أكبر طائرة في العالم تقلع في غضون أسابيع

أكبر طائرة في العالم تقلع في غضون أسابيع

تستخدم لنقل صواريخ تحمل أقماراً صناعية وطائرة فضائية
الخميس - 12 ذو الحجة 1439 هـ - 23 أغسطس 2018 مـ رقم العدد [ 14513]
أكبر طائرة في العالم تحمل اسم ستراتو لانش
لندن: «الشرق الأوسط»
تقترب أكبر طائرة في العالم التي تحمل اسم «ستراتو لانش» من الإقلاع. ويزيد طول جناح الطائرة على طول ملعب كرة قدم، ومن المقرر أن يلامس الهواء للمرة الأولى في غضون أسابيع. الطائرة، التي تعد نتاج رؤية بول ألين أحد مؤسسي شركة «مايكروسوفت»، ذات الجناح الضخم مجهزة بكابينتي طيار، و28 عجلة، و6 محركات، عادة ما تستخدم في الطائرات من طراز «جامبو 747».
وسوف يتم استخدام الطائرة في النهاية لنقل صواريخ تحمل أقماراً صناعية، وطائرة فضائية مأهولة تم الكشف عنها أخيراً إلى الغلاف الجوي العلوي للأرض. وقد قال ألين إنها سوف تحلق في السماوات خلال «الخريف الحالي»، حسب موقع «ديلي ميل» البريطانية. وصرح ألين لستيفن ليفي من مجلة «وايرد» خلال مقابلة متحدثاً عن المشروع، بأنه عندما يرى المرء تلك الطائرة العملاقة، سيشعر أنها غريبة قليلاً. وأضاف: «أنت لا تصنعها إلا إذا كنت جاداً للغاية، ليس فيما يتعلق بالرغبة في رؤية الطائرة تحلق فحسب، بل في رؤيتها تحقق الغرض المصنوعة من أجله وهو توصيل مركبات إلى المدار». كذلك كشفت مجلة «وايرد» عن ضخامة حجم الطائرة، وأنه كان عليها الالتزام بقواعد وقوانين التصنيع.
يقول مات ستينميتز، كبير المهندسين في «سكيلد»، الذي يعمل في المشروع: «بدأت تبدو مثل مبنى بالفعل. في الواقع، إنها مبنى بحسب الطريقة التي تتعامل بها كاليفورنيا معها، حيث يجب على الطائرة الالتزام بقواعد البناء فيما يتعلق بشبكات المرشات والطاقة الكهربائية».
وقد أعلنت الشركة عن عائلة كاملة من المركبات التي سيتم تدشينها وإطلاقها على متن تلك الطائرة الضخمة. وسوف يستخدم نظام الإطلاق الفريد في الشركة، أكبر طائرة في العالم منصة إطلاق متحركة قادرة على نشر مركبات إطلاق تحمل أقماراً اصطناعية إلى عدة مدارات وزوايا في مهمة واحدة. مع تلك المركبات الجديدة تستطيع «ستراتو لانش» أن توفر وسيلة وصول مناسبة، ومعقولة التكلفة، وروتينية إلى الفضاء.
يقول جان فلويد، الرئيس التنفيذي في «ستراتو لانش»: «نحن متحمسون لمشاركة التفاصيل الخاصة بتطوير منصة إطلاق المركبات الخاصة بنا للمرة الأولى، التي سنقدم من خلالها قدرة إطلاق مرنة على عكس أي منصة إطلاق أخرى». وأضاف: «أياً كانت الحمولة، وأياً كان المدار، سوف يكون توصيل قمرك الاصطناعي إلى الفضاء قريباً بسهولة حجز تذكرة في رحلة طيران».
كذلك تعمل «ستراتو لانش» على تصنيع صواريخها الخاصة التي سيتم إطلاقها على متن تلك الطائرة. وسوف تختبر الشركة، بقيادة جيف ثورنبيرغ، الرئيس السابق لأنظمة الدفع والإطلاق في «سبيس إكس»، محركاتها في إحدى منشآت وكالة «ناسا» في ستينس بولاية مسيسيبي. وسوف تكون كبيرة ومتسعة بدرجة كافية لنقل عدة أقمار صناعية وأحمال أخرى، وتم إطلاق عليها الاسم الكودي «كريكين»، ومن المقرر أن تتم أول عملية إطلاق باستخدام تلك المحركات عام 2022. وسوف يتمكن العملاء من استخدامها لتوصيل الأقمار الاصطناعية إلى مدار أرضي منخفض مقابل أقل من 30 مليون دولار، وهو سعر تنافسي، حيث يبلغ نصف السعر الذي تقدمه «سبيس إكس» لإطلاق صاروخ «فالكون 9» الخاص بها.
المملكة المتحدة الطيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة