خالد الفيصل يسلم كبير السدنة «ثوب الكعبة الجديد»... وأمير المدينة يثمّن جهود الدفاع المدني

أكثر من 1.3 مليون وصلوا لأداء المناسك... ومكة المكرمة تستقبل 80 ألف حاج إيراني

حجاج من إيران في ميقات ذي الحليفة في الطريق إلى مكة المكرمة حيث اكتمل وصول أكثر من 80 ألف حاج إيراني (واس)
حجاج من إيران في ميقات ذي الحليفة في الطريق إلى مكة المكرمة حيث اكتمل وصول أكثر من 80 ألف حاج إيراني (واس)
TT

خالد الفيصل يسلم كبير السدنة «ثوب الكعبة الجديد»... وأمير المدينة يثمّن جهود الدفاع المدني

حجاج من إيران في ميقات ذي الحليفة في الطريق إلى مكة المكرمة حيث اكتمل وصول أكثر من 80 ألف حاج إيراني (واس)
حجاج من إيران في ميقات ذي الحليفة في الطريق إلى مكة المكرمة حيث اكتمل وصول أكثر من 80 ألف حاج إيراني (واس)

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، سلم الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور نائبه الأمير عبد الله بن بندر، كسوة الكعبة المشرفة الجديدة، للدكتور صالح الشيبي كبير سدنة بيت الله الحرام، جرياً على العادة السنوية التي تتم في مثل هذا اليوم من كل عام، وذلك في مقر الإمارة بجدة أمس، وتم التوقيع على محاضر التسلم والتسليم بين الدكتور عبد الرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وكبير سدنة البيت، تمهيداً لاستبدال ثوب الكعبة المشرفة في التاسع من شهر ذي الحجة الحالي.
من جانب آخر، أكد الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس لجنة الحج بالمنطقة، أهمية دور الدفاع المدني في توفير سبل الوقائية من المخاطر لضيوف الرحمن زوار المسجد النبوي الشريف، منوهاً بالجاهزية التامة للدفاع المدني في المنطقة وسرعة الإنجاز مما أسهم في ندرة الحوادث.
وكان أمير منطقة المدينة المنورة، استقبل أمس الفريق سليمان العمرو مدير عام الدفاع المدني يرافقه عدد من مسؤولي الدفاع المدني، حيث استمع خلال اللقاء لشرح عن خطة المديرية العامة للدفاع المدني لحج هذا العام، والتي روعي فيها توفير كل سبل السلامة الوقائية من المخاطر لضيوف الرحمن من الحجاج وزوار المسجد النبوي الشريف.
وتفقد مدير الفريق العمرو، أمس قطاعات الدفاع المدني بالمدينة المنورة للتأكد من جاهزيتها في تنفيذ الخطة العامة للطوارئ بالحج، ووقف على مستوى الجاهزية والاستعداد لقوات الدفاع المدني بالمدينة المنورة لأداء مهامها في الحفاظ على سلامة زوار المسجد النبوي الشريف طوال موسم الحج.
فيما أشاد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية، ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والذي يستقطب كل سنة في موسم الحج ثلة من العلماء والمسؤولين والقادة في الدول الإسلامية ودعوتهم لأداء فريضة الحج، منوها برعاية السعودية للحرمين الشريفين، وعنايتها بضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين، وتسهيل أمورهم، وتقديم كل ما من شأنه الإسهام في تحقيق راحتهم واطمئنانهم، وتيسير أداء مناسكهم.
وفي بيان لها أمس، أوصت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، حجاج بيت الله الحرام، بالحرص على الابتعاد عن جميع المعاصي، وترك كل ما يسبب الشحناء والبغضاء بينهم وبين إخوانهم الحجاج من الجدال والمراء، والهتافات التي تثير العداوات. كما دعت الحاج إلى الحرص على أداء شعائر الحج ومناسك هذه الشعيرة العظيمة مهتدين ومقتدين في ذلك بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأن يخلص الحاج لله وحده، ويجتهد في أن تكون أعماله كلها له وحده، في صلاته ودعائه، وفي طوافه وسعيه، وفي جميع عباداته.
ودعت الحاج لأن يسأل أهل العلم عن كل ما يشكل عليه، حتى يكون حجه على ما شرعه الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
بينما بدأت مدينة الحجاج بمدينة السيح اعتباراً من فجر أمس، في استقبال أفواج الحجاج القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي في طريقهم إلى المشاعر المقدسة وسط استعدادات عالية وجاهزية من الجهات الحكومية المعنية بخدمة الحجاج بالمدينة.
وتضم المدينة الواقعة على طريق الملك عبد العزيز، عدداً من فروع الإدارات الخدمية في بلدية الخرج التي تقدم مختلف الخدمات لضيوف الرحمن، حيث جُهزت المدينة بمركز صحي متكامل يقدم الخدمات الصحية والوقائية والإسعافية وتم تدعيمه بطاقم طبي قادر على مواجهة الحالات الطارئة.
وأعلن وزير الأوقاف والإرشاد اليمني أحمد عطية أمس اكتمال تفويج حجاج بلاده، من مختلف المحافظات، وأوضح الوزير العطية، أن عملية التفويج تمت في وقت قياسي لا يتجاوز ثمانية أيام عبر منفذ الوديعة، بعد استكمال التجهيزات من مساكن وإعاشة ونقل لراحة الحجيج حتى يؤدوا مناسكهم بطمأنينة وسلام.
من جانب آخر، بلغ عدد الحجاج القادمين لأداء مناسك الحج من الخارج عبر الموانئ الجوية والبرية والبحرية السعودية، وحتى نهاية أول من أمس السبت 1302192 حاجاً، بزيادة بلغت 69192 حاجاً، عن عدد القادمين للفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة 6 في المائة تقريبا، وذلك وفق الإحصائية التي أصدرتها المديرية العامة للجوازات.
فيما بلغ عدد الحجاج الذين وصلوا المدينة المنورة حتى أول من أمس، 736614 حاجاً، وإجمالي عدد المتبقين في المدينة المنورة 197497 حاجاً، وذلك وفق الإحصائية اليومية التي أعلنتها المؤسسة الأهلية للأدلاء بالمدينة المنورة.
وفي مكة المكرمة، بلغ الحجاج عدد الإيرانيين القادمين لأداء الفريضة حتى كتابة هذا التقرير أكثر من 80 ألف حاج. وكان الدكتور محمد صالح بنتن وزير الحج والعمرة، قام بزيارة تفقدية لمقر المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج إيران بمكة المكرمة في إطار الوقوف على الاستعدادات والجهود المتواصلة لموسم الحج هذا العام، واطلع على البرامج والخطط التشغيلية للمؤسسة والأهداف وآليات التنفيذ والتقييم والمتابعة والإشراف. كما دشن في إطار الزيارة، المبنى الجديد لمؤسسة مطوفي إيران، مطلعاً على آلية العمل وإنجاز مختلف الإدارات والأقسام ومنها الحاسب الآلي.
إلى ذلك، ثمّن رئيس البعثة الطبية الفلسطينية الدكتور عوض الهلول، الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية في تأمين الرعاية والاهتمام بحجاج بيت الله الحرام، لتسهيل أمورهم لأداء مناسك الحج.
وأوضح الهلول، أن البعثة الطبية «تلقت شحنة أدوية مقدمة من الأشقاء في المملكة عبر سفارة دولة فلسطين لدى المملكة، لخدمة الحجاج الفلسطينيين طيلة فترة موسم الحج»، وطمأن بأن حجاج بلاده بخير ويتلقون الرعاية اللازمة على مدار الساعة من قبل البعثة الطبية.
وفي المشاعر المقدسة، اكتملت جاهزية مستشفى منى الوادي بسعة 160 سريرا، لتقديم مجمل الخدمات العلاجية اللازمة للحجاج لهذا الموسم، اعتباراً من اليوم السابع من ذي الحجة وحتى 25 من شهر ذي الحجة الجاري.
ويتضمن المستشفى قسما للطوارئ بسعة 34 سريراً خصص منها 24 سريراً للطوارئ فيما خصص ستة أسرة لإنعاش الحالات الحرجة، وأربعة أسرة للحالات التنفسية، إضافة إلى غرفة للضماد وغرفة للكسور، فيما يبلغ عدد الأسرة المخصصة للعناية المركزة 21 سريراً، فضلاً عن 6 غرف ذات التدفق السالب. كما تم توفير عدد 48 سريراً لحالات الإجهاد الحراري، خصص نصفها للحالات الحرجة والنصف الآخر للحالات المتوسطة.
ويضم المستشفى غرفتين للعمليات وغرفة للولادة وغرفة لمناظير الجهاز الهضمي وقسما للتعقيم، فيما يوفر المختبر جميع التحاليل والفحوصات المطلوبة، إضافة إلى بنك الدم الخاص بالمستشفى. في حين يحتوي قسم الأشعة على ثلاثة أجهزة متحركة وجهاز ثابت، وجهازين للأشعة المقطعية والتلفزيونية.
يسلم المجلس التنسيقي لشركات ومؤسسات حجاج الداخل لأول مرة خلال موسم حج هذا العام 1439 هـ، التصاريح الخاصة بسيارات الخدمة والمشرفين بشركات ومؤسسات حجاج الداخل، سيارات لتسهيل عملية دخولهم إلى المشاعر المقدسة وتقديم الخدمات المثلى للحجاج.
وأوضح عضو المجلس التنسيقي لشركات ومؤسسات حجاج الداخل محمد بن سعد القرشي، أن آلية تصاريح السيارات لشركات ومؤسسات حجاج الداخل سيارات الخدمات والمشرفين تسلم بآلية معينة، مبيناً أنه تم إصدار ما يقارب 1400 تصريح لسيارات شركات حجاج الداخل عن طريق الإدارة العامة للمرور بمكة المكرمة.
وأفاد بأن وزارة الحج والعمرة قامت بتسليمهم كشف بيان الشركات وعدد تصاريحهم التي على إثرها يتم تسليمها التصاريح، موضحاً أن السيارات التي تستطيع الحصول على التصاريح تتمثل في سيارات الخدمة «البيك أب والقلابات» وسيارات المشرفين عدد 9 ركاب وما فوق.



«الوزراء السعودي»: مسارات التصدير البديلة عزّزت قدراتنا في دعم العالم بالطاقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
TT

«الوزراء السعودي»: مسارات التصدير البديلة عزّزت قدراتنا في دعم العالم بالطاقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

تابع مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، تطورات حركة الملاحة البحرية في مضيق «هرمز»، مؤكداً ضمن هذا السياق أنَّ استثمارات المملكة الممتدة لعقود في أمن الطاقة ومسارات التصدير البديلة، عزَّزت قدراتها في دعم العالم بالطاقة في أصعب الظروف التي فرضتها الأحداث والتوترات الجيوسياسية بالمنطقة وتداعياتها على سلاسل الإمداد العالمية.

ورحَّب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدى ترؤسه جلسة المجلس في جدة، باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بضيوف الرحمن الذين بدأوا التوافد من مختلف أنحاء العالم إلى السعودية لأداء مناسك الحج، مؤكداً اعتزاز بلاده بخدمة بيت الله العتيق ومسجد رسوله الكريم، والعناية بقاصديهما.

ووجَّه الأمير محمد بن سلمان بتسخير كل الإمكانات والقدرات لإنجاح الخطط التنظيمية والأمنية والوقائية المعتمدة في موسم حج هذا العام، ومواصلة تقديم أجود الخدمات وأفضل التسهيلات لضيوف الرحمن في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة، والمنافذ الجوية والبرية والبحرية.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وأطلع ولي العهد السعودي، مجلسَ الوزراء على فحوى الاتصال الهاتفي مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، وعلى مضامين لقاءاته مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا.

وتناول المجلس، إثر ذلك، نتائج مشاركات السعودية في الاجتماعات الدولية ضمن دعمها المتواصل للعمل متعدد الأطراف الذي يعزِّز التشاور والتنسيق تجاه التطورات والتحديات في المنطقة والعالم؛ بما يسهم في مساندة الجهود الرامية إلى ترسيخ الحوار والحلول الدبلوماسية وتحقيق الأمن والسلام إقليمياً ودولياً.

وبارك مجلس الوزراء إطلاق الاستراتيجية الخمسية لـ«صندوق الاستثمارات العامة» التي تواكب المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030» بالتركيز على بناء منظومات اقتصادية محلية بقدرة تنافسية عالية؛ تعزِّز الريادة الدولية وتدعم الأصول واستدامة العوائد، وترفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في مناحي التنمية.

مجلس الوزراء السعودي وافق على الإطار الوطني للأمن المادي والسلامة وتنظيم مركز الإيرادات غير النفطية (واس)

ونوه المجلس بالأداء التاريخي الذي سجَّلته الصادرات غير النفطية في عام 2025، محققة نمواً سنوياً قدره 15 في المائة مقارنة بعام 2024؛ مما يجسِّد نجاح الجهود الوطنية الرامية إلى تنمية الصادرات، وتوسُّع القاعدة التصديرية للمملكة وتعزيز موقعها ضمن الاقتصادات الأعلى نمواً عالمياً.

وعدَّ المجلس تحقيق السعودية المرتبة الأولى عالمياً في «مؤشر الجاهزية الرقمية»، الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، تأكيداً على مكانتها بوصفها مركزاً دولياً رائداً في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، ووجهة جاذبة للاستثمار والابتكار مدعومة بخطوات متسارعة نحو مستقبل أكثر نمواً وازدهاراً.

واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انتهى إليه كل من مجلسَي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وفوَّض المجلس، وزير الخارجية - أو مَن ينيبه - بالتباحث مع الجانب الإندونيسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للمشاورات السياسية بين وزارتَي الخارجية السعودية والإندونيسية، والتوقيع عليه، ووافق على اتفاقية بين حكومتَي السعودية والصين بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة أو الخدمة.

مجلس الوزراء أقرَّ استمرار تحمُّل الدولة رسم «تأشيرة العمل المؤقت» عن العمالة الموسمية لمشروع الهدي والأضاحي لموسم الحج (واس)

كذلك فوَّض المجلس، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد - أو مَن ينيبه - بالتباحث مع الجانب الفلبيني في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية، والتوقيع عليه.

ووافق المجلس، على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال القانوني والعدلي بين وزارة العدل في السعودية ووزارة العدل في قطر. وعلى مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطرق بين الهيئة العامة للطرق في السعودية والمعهد القومي للنقل بمصر، وعلى مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في السعودية ووزارة السياحة والشباب والرياضة وشؤون المغتربين في بيليز.

كما وافق المجلس، على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في السعودية ووزارة التخطيط والتعاون الدولي في غينيا للتعاون في المجال الاقتصادي. وعلى مذكرة تفاهم بين وزارة الاستثمار في السعودية ومجلس التنمية الاقتصادية بالبحرين للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر. وعلى اتفاقية بين حكومتَي السعودية والبحرين لتجنب الازدواج الضريبي في شأن الضرائب على الدخل، ولمنع التهرب والتجنب الضريبي. كذلك وافق المجلس، على اتفاقات في مجال خدمات النقل الجوي بين حكومة السعودية وحكومات كل من أنتيغوا وباربودا وجمهوريتَي الرأس الأخضر وكوستاريكا، وعلى الإطار الوطني للأمن المادي والسلامة، وعلى تنظيم مركز الإيرادات غير النفطية.

وقرَّر المجلس، الموافقة على تعديل بداية السنة المالية للدولة؛ لتكون من اليوم الحادي عشر من برج «الجدي»، الموافق 1 من شهر يناير (كانون الثاني)، وتنتهي في اليوم العاشر من برج «الجدي»، الموافق 31 من شهر ديسمبر (كانون الأول). واستمرار تحمل الدولة رسم «تأشيرة العمل المؤقت لخدمات الحج والعمرة» عن العمالة الموسمية لمشروع الهدي والأضاحي لموسم حج هذا العام.

ووجَّه المجلس، بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقريران سنويان للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ومكتبة الملك فهد الوطنية. ووافق على ترقيات إلى المرتبتين الـ15 والـ14، ووظيفة وزير مفوض.


تأكيد خليجي على دعم كل ما يعزز أمن واستقرار لبنان

جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)
جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)
TT

تأكيد خليجي على دعم كل ما يعزز أمن واستقرار لبنان

جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)
جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، موقف المجلس الثابت من لبنان، الداعم له في كل ما من شأنه أن يعزِّز أمنه واستقراره وسيادة أراضيه، ويحقِّق تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار والتنمية.

وشدَّد البديوي خلال حضوره ورعايته ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» تحت عنوان «التحديات والمُحفِّزات» في الرياض، على متانة العلاقات التاريخية بين الجانبين التي ترسَّخت على أسس وروابط عدة، أهمها رابط الأخوة الذي لم يتغيَّر رغم كل المتغيرات والظروف، مشيراً إلى أنَّ دول الخليج تنظر إلى لبنان بوصفه جزءاً أصيلاً من محيطه العربي، وركيزةً مهمةً في استقرار المنطقة.

وقال الأمين العام، في كلمته، إنَّ جميع بيانات المجلس الأعلى لقادة دول الخليج أكدت ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701، والدعم الكامل لمؤسسات الدولة اللبنانية، والترحيب بالخطوات التي تتخذها الحكومة لبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها، بوصف ذلك أساساً لا غنى عنه، لاستعادة الاستقرار، وبناء الثقة مع المجتمعَين العربي والدولي.

وأضاف البديوي: «لقد حرصت خلال زياراتنا إلى بيروت ولقاءاتنا مع القيادات اللبنانية، على إيصال رسالة واضحة مفادها بأنَّ دول مجلس التعاون ستظلُّ شريكاً فاعلاً في دعم لبنان وتعافيه».

ولفت إلى أنَّ ما يمرُّ به لبنان اليوم من تحديات معقَّدة، يستدعي تضافر الجهود الدولية لدعمه ومساندته، فالتصعيد العسكري الأخير وما نتج عنه من نزوح واسع تجاوز المليون مواطن وأسفر عن سقوط ضحايا تجاوزوا 2000 شخص ونحو 7 آلاف شخص من المصابين، وكذلك الدمار الذي طال البنية التحتية، يضع لبنان أمام تحدٍّ إنساني وأمني كبير، مبيِّناً أنَّ الأزمة الاقتصادية الممتدة منذ سنوات، والتي أدت إلى مشكلات مالية وتراجع في مستوى المعيشة، تتطلب دعماً دولياً عاجلاً، لدفع مسار الاستقرار والتنمية في لبنان.

جانب من ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» التي عُقدت الثلاثاء (واس)

وبيَّن الأمين العام أنَّ مجلس التعاون يؤمن بأنَّ دعم لبنان لا يمكن أن يكون أحادي الجانب، بل هو مسؤولية مشتركة، مؤكداً أنَّ استقرار لبنان يرتبط بشكل مباشر بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن سيادة الدولة ويمنع الانزلاق إلى صراعات إقليمية.

وشدَّد البديوي على أهمية تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية، لدعم قدرات الجيش اللبناني، وضبط الحدود، ومكافحة التهريب والأنشطة غير المشروعة، بما يعيد للبنان مكانته شريكاً موثوقاً في محيطيه العربي والدولي.

وأكد الأمين العام أنَّ دول الخليج ستبقى إلى جانب لبنان، متطلعاً لأن تخرج هذه الندوة برؤى وتوصيات تدعم لبنان سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، ومشيراً إلى أنَّ مستقبل لبنان يبدأ من داخله، من إرادة أبنائه، ومن قدرتهم على بناء دولة قوية، مستقرة.

وأضاف: «إننا على ثقة بأنَّ لبنان قادر على تجاوز أزماته، والعودة إلى دوره الطبيعي في محيطه العربي، بدعم أشقائه وأصدقائه، وبعزيمة شعبه، وبحكمة قيادته».

يُشار إلى أنَّ الندوة التي عُقدت بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض، شهدت مشاركة عدد من السفراء المعتمدين في السعودية ومسؤولين وخبراء.


قطر تدعم جهود «إسلام آباد» وتحذّر من تدويل أزمة «هرمز»

الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)
الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)
TT

قطر تدعم جهود «إسلام آباد» وتحذّر من تدويل أزمة «هرمز»

الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)
الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)

أكدت قطر، الثلاثاء، أهمية العمل على فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، محذرة من تحويل هذا الممر الحيوي إلى أزمة عالمية.

وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية، في إفادة صحافية، الثلاثاء، إن استمرار إغلاق مضيق هرمز من شأنه أن «يحول الأزمة من إقليمية إلى أزمة دولية».

وأكد الأنصاري أن مضيق هرمز، ممر ملاحي حيوي للمنطقة وللعالم أجمع، وقال إن المضيق «يرتبط بقطاع الطاقة وبسلاسل الإمداد والتوريد كما يرتبط بعمليات التصدير وإعادة التصدير».

وأغلقت إيران مضيق هرمز للمرة الثانية السبت رداً على الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئها.

وأكد الأنصاري على أن قطر تدفع باتجاه التوصل إلى اتفاق سلمي ينهي حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عبر القنوات الدبلوماسية المفتوحة، مشيراً إلى أن بلاده تجري اتصالات مستمرة مع الأطراف المعنية كافة، بما في ذلك الولايات المتحدة والجانب الباكستاني، وذلك عشية عقد جولة ثانية من المباحثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، إن إغلاق مضيق هرمز يمسّ بمختلف نواحي الحياة في دول العالم، وأضاف: «أثر هذا الإغلاق محسوس، خاصة في قطاع الكهرباء والتدفئة التي تصل لمنازل في دول تبعد آلاف الكيلومترات عن هذه المنطقة».

وأكد أن تأمين حرية الملاحة في المضيق ليس مسؤولية دولة واحدة، «بل هو مسؤولية عامة لجميع دول العالم بأن تعمل معاً في إطار الوصول لحل نهائي لهذه الأزمة».

وأكد «التزام قطر تجاه شركائها في مختلف دول العالم، سواء الشركاء الذين يعتمدون على مصادر الطاقة أو منتجات الطاقة القطرية، وعلى رأسها الغاز المسال، أو شركائنا الاقتصاديين».

وفيما يتعلق بلبنان، أعرب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية عن دعم بلاده «وحدة وسيادة لبنان»، وإدانة «جميع الانتهاكات الإسرائيلية لسيادته».

ورحب بوقف إطلاق النار باعتباره خطوة أولى نحو جهود خفض التصعيد، ودعم الجهود الإقليمية والدولية للوصول إلى اتفاق مستدام.

وقال الأنصاري: «نؤكد أن لا حلّ لجميع الأزمات في المنطقة إلا عبر طاولة المفاوضات، وهذا ما ينطبق على لبنان أيضاً».