غياب حنا مينا «بحّار» الرواية السورية

غياب حنا مينا «بحّار» الرواية السورية

الثلاثاء - 10 ذو الحجة 1439 هـ - 21 أغسطس 2018 مـ
حنا مينا (أرشيفية - إ. ب. أ)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»
توفي في دمشق اليوم (الثلاثاء) الكاتب والروائي السوري حنا مينا صاحب راوية "المصابيح الزرق" عن 94 عاما إثر معاناة مع المرض، بعد مسيرة امتدّت أكثر من نصف قرن ألّف خلالها عشرات الروايات التي اتسمت بالواقعية وركز فيها على البحر وأهله.

ولد مينا في التاسع من مارس (آذار) عام 1924 في مدينة اللاذقية الساحلية، وأمضى طفولته في إحدى قرى لواء إسكندرون الحدودية مع تركيا قبل أن يعود مع أسرته إلى اللاذقية.

عمل في شبابه بحارا على القوارب والسفن قبل أن يشرع في كتابة المسلسلات للإذاعة العامة.

أسس "شيخ الرواية السورية" مع عدد من الكتاب اليساريين عام 1951 رابطة الكتاب السوريين التي نظمت عام 1954 المؤتمر الأول للكتاب العرب. ومن أشهر رواياته "المصابيح الزرق" و"الياطر" و"نهاية رجل شجاع" التي تحولت إلى مسلسل و"الشمس في يوم غائم" و"بقايا صور" التي تحولت إلى فيلم.

من أقواله: " البحر كان دائماً مصدر إلهامي، حتى إن معظم أعمالي مبللة بمياه موجه الصاخب، وأسأل: هل قصدت ذلك متعمّدا؟ في الجواب أقول: في البدء لم أقصد شيئاً، لحمي سمك البحر، دمي ماؤه المالح، صراعي مع القروش كان صراع حياة، أما العواصف فقد نُقشت وشماً على جلدي، إذا نادوا: يا بحر أجبت أنا! البحر أنا، فيه وُلدت، وفيه أرغب أن أموت... تعرفون معنى أن يكون المرء بحّاراً؟».
سوريا ثقافة الشعوب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة