فرقاء جنوب السودان يواصلون محادثاتهم حول القضايا العالقة

تشمل عدد الولايات وحدودها ومسؤوليات مؤسسة الرئاسة

TT

فرقاء جنوب السودان يواصلون محادثاتهم حول القضايا العالقة

بدأت الهيئة الحكومية للتنمية بشرق أفريقيا (الإيقاد)، التي ترعى الوساطة بين فرقاء جنوب السودان، المرحلة الأخيرة من المحادثات بين الأطراف حول عدد من القضايا العالقة بشأن عدد الولايات وحدودها، ومسؤوليات مؤسسة الرئاسة، وجداول تنفيذ اتفاق السلام، في وقت أثار فيه عضو بالمجلس التشريعي في جوبا مشكلة ستواجه البرلمان في استيعاب نحو 550 عضواً في الفترة الانتقالية، لأن تصميمه لا يستوعب حالياً سوى 250 شخصاً.
وأمهلت (الإيقاد) أطراف النزاع في جنوب السودان مدة أسبوع لإنهاء مناقشات المرحلة الأخيرة حول القضايا العالقة، وجداول تنفيذ اتفاق السلام التي تم توقيعها في الخرطوم. وبدأت الأطراف المتنازعة في جنوب السودان جلسات التفاوض في الخرطوم، بمشاركة إسماعيل وايس المبعوث الخاص لهيئة (الإيقاد) إلى جنوب السودان، وخبراء من كينيا، حول مناقشة المادة الرابعة في ملف السلطة والحكم، المتعلقة بعدد الولايات وحدودها، وإنشاء 5 وزارات إضافية، وتشكيل لجنة تعديل الدستور، ومسؤوليات وواجبات مؤسسة الرئاسة.
وقال وزير الإعلام في جنوب السودان المتحدث باسم الحكومة مايكل مكواي إن المرحلة الأخيرة من المحادثات ستناقش تنفيذ اتفاقية السلام، والجداول الزمنية، وطرق التنفيذ، موضحاً أن كل طرف سيمنح الفرصة للنظر في الاتفاق في صورته النهائية، قبل وضعه أمام مجلس وزراء هيئة (الإيقاد)، وأن هناك لجنتين سيتم تشكيلهما للإصلاح القضائي وتعديل الدستور. كما أوضح أن القضايا المعروضة تعد صغيرة، خصوصاً حول عدد الولايات التي قال إنها «مسألة أرقام، والأطراف لا تختلف على التشكيلة، على الرغم من أن الرئيس سلفا كير كان قد شدد على عدم مراجعة عدد الولايات، البالغ عددها 32 ولاية».
وأضاف مكواي أن مقتضيات الاتفاق تقضي بتشكيل 3 لجان لمعالجة القضايا العالقة، مؤكداً أن الجولة ستنظر في المادة الرابعة حول الولايات، وصلاحيات الرئيس ونائبه الأول، إلى جانب الوزارات الجديدة، وتشكيل لجنتين: الأولى للإصلاح القضائي، والأخرى للتعديلات الدستورية.
من جهته، قال قريب الله خضر المتحدث باسم الخارجية السودانية إن الوزير الدرديري محمد أحمد دعا المجتمع الدولي إلى مساندة ودعم عملية السلام، وناشد دول الترويكا بصفة خاصة تقديم الدعم المباشر لاتفاق السلام، بما يمثل إحدى ضمانات استمراريته.
من جهة أخرى، قال بول يوهاني المتحدث باسم المجلس التشريعي (البرلمان) في جنوب السودان إن زيادة عدد أعضائه سيطرح مشكلة إيجاد مقر يستوعب هذا العدد الكبير من البرلمانيين، علماً بأن اتفاق السلام الذي وقع أخيراً نص على أن عدد أعضاء البرلمان سيصبح 550 عضواً، وهو ما أثار قلق عدد من المراقبين حول إمكانية إيجاد مبنى قادر على استيعاب هذا العدد الضخم.
من جهة ثانية، قالت ريحانة زاور المديرة الإقليمية للمجلس النرويجي للاجئين إن جنوب السودان أصبح من بين أخطر البلدان بالنسبة لعمال الإغاثة، ووصفت هذا الترتيب بأنه «أمر محزن».
وتتصدر جوبا قائمة الدول الأكثر عنفاً ضد عمال الإغاثة، حيث قتل أكثر من مائة عامل إنساني منذ اندلاع الحرب في ديسمبر (كانون الأول) 2013، بينهم موظفون من جنوب السودان.
واعتبرت زاور أن تنفيذ اتفاق السلام، الذي تم توقيعه في الخرطوم أخيراً، سيساعد على إخراج جنوب السودان من قائمة الأماكن الأكثر خطورة بالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة، وقالت بهذا الخصوص: «أعتقد أن اتفاق السلام الأخير هو وسيلة جيدة للتفاؤل بأن الأمور سوف تتحسن، لأنها تذكر أن العاملين في المجال الإنساني سيتم منحهم إمكانية توصيل المساعدات الإنسانية».



أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.


ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيرأسان مؤتمراً عبر الفيديو في باريس، الجمعة، يضم الدول الراغبة في المساهمة في المهمة الدفاعية متعددة الأطراف لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز حينما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وأفاد دبلوماسيان أوروبيان «رويترز»، بأن دبلوماسيين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعاً عبر الفيديو، الأربعاء، قبل اجتماع القادة.

وقال مصدر مطلع للوكالة إن الاجتماعات ستبحث إمكانية اتخاذ تدابير اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق المضيق.

إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» عن المتحدث باسم ستارمر قوله: «سوف تسعى القمة إلى دفع الجهود الرامية إلى وضع خطة منسقة ومستقلة ومتعددة الأطراف، لتأمين الملاحة البحرية الدولية فور انتهاء النزاع».وعلى صعيد متصل، تم إنشاء لجنة وزارية جديدة في وستمنستر، للتعامل مع تبعات الصراع الإيراني. ومن المقرر أن تعقد «لجنة الاستجابة لأزمة الشرق الأوسط» اجتماعها الأول الثلاثاء، لبحث الأوضاع في مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز على مستوى العالم.

ولم تُعط باريس ولندن بعد تفاصيل عن عدد المشاركين في هذا الاجتماع الذي كان ماكرون أعلن الاثنين عن فكرة عقده.

وفي السياق، قال ​الرئيس الفرنسي إنه تحدث مع الرئيسين ‌الإيراني مسعود ‌بزشكيان ​والأميركي دونالد ⁠ترمب ​أمس الاثنين ⁠ودعا إلى استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران ⁠وتجنب أي ‌تصعيد جديد.

وأضاف ‌في ​منشور ‌على ‌منصة إكس إنه يجب إعادة فتح ‌مضيق هرمز دون شروط في ⁠أسرع وقت ⁠ممكن. وقال «في ظل هذه الظروف، ينبغي استئناف المفاوضات سريعاً، بدعم من الأطراف ​المعنية ​الرئيسية».

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر ضربات أميركية واسرائيلية مشتركة على إيران، أغلقت طهران بشكل شبه كامل مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الانتاج العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال. وبعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار ثم فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية دخل حيز التنفيذ الاثنين.

وكان ماكرون طرح منذ مارس (آذار) فكرة تشكيل مهمة في المستقبل لمواكبة إعادة فتح المضيق، بعد أن تضع الحرب أوزارها. وتؤكد فرنسا والمملكة المتحدة أنهما بدأتا أعمال التخطيط مع الدول الراغبة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو صباح الثلاثاء على إذاعة فرنسا الدولية إن «عشرات الدول سبق أن شاركت في أعمال تحضيرية شارك فيها خصوصا رؤساء الأركان لتحديد الإطار الذي قد تقوم عليه مثل هذه المهمة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وشدّد على أن «الأمر يتعلق بالتنسيق مع الدول المشاطئة» لهذه المنطقة البحرية.


رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
TT

رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)

حصل ‌رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، على أغلبية برلمانية لحكومته الليبرالية، وهو فوز قال إنه سيساعده على ​التعامل بفاعلية أكبر مع الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ومن المرجح أيضاً أن يعني هذا أن كارني، الذي تولى منصبه دون خبرة سياسية وحظي بإشادة عالمية لجهوده في توحيد الدول متوسطة القوة، لن يضطر إلى القلق بشأن الانتخابات لسنوات ‌مقبلة.

وبعد شهور ‌استثنائية انضم خلالها عدد ​من ‌أعضاء ⁠المعارضة ​إلى الحزب الليبرالي ⁠بزعامة كارني، أعلن الحزب أنه فاز في دائرتين في أونتاريو، هما يونيفرسيتي-روزديل وسكاربورو ساوثويست، في انتخابات تكميلية. ولا يزال فرز نتائج انتخابات ثالثة جارياً.

وبهذا الفوز، يصل عدد مقاعد الليبراليين بقيادة كارني إلى 173 مقعداً ⁠في مجلس العموم المكون من ‌343 مقعداً.

وقال آندرو ‌ماكدوغال، أستاذ السياسة الكندية المساعد ​في جامعة تورنتو: «سيكون (كارني) قادراً ‌على تمرير التشريعات دون الحاجة إلى اللجوء ‌إلى المعارضة للحصول على أصوات كافية».

وتعززت مكانة كارني عندما انشق خمسة نواب من المعارضة في غضون خمسة أشهر وانضموا إلى الليبراليين.

وأعلن الليبراليون أيضاً فوزهم ‌في انتخابات تكميلية لتعيين بديل للنائب الليبرالي السابق بيل بلير، الذي استقال ⁠بعد ⁠تعيينه سفيراً لدى بريطانيا.

وتظهر استطلاعات رأي جرت في الآونة الأخيرة أن أكثر من نصف الكنديين يفضلون كارني رئيساً للوزراء، بينما اختار 23 في المائة فقط زعيم المحافظين بيير بويليفر الذي كان من المتوقع أن يفوز في الانتخابات المقبلة بأكثر من 20 نقطة قبل أن يصبح كارني زعيماً للحزب الليبرالي العام الماضي.

وقال ماكدوغال: «قام كارني بعمل جيد إلى حد ما ​في إقناع الكنديين بقدرته ​على التعامل مع ترمب... أظهر للكنديين أنه مدير كفء للاقتصاد والبلد».