هل كتب مونديال روسيا كلمة النهاية لأسلوب «تيكي تاكا»؟

{السرعة والقوة} نمط تكتيكي أثبت نجاعته وكان سلاحاً لفرق شجاعة أمام منافسين عاشوا في بريق العظمة

إنييستا نجم إسبانيا أحد تلاميذ مدرسة «تيكي تاكا» فشل في فرض هيمنته أمام قوة الروس وسرعتهم
إنييستا نجم إسبانيا أحد تلاميذ مدرسة «تيكي تاكا» فشل في فرض هيمنته أمام قوة الروس وسرعتهم
TT

هل كتب مونديال روسيا كلمة النهاية لأسلوب «تيكي تاكا»؟

إنييستا نجم إسبانيا أحد تلاميذ مدرسة «تيكي تاكا» فشل في فرض هيمنته أمام قوة الروس وسرعتهم
إنييستا نجم إسبانيا أحد تلاميذ مدرسة «تيكي تاكا» فشل في فرض هيمنته أمام قوة الروس وسرعتهم

تجلى التغير الذي طرأ على الأسلوب التكتيكي في بطولة كأس العالم التي اختتمت في روسيا الأحد الماضي في الخروج المبكر لألمانيا وإسبانيا التي تعتمد على الهيمنة وطريقة «تيكي تاكا»، واليوم تكشف السرعة والقوة التي تميز بها أداء فرنسا عن النمط التكتيكي الذي من المتوقع أن يسود الفترة المقبلة.
في المرة الأخيرة التي فازت فيها فرنسا بكأس العالم، عام 1998، نجحت في جذب أنظار الإعلام إلى التوجهات الثقافية المنفتحة. وهذا العام، فازت فرنسا من جديد بالبطولة وكانت واحدة من ثلاثة فرق في دور قبل النهائي ضمت بين صفوفها عددا كبيرا من اللاعبين أصحاب الأعراق والأصول المختلطة، في ظل وجود أبناء وأحفاد لمهاجرين. ودائماً ما جرى النظر إلى هذا المزيج في إطار كرة القدم تماماً مثلما يجري النظر إلى الفقر: أي باعتباره دليلاً على أن اللعبة ذاتها تميز بين اللاعبين على أساس قيمتهم داخل الملعب، وليس مكانته الاجتماعية، أي أن كرة القدم شكلت نظاماً يميز على أساس الكفاءة بحق. ولم يغب عن أنظار الكثيرين حقيقة أن أبناء الفئات المهمشة وجدوا لأنفسهم ملاذاً وجنة تحت مظلة لعبة يحكمها المال اليوم أكثر من أي وقت مضى.
ومع هذا، يبقى هذا الإنجاز نسبياً وذلك لأن وجهات النظر التي تحاول تفسير هذه الظاهرة لا تزال تعكس مشاعر التحامل ذاتها التي كانت قائمة دوماً. على سبيل المثال، عندما أخفقت البرازيل في الفوز ببطولة كأس العالم عام 1950، كانت الحجة الأكثر شيوعاً لتفسير هذا الإخفاق أنه وقع نتيجة عدم نقاء عرق البرازيليين. وبعد ثمانية سنوات، نجح ديدي وغارينشيا وبيليه ورفاقهم في الفوز بكأس العالم في السويد - مما يبدو دليلاً واضحاً على أن العرق يمكن تطهيره في زمن قياسي! اليوم أيضاً، تبعاً للنتيجة وهوية المتحدث، يجري طرح التفسيرات ذاتها (أو التفكير فيها).
في الواقع، ثمة رسالة أخرى ينطوي عليها التركيب الاجتماعي والثقافي الحالي للفرق الوطنية. كانت هناك حقبة كان أسلوب لعب الكرة يبدو شبيهاً بعض الشيء بالمكان الذي يجري فيه اللعب. وظهرت نظرية تقول بأن أسلوب لعبنا للكرة يعكس هويتنا. ووجدت هذه النظرية تعبيراً أدبياً للمخرج الإيطالي باولو باسوليني الذي لجأنا إليه للإنصات إلى تحليله الرائع لكرة القدم ذات الطابع الشعري المميزة لأميركا الجنوبية وكرة القدم ذات الطابع النثري المميزة لأوروبا.
ومع فرض العولمة لنفسها، أصبح داخل مجال كرة القدم أيضاً الأفراد والأفكار أكثر اختلاطاً وتنوعاً عن أي وقت مضى وأصبحت الهويات ممزقة. ومع هذا، ظلت الهويات في هذا الإطار قائمة وطرأت عليها تحولات. ودعونا نستعرض المثال الأشهر على هذا الصعيد، فلا أحد يمكنه أن ينكر أن الفرق التي يتولى الإسباني جوسيب غوارديولا تدريبها تلعب بأسلوب شعري، بينما تلعب الفرق التي يتولى الأرجنتيني دييغو سيموني تدريبها اللعب بأسلوب نثري. وليس لدي أدنى اعتراض على ذلك، وإنما أسعى فقط لتسليط الضوء على حقيقة أن كرة القدم لا تزال تعكس النبض الاجتماعي، فهناك ميول وتوجهات بمجال الكرة أيضاً. وهناك تغييرات وتحديات في مواجهة أفكار وقيم، فلا شيء في الكرة لا يقبل التغيير.
ودعونا ننقل هذه الفكرة إلى ميدان اللعب، وذلك لأنه على ملاعب روسيا لم تبد كرة القدم تبجيلها واحترامها لبريق العظمة، سواء على مستوى المنتخبات أو اللاعبين أو الأفكار السائدة. في روسيا، لم تعبأ كرة القدم بألمانيا أو الأرجنتين أو البرتغال أو إسبانيا، وإنما ودعت هذه الفرق المونديال مخلفة وراءها ضجة كبرى أشبه بالرعد وفتحت الباب على مصراعيه أمام جدال محموم سيدور حول هذه الفرق بمجرد أن تطأ أقدامها أرض الوطن.
في اليوم ذاته، خرج أكبر اثنين من أباطرة عالم كرة القدم في لمح البصر - وودعت البطولة ميسي (الأرجنتين) ورونالدو (البرتغال) - ولم تبد بطولة كأس العالم اهتماماً إزاء الفراغ الذي يخلفه رحيل أكبر نجمين في سمائها في نفوس عشاق الساحرة المستديرة. إلا أن الازدراء الأكبر للمنظومة القائمة بمجال كرة القدم جاء في الأسلوب القاسي الذي لم يبد أدنى هوادة أو رحمة الذي أطاحت من خلاله روسيا بألمانيا وإسبانيا خارج البطولة، رغم كونهما الدولتين الفائزتين بالبطولة سابقاً، بل والأهم من ذلك أنهما دولتان تمثل كل منهما هوية مميزة بعالم الكرة أحدثت ثورة بها وفرضت هيمنتها عليها على امتداد العقد الماضي.
لقد قدمنا إلى بطولة كأس العالم لنستمتع بها، ولنشعر بالإثارة والشغف، ولكي نحلل التوجهات أيضاً. إلا أن النهاية المفاجئة القاصمة التي حلت بألمانيا وإسبانيا تركت بداخلنا شعوراً بالاضطراب والحيرة لأنها تهدد شيئاً يبدو مهماً للغاية، مثلما كان أسلوب «تيكي تاكا» الذي غزا آخر بطولتين لكأس العالم وتحول إلى معيار لكرة القدم يجري بناءً عليه تقييم الأداء.
ورغم أن «تيكي تاكا» كان أسلوباً رائعاً وقادراً على تحقيق الفوز، فإنه لم ينج من الانتقادات، واليوم يبدو أنه في طريقه نحو الزوال. ومع هذا سيكون من الخطأ أن يظن منتقدوه أنه دفن إلى الأبد. وفي الوقت ذاته، فإن ثمة خطأ أكبر سيقع إذا تغافل أنصار هذا الأسلوب ومعجبوه الذين رأوا فيه قلب اللعبة النابض والمحور الذي يدور حوله كل شيء داخل الملعب، عن عيوب وأوجه قصور هذا الأسلوب.
في الواقع، بمقدور الموهبة أن تحول الأسلوب الرديء إلى ميزة. واللاعبون الذين يعانون من أوجه قصور طبيعية في أدائهم ومن يفتقرون إلى مميزات يتباهى بها غيرهم، يجدون سبلاً عبقرية لإخفاء عيوبهم، وبالتالي من خلال التكيف مع هذه العيوب، يتألق هؤلاء اللاعبون وغالباً ما تكون لهم الهيمنة. لقد نجح لاعبون مثل تشافي وأندريس إنييستا وفيليب لام وتوني كروس في الفرار من الاهتمام المفرط بالبنية الجسدية والتكتيكات، والانتقال من النقطة التي كانت تتجه نحوها كرة القدم، بناءً على ما عايناه في روسيا، نحو النقطة التي تسعى الكرة للعودة إليها. بدلاً من ذلك، عبر أساليب دقيقة فيما يخص السيطرة على الكرة وتمريرها، بجانب التحلي بقدر استثنائي من الذكاء وتفهم اللعبة بشكل جيد، نجحت هذه الفئة من اللاعبين في بسط هيمنتها وفرض تفوقها، بل وإساءة استغلال هذا الأمر في النهاية. ورغم أن هؤلاء اللاعبين أبدوا اهتماماً أكبر بالاستحواذ على الكرة عن إحراز أهداف، فإن لاعبي الخصوم ندموا على اختيارهم مجال كرة القدم من الأساس عندما وجدوا أنفسهم مضطرين للجري وراء الكرة طوال المباراة، وفي النهاية، كان الفوز والبطولات من نصيب المستحوذين على الكرة.
في روسيا، تحولت هذه الميزة إلى عيب وأصبحت «تيكي تاكا» صورة ممسوخة من نفسها. وأصبح الهدف الأكبر تمرير الكرة فحسب، مع تجاهل وجود عوارض المرمى للتسديد بداخلها. وأصبح الأمر في مجمله أشبه بكاتب مبدع يتميز بملكة الكتابة لكنه في غمرة الإبداع في الكتابة ينسى ما كان يرغب في قوله من الأساس! وبالمثل، فإن كرة القدم عند التعامل معها بإبداع ونشاط وعبقرية يتشتت الانتباه ويصبح الطريق مفتوحاً أمام هدف للخصم. ويتطلب ذلك معايير رفيعة المستوى تقوم على استيعاب دقيق لما هو مطلوب من اللاعب إنجازه، بجانب الحاجة إلى تدوير الكرة بسرعة كي تتمكن من قطع الأمتار الـ30 الأخيرة من الملعب بسرعة وقوة تفوق سرعة لاعبي الخصم. ومن هناك، يجب أن يسعى اللاعب لإفقاد الخصم توازنه والتغلب عليه والتحلي بدقة تمكنه من لعب تمريرات دقيقة داخل منطقة مرمى الخصم بسرعة وطموح وعزيمة.
إلا أن شيئاً من هذا لم يحدث في روسيا، حيث تحولت «تيكي تاكا» إلى «تيكي تيكي»، وحولت إسبانيا (نسبة استحواذ 71 في المائة) وألمانيا (67.3 في المائة) إلى ضحيتين لفرق كانت مذعنة لفكرة أنها أدنى مكانة بكثير وكانت تلعب فقط بهدف المقاومة وإظهار الصمود، وظلت مرابطة بـ10 لاعبين داخل نصف الملعب الخاص بها. لقد كشفت هذه البطولة من كأس العالم أنه من أجل أن تصبح الهيمنة سبيلاً نحو الفوز، فإن الأمر يتطلب شجاعة وثقة - الأمر الذي افتقدته ألمانيا على وجه التحديد، وكانت إسبانيا أكثر افتقاراً إليه. وعليه، أبدى الفريقان اهتماماً أكبر بعدم فقدان الكرة - مع لعبهم تمريرات رتيبة في محاولة لتجنب الهجمات المرتدة للخصوم - عن تنفيذ هجمات خطيرة والإقدام على المخاطرة وإضفاء صبغة جريئة على الكرات التي أطلقاها.
الحقيقة أنني أمقت فكرة الفوز بأي ثمن وبأية صورة، لذا دعونا هنا لا ننتقل إلى مناقشة فكرة تجنب الهزيمة بأي ثمن وبأية صورة ممكنة. وفي ظل هذه التحفظات تجاه القبح والروح الوضيعة التي دائماً ما تشكل تهديداً لكرة القدم، فإنه لا يسعنا سوى إبداء التقدير والإعجاب بالمنتخبات الوطنية التي أبدت روح تمرد وثورة أمام قوى كروية عظمى وبذلت جهودا بطولية. يجب علينا تقدير هذه الروح، فهذه أيضاً جزء أصيل من كرة القدم. ومع ذلك، نجد أن بطولة روسيا 2018 لم تنقذ من الهزيمة نهاية الأمر أولئك الذين سعوا لإيجاد مصل مضاد لمواجهة «تيكي تاكا» على نحو دفاعي ويقوم على رد الفعل ولم يحمل أداؤهم متعة حقيقية - مثل السويد وآيسلندا وروسيا ذاتها.
من الواضح أن «تيكي تاكا» بحاجة إلى نقلها إلى ورشة العمل وفحصها للتعرف على أوجه القصور بها من أجل الحيلولة دون تحولها إلى أسلوب عقيم لا جدوى من ورائه يقترف الخطيئة الكبرى على الإطلاق في عالم كرة القدم: إثارة الملل. والملاحظ أن الميكانيكي البارع الذي يعتبر الأفضل في هذا المجال نجح في تنظيم عمل المحرك وإحكام غلق البراغي فيه ترك بالفعل تأثيراً كبيراً على فوز إسبانيا ببطولة كأس العالم في جنوب أفريقيا بفضل لاعبي «برشلونة»، كما كان له تأثيره كذلك على فوز ألمانيا ببطولة كأس العالم الأخيرة بفضل لاعبي «ميونيخ». اليوم، يعيش هذا الرجل في مانشستر ويبدو مجنوناً بعض الشيء واسمه غوارديولا. وإذا كنا في انتظار سبيل لإعادة تنشيط هذا الأسلوب في اللعب بطاقة إبداعية على خلق كرة القدم من جديد، فإن هذه هي النقطة التي ينبغي أن نبدأ منها. وسيوائم هذا الأمر إنجلترا أيضاً، والتي بدأت بالفعل في مسار واعد. ومن أجل الوصول إلى هذه الغاية، يجب أن يكون لدى المرء إيمان قاطع بالاستحواذ كعقيدة. ولهذا، من المهم وجود رجل مجنون في مركز القيادة.
إن ما فعلته بطولة كأس العالم في روسيا يتمثل في تعزيز السبيل الوسط، والمتمثل في الفرق التي لا تسعى نحو الهيمنة على مدار 90 دقيقة، ولا تلك التي تبقى ساكنة في العمق في انتظار وقوع الخصم في خطأ، وهو أسلوب أصبح يعرف باسم «الخفاش.» في الحقيقة، يبدو أن هذا الأسلوب البائس قد اختفى، لكن اختفى كذلك الشعور بعظمة كرة القدم والتصميم على التشبث بقيم أو رؤية محددة حتى النهاية.
لقد كان الفوز من نصيب الفرق البرغماتية والانتقائية التي فتحت صفوفها وأغلقتها كما لو كانت آلة «أكورديون»، وذلك بالاعتماد على جهود جميع عناصر الفريق، والفرق التي شعرت بارتياح أكبر تجاه تنفيذ الهجمات المرتدة والاعتماد على الكرات الثابتة، والتي شكلت عنصراً محورياً من أسلوب أدائهم، والفرق شديدة البرغماتية لدرجة جعلتها تسحب مهاجما إلى خارج الملعب لتدفع بدلاً منه بلاعب خط وسط (أو مدافع) بمجرد أن تتقدم على الخصم، وتفعل العكس تماماً بمجرد أن تتقهقر. وكانت كولومبيا النموذج الأمثل أمام إنجلترا، فقد بدأت المباراة بثلاثة لاعبين خط وسط مدافعين ومهاجم واحد، وأنهت المباراة بثلاثة مهاجمين ولاعب واحد فقط خط وسط مدافع.
الملاحظ أن جزءا كبيرا من اللعب خلال البطولة كان خانقاً بصورة ما، وشديد الاعتماد على القوة البدنية. والمعروف أن نقص المساحات يجبر الفرق على اللعب بوتيرة أسرع عن مقدرة الكثير من اللاعبين. بيد أن هذه ليست مسألة يمكنك حلها عبر مزيد من الجري، وإنما من خلال تحسين أسلوب اللعب. من الآن فصاعداً، أي شخص لا يملك أسلوباً مميزاً في اللعب السريع سيجابه صعوبة بالغة في البقاء في المستويات الأعلى من المنافسات. الملاحظ أن غالبية مباريات البطولة كانت مغلقة وأظهرت مستوى هائلا من الوعي التكتيكي، وكذلك الذكاء والمكر. المعروف أن البرغماتية تعني ضرورة استغلال كل ما تجده في طريقك من أجل أن تحقق النجاح.
وثمة مشكلة تلوح في الأفق جديرة بتحليلها هنا: أنه مع فرض رقابة شديدة على منطقة المرمى بفضل الاستعانة بحكم الفيديو المساعد، وقسوة العقوبات المفروضة على المخالفات داخل هذه المنطقة والتي تعادل عقوبة السجن، فإن المخالفات ستصبح ذات طابع وقائي. وسيزداد حرص اللاعبين على ارتكاب الأخطاء في المناطق غير المهمة من الملعب والتي لا تخضع لرقابة الكاميرات ويبدي الحكام تسامحاً أكبر إزاء الأخطاء بها. ويعني ذلك أنه ستزداد معدلات الأخطاء التي توصف بأنها «تكتيكية» أو «ذكية»، ونظراً لأن الكرة لعبة مستمرة ومتدفقة، فإنه قد يحق للمرء التساؤل عن عدد الأهداف التي فقدت طريقها عند نقطة ما من وسط الملعب نتيجة تداخلات غير رياضية على الإطلاق.
وفي ظل ثورة التحكيم الجديدة التي فجرتها كرة القدم في الفترة الأخيرة، فإنه حري بنا أن نذكر الشرطة الرياضية التي تتولى إدارة حكم الفيديو المساعد والحكام الذين يتنازلون طواعية عن مسؤوليتهم لصالح الأشخاص المرابطين أمام شاشات الفيديو، أن مهمتهم الرئيسية لا تزال كما هي: حماية اللعبة والحرص على عدم التحول إلى متواطئين في أعمال الغش والخداع التي يقترفها أولئك الذين يحسبون أنفسهم أذكى ممن حولهم. هذا تذكير وتحذير، وربما من المهم توسيع دائرته ليشمل اللاعبين والمدربين كي يتذكروا أن عليهم الاعتناء بهذه اللعبة الساحرة وممارستها دون غش ودون تقويض جمالها.
وفي النهاية لا يسعنا سوى تقديم التحية إلى فرنسا التي رفعت عالياً كأس البطولة وعبر ذلك رسمت التوجه، مثلما الحال مع كل فائز قبلها، الذي سيبقى سائداً حتى بطولة كأس العالم المقبلة.


مقالات ذات صلة

بلجيكا تختتم استعداداتها للمونديال بمواجهة تونس ودياً

رياضة عالمية منتخب بلجيكا يواجه تونس ودياً (رويترز)

بلجيكا تختتم استعداداتها للمونديال بمواجهة تونس ودياً

أعلن ​الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الجمعة، أن المنتخب الأول سيختتم استعداداته لكأس العالم التي تُقام في ‌أميركا الشمالية بمواجهة ‌تونس ‌ودياً.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية إنفانتينو يستقبل الكرة قبل إلقاء كلمته (إ.ب.أ)

إنفانتينو يطلق دعابة حول الجماهير البريطانية... ويدافع عن أسعار التذاكر

أطلق السويسري إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، دعابة حول سلوك مشجعي كرة القدم البريطانيين، فيما دافع في الوقت ذاته عن أسعار تذاكر المونديال.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كامارا لن يتمكن من اللحاق بفريقه في «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم (الشرق الأوسط)

ركبة الفرنسي كامارا تَحرمه من أستون فيلا... و«كأس العالم»

خسر «أستون فيلا»، ثالث «الدوري الإنجليزي»، جهود لاعب وسطه الدولي الفرنسي بوبكر كامارا للفترة المتبقية من الموسم، بعد خضوعه لجراحة في ركبته اليسرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر - (وزارة الشباب والرياضة المصرية)

مصر تعوّل على «مشروع 2038» لتطوير كرة القدم وحصد البطولات

بعد تحقيقه المركز الرابع في النسخة الماضية من بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، جدد المسؤولون المصريون الثقة في حسام حسن.

عبد الفتاح فرج (القاهرة)
رياضة عالمية يرتبط إنفانتينو وترمب بعلاقة وثيقة منذ عدة أشهر (رويترز)

إنفانتينو: ترمب سيسلم كأس العالم 2026 للمنتخب المتوج باللقب

صرح السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سوف يسلم كأس العالم للمنتخب الفائز باللقب في 19 يوليو.

«الشرق الأوسط» (دافوس)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.