دخول العقوبات الأميركية الجديدة على موسكو حيز التنفيذ

محكمة روسية تحكم على نافالني بالسجن 30 يوماً

دخول العقوبات الأميركية الجديدة على موسكو حيز التنفيذ
TT

دخول العقوبات الأميركية الجديدة على موسكو حيز التنفيذ

دخول العقوبات الأميركية الجديدة على موسكو حيز التنفيذ

دخلت، أمسَ، العقوبات الاقتصادية الأميركية الجديدة المفروضة على روسيا حيز التنفيذ، بعد أن اتهمتها واشنطن بالوقوف وراء هجوم بمادة «نوفيتشوك» السامة في المملكة المتحدة.
وتوصلت الولايات المتحدة في بداية أغسطس (آب)، على غرار لندن من قبل، إلى أن تسمم العميل الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في سالزبري بمادة «نوفيتشوك»، منسوب إلى موسكو. وبسبب هذا الاستخدام «لأسلحة كيميائية أو بيولوجية انتهاكاً للقوانين الدولية»، أعلنت واشنطن عزمها فرض هذه العقوبات الجديدة، إذا لم يعترض الكونغرس عليها، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأفادت الجريدة الرسمية الفيدرالية، أمس، بأن التدابير العقابية دخلت حيز التنفيذ، وتشمل تصدير بعض المنتجات التكنولوجية ومبيعات الأسلحة إلى روسيا. لكن واشنطن استثنت من اللائحة عدداً من السلع، وما له علاقة بالتعاون الفضائي باسم «مصالح الأمن القومي». لذلك، فإنه يصعب تقييم التأثير الحقيقي للعقوبات، لكن مسؤولاً أميركياً كبيراً اعتبر مطلع أغسطس أنها يمكن أن تكلّف الاقتصاد الروسي «مئات ملايين الدولارات».
ويرغم قانون أميركي من 1991 حول منع استخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، الرئيس الأميركي، على فرض عقوبات على أي شخص أجنبي إذا «تبين أنه ساهم عمداً في جهود بلد لاقتناء أو فرض استخدام أسلحة كيميائية وبيولوجية».
وابتداءً من دخول العقوبات حيز التنفيذ، أمام روسيا 90 يوماً لتعلن أنها لم تعد تستخدم أسلحة كيميائية أو بيولوجية، مع التعهد ألا تقوم بذلك في المستقبل، والسماح بعمليات تفتيش للتأكد من ذلك.
من جانبه، قال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، أمس، إن روسيا تعكف على إعداد مجموعة من الإجراءات المتنوعة تحسباً لقيام الولايات المتحدة بفرض عقوبات تستهدف الدين السيادي الروسي، وفق «رويترز».
وقال سيلوانوف إن «لدينا حزمة إجراءات تتعلق بالطريقة التي سنرد بها، في حال اتخاذ مثل تلك القرارات، لكن نأمل ألا يحدث هذا».
على صعيد منفصل، أصدرت محكمة في موسكو، أمس، حكماً بالسجن 30 يوماً على المعارض الروسي أليكسي نافالني، بسبب دعوته لاحتجاج غير مصرح به في وقت سابق من هذا العام، وذلك قبل أيام فقط من تجمع سياسي آخر يتم التحضير له.
وذكر القاضي أليكسي ستيكلييف، من محكمة مقاطعة تفرسكوي في العاصمة موسكو، أن نافالني انتهك مراراً القانون الروسي بدعوة لتنظيم احتجاج جماهيري في يناير (كانون الثاني)، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
واعتقل نافالني مساء السبت أمام منزله في موسكو. وتتعلق اتهاماته باحتجاج غير مصرح به نظمه في 28 يناير، مخالفاً قوانين روسيا الصارمة التي تمنع تنظيم أي تحرك عام من دون إذن من مجلس المدينة.
وفي قاعة المحكمة، طلب محامي الدفاع من القاضي يومين من أجل قراءة القضية المؤلفة من 219 صفحة، ولكن القاضي سمح فقط بثلاثين دقيقة. وقبل صدور القرار اعتبر نافالني (42 عاماً) المنتقد للكرملين أن القضية هي إدانة للنظام السياسي الروسي. وقال إنه «طوال السنوات الأربع الماضية... لم توافق موسكو مرة واحدة على طلبنا للتجمع في المكان الذي نطلبه». وأضاف أن السبب الوحيد وراء احتجازه بالتهمة نفسها للمرة الثالثة، هو منعه من تنظيم احتجاج في 9 سبتمبر (أيلول) ضد مشروع رفع سن التقاعد.
وكان نافالني دعا إلى عدد من أكبر المظاهرات الاحتجاجية في روسيا في السنوات الأخيرة. وتحظى لهجته المناهضة للفساد بشعبية خاصة بين الشباب الذين يتابعون قنواته على الإنترنت ومدوناته.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.