الحكم بالقتل على سعودي تسلم أسلحة من الخارج لاستهداف الأمن في القطيف

الحكم بالقتل على سعودي تسلم أسلحة من الخارج لاستهداف الأمن في القطيف

الأربعاء - 27 ذو القعدة 1439 هـ - 08 أغسطس 2018 مـ رقم العدد [ 14498]
الرياض: «الشرق الأوسط»
أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالعاصمة السعودية، الرياض، الحكم بالقتل على مواطن سعودي، استقبل دعما ماليا وأسلحة مهربة عبر البحر من خارج السعودية، بقصد الإخلال بالأمن الداخلي واستهداف رجال الأمن واشتراكه في الاستيلاء على عدد من السيارات واستخدامها في نقل الأسلحة، حيث قام المدان بإخفاء الأسلحة في مزارع في المحافظة نفسها. وأدين خلال جلسة النطق بالحكم الابتدائي أمس، بخروجه المسلح على سلطات الدولة وشروعه في قتل رجال الأمن بإطلاقه النار عدة مرات على نقاط الضبط الأمني والدوريات الأمنية في عدة أماكن بالقطيف مستخدماً في ذلك أسلحة كانت بحوزته، واشتراكه مع عدد من المجرمين في حيازة سبعين صندوقاً تحوي أسلحة رشاشة ومسدسات قادمة من خارج السعودية بتحميلها في عدة سيارات، وإخفاء تلك الأسلحة في مزارع بالقطيف بقصد الإخلال بالأمن الداخلي واستهداف رجال الأمن.
واشترك المدان، في الاستيلاء على عدد من السيارات واستخدامها في نقل الأسلحة وتمويله الإرهاب والأعمال الإرهابية من خلال تلقيه مبالغ مالية من مستقبلي الأسلحة مقابل مساعدتهم في نقلها وإخفائها وعلمه بتهريب تلك الأسلحة إلى داخل السعودية، وتستره على ذلك وسعيه في زعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية بمشاركته في المسيرات وأعمال الشغب بمحافظة القطيف، وتعليقه اللوحات وترديده العبارات المناوئة للدولة، ومطالبته بإطلاق سراح أحد المحكومين في قضايا الإرهاب والأمن الوطني، وتعليقه صور من هلكوا أثناء مواجهة رجال الأمن. ورافق المدان اثنين من المطلوبين أمنياً على القائمة المعلن عنها، وشارك معهما في إحدى تلك المسيرات وتستر عليهما مع علمه بأنهما مطلوبان أمنياً، كما اشترك أيضا مع عدد من المطلوبين أمنياً في حرق إطارات المركبات بقصد إثارة الشغب بمحافظة القطيف، وحيازته أربعة رشاشات ومسدسين «نصف» ومسدسا «ربع»، عائدة له من دون ترخيص وبقصد الإخلال بالأمن الداخلي ومتاجرته بالمخدرات بترويجها وتستره على من له علاقة بها وتعاطيه مادة الحشيش المخدر، واجتماعه مع آخرين على ذلك.
وفي حيثيات الحكم الابتدائي، أن التهم التي ثبتت على المدان، وكونها مقرونة بفعل ضار يدخل في توصيف الأعمال الإرهابية المجرمة شرعاً ونظاماً وفق ما استقر عليه العمل القضائي، وتأسيساً على قواعد الشريعة التي قضت بحسم مادة الفساد وقطع دابرها التي يتحقق بها ضرورة الدين والنفس ومنع البغي والفساد والتصدي لذلك بكل حزم وشدة متى ظهرت أحواله ومقدماته ولما في التساهل حيال ذلك من إضرار بالناس، ونظراً لتعدد جرائم المدان وشناعتها المتمثلة في خروجه المسلح وشروعه في قتل رجال الأمن وقيامه في وقائع كثيرة بنقل الأسلحة الكثيرة وإخفائها بقصد الإخلال بالأمن الداخلي بالصفة الواردة أعلاه وإطلاق النار على الدوريات الأمنية أثناء قيام رجال الأمن مما يستهدف أمن الأمة واستقرارها في دينها وانتظام أحوالها، ولكون جرائم المدعى عليه ليست من الجرائم الفردية بل تدخل في مشمول الجرائم الجماعية المنظمة القائمة على التخطيط والتمالؤ، وبالنظر إلى المآل والباعث لهذه الجريمة وما قرره الفقهاء من اختلاف التعازير بالنظر لنوع الجناية وأثرها وتعدي ضررها، ولكون جنس هذه الجرائم التي ارتكبها المدعى عليه تعدد وقوعها في تلك المنطقة ولا يدفع أذى من قام بارتكابها إلا بإيقاع أشد العقوبات.
السعودية الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة