«داعش» ينتهز معارك طرابلس ويحوم مجدداً حول سرت

دوريات تابعة لعملية «البنيان المرصوص» تتعقب فلول «داعش» («البنيان المرصوص» على «فيسبوك»)
دوريات تابعة لعملية «البنيان المرصوص» تتعقب فلول «داعش» («البنيان المرصوص» على «فيسبوك»)
TT

«داعش» ينتهز معارك طرابلس ويحوم مجدداً حول سرت

دوريات تابعة لعملية «البنيان المرصوص» تتعقب فلول «داعش» («البنيان المرصوص» على «فيسبوك»)
دوريات تابعة لعملية «البنيان المرصوص» تتعقب فلول «داعش» («البنيان المرصوص» على «فيسبوك»)

رصدت جهات أمنية في الغرب الليبي تحركات لعناصر من تنظيم داعش على أطراف مدينة سرت الساحلية، ما أثار مخاوف من أن التنظيم يسعى لإعادة التمركز ثانية في المدينة التي تم تحريرها قبل نحو عامين، مستغلاً حال الاقتتال بين الميليشيات المسلحة في طرابلس. وقال الناطق باسم سرية نزع الألغام والمخلفات الحربية التابعة لقوة حماية سرت سالم الأميل لـ«الشرق الأوسط» أمس: «تم رصد تحركات لعناصر من (داعش)، وتجري ملاحقتهم في الأودية الصحراوية جنوب المدينة».
وشهدت طرابلس أمس، هدوءاً مشوباً بالحذر في ظل وقف إطلاق نار هش، رافقته تسريبات عن حشود عسكرية وأنباء عن رفض مسلحي ترهونة، الانسحاب، ما لم يترافق مع ترتيبات لإخراج كل الميليشيات من طرابلس.
...المزيد



«إلى اللقاء في أغسطس» رواية جديدة لماركيز

غابرييل غارسيا ماركيز
غابرييل غارسيا ماركيز
TT

«إلى اللقاء في أغسطس» رواية جديدة لماركيز

غابرييل غارسيا ماركيز
غابرييل غارسيا ماركيز

عشاق أدب الكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز على موعد، في مثل هذه الأيام مطلع ربيع العام المقبل، مع رواية جديدة تصدر تزامناً مع مرور 10 سنوات على رحيله بحسب ورثته، ولديه؛ رودريغو وغونزالو.
الكلام عن رواية تحمل عنوان «إلى اللقاء في أغسطس» وتقع في 150 صفحة، استعصى إنهاؤها على صاحب «مائة عام من العزلة»، وستصدر عن دار «بنغوين رانسون هاوس» في جميع البلدان الناطقة بالإسبانية، ما عدا المكسيك.
تضمّ الرواية 5 قصص منفصلة، تشكّل وحدة متكاملة، بطلتها امرأة مثقّفة على مشارف الشيخوخة، تدعى آنا ماغدالينا باخ، التي ما زالت على قدر وافر من الجمال، تسافر منتصف كل أغسطس (آب) إلى الجزيرة الصغيرة، حيث مثوى والدتها في مقبرة الفقراء، لتقصّ عليها تفاصيل مغامراتها العاطفية مع عشّاقها «خلسة عن زوجها».
يذكر أنَّ المرة الأولى التي ذكرت فيها معلومات عن هذا النص، كانت في العام 1999 عندما قرأ ماركيز إحدى القصص الخمس في أمسية نظّمها «بيت أميركا» في مدريد، معلناً أنَّها ستكون «منطلق رواية جديدة له ترى النور قريباً».
وقد أعاد كتابتها مرات عدة، وصرح في العام 2004 أنَّه «راضٍ كل الرضا عن مقاربته لأزمة بطلة الرواية»، قبل إيداع النص إلى جانب أوراقه، في مركز هارّي رانسون بجامعة تكساس الأميركية التي اشترت كامل إرثه المادي. لكن ناشره صرّح بعد عام على وفاته بأنَّه لم يقتنع بالنتيجة النهائية للرواية.
رواية جديدة لماركيز بعد 10 سنوات على رحيله