البرازيل تنضم لقائمة أكثر الفرق تعرضا للهزائم الكارثية

المنتخب البرازيلي ينضم لقائمة أكثر الفرق التي تعرضت لهزائم قاسية (أ.ف.ب)
المنتخب البرازيلي ينضم لقائمة أكثر الفرق التي تعرضت لهزائم قاسية (أ.ف.ب)
TT

البرازيل تنضم لقائمة أكثر الفرق تعرضا للهزائم الكارثية

المنتخب البرازيلي ينضم لقائمة أكثر الفرق التي تعرضت لهزائم قاسية (أ.ف.ب)
المنتخب البرازيلي ينضم لقائمة أكثر الفرق التي تعرضت لهزائم قاسية (أ.ف.ب)

لم يكن أحد يتصور أن تنضم البرازيل إلى سجل أبرز الخاسرين في تاريخ كأس العالم لكرة القدم بعد سقوطها الكبير أمام ألمانيا 1 - 7 في نصف نهائي كأس العالم 2014 على أرضها في بيلو هوريزونتي.
صحيح أن سقوط البرازيل ليس الأقسى في تاريخ المسابقة، لكنه يضاف إلى لائحة طويلة من النتائج التي دخلت في تاريخ المسابقة العالمية. وفيما يلي أقسى النتائج في تاريخ المسابقة الأولى:
* كأس العالم 1954:
(المجر 9 - كوريا الجنوبية صفر)
كانت المجر المرشحة الأولى لإحراز لقب مونديال 1954 نظرا للترسانة المخيفة التي ضمتها في صفوفها وعلى رأسها الهداف بوشكاش وغروتشيش وهيديكوتي وتسيبور وكوتشيش. سحر المجريون بقيادة غوستاف سيبيس الجماهير في 17 يونيو (حزيران) على ملعب «هاردتورم» أمام كوريا الجنوبية، ثلاثية من كوتشيش، وثنائيتان من بوشكاش وبالوتاس قضت على المنتخب القادم من شرق آسيا. أنهت كوريا الجنوبية مجموعتها في المركز الثاني، بينما بلغت المجر النهائي، حيث تلقت مفاجأة مدوية بخسارتها أمام ألمانيا الغربية 3 - 2.
* كأس العالم 1974:
(يوغوسلافيا 9 - زائير صفر)
في مشاركتها الوحيدة في الحدث العالمي غادرت زائير بذكرى بالغة السوء لمنتخبها وشعبها. ثلاث مباريات وثلاث خسارات بينها سقوط رهيب أمام يوغوسلافيا بقيادة ميليان ميليانيتش. تخلفت بثلاثية بعد 18 دقيقة فقط ثم طرد مهاجمها مولامبا نداي في الدقيقة 22 على ملعب باركشتاديون في ألمانيا الغربية. تلا ذلك ستة أهداف وخسارة مدوية للمنتخب الأفريقي، فودعت الدور الأول خالية من النقاط وفي شباكها 14 هدفا.
* كأس العالم 1982:
(المجر 10 - السلفادور 1)
كررت المجر نتيجة ساحقة أخرى في المونديال، بعد فوزها على كوريا الجنوبية في 1954، وجاء الدور هذه المرة على السلفادور المتواضعة 10 - 1 في مونديال إسبانيا 1982. كانت المرة الأولى والأخيرة يسجل فيها منتخب عشرة أهداف في كأس العالم، لكن اللافت أن المجر خرجت من الدور الأول على غرار ضحيتها السلفادورية.
* كأس العالم 2002:
(ألمانيا 8 - السعودية صفر)
كانت ألمانيا من أبرز المرشحين لخطف اللقب في 2002 وضربت بقوة منذ الدور الأول. في أولى مبارياتها في المسابقة سجل منتخب الماكينات ثمانية أهداف من دون أي رد سعودي. تنزه لاعبو المدرب رودي فولر وغنم ميروسلاف كلوزه ثلاثية ساعدته ليكون أبرز هداف في تاريخ المونديال بعد تسجيله في مباراة البرازيل أول من أمس ضمن نصف النهائي. حلت ألمانيا أولى في مجموعتها ثم بلغت النهائي، حيث خسرت بثنائية الظاهرة البرازيلية رونالدو.
* كأس العالم 2010:
(البرتغال 7 - كوريا الشمالية صفر)
بعد دخولها ناقصة وتعادلها مع ساحل العاج صفر - صفر، تعين على البرتغال الفوز على كوريا الشمالية التي خسرت أمام البرازيل بفارق هدف وحيد 1 - 2، فدكت شباك الفريق الآسيوي سبع مرات. استعاد كريستيانو رونالدو طريق المرمى بعدما صام عنها في 17 شهرا. بعد خروجه من الباب الضيق، كانت عودة المنتخب الكوري الشمالي ضاغطة إلى البلاد فجرى إذلال اللاعبين واتهم المدرب كيم جونغ - هون بالخيانة وحكم عليه بالأشغال الشاقة بين 12 و14 ساعة في اليوم.



بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.