تجريد 5 أستراليين من جنسيتهم بعد انضمامهم إلى «داعش»

تجريد 5 أستراليين من جنسيتهم بعد انضمامهم إلى «داعش»

الجمعة - 29 ذو القعدة 1439 هـ - 10 أغسطس 2018 مـ رقم العدد [ 14500]
سيدني: «الشرق الأوسط»
قالت الحكومة الأسترالية، أمس، إنها جردت خمسة أشخاص من الجنسية الأسترالية بعد انضمامهم لتنظيم داعش

للقتال في سوريا والعراق منذ عدة أعوام. وقالت الحكومة إنه لن يسمح بعودة الأشخاص الخمسة مزدوجي الجنسية (وهم ثلاثة رجال وامرأتان)، إلى البلاد مرة أخرى. وقال وزير الشؤون الداخلية، بيتر دوتون، أمس إن هؤلاء الأشخاص

«يتصرفون ضد مصالح أستراليا من خلال الانخراط في الإرهاب، واختاروا بالفعل مغادرة المجتمع الأسترالي». وتابع في بيان أن «سحب الجنسية الأسترالية من مواطنين مزدوجي الجنسية متورطين في الإرهاب هو جزء أساسي من استجابة أستراليا للتطرف والإرهاب الدولي العنيف». وأضاف دوتون أنه «من المتطلّبات الأساسية للجنسية الولاء لهذا البلد... وهؤلاء الخمسة الذين يحملون جنسيتين تصرّفوا ضد مصالح أستراليا من خلال ضلوعهم في الإرهاب واختاروا عملياً الخروج من المجتمع الأسترالي». ولم يقدّم داتون أي معلومات إضافية عن هوياتهم، مكتفياً بالقول إن «أستراليا أصبحت أكثر أمانا بمنعهم من العودة إليها». وكانبيرا التي تشعر بالقلق المتزايد حيال مواطنيها الذين يعودون إلى بلدهم بعد مشاركتهم في القتال مع تنظيم داعش في الخارج، أصدرت مجموعة من قوانين الأمن القومي الصارمة خلال السنوات الأخيرة، ومن بينها قانون يسقط الجنسية عن الشخص إذا كان يحمل جنسية بلد آخر حتى لا يترك من دون جنسية.

وينضم هؤلاء الخمسة إلى العضو في تنظيم داعش خالد شروف الذي تصدّر عناوين الصحف عندما نشر على «تويتر» صورة ابنه الصغير وهو يحمل رأسا مقطوعة. ويأتي نزع الجنسية عن هؤلاء المواطنين الأستراليين الذين يحملون جنسية ثانية بموجب قوانين مكافحة الإرهاب التي أصبحت أكثر صرامة. وكان شروف، أول أسترالي تسحب منه الجنسية، يحمل الجنسية اللبنانية. وقد غادر أستراليا إلى سوريا مع عائلته في 2013. وتوفيت زوجته الأسترالية تارا نيتلتون، ويعتقد أنه قتل في غارة بطائرة من دون طيار في العراق في 2015 رغم أن الإعلام شكك في ذلك. ولا يعرف مصير أطفالهم الخمسة.
أستراليا استراليا سياسة الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة