الأرصاد: أمطار محتملة اليوم على المشاعر المقدسة

حاجان يحتميان من المطر بمظلتيهما   (تصوير: عبد الله الفالح)
حاجان يحتميان من المطر بمظلتيهما (تصوير: عبد الله الفالح)
TT

الأرصاد: أمطار محتملة اليوم على المشاعر المقدسة

حاجان يحتميان من المطر بمظلتيهما   (تصوير: عبد الله الفالح)
حاجان يحتميان من المطر بمظلتيهما (تصوير: عبد الله الفالح)

عاشت المشاعر المقدسة، أمس، أجواء ممطرة لطّفت السخونة الذي تعيشها أجواء حج الموسم الحالي الذي وافق شهر أغسطس (آب). وباشرت عدد من الجهات المعنية السعودية، منها الدفاع المدني والصحة والهلال الأحمر، مهامها لمساعدة الحجاج. وعلى الرغم من قوة الرياح وغزارة الأمطار، فإنها أسعدت الحجيج الذين عايشوا أجواء حارة يوم أمس.
في المقابل، أكدت هيئة الأرصاد وحماية البيئة السعودية، أن الفرصة مهيأة اليوم لهطول أمطار ما بين غزيرة إلى متوسطة على المشاعر المقدسة، مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية. وشرح عايض البلوي، مدير إدارة التحليل والتوقعات بالأرصاد السعودية، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أمس، الحالة المطرية والرياح التي مرت بها المشاعر المقدسة أمس. وقال، إن الحالة «تكونت على مرتفعات الطائف، ثم تحركت باتجاه الأجزاء الشرقية من المشاعر؛ ولذلك تم إصدار تنبيه متقدم على منطقة مكة والمشاعر المقدسة في الساعة الواحدة ظهراً باحتمالية بدء نشاط العاصفة قبل وصول السحب الممطرة». وأضاف «تم إصدار تحذير إلحاقي عقب التنبيه الأول، في تمام الساعة السابعة مساءً، واستمر التحذير لمدة ثلاث ساعات».
وبيّن مدير إدارة التحليل والتوقعات بالأرصاد السعودية، أنهم سبق وأن أصدروا تقاريرهم قبل بدء موسم الحج، التي تتضمن أنه «يصادف موسم حج هذا العام شهر أغسطس، والذي تتأثر فيه المرتفعات الجنوبية الغربية والغربية للمملكة بهطول الأمطار الرعدية والتقلبات الجوية السريعة»، مبيناً أن «التوقعات الأولية تشير إلى استمرار فرصة هطول الأمطار الرعدية المصحوبة بنشاط في الرياح السطحية قد تثير الأتربة والغبار على فترات ابتداءً من يوم الثلاثاء الماضي الثالث من شهر ذي الحجة». وأشار إلى أن الفرصة في هطول الأمطار ابتدأت من يوم الثلاثاء الموافق للعاشر من شهر ذي الحجة (يوم العيد) على منطقة مكة المكرمة، مع احتمال تكوّن السحب الرعدية المصحوبة بنشاط في الرياح الهابطة على مرتفعات المنطقة قد توثر على المشاعر المقدسة بالأتربة المثارة.
وسيبقى الطقس حاراً خلال النهار معتدلاً خلال الليل، حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 40 و44، والصغرى 27 و30 درجة مئوية.
وأكد البلوي، أن التنسيق مستمر بين الجهات المعنية كافة في الدولة لتوفير أقصى الحماية للحجاج، والاطمئنان على راحتهم، كاشفاً عن أن «هنالك خطاً ساخناً بين الجهات المعنية كافة، وهنالك رقم 911 الخاص بالجهات الأمنية، وتشترك فيه هيئة الأرصاد وحماية البيئة لتقديم الخدمات بصورة سريعة».



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.