منافسة قوية تنتظر يونايتد وليفربول وتوتنهام... ومهمة سهلة لسيتي

نظرة سريعة على مجموعات دوري أبطال أوروبا

من المتوقع أن يلعب ديفيد سيلفا دوراً بارزاً في مسيرة مانشستر سيتي
من المتوقع أن يلعب ديفيد سيلفا دوراً بارزاً في مسيرة مانشستر سيتي
TT

منافسة قوية تنتظر يونايتد وليفربول وتوتنهام... ومهمة سهلة لسيتي

من المتوقع أن يلعب ديفيد سيلفا دوراً بارزاً في مسيرة مانشستر سيتي
من المتوقع أن يلعب ديفيد سيلفا دوراً بارزاً في مسيرة مانشستر سيتي

أسفرت قرعة مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا عن كثير من المواجهات المثيرة. وأوقعت القرعة فريق ريـال مدريد الإسباني، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 13 لقبا والفائز باللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة، في مواجهة روما الإيطالي، فيما يعود النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لمواجهة فريقه السابق مانشستر يونايتد الإنجليزي برفقة فريقه الجديد يوفنتوس الإيطالي. «الغارديان» تلقي هنا نظرة سريعة على كل مجموعة من مجموعات دوري أبطال أوروبا.
- المجموعة الأولى
(أتليتكو مدريد، بروسيا دورتموند، موناكو، كلوب بروج)
وصل كل فريق من فرق هذه المجموعة إلى الدور النهائي لدوري أبطال أوروبا من قبل، لكن فريقا واحدا فقط منهم هو من فاز باللقب. وما زال المدير الفني لأتليتكو مدريد، دييغو سيميوني، يصنع المعجزات مع أتليتكو وينافس قطبي الكرة الإسبانية برشلونة وريـال مدريد على المستوى المحلي. وفي ظل بقاء أنطوان غريزمان والتعاقد مع توماس ليمار، يبدو أن الفريق الحالي لأتليتكو مدريد سيكون هو الأقوى منذ سنوات، علاوة على أن المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم سوف تقام على الملعب الجديد لأتليتكو مدريد «واندا ميتروبوليتانو».
وبعد موسمين مخيبين للآمال ومحبطين لجمهور النادي، يبدو أن بروسيا دورتموند قد استعاد عافيته وبدأ الموسم الحالي بقوة عندما سحق نادي لايبزيغ بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد في الجولة الافتتاحية للدوري الألماني الممتاز. ويبدو أن المدير الفني الجديد للفريق لوسيان فافر هو الرجل القادر على إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح مرة أخرى والمنافسة على البطولات والألقاب. ووصل نادي موناكو للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا عام 2017، لكن مستوى الفريق هبط كثيرا بسبب رحيل أبرز نجومه. وقد احتل الفريق المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز الموسم الماضي، لكن يبدو أنه لن يكون قادرا على احتلال هذا المركز خلال الموسم الجاري بسبب الأداء السيئ والحصول على 4 نقاط فقط من 3 مباريات في افتتاح الموسم الجديد. أما كلوب بروج، الذي وصل المباراة النهائية للبطولة عام 1978، فلم يفز بأي مباراة في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا على مدى 13 عاما كاملة، ويبدو الحلقة الأضعف في هذه المجموعة.
التوقعات:
1: أتليتكو مدريد،
2: بروسيا دورتموند،
3: موناكو،
4: كلوب بروج
أفضل لاعب:
دييغو كوستا ـ (أتليتكو مدريد)

- المجموعة الثانية
(برشلونة، توتنهام، أيندهوفن، إنتر ميلان)
وجد توتنهام نفسه في مجموعة نارية، تماما مثل المجموعة الصعبة التي وقع فيها في موسم 2017 - 2018. ولا يزال توتنهام يتساءل حتى الآن كيف خسر أمام يوفنتوس الإيطالي في دور الـ16 الموسم الماضي، رغم أنه سيطر على مجريات لقائي الذهاب والعودة باستثناء نصف ساعة فقط. وتكمن الإجابة بالطبع في فارق الخبرات بين الفريقين. لكن يجب الإشارة إلى أن مستوى توتنهام تحسن الموسم الماضي عن الموسم الذي سبقه، لكن هذا لا يعني أن مهمة الفريق ستكون سهلة في ظل وقوعه في هذه المجموعة النارية.
أما بالنسبة لنادي برشلونة، فمن الواضح أن الفريق قد بدأ يفقد هويته المميزة واعتماده على اللاعبين الصاعدين من أكاديمية الناشئين بالنادي، والذين يلعبون بطريقتهم المميزة، وانضم النادي إلى مصاف الأندية الأخرى التي تنفق أموالا طائلة على شراء اللاعبين البارزين بالأندية الأخرى. ورغم أن برشلونة قد تعاقد مع كل من مالكوم وأرتورو فيدال، فإن هذا لا يعني بالضرورة أن الفريق الكاتالوني سيكون أقوى من الموسم الماضي، حين ودع البطولة من دور الثمانية بعد الخسارة أمام روما الإيطالي.
ويمر نادي إنتر ميلان بمرحلة تطور كبيرة وأبرم عددا من الصفقات القوية، مثل راجا ناينغولان وكوادو أسامواه وستيفان دي فري، لكن الفريق بدأ الموسم المحلي بالحصول على نقطة واحدة من مباراتين كانتا في المتناول على ملعبه. أما نادي أيندهوفن فيقوده المدير الفني قليل الخبرات مارك فان بوميل.
التوقعات:
1: برشلونة،
2: توتنهام،
3: إنتر ميلان،
4: أيندهوفن
أفضل لاعب:
ليونيل ميسي (برشلونة)

- المجموعة الثالثة
(باريس سان جيرمان، نابولي، ليفربول، ريد ستار بلغراد)
يمكن القول بأن هذه هي أقوى مجموعة من بين المجموعات الثماني، لكن ليفربول سيكون قادرا على التأهل للدور التالي. ويبدو الريدز أقوى من الموسم الماضي، بعدما دعم المدير الفني الألماني يورغن كلوب الفريق بلاعبين بارزين في مراكز كانت تعد نقاط ضعف واضحة الموسم الماضي، فتعاقد مع الحارس البرازيلي أليسون، وضم كثيرا من الخيارات الجيدة في نصف الملعب.
أما باريس سان جيرمان فيتعين عليه أن يستغل أخيرا القدرات الهائلة التي يمتلكها. ويتميز المدير الفني الجديد للفريق، توماس توخيل، بأنه يهتم بأدق التفاصيل، لكن الأمر سيتوقف كثيرا على مدى نجاحه في خلق حالة من التوازن بين اعتماده على اللعب الجماعي واعتماد النجم الأبرز للفريق نيمار على اللعب الفردي. وسوف يواجه باريس سان جيرمان مديره الفني القديم كارلو أنشيلوتي، الذي يتولى الآن قيادة نابولي الإيطالي والذي قاده لتحقيق انتصارين مهمين للغاية في بداية الدوري الإيطالي الممتاز، رغم خسارة الفريق أبرز نجومه جورجينيو الذي انتقل لنادي تشيلسي.
أما نادي ريد ستار بيلغراد الصربي، الذي فاز بالبطولة بمسماها القديم عام 1991، فقد تأهل لدور المجموعات للمرة الأولى من خلال الفوز على نادي ريد بول سالزبورغ النمساوي.
التوقعات:
1: باريس سان جيرمان،
2: ليفربول،
3: نابولي،
4: ريد ستار بيلغراد
أفضل لاعب:
نيمار (باريس سان جيرمان)

- المجموعة الرابعة
(لوكوموتيف موسكو، بورتو، شالكه، غلطة سراي)
تعد هذه المجموعة هي أضعف المجموعات الثماني، وبالتالي فإن الفرص متكافئة نسبيا للفرق الأربعة. وعندما عاد المدير الفني المخضرم يوري سيمين لقيادة لوكوموتيف موسكو للمرة الرابعة في تاريخه، نظر البعض للقرار على أنه قرار عاطفي في المقام الأول، لكن المدير الفني البالغ من العمر 71 عاما قاد النادي للحصول على لقب الدوري الروسي للمرة الأولى منذ 14 عاما (عندما كان هو أيضا المدير الفني للفريق). ويمتلك الفريق خط وسط قوي بقيادة إيغور دينيسوف وغرزيغورز كريتشوفياك.
ومن المعروف عن نادي بورتو أنه من الأندية التي تبيع أفضل لاعبيها باستمرار وتشتري لاعبين جددا، لكن شباك الفريق اهتزت بـ5 أهداف في المباراتين الأوليين للفريق في الدوري البرتغالي الممتاز، وهو ما يشير إلى أن الفريق يعاني من نقطة ضعف واضحة في خط الدفاع.
ويتمثل أكبر خطر يواجه نادي شالكه في أنه كمعظم الأندية الألمانية الأخرى يقدم مستويات جيدة تؤهله للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، لكنه لا يقدم تلك المستويات نفسها عندما يلعب بالفعل في البطولة. وعلاوة على ذلك، فقد خسر الفريق جهود أحد أهم لاعبيه، وهو ليون غوريتزكا، الذي انتقل لنادي بايرن ميونيخ، وهو ما سيؤثر بالطبع على مستوى الفريق. ويكمل نادي غلطة سراي التركي عقد هذه المجموعة.
التوقعات:
1: بورتو،
2: لوكوموتيف موسكو،
3: غلطة سراي،
4: شالكه
أفضل لاعب:
إيغور دينيسوف
(لوكوموتيف موسكو)

- المجموعة الخامسة
(بايرن ميونيخ، بنفيكا، أياكس أمستردام، آيك أثينا)
حصلت أندية بايرن ميونيخ وبنفيكا وأياكس أمستردام على لقب بطولة دوري أبطال أوروبا 11 مرة فيما بينها. وقد تولى نيكو كوفاتش قيادة نادي بايرن ميونيخ خلال الصيف الجاري، وبمجرد توليه المسؤولية عمل على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، وهو الأمر الذي قد يؤتي ثماره مع مجموعة من اللاعبين الألمان الذين يرغبون في تقديم مستويات جيدة بعد الخروج المخيب للآمال للمنتخب الألماني من دور المجموعات بنهائيات كأس العالم الأخيرة بروسيا.
أما نادي بنفيكا، وصيف الدوري البرتغالي الموسم الماضي والذي لم يتلقَّ أي خسارة في المباريات السبع التي خاضها في الموسم الحالي، فقد تأهل لدوري أبطال أوروبا بعد التعادل على ملعبه أمام باوك اليوناني، ثم الفوز في اليونان بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد. ويقدم نجم الفريق بيزي مستويات رائعة خلال الموسم الحالي وسجل 6 أهداف حتى الآن.
ودعم نادي أياكس أمستردام الهولندي صفوفه بالتعاقد مع دالي بليند ودوسان تاديتش من الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الصيف الجاري. واحتل أياكس المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الهولندي الموسم الماضي، وتأهل لدوري أبطال أوروبا بعد أداء استثنائي أمام ينامو كييف الأوكراني. ولم يشارك آيك أثينا في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا منذ موسم 2006 - 2007، لكن الفريق فاز بلقب الدوري اليوناني الموسم الماضي وأنهى سيطرة أوليمبياكوس على البطولة المحلية بعد فوزه بها 7 مرات على التوالي.
التوقعات:
1: بايرن ميونيخ،
2: بنفيكا،
3: أياكس أمستردام،
4: آيك أثنيا
أفضل لاعب:
روبرت ليفاندوفسكي
(بايرن ميونيخ)

- المجموعة السادسة
(مانشستر سيتي، شاختار دونتسك، ليون، هوفينهايم)
يبدو نادي مانشستر سيتي قويا للغاية، رغم افتقاده جهود نجمه البلجيكي كيفين دي بروين، الذي يتوقع أن يغيب عن مباريات دور المجموعات بالكامل بسبب إصابته في الركبة. وقد فشل المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا منذ عام 2011، وهو ما أثار عددا من علامات الاستفهام حول الطريقة التي يلعب بها المدير الفني الإسباني أمام الفرق الكبرى، لكن هذا الأمر لن تكون له أهمية كبيرة في دور المجموعات.
وسوف يواجه مانشستر سيتي شاختار دونتسك كما كان الحال الموسم الماضي. صحيح أن النادي الأوكراني قد باع بيرنارد وفريد وداريو سرنا، لكنه تعاقد مع 4 لاعبين برازيليين جدد، وهي السياسة التي يتبعها النادي وتحقق له نجاحات كبيرة. وكان شاختار دونتسك هو أول فريق يفوز على مانشستر سيتي الموسم الماضي، رغم أن المواجهة كانت بمثابة تحصيل حاصل ولم يكن لها أي أهمية في صراع التأهل من دور المجموعات، وخسر بهدفين مقابل لا شيء على ملعب الاتحاد. وسوف يلعب ليون الفرنسي، أول مباراة له في دور المجموعات على ملعبه من دون جمهور بسبب الشغب الذي حدث في مباراة الفريق في الدوري الأوروبي الموسم الماضي أمام سيسكا موسكو الروسي. ويكمل هوفنهايم الألماني عقد هذه المجموعة.
التوقعات:
1: مانشستر سيتي،
2: شاختار دونتسك،
3: هوفنهايم،
4: ليون
أفضل لاعب:
ديفيد سيلفا (مانشستر سيتي)

- المجموعة السابعة
(ريـال مدريد، روما، سيسكا موسكو، فيكتوريا بلزن)
فاز ريـال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا خلال المواسم الثلاثة الماضية، لكنه يعاني من نقاط ضعف واضحة خلال الموسم الحالي، كما ظهر في خسارة الفريق أمام أتليتكو مدريد في كأس السوبر الأوروبي. ورحل عن الفريق مديره الفني الفرنسي زين الدين زيدان والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، اللذين كان لهما الدور الأكبر في فوز الفريق بهذه البطولة. ولا يقدم النادي الملكي أداء مقنعا خلال الموسم الحالي، حتى في المباريات التي يحقق فيها الفوز. لكن الفريق أثبت مرارا أنه يحقق نتائج جيدة في البطولات الأوروبية، حتى لو كان يقدم مستويات سيئة في المسابقات المحلية.
لكن على أي حال، كان ريـال مدريد محظوظا للغاية لوقوعه في هذه المجموعة السهلة. أما نادي روما فتحرك بشكل محموم للغاية في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة وتعاقد مع 12 لاعبا بعقود دائمة، وباع راجا ناينغولان. لكن يبدو من الصعب للغاية وصول النادي الإيطالي للدور نصف النهائي للبطولة، كما فعل الموسم الماضي. وفقد سيسكا موسكو خدمات عدد من أبرز لاعبيه، مثل بيبرس ناتشو وبونتوس فيرنبلوم وألكسندر غولوفين. ولم يحقق الفريق الفوز سوى في مباراة واحدة من بين 5 مباريات خاضها في الدوري المحلي هذا الموسم، وهو ما يعكس مستوى الفريق السيئ. وقد يكون نادي فيكتوريا بلزن هو أقل الفرق حظوظا في المجموعة، لكنه على المستوى المحلي فاز بلقب الدوري التشيكي الموسم الماضي وفاز في أول 6 مباريات له في الموسم الحالي.
التوقعات:
1: ريـال مدريد،
2: سيسكا موسكو،
3: روما،
4: فيكتوريا بلزن
أفضل لاعب:
لوكا مودريتش (ريـال مدريد)

- المجموعة الثامنة
(يوفنتوس، مانشستر يونايتد، فالنسيا، يانغ بويز)
لا يوجد أدنى شك في أن أهم شيء في هذه المجموعة يتمثل في أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي انتقل من ريـال مدريد إلى يوفنتوس الإيطالي، سوف يعود للعب مرة أخرى على ملعب «أولد ترافورد» أمام فريقه القديم مانشستر يونايتد.
ويمثل نادي يوفنتوس أمل الكرة الإيطالية في الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا، وخاصة بعد الصفقات المميزة التي عقدها الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. وبعدما حققت السيدة العجوز الفوز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز 7 مرات متتالية، بدأ الفريق يركز أنظاره بشدة على دوري أبطال أوروبا الذي خسر المباراة النهائية له مرتين في آخر 4 مواسم، ويسعى بكل قوة للفوز باللقب الأقوى في القارة العجوز للمرة الأولى منذ عام 1996. ربما لم يعد رونالدو بالقوة التي كان عليها من قبل، لكنه أثبت دائما أنه قادر على تغيير مجريات المباريات الكبرى بأهدافه الحاسمة. ويعاني مانشستر يونايتد على المستوى المحلي، حيث خسر مباراتين من أول 3 مباريات له في الموسم الجديد، وظهرت علامات الغضب على المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو بالشكل الذي يهدد مستقبله مع الفريق.
وجاءت القرعة لتزيد مزيدا من الضغوط على مورينيو، الذي يبدو أنه قد يواجه مشكلات أيضا في دوري أبطال أوروبا. وأنهى فالنسيا الدوري الإسباني الممتاز في المركز الرابع الموسم الماضي، وقد يصبح الفريق أكثر قوة بعد التعاقد مع ميتشي باتشواي وكيفين غاميرو ودينيس تشيريشيف وجيفري كوندوغبيا. ويمثل نادي يانغ بويز، الذي فاز بلقب الدوري السويسري للمرة الأولى منذ عام 1986، الحلقة الأضعف في هذه المجموعة.
التوقعات:
1: يوفنتوس،
2: مانشستر يونايتد،
3: فالنسيا،
4: يانغ بويز

أفضل لاعب:
كريستيانو رونالدو (يوفنتوس)


مقالات ذات صلة

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن ليفربول فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً بعد الآن لتحمل كلفة اللاعب الأعلى أجراً.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية إصابة كورتوا صداع في رأس الريال (أ.ب)

إصابة كورتوا تتفاقم وتحبط الريال قبل مواجهة البايرن

ذكر تقرير إخباري أن البلجيكي تيبو كورتوا، حارس ريال مدريد قد يغيب عن الموعد المحدد لعودته إلى الملاعب في مواجهة إياب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رابطة الدوري الفرنسي قالت إن القرار يتماشى مع استراتيجيتها الأوروبية (أ.ب)

تأجيل مباراة لانس وسان جيرمان يثير جدلاً في الدوري الفرنسي

قررت رابطة الدوري الفرنسي تأجيل مباراة لانس وباريس سان جيرمان، اليوم الخميس، لإتاحة الفرصة لفريق العاصمة للاستعداد بشكل أفضل لمواجهته ضد ليفربول.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أرني سلوت (أ.ب)

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

في أروقة ليفربول تتزايد المؤشرات على اقتراب نهاية مشوار المدرب الهولندي أرني سلوت مع الفريق، في ظل تراجع النتائج خلال الموسم الحالي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً.

شوق الغامدي (الرياض)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.