الرقم 100 يسجل حضورا قويا في المونديال

نيمار وأنيستا وشنايدر وضعوا بصماتهم التاريخية في البطولة

أنيستا(أ.ف.ب)
أنيستا(أ.ف.ب)
TT

الرقم 100 يسجل حضورا قويا في المونديال

أنيستا(أ.ف.ب)
أنيستا(أ.ف.ب)

صحيح أن أرقام اللاعبين الـ736 الموزعين على 32 منتخبا مشاركا في نهائيات مونديال 2014 محددة بين 1 و23، لكن رقم 100 كان العلامة الفارقة في هذه النسخة الـ100 من العرس الكروي العالمي.
واستعرض موقع الاتحاد الدولي (الفيفا) بعضا من الفرق والنجوم الذين انضموا لنادي المائة وتألقوا في المهرجان الكروي العالمي المقام حاليا، ومنهم النجم البرازيلي نيمار والفرنسي أوليفييه جيرو والهولندي ويسلي شنايدر.
وبدا الرقم 100 حاضرا بقوة في هذا المونديال إذ خاض أندريس أنيستا مباراته رقم 100 مع إسبانيا، في 23 يونيو (حزيران) الماضي بعد مشاركته أساسيا ضد أستراليا (3-صفر) في كوريتيبا ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الثانية.
وبات أنيستا تاسع لاعب في تاريخ منتخب لاروخا يبلغ هذا الحاجز. وكان أنيستا خاض أول مباراة دولية له في مباراة ودية ضد روسيا في مايو (أيار) عام 2006 وكان أحد أفراد منتخب بلاده الفائز بكأس أوروبا مرتين عامي 2008 و2012، وكأس العالم عام 2010 عندما سجل هدف الفوز في المباراة النهائية ضد هولندا في الوقت الإضافي.
أما اللاعبون الإسبان التسعة الذين سبقوا أنيستا في تخطي حاجز المائة مباراة فهم، ايكر كاسياس، تشافي، اندوني زوبيزاريتا، سيرخيو راموس، تشابي الونسو، فرناندو توريس، راؤول وكارليس بويول.
وعلى صعيد هولندا لعب يسلي شنايدر مباراته رقم 100 مع هولندا، في 13 من شهر يونيو الماضي.
وأحد أول الإنجازات المحققة في البرازيل 2014 في اليوم الثاني من البطولة، والتي تمثلت بخوض صاحب القميص رقم 10 مباراته الدولية المائة في اللقاء المظفر أمام إسبانيا. ورغم التأخر بهدف دون رد في الشوط الأول، إلا أن الكتيبة البرتقالية انتفضت بقوة على أصحاب اللقب وساهم شنايدر بتسجيل ثالث أهداف هولندا لتنتهي المباراة بنتيجة 5-1.
وخاضت ألمانيا مباراتها رقم 100 في النهائيات، خلال 16 من شهر يونيو الماضي.
وعندما خاض أبطال العالم ثلاث مرات أولى مبارياتهم في البرازيل 2014، أصبحوا الفريق الأول في تاريخ البطولة الذي يلعب 100 مباراة في العرس الكروي العالمي. كان ذلك عرضا مشهودا له للألمان الذين اكتسحوا المنتخب البرتغالي برباعية. فقد سجل توماس مولر ثلاثية، بينما هز ماتس هوملس الشباك في مباراته الأولى في العرس الكروي العالمي لتفوز الماكينة الألمانية برباعية نظيفة.
أما ماريو يبيس فخاض مباراته الدولية رقم 100 مع كولومبيا، في 19 من الشهر الماضي وظهر المدافع المخضرم في مباراته الدولية المائة مع «لوس كافيتيروس» في اللقاء الثاني من دور المجموعات أمام ساحل العاج. وبما أن هذه المشاركة الثانية فقط للمنتخب الوطني الكولومبي في النهائيات العالمية منذ عام 1998، فقد كان الظهور الثاني له فقط في أم البطولات وقد بلغ من العمر 38 سنة. وقاد يبيس بلاده في هذه المباراة للفوز بنتيجة 2-1 وحجز بطاقة العبور للدور الإقصائي.
وسجل أوليفييه جيرو هدف فرنسا رقم 100 في النهائيات، في العشرين من الشهر الماضي في المباراة الافتتاحية لفرنسا وسجل منتخب الديوك أهدافه التي تحمل الرقم 97 و98 و99 في اللقاء الذي انتهى بالفوز بثلاثية نظيفة. وحمل هدف الديوك الأول في اللقاء التالي أمام سويسرا بتوقيع جيرو الرقم 100 وبذلك يكون لاعب أرسنال قد خلد اسمه في كتب التاريخ عندما ارتقى لركنية زميله ماتيو فالبوينا وتمكن من هز شباك الحارس دييغو بيناليو.
وخاض خافيير ماسشيرانو مباراته رقم 100 مع الأرجنتين، في 21 الشهر الماضي.
وواجه الأرجنتيني صاحب القميص رقم 14 المنتخب الإيراني للمرة الأولى في مباراته الدولية المائة مع «لا البيسيليستي» وقد ساد فيها التعادل السلبي طيلة الدقائق التسعين، إلا أن الساحر ليونيل ميسي خطف هدف الفوز في الوقت بدل الضائع وأهدى فريقه بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية.
أما بير ميرتيساكر فشارك في مباراته رقم 100 مع ألمانيا، خلال 21 من يونيو الماضي وكانت مدينة فورتاليزا مسرحا للظهور الدولي رقم 100 لمدافع أرسنال الإنجليزي.
وواجهت كتيبة يواكيم لوف المنتخب الغاني في لقاء مثير من المؤكد أنه لم يسعد المدافع الألماني بما أنه كان شاهدا على اختراق النجوم السمراء لدفاعات المانشافت مرتين في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2. وأصبح ميرتيساكر عاشر لاعب ألماني يخوض مباراته الدولية رقم 100.
وبلغت البرازيل 100 مباراة في النهائيات خلال يوم 23 من الشهر الماضي وذلك بعد أسبوع واحد فقط على بلوغ ألمانيا حاجز المائة مباراة في كأس العالم، وانضمت البرازيل المضيفة لنادي النخبة في آخر مباراة لها في المجموعة الأولى أمام الكاميرون. وانتهى اللقاء بفوز أصحاب الأرض 4-1. وتمكن نيمار في تلك الموقعة من تسجيل أجمل أهداف المباراة. وقد حمل ذلك الفوز رقم 69 في تاريخ البرازيل الممتد لعشرين نسخة من البطولة، وهي الوحيدة التي شاركت في جميع النسخ منذ 1930.
وسجل نيمار الهدف رقم 100 في نهائيات البرازيل 2014، في 23 من الشهر الماضي وجاء الهدف الأول في كأس العالم الحالية بتوقيع لاعب برازيلي هو مارسيلو الذي أدخله في شباك فريقه عن طريق الخطأ في المباراة الافتتاحية أمام كرواتيا، إلا أن الهدف رقم 100 في البطولة أتى بتوقيع برازيلي آخر ولكن في الشباك الصحيحة هذه المرة. توغل نجم البرازيل نيمار في منطقة جزاء الكاميرون وأرسل كرة قوية أرضية لم يتمكن الحارس تشارلز إيتاندجي من صدها.
وارتدى ديرك كاوت قميص المنتخب الهولندي للمرة الـ100، في 29 من الشهر الماضي وستبقى المباراة رقم 100 لجناح ليفربول الإنجليزي السابق حاضرة في الأذهان وسيخلدها سجل كأس العالم. فبعد شوط أول رتيب نسبيا، جاء الثاني سريعا ومشوقا سجل فيه جيوفاني دوس سانتوس هدف التقدم للمكسيك. ثم بدأت الدراما، وجاء دور كاوت الذي لا يعرف الملل ولا الاستكانة مجسدا للروح القتالية للفريق، فانتزع شنايدر هدف التعادل ثم سجل زميله كلاس يان هونتيلار من ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من اللقاء هدف الفوز.
وظهر جوزيف يوبو للمرة رقم 100 مع نيجيريا، في الـ30 من يونيو الماضي بعد الإصابة التي تعرض لها جودفري أوبوابونا في المباراة الافتتاحية لنسور نيجيريا أمام إيران، وحل بدلا منه يوبو في وسط خط الدفاع وتسلم شارة القيادة. وخاض مباراتيه الدوليتين اللتين حملتا رقمي 98 و99 فيما تبقى من مرحلة المجموعات، قبل أن يقود منتخب بلاده أمام فرنسا في الظهور الأول لبلاده في أدوار خروج المغلوب منذ عام 1998. أصبح اللاعب الأول الذي يرتدي قميص منتخب بلاده 100 مرة، لكنها لم تكن أمسية مشرفة لقائد الفريق الذي سجل هدفا في شباكه عن طريق الخطأ في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني لتنتهي المباراة بنتيجة 2-صفر للديوك.



بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.