شكوك «بريكست» تحاصر {الإسترليني} وتراجع صناعي مقلق

كارني يحاول طمأنة الأسواق بإشارة إلى استعداده الاستمرار

شكوك «بريكست» تحاصر {الإسترليني} وتراجع صناعي مقلق
TT

شكوك «بريكست» تحاصر {الإسترليني} وتراجع صناعي مقلق

شكوك «بريكست» تحاصر {الإسترليني} وتراجع صناعي مقلق

هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى في أسبوع مقابل الدولار أمس (الثلاثاء)، مع زيادة الشكوك بين المستثمرين بشأن التقدم الذي تحققه مباحثات انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي ومستقبل قيادة بنك إنجلترا المركزي، إلا أنه تحسن قليلاً لاحقاً بعد أن أبدى رئيس بنك إنجلترا استعداداً للاستمرار في منصبه بعد الصيف المقبل.
وهبط الإسترليني بشدة يوم الاثنين مقابل اليورو بعد أن انتقد ميشيل بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في المحادثات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد، وبوريس جونسون وزير الخارجية السابق، أحدث مقترحات بريطانية للانفصال.
وتضررت المعنويات أكثر من بيانات لقطاع الصناعات التحويلية سلطت الضوء على ضعف في الاقتصاد.
وبحلول الساعة 0820 بتوقيت غرينتش، كان الإسترليني منخفضا 0.4 في المائة مقابل الدولار عند 1.2825 دولار، وهو أدنى مستوى منذ 24 أغسطس (آب) الماضي. ومقابل اليورو المنخفض على نطاق واسع، لم يسجل الإسترليني تغيراً يذكر عند 90.13 بنس. وفي مسعى لطمأنة المستثمرين، قال مارك كارني، محافظ بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) أمام لجنة برلمانية أمس، إنه مستعد للبقاء في منصب محافظاً لبنك إنجلترا، إذا كان ذلك سيساعد الحكومة البريطانية على تسهيل الانتقال لمرحلة ما بعد «بريكست».
ومن المقرر أن يتنحى كارني عن منصبه في يونيو (حزيران) المقبل، وأعرب عن سعادته بفعل كل ما بوسعه خلال الفترة الماضية لضمان انتقال سلس وفاعل بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وأضاف أنه سيعلن قريباً عن خطوته المستقبلية في مسيرته المهنية، لافتاً إلى الدور المهم الذي لعبه البنك المركزي لضمان الوصول إلى أفضل اتفاقية مغادرة من التكتل الموحد.
وتدوولت مؤخراً تقارير تشير إلى رغبة الحكومة في الإبقاء عليه في المنصب لفترة أطول، بينما يرى محللون أن وزارة الخزانة تود كسب المزيد من الوقت لتوظيف خليفته، وسط مخاوف من أن بعض المرشحين سيحتاجون إلى القيام بهذا الدور خلال مرحلة حساسة من عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وكانت تقارير نشرت أمس، أظهرت تراجع وتيرة نمو قطاع التصنيع في بريطانيا الشهر الماضي إلى أقل مستوى لها منذ 25 شهراً. وتراجع مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع الصادر عن مؤسستي «آي إتش إس ماركيت»، ومعهد «تشارترد للمشتريات والتموين»، الشهر الماضي إلى مستوى 52.8 نقطة، مقابل 53.8 نقطة في يوليو (تموز) الماضي، في حين توقع المحللون ارتفاع مؤشر نشاط القطاع خلال الشهر الماضي إلى مستوى 53.9 نقطة. وتشير قراءة المؤشر أكثر من 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي للقطاع، أما القراءة دون 50 نقطة فتشير إلى انكماش النشاط، وهو ما يعني أن قطاع التصنيع ما زال يسجل نمواً مطرداً على مدى 25 شهراً الماضية.
من ناحيته، قال روب دوبسون، المدير في «آي إتش إس ماركيت»، إن تقرير مؤشر مديري المشتريات الأخير يتوافق بدرجة كبيرة مع عدم نمو ناتج قطاع التصنيع، وفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الوطني البريطاني، وهو ما يعني أن القطاع قد يعجز عن تقديم أي دعم للاقتصاد البريطاني بشكل أوسع خلال الربع الثالث من العام الحالي.
وقال أندرو ويسهارت، المحلل الاقتصادي في «كابيتال إيكنوميكس» للاستشارات الاقتصادية، إنه رغم النظرة المستقبلية القاتمة التي يقدمها التقرير الأخير لمؤشر مديري المشتريات، فإن قطاع التصنيع لن يعرقل نمو الاقتصاد البريطاني ككل خلال الربع الثالث كما كان في الربع الثاني من العام الحالي، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وتراجع المؤشر الفرعي لنمو إنتاج قطاع التصنيع إلى أقل مستوى له منذ 17 شهراً، مع تراجع الطلبيات الجديدة خلال أغسطس الماضي. ورغم ضعف العملة البريطانية، تراجع الطلب الأجنبي على المنتجات البريطانية لأول مرة منذ أبريل (نيسان) 2016. ونتيجة لذلك؛ تراجع مؤشر الطلب الكلي إلى أقل مستوى له منذ 25 شهراً خلال أغسطس الماضي. وقد أثر التباطؤ المستمر في الإنتاج والطلبيات الجديدة، على كل من سوق العمل وثقة المستثمرين.
في الوقت نفسه، تراجعت وتيرة نمو الوظائف إلى ما يشبه الثبات، حيث بددت عمليات التسريح في الشركات الكبيرة زيادة عدد الوظائف في الشركات الصغيرة والمتوسطة.
كما أظهرت بيانات أخرى، أمس، أن أنشطة البناء في بريطانيا تباطأت خلال أغسطس، بعدما سجلت أعلى مستوى في عامين في الشهر السابق مع استكمال شركات بناء مشروعات تأجلت بسب سوء الأحوال الجوية في وقت سابق من العام.
وقالت شركة البيانات المالية «آي إتش إس ماركت» في مؤشرها الشهري لمديري المشتريات، إن قطاع البناء تراجع إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر عند 52.9 الشهر الماضي من 55.8 في يوليو، بما يقل عن توقعات خبراء الاقتصاد في استطلاع للرأي أجرته «رويترز».



صندوق النقد الدولي: الصراع يلقي بظلاله على نمو اقتصاد المغرب

سفينة حاويات تعبر مضيق جبل طارق من المحيط الأطلسي إلى البحر الأبيض المتوسط بالقرب من الطرف الشمالي لميناء طنجة بالمغرب (أرشيفية - رويترز)
سفينة حاويات تعبر مضيق جبل طارق من المحيط الأطلسي إلى البحر الأبيض المتوسط بالقرب من الطرف الشمالي لميناء طنجة بالمغرب (أرشيفية - رويترز)
TT

صندوق النقد الدولي: الصراع يلقي بظلاله على نمو اقتصاد المغرب

سفينة حاويات تعبر مضيق جبل طارق من المحيط الأطلسي إلى البحر الأبيض المتوسط بالقرب من الطرف الشمالي لميناء طنجة بالمغرب (أرشيفية - رويترز)
سفينة حاويات تعبر مضيق جبل طارق من المحيط الأطلسي إلى البحر الأبيض المتوسط بالقرب من الطرف الشمالي لميناء طنجة بالمغرب (أرشيفية - رويترز)

حذر صندوق النقد الدولي من أن الآفاق الاقتصادية للمغرب في المدى القريب، تظل رهينة بتداعيات الصراع المستمر في الشرق الأوسط، الذي يؤثر على الاقتصاد الوطني بشكل رئيسي عبر اضطراب أسواق السلع الأساسية العالمية وضعف الطلب الخارجي وسط حالة من اليقين العالمي. ورغم هذه التحديات، توقع الصندوق في ختام مشاورات المادة الرابعة لعام 2026، أن يحقق المغرب نمواً في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.4 في المائة في عام 2026، مدعوماً بقوة الإنتاج الزراعي والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية العامة.

وأشار البيان الصادر عن المجلس التنفيذي للصندوق في ختام مشاورات المادة الرابعة لعام 2026، والمراجعة نصف السنوية لخط الائتمان المرن (FCL)، إلى أن النمو الاقتصادي في المغرب تسارع خلال عام 2025، ليصل إلى تقديرات بنسبة 4.9 في المائة، بفضل انتعاش المخرجات الزراعية وزخم المشاريع الإنشائية الكبرى. وعلى صعيد الاستقرار السعري، ظل متوسط التضخم عند مستوى منخفض بلغ 0.8 في المائة، مما سمح لـ«بنك المغرب» بالحفاظ على موقف محايد لسياساته النقدية بعد قرارات سابقة بخفض أسعار الفائدة، رغم التوقعات بارتفاع «مؤقت» للتضخم خلال العام الحالي، نتيجة زيادة أسعار الطاقة المرتبطة بالنزاع الإقليمي.

المالية العامة وتقليص المديونية

أثنى الصندوق على الأداء القوي للإيرادات الضريبية التي أسهمت في تقليص العجز المالي الكلي، ليصل إلى 3.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، متجاوزاً التوقعات السابقة. ووفقاً للبيان، فإن العجز المالي المتوقع لعام 2026 والمدى المتوسط، يتماشى مع خطة تدريجية تهدف لخفض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 60.5 في المائة بحلول عام 2031، مما سيعزز من قدرة الاقتصاد على بناء هوامش مالية وقائية وتسريع الإنفاق الاجتماعي النوعي.

الحساب الجاري والاحتياطيات الدولية

سجل الحساب الجاري للمغرب اتساعاً ليصل إلى عجز بنسبة 2.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، مدفوعاً بزيادة الواردات المرتبطة بالمشاريع الاستثمارية الكبرى، وهو ما تم تعويضه جزئياً من خلال التدفقات القوية لقطاع السياحة.

ويتوقع الصندوق أن يظل عجز الحساب الجاري «معتدلاً» في المدى القريب، نتيجة ارتفاع تكاليف استيراد السلع الأساسية، مؤكداً في الوقت ذاته، أن مستويات الاحتياطيات الدولية لدى المملكة ستظل كافية ومطمئنة.

تحديات سوق العمل

شدد الصندوق على أن خلق فرص عمل مستدامة يظل «أولوية ملحة»، خصوصاً في ظل استمرار تحدي البطالة المرتفعة. ودعا البيان إلى ضرورة تعزيز ديناميكية القطاع الخاص، وضمان تكافؤ الفرص بين الشركات العامة والخاصة، مع المضي قدماً في إصلاحات سوق العمل والاستثمار في رأس المال البشري، لضمان تحويل نمو البنية التحتية إلى عوائد اقتصادية ملموسة وفرص عمل شاملة.

خط الائتمان المرن صمامَ أمان جيوسياسي

أكد كنجي أوكامورا، نائب المديرة العامة للصندوق، أن المغرب يواصل استيفاء جميع معايير التأهل لخط الائتمان المرن (FCL) الذي تم إقراره في أبريل (نيسان) 2025. واعتبر الصندوق أن هذا الخط يمثل درعاً وقائية تساعد الاقتصاد في التكيف بسلاسة في حال تحقق المخاطر النزولية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية العالمية، مؤكداً التزام السلطات المغربية بالحفاظ على سياسات ماكرو-اقتصادية قوية للغاية.


أسواق الإمارات تقفز في التعاملات المبكرة بدعم من «هدنة الطاقة»

قارب صيد يبحر مع غروب الشمس في الخليج العربي بالإمارات (أ.ب)
قارب صيد يبحر مع غروب الشمس في الخليج العربي بالإمارات (أ.ب)
TT

أسواق الإمارات تقفز في التعاملات المبكرة بدعم من «هدنة الطاقة»

قارب صيد يبحر مع غروب الشمس في الخليج العربي بالإمارات (أ.ب)
قارب صيد يبحر مع غروب الشمس في الخليج العربي بالإمارات (أ.ب)

ارتفعت أسواق الأسهم في الإمارات، يوم الثلاثاء، تماشياً مع أسعار النفط، بعد أن أجّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الضربات على البنية التحتية للطاقة في إيران.

وقال مسؤول أميركي لوكالة «سيمافور»، إن «وقف الهجمات لمدة 5 أيام يقتصر على مواقع الطاقة الإيرانية». وأضاف تقرير «سيمافور» أن إسرائيل لم تكن طرفاً في محادثات واشنطن مع طهران.

وارتفع المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 4 في المائة في التعاملات المبكرة، مدعوماً بارتفاع سهم شركة «إعمار» العقارية، عملاق التطوير العقاري، بنسبة 5.3 في المائة، وارتفاع سهم هيئة كهرباء ومياه دبي بنسبة 4.5 في المائة.

وصعد المؤشر الرئيسي في أبوظبي بنسبة 1.2 في المائة في التعاملات المبكرة، مع ارتفاع سهم شركة «أبوظبي الوطنية للطاقة» (طاقة) بنسبة 5.1 في المائة، وارتفاع سهم شركة «الدار العقارية» بنسبة 3.2 في المائة.

وبلغت أسعار النفط - وهي عامل محفز رئيسي للأسواق المالية في الخليج - 102.66 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:43 بتوقيت غرينيتش، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 2.77 في المائة.


الدولار يرتفع بحذر وسط ضبابية الحرب

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بحذر وسط ضبابية الحرب

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

سجّل الدولار الأميركي ارتفاعاً طفيفاً يوم الثلاثاء، مع تحوّل معنويات المستثمرين نحو الحذر في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتزايد الشكوك بشأن التوصل إلى حل سريع، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تأجيل استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام.

وكان ترمب قد أشار عبر منصته «تروث سوشيال»، إلى إجراء محادثات «جيدة ومثمرة للغاية» بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى «حل كامل وشامل للأعمال العدائية»، إلا أن طهران سارعت إلى نفي وجود أي مفاوضات مباشرة، ما زاد من حالة الضبابية في الأسواق، وفق «رويترز».

وأدّت هذه التصريحات المتناقضة، إلى جانب تصاعد المواجهات العسكرية، إلى اضطراب الأسواق، في وقت يقيّم فيه المتداولون دلالات قرار التأجيل، بين كونه خطوة نحو التهدئة أو مجرد تأخير يُطيل أمد التوتر. وتبقى الأسواق شديدة الحساسية لتداعيات الحرب، خصوصاً بعد أن تسببت فعلياً في تعطيل شحنات تقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً عبر مضيق هرمز.

وقال رودريغو كاتريل، استراتيجي العملات في «بنك أستراليا الوطني»، إن التطورات الأخيرة «خفّفت من حدة التقلبات على المدى القصير، لكنها لا تكفي لدفع الأسواق نحو تبنّي شهية المخاطرة»، مشيراً إلى أن سجل السياسات غير المتوقعة لترمب يُبقي المستثمرين في حالة ترقّب.

تحركات العملات

تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.49 في المائة إلى 1.3388 دولار، بعد أن كان قد قفز بنحو 1 في المائة في الجلسة السابقة، فيما انخفض اليورو بنسبة 0.3 في المائة إلى 1.1583 دولار، متخلياً عن مكاسبه الأخيرة.

كما هبط الدولار الأسترالي بنسبة 0.6 في المائة إلى 0.6968 دولار، متراجعاً من أعلى مستوى له في 6 أسابيع، في حين انخفض الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.5 في المائة إلى 0.5832 دولار.

أما الين الياباني فتراجع إلى 158.73 ين للدولار، عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأساسي في اليابان إلى 1.6 في المائة في فبراير (شباط)، وهو أقل من هدف بنك اليابان البالغ 2 في المائة لأول مرة منذ نحو 4 سنوات، ما يُعقّد مسار تشديد السياسة النقدية.

النفط والدولار: علاقة معقدة

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد هبوط حاد تجاوز 10 في المائة بالجلسة السابقة، مع تداول خام برنت فوق مستوى 100.94 دولار للبرميل، مدعوماً بمخاوف مستمرة بشأن الإمدادات.

وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث في «بيبرستون»، إن التساؤل الرئيسي يتمحور حول ما إذا كان تأجيل الضربات يمثل «تمديداً فعلياً يُقرب التوصل إلى اتفاق، أم مجرد تأخير يمدد حالة عدم اليقين».

وأشار إلى أن الدولار تعرّض لعمليات بيع مؤخراً بفعل تراجع أسعار النفط وإعادة تموضع المستثمرين، إلا أن هذا الاتجاه يفتقر إلى الثقة، ما يترك المجال مفتوحاً لتحركات حادة في كلا الاتجاهين.

تصعيد عسكري يرسّخ الحذر

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت موجات صاروخية جديدة، فيما أكد «الحرس الثوري» الإيراني استهداف مواقع أميركية، واصفاً تصريحات ترمب بأنها «حرب نفسية» لا تغيّر من موقف طهران.

في هذا السياق، ارتفع مؤشر الدولار - الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية - بنسبة 0.2 في المائة إلى 99.387، بعد أن كان قد تراجع بنسبة 0.4 في المائة في الجلسة السابقة، إلى أدنى مستوى له في نحو أسبوعين.

وعلى أساس شهري، يتجه المؤشر لتحقيق مكاسب تقارب 1.8 في المائة، مدفوعاً بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتراجع رهانات خفض أسعار الفائدة من قبل «الاحتياطي الفيدرالي» خلال العام الحالي.

ومن جهته، رأى سيم موه سيونغ، استراتيجي العملات في بنك «أو سي بي سي»، أن الدعم الحالي للدولار مرشّح للاستمرار، في ظل بقاء أسعار النفط مرتفعة وغياب مؤشرات واضحة على تهدئة وشيكة.

وأضاف: «على المدى القريب، سيظل الدولار مدعوماً طالما استمرت حالة عدم اليقين، ولم تظهر بوادر جدية لخفض التصعيد».

وفي سوق السندات، ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين - الأكثر ارتباطاً بتوقعات السياسة النقدية - بمقدار 7.7 نقطة أساس، ليصل إلى 3.908 في المائة خلال التداولات الآسيوية، بعد تراجعه في الجلسة السابقة.