نائب وزير الحج لـ«الشرق الأوسط»: اتفقنا مع بعثة الحج الإيرانية على تطبيق التعليمات

أشار إلى منع الترويج لحملات «VIP»... و600 شركة عمرة تنطلق الموسم المقبل

الدكتور عبد الفتاح مشاط
الدكتور عبد الفتاح مشاط
TT

نائب وزير الحج لـ«الشرق الأوسط»: اتفقنا مع بعثة الحج الإيرانية على تطبيق التعليمات

الدكتور عبد الفتاح مشاط
الدكتور عبد الفتاح مشاط

أكد الدكتور عبد الفتاح مشاط نائب وزير الحج والعمرة السعودي، أنه جرى الاتفاق مع بعثة الحج الإيرانية وكل البعثات التي التقت معها الوزارة قبل موسم الحج للعام الحالي، على تطبيق التعليمات، وعدم الخوض في مواضيع أخرى سوى الحج، وضرورة مساهمتها بالتعاون لسلامة الحجاج وأمنهم.
وقال الدكتور مشاط، في حوار مع «الشرق الأوسط»، إن السعودية كانت وما زالت على النهج الوطني الإنساني الإسلامي ذاته للتعامل مع ضيوف الرحمن، إذ إن ذلك شرف وأمانة تؤديها البلاد بكل اقتدار وجدارة.
وحول المشاريع الجديدة في المشاعر، لفت مشاط إلى أن هناك توجهاً لبناء مبانٍ في مشعر منى ذات طوابق خمسة، تهدف إلى استيعاب عدد أكبر من الحجاج، مشدداً على أن الوزارة تقوم بدورها في مراقبة جميع مقدمي الخدمة، خصوصاً أن عدد الحجاج من خارج السعودية لهذا العام من المتوقع أن يصل إلى قرابة 1.8 مليون حاج.
وكشف مشاط أنه جرى من خلال المتابعة الدائمة إيقاف عدد من الشركات عن العمل بعد تورطها في الترويج لحملات حج وهمية، كما سحبت الوزارة تصاريح عدد من الشركات المخالفة في موسم حج العام الماضي. وفيما يلي نص الحوار:
> ما أبرز ملامح وزارة الحج للموسم الحالي؟
- خطة الحج لموسم الحج للعام الحالي (2018) تتمثل في التنسيق مع القطاعات الأخرى التي تعمل في موسم الحج، لتوحيد الخطوات وتناغم جميع الأعمال بين وزارة الحج والقطاعات الأخرى، لتحقيق الأهداف والمستهدفات المتمثلة في تسهيل وتيسير رحلة الحجاج قبل قدومهم من بلادهم حتى وصولهم إلى الأراضي السعودية، وقضاء مناسك الحج، ثم العودة إلى بلادهم بكل سلامة.
ومن الملامح الأخرى للخطة، تطويع التقنيات الحديثة في الخطط التنفيذية وتأثيرها على العمل التنفيذي على مستوى القطاعات، والأعمال الخاصة بالحج العمرة، في المنافذ، وإدارة الحشود، وإدارة المساكن، وإدارة الإعاشة، وذلك من خلال تطبيق عبر الهواتف الذكية، إضافة إلى المسار الإلكتروني وتكامل القطاعات الأخرى داخل المسار الإلكتروني، لضرورة أن تكون العقود والتعاقدات الخاصة بالسكن والإعاشة، والخدمات، موجودة على المسار الإلكتروني الموحد، الذي يشمل مكاتب شؤون الحج، ومؤسسات أرباب الطوائف، ووزارة الحج.
> ما أبرز المشاريع المزمع تنفيذها في المشاعر المقدسة؟
- في مشعر عرفة جرى اعتماد واستخدام الخيام المقاومة للحريق، إضافة إلى استخدام أجهزة الدفع العالي للبرودة، مع تزويد هذه المواقع بكل المرافق (دورات مياه، ومطابخ)، مع استخدام وجبات مسبقة التحضير.
> إلى أين وصلت فكرة بناء الأبراج في المشاعر المقدسة؟
- هناك تخطيط تفصيلي لمشعر منى، يتمثل في إنشاء مبانٍ متعددة الطوابق لن تتجاوز في هذه المرحلة الخمسة طوابق، وذلك بهدف المحافظة على الصورة العامة للمشعر، وما فيه من معالم، كما أن هذه المباني تساعد على تقديم الخدمات في مشعر منى واستيعاب أعداد أكبر من الحجاج في البناية ذاتها، وسيجري بناء بعض المباني بعد موسم الحج، وهناك توجه يتمثل في إعادة دراسة للمخطط الشامل للمشاعر، ومع وجود الهيئة الملكية سيكون التركيز أكبر على تطوير المشاعر المقدسة.
> هل هناك آلية موحدة لتوافد حجاج الخارج من لحظة وصولهم إلى مغادرتهم؟
- الآن يوجَد نظام إلكتروني يُسمى «النظام الموحَّد لحجاج الخارج»، يتضمن كثيراً من القطاعات التي تغذي وتعمل على هذا النظام الإلكتروني، بدءاً من مكاتب شؤون الحج، ثم الشركات التي تقدم خدمات الحج من الخارج، ووزارة الحج، ووزارة الداخلية، ووزارة الخارجية، وجميع القطاعات الحكومية التي تعمل في هذا الشأن.
> كيف يتم التعامل مع الحجاج من دولة قطر؟
- قامت الوزارة بإنشاء رابط إلكتروني، بعد الرفض وعدم التجاوب من الجانب القطري، وقامت قطر بحجب الرابط الإلكتروني الأول، وعلى الفور سارعت الوزارة إلى نشر رابط آخر جديد لتمكين المواطنين والمقيمين في قطر من الدخول. وبدأنا بفتح إمكانية دخول أي حاجّ قطري من أي موقع في العالم إلى مطار الملك عبد العزيز، ويُسجّلون مباشرة في النظام.
> هل جرى التأكيد لبعثة الحجاج الإيرانية بضرورة الالتزام في الحج؟
- الحجاج الإيرانيون مثلهم مثل باقي البعثات من مختلف دول العالم، وقد التقت الوزارة بجميع البعثات قبل موسم الحج بمن فيها بعثة الحج الإيرانية، وجرى الاتفاق على التعليمات الواردة في الحج، ومن أهم هذه التعليمات التركيز على أن الحج لا يكون فيه رفث ولا فسوق، مع أهمية عدم الخوض في مواضيع أخرى سوى الحج، لذلك طالبنا جميع البعثات بالالتزام والمساهمة في أن يكون الحج فترة أمن وسلام، وجميع القطاعات الحكومية وجميع الجهات المشاركة في الحج تتعامل مع الحجاج الإيرانيين بطريقة سلسة ونظامية، كما هو معمول به مع باقي الحجاج.
> هل من إجراءات أو رسائل متنوعة أمام كل بلد فيما يتعلق بالحج؟
- لا بد أن يعلم الجميع أنه لا تسييس للحج، وليعلم الجميع أن السعودية كانت وما زالت مستمرة على النهج الوطني الإنساني الإسلامي ذاته للتعامل مع ضيوف الرحمن، إذ إن هذا الفضل الذي منّ الله به على هذا الوطن وقيادته، هو شرف لنا نؤيده بكل فخر، كما كنا في الماضي، مستمرين في حمل هذه الأمانة بكل اقتدار وجدارة. ومن المتوقَّع أن يبلغ عدد الحجاج لهذا العام من خارج السعودية 1.8 مليون حاج، وأكثر عدد للحجاج من إندونيسيا والهند وباكستان.
> كيف تقيِّمون برنامج الحج الميسر لحجاج الداخل؟
- بالنسبة للحج الميسر جاءت الفكرة مع وجود بعض المواقع التي يمكن الاستفادة منها في مشعر منى وعرفة، وإعطائها للشركات التي تقدم الحج بأسعار ميسرة والبعد عن التكاليف الإضافية الموجودة في بعض المخيمات، وهي لمساعدة شريحة من حجاج الداخل (مواطنين، ومقيمين) الذين يبحثون عن خدمات أساسية وتكون أسعارها مخفضة، وهذه الشركات التي حصلت على هذا البرنامج قامت بتوفير الخدمات الأساسية، وإضافة بعض الخدمات المقدمة لهذه الشريحة، وضمن خطط الوزارة التوسع في عدد المقاعد المخصصة للحجاج والشريحة الميسَّرة.
> كيف يجري التعامل مع حملات الحج وهل هناك معايير للتقييم؟
- وزارة الحج منعت الترويج لإعلانات «VIP» حيث يفترض أن تقدم بأفضل حال يليق بضيف الرحمن، وأعتقد أن ظهور مثل هذه الإعلانات هو تضليل للرأي العام وأسلوب دعائي لا ينعكس على مستوى الخدمات الأساسية.
> ما إجراءاتكم للتعامل مع حملات الحج الوهمية؟
- جرى كشف وإيقاف عدد من هذه الشركات التي تروج للحملات الوهمية، وأوقفت الوزارة نشاط تلك الشركات المتورطة في هذه الأعمال، التي نجحت الوزارة في الكشف عنها من خلال التوعية الدائمة والإرشاد والرقابة المستمرة من قبل فِرَق الوزارة الذين تمكنوا من الكشف عن هذه العمليات. وتم سحب تراخيص لشركات حج.
> ماذا عن موسم العمرة وخطط الوزارة لها في الموسم المقبل؟
- مع برنامج «خدمة ضيوف الرحمن» نتوقع أن العدد سيكون أكبر نمواً، بسبب آلية التعامل مع تأشيرة دخول المعتمرين، لا سيما أن موسم العمرة للعام الحالي (2018) سجَّل ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المعتمرين بزيادة تقدر بنحو 600 ألف معتمر، وهذا التوقع في زيادة الأعداد سيكون متوافقاً مع دخول 600 شركة جديدة للعمل في مجال العمرة دخلت هذا العام، وستعمل بفعالية مع الموسم المقبل، في مطلع محرم، وسيكون هذا الموسم مبكراً عما كان عليه في العام الماضي.
> تم أخيراً انعقاد «هاكثون الحج»... ما خطتكم للاستفادة من مخرجاته؟
- تعد الفكرة من الأفكار الرائدة، من خلال إيجاد أفكار تتمحور حول تسهيل الحج على ضيوف بيت الله، ووزارة الحج والعمرة ستتواصل مباشرة مع نهاية الموسم مع «اتحاد الأمن السيبراني» و«الدرونز»، لإمكانية دعم هذه المشاريع في المستقبل، خصوصاً أن هذا عمل نفخر به، والاستفادة من تلك الأفكار لن تكون مقتصرة على وزارة الحج، وإنما على منظومة الحج والعمرة بصفة عامة.


مقالات ذات صلة

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

الخليج شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

قبض الأمن السعودي، الاثنين، على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج، بدخول العاصمة المقدسة والبقاء فيها دون الحصول على تصريح، وتوثيق ذلك ونشره.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
خاص السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

خاص السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

منذ بدء استقبال طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ في 18 أبريل الحالي تتسارع وتيرة الرحلات المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

أسماء الغابري (جدة)
الاقتصاد قوارب تعبر بين أشجار المورينغا في جزيرة فرسان في جازان جنوب السعودية (وزارة السياحة)

السياحة السعودية: نهضة اقتصادية مذهلة تقودها «رؤية 2030»

لم تكن السياحة في السعودية يوماً مجرد نشاط عابر، بل هي امتداد لثقافة ضاربة في القدم. ومع انطلاق «رؤية 2030»، انتقل هذا الإرث لفضاء سياحي رحب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

دعمت مجموعة «stc»، ممكن التحول الرقمي، مشاركتها شريكاً رقمياً في مبادرة «طريق مكة»، إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.