فرح ومشاعر غامرة لحجاج أهالي شهداء مصر لحظة وصولهم إلى المشاعر المقدسة

ثمنوا جهود الملك سلمان وحرصه على خدمة الإسلام والمسلمين

الحجاج المصريون لدى وصولهم إلى مقر إقامتهم في مكة المكرمة أمس («الشرق الأوسط»)
الحجاج المصريون لدى وصولهم إلى مقر إقامتهم في مكة المكرمة أمس («الشرق الأوسط»)
TT

فرح ومشاعر غامرة لحجاج أهالي شهداء مصر لحظة وصولهم إلى المشاعر المقدسة

الحجاج المصريون لدى وصولهم إلى مقر إقامتهم في مكة المكرمة أمس («الشرق الأوسط»)
الحجاج المصريون لدى وصولهم إلى مقر إقامتهم في مكة المكرمة أمس («الشرق الأوسط»)

وصل إلى العاصمة المقدسة مكة المكرمة أمس، الحجاج المصريون من أسر شهداء الشرطة والجيش، ليحلوا ضيوفاً على برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي أمر باستضافة ألف من أسر شهداء الجيش والشرطة المصرية لأداء فريضة الحج.
ووسط مشاعر روحانية وفرحة غامرة رسمت ملامح وجوه الضيوف لحظة وصولهم إلى مقر سكنهم بمكة، استقبل الضيوف بالورود وماء زمزم والضيافة العربية بـ«التمر والقهوة»، إلى جانب المشروبات الباردة على وقع التكبير والتهليل امتزجت معها مشاعر الفرح والسرور.
ويضم الفوج المصري 200 من أهالي شهداء حادثة الروضة الإرهابي الذي وقع بشمال سيناء في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في مبادرة استقبلها الأهالي الذين أصيب بعضهم وفقدوا أبناءهم وأزوجهم بفرحة غامرة.
أهالي الشهداء والمصابين عبروا عن فرحتهم وغبطتهم بالمبادرة التي عكست اهتمام دعم المملكة لمصر وشعبها في حربها ضد الإرهاب والتطرف، مشاهد مؤثرة صاحبت وصول الحجاج المصريين إلى مكة ممزوجة بمشاعر الفرحة والسرور، حيث عدها عدد من الحجاج بأن تأدية الحج كانت أمنية تحققت له، رافعين أكف الدعاء إلى المملكة وقادتها وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء على ما قدمه للأمة العربية والإسلامية، مؤكدين أن هذه الاستضافة تأتي من حرص الملك سلمان المستمر على خدمة الإسلام والمسلمين.
وجرياً على عادة الأمانة العامة لبرنامج الضيوف، نظم حفل الاستقبال قبل تسليم الحجاج مفاتيح الغرف المعدة لهم مسبقاً، بالإضافة إلى شرائح الاتصال والحقائب المليئة بجميع مستلزمات الحاج.
من جانبه، قال عبد العزيز الصالح رئيس لجنة حجاج مصر من ذوي الشهداء والمصابين من الشرطة والجيش المصري ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، إنه تمت مرافقة الحجاج منذ مغادرتهم مصر وحتى وصولهم إلى مكة من أجل تسهيل وصول ضيوف البرنامج، مشيراً إلى أن هذه الاستعدادات والاستقبال في سياق تنفيذ التوجيه السامي باستضافة ألف حاج من ذوي الشهداء والمصابين من الشرطة والجيش المصري، منوهاً بأن الاستعدادات جاءت وفق ما خطط له بإشراف مباشر من الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وأضاف: «لو نظرنا للبرنامج نجد أنه في كل عام تزداد المكارم التي تدل على أن المملكة بحكامها ورجالها دولة أفعال وليست دولة أقوال».
وكان خادم الحرمين الشريفين وجه باستضافة ألف حاج وحاجة من أسر شهداء رجال الجيش والشرطة المصريين، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين، بالإضافة إلى 1500 من أهالي شهداء الجيش اليمني والجيش السوداني، فضلاً عن ألف حاج من أسر شهداء فلسطين، و1300 حاج من 90 دولة حول العالم، بجانب استضافة 500 حاج من جمهورية غينيا بيساو في غرب أفريقيا، ليكون عدد الدول 95 دولة بإجمالي 5300 حاج.
وهنأ وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية المشرف العام على الأمانة العامة للبرنامج عبد الله بن مدلج المدلج، الضيوف على سلامة الوصول، متمنياً لهم قضاء أيام عامرة بذكر الله وأن يؤدوا مناسك الحج والعمرة بكل يسر وسهولة في أتم صحة وعافية، وأن يتقبل الله منهم مناسكهم.
وأثنى الضيوف على العناية الفائقة التي تحظى بها مكة المكرمة والمشاعر المقدسة من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين، منوهين بالتطور المتنامي في المشاريع والخدمات في كل عام، ما يعكس اهتمام الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بضيوف الرحمن وتوفير كل ما من شأنه التيسير عليهم في أداء مناسكهم.
ونوه رئيس بعثة الوفد التشادي الدكتور محمد البين بالاستقبال الطيب لهم أثناء وصولهم إلى المطار، مشيداً بما قدمته وتقدمه المملكة في خدمة ضيوف الرحمن والمشاريع الجبارة التي تسهم في تيسير وتسهيل أداء مناسك الحج، «سائلاً الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء على ما يقدمه ويبذله من خير لأبناء أمته الإسلامية».
كما ثمن جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة من خلال تنفيذ البرنامج كل عام في إطار متابعة وحرص وعناية المشرف العام على البرنامج الوزير الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ لتحقيق تطلعات قادة المملكة في هذا البرنامج النوعي الذي يعكس عنايتهم وخدمتهم للإسلام والمسلمين.
من جانبه، نوه عميد كلية الشريعة في كيرلا بالهند الدكتور عادل عطيف بالتسهيلات التي وجدها منذ وصوله إلى أراضي المملكة من حسن استقبال وتسهيل في عملية إنهاء إجراءات السفر والجوازات والسكن في وقت قياسي تدل دلالة واضحة على ما تكنه هذه البلاد من حب وتقدير لأبناء الأمة الإسلامية.
وأكد أن من الأهداف الواضحة لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة تعزيز التواصل والتعاون بين المسلمين على اختلاف مشاربهم وأعراقهم وألوانهم ولغاتهم لتحقيق مبادئ الأخوة والوحدة الإسلامية، «سائلا الله تعالى أن يوفق المملكة قيادة وشعباً لما يحبه ويرضاه نظير ما سخرته من إمكانات وتسهيلات لحجاج بيت الله الحرام».
بدوره، أشار الدكتور خالد يوسف من جامعة أنقره بتركيا إلى أن هذه الاستضافة الكريمة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تعني الكثير له ولمرافقيه من الدعاة وطلبة العلم على مختلف فئاتهم العمرية والعلمية والثقافية.
وقال: «هذه هي الزيارة الأولى للمملكة، وفيها حققت أمنيتي الغالية وهي أداء فريضة الحج التي تعد مناسبة غالية جداً، كونها ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، حيث ستساعد في زيادة أواصر المحبة والتعاون فيما بيننا وبين إخواننا المشايخ والدعاة في المملكة، سائلاً الله عز وجل أن يجزي الملك سلمان وولي عهده الأمين خير الجزاء وأن يجعل ذلك في موازين حسناتهما».
وعبر الدكتور إبراهيم عبده من الجامعة الإسلامية بالنيجر عن سعادته البالغة بهذه الاستضافة الكريمة من قبل برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة لأداء فريضة الحج، مؤكداً أن هذا الاهتمام والعناية بضيوف الرحمن ليس غريباً على حكومة خادم الحرمين الشريفين.
وأشاد بالجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها المملكة ممثلة بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الإشراف على تنفيذ البرنامج كل عام الذي يعكس اهتمام المملكة وقيادتها بالإسلام والمسلمين وخدمة قضاياهم في شتى أنحاء المعمورة.
من جهته، وصف الشيخ سليمان ديارا إمام وخطيب مسجد دار السلام بساحل العاج، هذه الاستضافة ضمن البرنامج الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة، بأنها مشروع إسلامي يحقق «مبدأ الأخوة الإسلامية إضافة إلى زيادة التعاون والتلاحم بين الأشقاء».



أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.