تحذير من المساس باتفاق الطائف بعد حملة «التيار» على صلاحيات الحريري

الاجتماع الأخير لكتلة «المستقبل» برئاسة رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري (دالاتي ونهرا)
الاجتماع الأخير لكتلة «المستقبل» برئاسة رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري (دالاتي ونهرا)
TT

تحذير من المساس باتفاق الطائف بعد حملة «التيار» على صلاحيات الحريري

الاجتماع الأخير لكتلة «المستقبل» برئاسة رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري (دالاتي ونهرا)
الاجتماع الأخير لكتلة «المستقبل» برئاسة رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري (دالاتي ونهرا)

تعالت التحذيرات في لبنان أمس من المساس باتفاق الطائف، إثر حملة سياسية شنها «التيار الوطني الحر» على «تيار المستقبل» وصلاحيات الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، وذلك بعد أوسع التفاف من القيادات السنية حول الحريري وصلاحياته، انضم إليه خصومه أيضاً.
وحذر وزير العمل محمد كبارة من «أي محاولة لتجاوز الخط الأحمر الدستوري المتمثل بصلاحيات رئاسة الحكومة». وأشار إلى أن «أي طرح يشكل تجاوزا لصلاحيات رئيس الحكومة، يعني فتح النقاش على اتفاق الطائف والتوازنات الوطنية التي صاغها بدقة، وأي نقاش في هذه التوازنات لن يكون في مصلحة أي فريق من اللبنانيين». كما كان لافتا موقف وزير العدل السابق أشرف ريفي الذي قال: «نؤكد وقوفنا إلى جانب الرئيس سعد الحريري في التمسك بصلاحيات رئاسة الحكومة، في سياق رفض المسّ بالدستور ومواجهة الانقلاب عليه، المدعوم من دويلة السلاح».
وذهب «التيار الوطني الحر» باتجاه التأكيد على صلاحيات رئيس الجمهورية، وتوجه عضو تكتل «لبنان القوي» النائب إلياس بوصعب لرؤساء الحكومة السابقين بالقول: «أتمنى عليكم أن تكونوا أيضا حريصين على صلاحيات رئيس الجمهورية وعدم التغاضي عنها».
وفي الوقت نفسه، هاجم وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، قائلا: «سوف نمسك بيده لنرده عن ضرب الدستور».
...المزيد



موافقة على هدنة سودانية لـ7 أيام

مساعدات للاجئين سودانيين عبروا إلى تشاد فراراً من الحرب (أ.ف.ب)
مساعدات للاجئين سودانيين عبروا إلى تشاد فراراً من الحرب (أ.ف.ب)
TT

موافقة على هدنة سودانية لـ7 أيام

مساعدات للاجئين سودانيين عبروا إلى تشاد فراراً من الحرب (أ.ف.ب)
مساعدات للاجئين سودانيين عبروا إلى تشاد فراراً من الحرب (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة خارجية جنوب السودان، أمس، أنَّ قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات «الدعم السريع» الفريق محمد دقلو «حميدتي»، وافقا على هدنة لمدة 7 أيام تبدأ الخميس.
وجاءت الموافقة خلال اتصالين لرئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، مع الجنرالين المتحاربين، وطلب منهما تسمية ممثلين عنهما للمشاركة في محادثات تُعقد في مكان من اختيارهما.
في هذه الأثناء، أعلن عضو مجلس السيادة، الفريق ياسر العطا، أنَّ الجيش لن يدخل في مفاوضات سياسية مع «متمردين»، فيما أوضح المبعوث الأممي للسودان، فولكر بيرتس، أنَّ المحادثات المرتقبة ستكون فنية غير سياسية، وتهدف فقط لوقف إطلاق النار.
وبدوره، أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أمس، اتصالاً هاتفياً، برئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي لبحث جهود وقف الحرب، فيما بلغ عدد الذين أجلتهم المملكة من السودان 5390 شخصاً من 102 جنسية، و239 سعودياً.
وقال شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» إنَّ طائرات حربية تابعة للجيش قصفت منطقة سوبا، شرق الخرطوم، باتجاه أهداف لقوات «الدعم السريع» تتحرَّك في تلك المناطق. كما أفادت مصادر محلية بوقوع اشتباكات متفرقة بالأسلحة الثقيلة في عدد من أحياء الخرطوم المتاخمة لمقر القيادة العامة للجيش ومطار الخرطوم الدولي. كما حلَّق الطيران الحربي فوق مناطق طرفية لمدينة أم درمان، وفي أنحاء أخرى بجنوب الخرطوم، فيما أعلنت قوات «الدعم السريع» أنَّها أسقطت طائرة «ميغ» تتبع الجيش السوداني.