخ أعلن عن كلاسيكو بين العملاقين اللاتينيين في جدة

من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة («الشرق الأوسط»)  -  نيمار سيكون على رأس القائمة البرازيلية أمام الأخضر («الشرق الأوسط»)
من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة («الشرق الأوسط») - نيمار سيكون على رأس القائمة البرازيلية أمام الأخضر («الشرق الأوسط»)
TT

رسمياً... البرازيل والأرجنتين تجهزان الأخضر لكأس آسيا

من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة («الشرق الأوسط»)  -  نيمار سيكون على رأس القائمة البرازيلية أمام الأخضر («الشرق الأوسط»)
من تدريبات المنتخب السعودي الأخيرة («الشرق الأوسط») - نيمار سيكون على رأس القائمة البرازيلية أمام الأخضر («الشرق الأوسط»)

أعلنت الهيئة العامة للرياضة في السعودية عن استضافة بطولة دولية رباعية مطلع أكتوبر (تشرين الأول) المقبل تضم منتخبات عالمية إلى جوار الأخضر السعودي الذي يستعد حالياً لمنافسات بطولة كأس آسيا 2019 في يناير (كانون الثاني) المقبل.
وقال تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة: تم التوقيع على استضافة بطولة دولية رباعية بمشاركة البرازيل والأرجنتين والمنتخب السعودي بالإضافة إلى منتخب رابع سيتم الإعلان عنه قريباً، مضيفاً عبر حسابه في «تويتر»: البطولة تتضمن مباراة السوبر كلاسيكو بين الأرجنتين والبرازيل.
وستمنح البطولة التي تستضيفها السعودية بمشاركة المنتخبات العالمية المنتخب الوطني قوة فنية قبل خوضه لغمار منافسات بطولة كأس آسيا 2019 التي تستضيفها الإمارات في يناير المقبل وتبدو فيها الآمال السعودية كبيرة بالمنافسة على اللقب الغائب عن خزائن الأخضر منذ سنوات.
وبدأ المنتخب السعودي مرحلته الإعدادية الأولى للبطولة القارية تحت إشراف المدرب الأرجنتيني بيتزي بمعسكر حالي في العاصمة الرياض سيلاقي فيه المنتخب نظيره منتخب بوليفيا في العاشر من سبتمبر (أيلول) الحالي.
يذكر أن الأخضر السعودي الذي يترقب المشاركة الآسيوية في يناير المقبل يقع في المجموعة الخامسة إلى جوار منتخبات لبنان وقطر وكوريا الشمالية.
وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أعلن أمس أن منتخبه الوطني سيخوض مباراتين وديتين ضد السعودية والأرجنتين في الرياض وجدة في أكتوبر المقبل.
وأشار إلى أن المباراة ضد المنتخب الأخضر ستقام في 12 أكتوبر على ملعب جامعة الملك سعود في الرياض، وضد الأرجنتين في 16 منه على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.
وتخوض البرازيل اليوم الجمعة مباراة ودية ضد المنتخب الأميركي، على أن تلاقي السلفادور في الولايات المتحدة أيضا في 11 سبتمبر.
وفي مؤتمر صحافي عقده عشية المباراة ضد المنتخب الأميركي، كشف المدرب البرازيلي تيتي أن مهاجم باريس سان جرمان الفرنسي نيمار، سيحمل من الآن فصاعدا شارة قيادة المنتخب على أساس دائم، مستغنيا بذلك عن مبدأ المداورة الذي اعتمده بشأن الشارة في مونديال 2018.
وتناوب نيمار وتياغو سيلفا ومارسيلو وميراندا على قيادة الفريق خلال كأس العالم، حيث خرجت البرازيل من الدور ربع النهائي على يد بلجيكا 1 - 2.
وأتى الإعلان عن ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده تيتي واللاعب، وبثه الاتحاد البرازيلي عبر قناته على موقع «يوتيوب».
وأكد نيمار تطلعه لحمل شارة القيادة مجددا قائلا: «تعلمت الكثير وسأتعلم المزيد، وهذه المسؤولية ستكون أمرا جيدا بالنسبة إلي».
وتقدم نيمار «بالاعتذار من المشجعين الذين غضبوا» جراء خروج البرازيل من نهائيات كأس العالم وفشلها تاليا في مسعاها لتعزيز رقمها القياسي وإحراز اللقب للمرة السادسة في تاريخها.
وأضاف: «اعتقدنا أننا قادرون على الفوز (باللقب) لكن لم يكن ذلك ممكنا».
وخاض نيمار النهائيات بعد نحو ثلاثة أشهر من الغياب عن الملاعب بسبب كسر في مشط القدم اليمنى تعرض له خلال مباراة مع باريس سان جيرمان في الدوري المحلي، اضطر على إثره للخضوع لعملية جراحية مطلع مارس الماضي. وأحيطت مشاركة المهاجم في المونديال بانتقادات واسعة من المشجعين ومدربي منتخبات منافسة، على خلفية إفراطه في السقوط على أرض الملعب وتصنع الإصابة والألم عند كل احتكاك تقريبا مع المنافسين.
وغالبا ما دافع تيتي عن تصرفات نيمار في النهائيات، وأعاد القيام بذلك في مؤتمر صحافي عقده في أغسطس (آب) الماضي لإعلان تشكيلته للمباراتين الوديتين ضد الولايات المتحدة والسلفادور.
وقال يومها: «لست هنا للحكم على تصرفاته. ولا أريد الدخول في نقاش حول ما كتبته الصحف. يستحق نيمار الثناء حول سلوكه وانضباطه»، متوجها للاعب حينها بالقول: «نيمار، أحبك أكثر مما تتصور!».
ولم يستدع تيتي عددا من اللاعبين الأساسيين في المونديال، منهم مهاجم مانشستر سيتي غابريال جيزوس، إضافة إلى مارسيلو وميراندا. وبرر المدرب استبعاد هذه الأسماء بالحاجة إلى منح فرصة للاعبين من الشبان.
من جانب آخر، أطلق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مسابقة لاختيار شعارات حافلات المنتخبات المشاركة في بطولة كأس آسيا الإمارات 2019، وذلك قبل 120 يوماً من انطلاق منافسات البطولة الأكبر في تاريخ كرة القدم الآسيوية، والتي ستقام خلال الفترة من 5 يناير وحتى 1 فبراير (شباط) 2019، بمشاركة قياسية تبلغ 24 منتخباً، ودعا الاتحاد الآسيوي الجماهير لإظهار شغفهم تجاه منتخبات بلادهم والمشاركة في اختيار الشعار الذي سيوضع على حافلة الفريق.
وستتواصل المسابقة حتى يوم 30 سبتمبر الجاري، حيث يمكن لمحبي كرة القدم تقديم شعاراتهم المقترحة الخاصة بمنتخبات بلادهم عبر منصات التواصل الاجتماعي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم «فيسبوك» و«إنستغرام» و«تويتر» خلال المرحلة الأولى من المسابقة، وسيحصل الفائزون على قمصان موقعة لمنتخبات بلادهم، وفي نهاية المسابقة، سيتم اختيار 24 شعاراً لتزيين حافلات المنتخبات الرسمية، والتي ستبث عبر العالم خلال تنقل المنتخبات بين الملاعب الثمانية التي ستضيف مباريات البطولة عبر المدن الأربع.
وقال داتو وندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «تبرز بطولة كأس آسيا الإمارات 2019 كأكبر نسخة في تاريخ الاتحاد الآسيوي، مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 16 إلى 24 منتخباً، ما يدعم أهداف البطولة في التواصل مع الجماهير من مختلف أنحاء آسيا أكثر من أي وقت مضى، ونسعى من خلال مسابقة اختيار شعارات حافلات المنتخبات إلى حث الجماهير على إظهار شغفهم وفخرهم الوطني تجاه منتخبات بلادهم».
وأضاف: «بالإضافة إلى ذلك، فإننا نستهدف تعزيز مشاركتنا مع المجتمع الرقمي العالمي، ومنح الجماهير فرصة فريدة للعب دور هام في كتابة فصل جديد من تاريخ كرة القدم الآسيوية».
وسيتم الكشف يوم 8 أكتوبر المقبل، عن ثلاثة شعارات نهائية لكل فريق، لفتح الباب أمام جولة جديدة من التصويت عبر الإنترنت، لمنح المشجعين فرصة للاختيار، قبل أن يتم الإعلان عن المشاركات الفائزة في يوم 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.


مقالات ذات صلة

من مقر التدريبات إلى شوارع لندن… آرسنال يعيش «ليلة العُمر»

رياضة عالمية 
اجتمع لاعبو آرسنال وأعضاء الجهاز الفني، بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، في مقر التدريبات (نادي أرسنال)

من مقر التدريبات إلى شوارع لندن… آرسنال يعيش «ليلة العُمر»

وأظهرت مقاطع مصورة اللاعبين وأفراد الجهاز الفني وهم يحتفلون ويرددون «الأبطال»، بينما ظهر إيزي وهو يقفز فوق إحدى الطاولات خلال الاحتفالات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عامل صحي يستخدم مقياس حرارة لفحص رجل على جانب الطريق في مدينة بونيا بالكونغو (إ.ب)

مونديال 2026: الولايات المتحدة ستضمن مشاركة كونغو رغم قيود فيروس إيبولا

ستسمح الولايات المتحدة لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بالسفر والمشاركة في كأس العالم، عبر منح استثناء من حظر دخول مرتبط بتفشي فيروس إيبولا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعبو أرسنال يحييون جماهيرهم (أ.ف.ب)

أرسنال «ملك الركلات الثابتة» يتخلى عن أسلوبه المعتاد ليحسم لقب الدوري

مع إنهاء أرسنال انتظارا دام 22 عاما للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، كان هناك قدر من المفارقة في الطريقة التي بنى بها ميكل أرتيتا الفريق البطل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مشجعو أرسنال ذهبوا لملعب الإمارات للاحتفال باللقب (أ.ف.ب)

بعد 22 عاماً من الغياب… آرسنال يهزم الضغط والخوف وثقل الذاكرة

أنهى آرسنال انتظاراً امتد 22 عاماً، بعدما استعاد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ تتويجه التاريخي في 2004.

The Athletic (لندن)
رياضة عربية منتخب مصر تأهل لمونديال قطر للناشئين رغم الهزيمة من المغرب (كاف)

«أمم أفريقيا للناشئين»: المغرب يهزم مصر ويتأهلان سوياً لمونديال قطر

فاز منتخب المغرب على نظيره المصري 2 / 1 ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا للناشئين تحت 17 عاما.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».