سيتي يدين الإساءة العنصرية ضد قائده ووكر

كايل ووكر (أ.ف.ب)
كايل ووكر (أ.ف.ب)
TT

سيتي يدين الإساءة العنصرية ضد قائده ووكر

كايل ووكر (أ.ف.ب)
كايل ووكر (أ.ف.ب)

أدان مانشستر سيتي الإساءات العنصرية عبر الإنترنت، التي استهدفت قائد فريقه كايل ووكر، بعد الخسارة 2 - صفر، أمام يوفنتوس الإيطالي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أمس (الأربعاء).

ووفقاً لـ«رويترز»، تعرض المدافع (34 عاماً) لإهانات عنصرية بعد خسارة سيتي أمام يوفنتوس، التي جعلت بطل الدوري الإنجليزي الممتاز يتراجع للمركز 22 في مرحلة الدوري من دوري الأبطال.

وقال مانشستر سيتي، في بيان، الخميس: «نرفض التسامح مع التمييز من أي نوع، سواء أكان ذلك في الملاعب أم عبر الإنترنت. سنقدم لكايل دعمنا الكامل بعد المعاملة المثيرة للاشمئزاز التي تعرض لها».

كما قدّم الدوري الإنجليزي الممتاز دعمه لووكر ومانشستر سيتي في التعامل مع الكراهية عبر الإنترنت، وقال: «العنصرية ليس لها مكان في لعبتنا أو في أي مكان في المجتمع».

وفي وقت سابق، نشر ووكر لقطة شاشة للإساءة التي تلقاها على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: «لا ينبغي لأحد أن يتعرض أبداً لهذا النوع من الإساءة البذيئة والعنصرية والتهديدات التي تلقيتها عبر الإنترنت منذ مباراة أمس. يجب على (إنستغرام) والسلطات وقف هذا الأمر من أجل كل من يعاني من هذا الانتهاك. إنه أمر غير مقبول على الإطلاق».

ويعاني مانشستر سيتي من تراجع نتائجه بعدما حقّق فوزاً واحداً فقط في آخر 10 مباريات في كل البطولات.

وقال ووكر: «إلى جماهيرنا، سنواصل العمل فريقاً واحداً لتحقيق الأفضل والتحسن وتغيير المسار معاً».


مقالات ذات صلة


حلم التأهل لكأس العالم ينهار… السقوط الإيطالي يتواصل

الحسرة تكفي هذه الصورة لمنتخب إيطاليا (رويترز)
الحسرة تكفي هذه الصورة لمنتخب إيطاليا (رويترز)
TT

حلم التأهل لكأس العالم ينهار… السقوط الإيطالي يتواصل

الحسرة تكفي هذه الصورة لمنتخب إيطاليا (رويترز)
الحسرة تكفي هذه الصورة لمنتخب إيطاليا (رويترز)

سقطت إيطاليا في واحدة من أكثر لحظاتها قسوة، وغادرت حلم كأس العالم مجدداً، بعد خسارة درامية أمام منتخب البوسنة والهرسك بركلات الترجيح في نهائي الملحق الأوروبي، لتغيب عن البطولة العالمية للمرة الثالثة على التوالي، بعد إخفاقي 2018 و2022.

وبحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، كانت البداية واعدة للمنتخب الإيطالي بقيادة المدرب جينارو غاتوزو، الذي اعتمد على نفس التشكيلة التي تفوقت على إيرلندا الشمالية، ونجح فريقه في التقدم مبكراً بهدف عبر مويس كين، مستفيداً من خطأ فادح في بناء اللعب من الحارس البوسني.

لكن المباراة انقلبت رأساً على عقب مع نهاية الشوط الأول، حين تلقى أليساندرو باستوني بطاقة حمراء مباشرة، ليترك منتخب إيطاليا يلعب بعشرة لاعبين أمام ضغط متزايد من أصحاب الأرض.

منذ تلك اللحظة، تحولت المباراة إلى صمود إيطالي طويل أمام هجوم بوسني متواصل، قاده الثنائي إدين دجيكو وإرمين ديميروفيتش، بينما تألق الحارس جيانلويجي دوناروما في إنقاذ فريقه بعدة تصديات حاسمة.

ورغم الفرص القليلة التي سنحت لإيطاليا، كادت إحداها أن تحسم اللقاء حين انفرد كين بالمرمى بعد مجهود فردي طويل، لكنه أضاعها، لتبقى المباراة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.

وفي الدقيقة الحاسمة، نجحت البوسنة في إدراك التعادل عبر حاريس تاباكوفيتش، وسط احتجاجات إيطالية على وجود خطأ لم يُحتسب، لتمتد المواجهة إلى وقت إضافي، ثم إلى ركلات الترجيح.

ركلات الترجيح أخرجت إيطاليا من الملحق الأوروبي (إ.ب.أ)

انهيار الحلم الإيطالي بالكامل: أهدر بيو إسبوزيتو الركلة الأولى، قبل أن يصطدم براين كريستانتي بالعارضة، بينما سجل البوسنيون بثبات أعصاب، ليحسموا التأهل وسط احتفالات تاريخية.

بهذا الخروج، تستمر أزمة الكرة الإيطالية، إذ لم يظهر «الآتزوري» في كأس العالم منذ نسخة 2014، في سلسلة إخفاقات غير مسبوقة لمنتخب يُعد من أعمدة اللعبة تاريخياً.

ليست مجرد خسارة مباراة، بل امتداد لسقوط طويل... حيث تتكرر الأخطاء، وتُهدر الفرص، وتعود الأشباح القديمة لتفرض نفسها من جديد على كرة القدم الإيطالية.


«ملحق المونديال»: إيطاليا تفشل للمرة الثالثة توالياً... والبوسنة إلى النهائيات

حسرة لاعبي إيطاليا بعد ضياع حلم التأهل للمونديال (أ.ب)
حسرة لاعبي إيطاليا بعد ضياع حلم التأهل للمونديال (أ.ب)
TT

«ملحق المونديال»: إيطاليا تفشل للمرة الثالثة توالياً... والبوسنة إلى النهائيات

حسرة لاعبي إيطاليا بعد ضياع حلم التأهل للمونديال (أ.ب)
حسرة لاعبي إيطاليا بعد ضياع حلم التأهل للمونديال (أ.ب)

بلغت البوسنة والهرسك كأس العالم لكرة القدم 2026 بعدما تفوقت بركلات الترجيح بنتيجة 4-1 على إيطاليا بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

ومنح مويس كين التقدم لإيطاليا، التي أنهت اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع باستوني في الشوط الأول، قبل أن يتعادل حارس تاباكوفيتش لصاحب الأرض قرب نهاية الوقت الأصلي.

أمير ديديتش لاعب البوسنة في أحضان مدربه سيرجي بارباريز بعد الفوز على إيطاليا (أ.ب)

وفي ركلات الترجيح أضاع لاعبو إيطاليا ثلاث ركلات فيما سجلت البوسنة أربع ركلات متتالية لتضمن تأهلها للنهائيات.

وانضمت البوسنة والهرسك إلى المجموعة الثانية إلى جانب كندا المنظمة وقطر وسويسرا.


«وديّات المونديال»: هولندا المنقوصة عدديا تسقط في فخ التعادل مع الاكوادور

هلوندا اكتفت بالتعادل مع الإكوادور وديّا (إ.ب.أ)
هلوندا اكتفت بالتعادل مع الإكوادور وديّا (إ.ب.أ)
TT

«وديّات المونديال»: هولندا المنقوصة عدديا تسقط في فخ التعادل مع الاكوادور

هلوندا اكتفت بالتعادل مع الإكوادور وديّا (إ.ب.أ)
هلوندا اكتفت بالتعادل مع الإكوادور وديّا (إ.ب.أ)

فشل المنتخب الهولندي المنقوص عدديا في انتزاع الفوز من ضيفه الإكوادور واكتفى بالتعادل 1-1 في ملعب «فيليبس ستاديوم» في أيندهوفن، خلال لقاء دولي ودي في كرة القدم ضمن استعدادات المنتخبين لمونديال 2026.

وتقدّمت هولندا بعد ثلاث دقائق من صافرة البداية بهدف عكسي سجله وليام باشو مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي خطأ في مرمى فريقه، قبل أن تدرك الإكوادور التعادل عبر قائدها إينر فالنسيا (24 من ركلة جزاء) مستفيدة من النقص العددي في صفوف الفريق المضيف اثر طرد دنزل دومفريس بالبطاقة الحمراء (12).

وكان المنتخب البرتقالي بقيادة مدربه رونالد كومان قد فاز على النرويج 2-1 وديا الجمعة في أمستردام، في ذكرى اسطورته الراحل يوهان كرويف.

وتلعب هولندا وديتها الاخيرة في الثالث من يونيو (حزيران) ضد الجزائر في روتردام، قبل أن تسافر إلى الولايات المتحدة حيث تخوض النهائيات ضمن المجموعة الخامسة بجانب اليابان وتونس والسويد المتأهلة على حساب بولندا الثلاثاء.