«دورة أستراليا»: سينر ينجو... وفافرينكا يودّع «للمرة الأخيرة»

الإيطالي يانيك سينر يواصل التقدم في ملبورن (د.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر يواصل التقدم في ملبورن (د.ب.أ)
TT

«دورة أستراليا»: سينر ينجو... وفافرينكا يودّع «للمرة الأخيرة»

الإيطالي يانيك سينر يواصل التقدم في ملبورن (د.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر يواصل التقدم في ملبورن (د.ب.أ)

تأهّل الإيطالي يانيك سينر، السبت، إلى ثمن نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، بعدما خسر مجموعة وعانى بوضوح من درجات الحرارة المرتفعة في ملبورن، ونسب فوزه إلى مزيج من «الحظ» و«الخبرة».

وقال سينر: «كان الجو فعلاً حاراً وبدأت أعاني من بعض التقلصات العضلية في المجموعة الثالثة. وبعد بعض الوقت بدأت تختفي تدريجياً. مع الخبرة أصبحت أعرف جسدي بشكل أفضل، وهذا يسمح لي بالتعامل مع بعض المواقف بطريقة أفضل مما كنت أفعل سابقاً. كما أنني كنت محظوظاً بإغلاق السقف، وهذا الإجراء يستغرق دائماً بضع دقائق. استغللت ذلك لمحاولة الاسترخاء قليلاً، وقد ساعدني. كما غيّرت قليلاً أسلوبي في لعب بعض النقاط (...) كما أنّ الاستراحة التي دامت عشر دقائق بعد المجموعة الثالثة ساعدتني أيضاً».

وأردف: «أمضيت مرحلة الإعداد في دبي للعام الثاني على التوالي، ويرتبط ذلك خصوصاً بالظروف المناخية، رغم أنّ الحرارة لم تكن مرتفعة هذا العام كما كانت سابقاً. أشعر أحياناً أنه لا توجد دائماً تفسيرات واضحة (للإخفاق بسبب الحرارة): على سبيل المثال، الليلة الماضية لم أنم جيداً كما كنت أتمنى. ربما يكون ذلك السبب وربما لا. على أي حال، أحاول يومياً الحفاظ على أفضل حالة ممكنة. يمكن أن تحدث مثل هذه الأمور، وفي تلك الحالات آمل أن تختفي الآلام تدريجاً، وهو ما حدث اليوم».

وأضاف: «لا أعرف. كما قلت قبل انطلاق البطولة، أشعر بأنني في حالة جيدة بدنياً وذهنياً. أحياناً لا يكون هناك ما يجب فعله سوى القتال. بالطبع، (القدرة على التحمل في الحر) مجال أحب أن أتطور فيه. لكن من ناحية أخرى، لكل لاعب نقاط ضعف، وربما تكون هذه إحدى نقاط ضعفي. ستكون هناك دائماً أيام لا تجد فيها الحل، ولا يمكن أن تسير الأمور دائماً كما تريد. لكنني أحاول أن أبقى هادئاً حتى في مثل هذه اللحظات. لو أنّه (الأميركي إليوت سبيزيري) واصل اللعب بالطريقة نفسها بينما فقدتُ أنا قليلاً من تركيزي، ربما لكان مشواري في البطولة قد انتهى اليوم. لا أعرف».

فافرينكا يودّع منافسات أستراليا للمرة الأخيرة (رويترز)

من جهة أخرى ودّع السويسري المخضرم ستان فافرينكا ​بطولة أستراليا المفتوحة للتنس للمرة الأخيرة، السبت، إذ خسر اللاعب المتوج بثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى بنتيجة 7-6 و2-6 و6-4 و6-4 أمام الأميركي تيلور فريتز وسط تصفيق ‌حار من ‌الجماهير للبطل السابق المحبوب.

وكان ‌اللاعب (⁠40 ​عاماً)، ‌الذي حقق إنجازه الأول في البطولات الأربع الكبرى في ملبورن بفوزه بنسخة 2014 قبل أن يضيف لقبي فرنسا وأميركا المفتوحتين في العامين اللاحقين، أعلن أن 2026 سيكون موسمه الأخير.

وبعد فوزه ⁠الصعب على لاسلو ديري في مباراته ‌الافتتاحية وانتصاره بصعوبة في مباراة ‍ماراثونية من خمس ‍مجموعات على آرتور جيا الذي يصغره ‍بكثير في الدور السابق، بذل فافرينكا جهداً كبيراً آخر لكنه لم يتمكن من الصمود أمام فريتز على ملعب ​«جون كين أرينا».

تجاوز فافرينكا خسارته في شوط فاصل في المجموعة ⁠الأولى وسيطر على المجموعة التالية بسهولة لكنه خسر الثالثة قبل أن يطلب وقتاً مستقطعاً طبياً وعانى بعدها في بعض الأحيان للحفاظ على مجهوده.

تقدم المصنف التاسع فريتز (28 عاماً) في المجموعة الرابعة ولم يكن هناك ما يوقفه وصمد أمام وابل من ضربات فافرينكا الخلفية القوية في الدقائق الأخيرة ‌ليضرب موعداً مع الإيطالي لورنزو موزيتي في دور الثمانية.


مقالات ذات صلة

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية يتمتع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنفوذ مباشر على مستويَي «يويفا» و«فيفا» (الاتحاد الإنجليزي)

الاتحاد الإنجليزي: ضغط المباريات يقلل من قيمة بطولات الكأس

حذَّر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم من أنَّ ازدحام المباريات يُهدِّد بالإضرار بفرص إنجلترا المستقبلية في كأس العالم، ويقلل من قيمة كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية غابرييلي غرافينا (أ.ف.ب)

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يقدِّم استقالته بعد الفشل في بلوغ المونديال

قدَّم رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، استقالته الخميس بعد فشل إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية آرني سلوت (أ.ف.ب)

سلوت يطالب ليفربول باستعادة «نسخة غلاطة سراي» أمام مانشستر سيتي

أعرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن أمله في أن يتمكن فريقه من «استعادة الصورة التي ظهر عليها» أمام غلاطة سراي التركي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

كامافينغا عن مواجهة أوليسي في دوري الأبطال: سأكون مضطراً لقتاله

كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كامافينغا يحظى بصداقة كبيرة مع مواطنه أوليسي في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

قال الفرنسي إدواردو كامافينغا، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، إنه يحظى بصداقة كبيرة مع مايكل أوليسي، مهاجم بايرن ميونخ الألماني، وزميله في المنتخب الفرنسي.

ويلتقي ريال مدريد مع بايرن ميونخ الثلاثاء المقبل في ملعب «سانتياغو برنابيو» في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، كما يلتقيان إيابا بعد ذلك بأسبوع.

وقال كامافينغا في تصريحات لقناة «إي إس بي إن» إنه يحظى بصدافة أوليسي، معتبرا إياه من أقرب اللاعبين له في المنتخب الفرنسي.

لكن لاعب وسط ريال مدريد حذر مازحا، من أنه سيضطر لمقاتلة زميله في المنتخب حينما يلتقي الفريقين الأسبوع المقبل.

وكان ريال مدريد قد تأهل لدور الثمانية بعد فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي 1/5 في مجموع مباراتي دور الستة عشر، فيما فاز بايرن ميونخ على أتالانتا الإيطالي 1/6 ذهابا و1/4 إيابا ليحجز بطاقة العبور للدور المقبل.


«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
TT

«السير فتحي» في مغامرة تحبس الأنفاس مع الأخدود

فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)
فتحي الجبال خلال إشرافه على تدريبات الأخدود (موقع النادي)

يقف المدرب التونسي الخبير فتحي الجبال أمام مهمة تاريخية تحمل في طياتها كثيراً من التحديات، وتتمثل في إنقاذ الأخدود من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى السعودي.

وبعد المسيرة الإيجابية التي تركها هذا المدرب في مسيرته السابقة في الملاعب السعودية، وتحديداً مع نادي الفتح الذي عمل معه لعشرة أعوام على فترات متقطعة حقق من خلالها لقب بطولة الدوري السعودي للمحترفين 2013 وكأس السوبر السعودي 2014، يعود المدرب التونسي في مغامرة هي الأصعب في مسيرته التدريبية.

كان فتحي الجبال الملقَّب بـ«السير فتحي»، مؤمناً بأنه سيكتب مسيرة جديدة من النجاح حينما عاد للفتح في موسم 2019 لكنه قرر الرحيل حينما أدرك صعوبة المهمة في تحقيق منجز بل حتى في المساعدة على بقاء الفريق بدوري المحترفين السعودي وهذا ما جعله يقدم استقالته بعد توالي النتائج السلبية التي وضعت الفريق في دائرة الحسابات مبكراً، ليتم التعاقد مع المدرب البلجيكي يانيك فيريرا، وهذا يعني أن المدرب أدرك أن عدم نجاحه في إبقاء الفريق في ذلك الموسم بين الكبار سيمثل «بصمه سوداء» في مسيرته مع النادي قد تؤثر حتى على منجز حصد الدوري وبطولة السوبر السعودي في نسخته الأولى.

ظل الجبال مستشاراً فنياً بنادي الفتح بعد رحيله المرة الأولى عقب تحقيقه أكبر المنجزات، حيث كان قريباً من إدارات النادي المتعاقبة؛ بدايةً من إدارة المهندس عبد العزيز العفالق التي كان فيها أحمد الراشد مشرفاً على كرة القدم، حينما تحققت تلك المنجزات، حتى إدارة المهندس سعد العفالق التي أعادته للمرة الثانية، إذ إنه رفض حتى عقد مؤتمر صحافي بعد تلك العودة، معتبراً نفسه من أبناء النادي، وأن عودته طبيعية في أي وقت، وأنه لا يريد أي نوع من الحفاوة والحديث عن عودته لقيادة الفريق، حتى إن استقالته بعدها كانت لرفع الحرج عن الإدارة حينما كانت النتائج متواضعة بقيادته، ليرحل بهدوء بل ويوصي من يخلفه في قيادة الفريق وهو فيريرا الذي نجح في مهمة تحسين النتائج.

ومع إعلان إدارة الأخدود التعاقد مع الجبال ستكون بداية المدرب في مهمة الإنقاذ أمام الفتح، إذ سيلتقي الفريقان في الجولة الـ27 من بطولة الدوري السعودي للمحترفين يوم الأحد، في مباراة عاطفية للمدرب إلى حد كبير.

ومن المؤكد أن المهمة الجديدة للمدرب التونسي ستكون بالغة الصعوبة ولا يمكن مقارنتها حتى بالتجربة الصعبة التي مر بها المدرب الجزائري نور الدين بن زكري مع الأخدود العام قبل الماضي، حينما حقق للفريق هدف البقاء بعد أن كان الأخدود في مقدمة المرشحين لمغادرة دوري الكبار، وحينها شهدت الاحتفالية الشهيرة للمدرب الجزائري بالركض داخل الملعب احتفاء بمنجز البقاء قبل أن يقود الخلود كذلك العام الماضي للبقاء في ظروف أفضل ومساحة عمل أوسع ثم قرر بعدها الابتعاد كلياً عن الأندية التي يكون هدفها البقاء، ليتم التعاقد قبل عدة جولات مع نادي الشباب.

وتبدو مهمة الجبال أكثر تعقيداً نظراً إلى الرصيد النقطي الضعيف جداً للأخدود، حيث لم يجمع سوى 13 نقطة وهو يبتعد عن أقرب مركز للنجاة من الهبوط الذي يوجد فيه فريق ضمك بفارق تسعة نقاط مع تبقي 8 جولات، وهذا ما يؤكد أن قبول المدرب التونسي قيادة الأخدود في ظل هذه الظروف مغامرة فعلاً قد تنتهي بمنجز جديد له في حال نجاحه في إبقاء الفريق بين الكبار.


كأس العالم: الهولنديون «لا يرغبون» في التقاط الصور مع ترمب

الجهاز الفني لمنتخب هولندا مستاء من الجدول المونديالي المقترح (إ.ب.أ)
الجهاز الفني لمنتخب هولندا مستاء من الجدول المونديالي المقترح (إ.ب.أ)
TT

كأس العالم: الهولنديون «لا يرغبون» في التقاط الصور مع ترمب

الجهاز الفني لمنتخب هولندا مستاء من الجدول المونديالي المقترح (إ.ب.أ)
الجهاز الفني لمنتخب هولندا مستاء من الجدول المونديالي المقترح (إ.ب.أ)

يشعر أعضاء الجهاز الفني لمنتخب هولندا بالاستياء، من الجدول المقترح من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأيام الراحة خلال بطولة كأس العالم المقبلة، حسبما أفاد تقرير الخميس.

وصرح الصحفي إدوين شون، في حديثه لإذاعة (إن بي أو راديو 1) «علمت من مصدر موثوق أن هناك استياء بين أعضاء الجهاز الفني للمنتخب الهولندي. لا يقتصر الأمر على اللاعبين الذين سيسافرون للولايات المتحدة، بل يشمل أيضا الطهاة، وأخصائيي العلاج الطبيعي، وغيرهم».

أضاف شون «أرسل فيفا الآن جداول الأنشطة التي سيقوم بها الجميع في أيام الراحة. يتضمن برنامج هذه الأنشطة بعض اللحظات لالتقاط الصور مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب».

وأوضح «هؤلاء أشخاص يقرأون الصحف في منازلهم ويكونون آراءهم حول ما يحدث في العالم. لن يعلنوا آراءهم، لكنهم لا يرغبون في التقاط صور مع ترمب، لأن ذلك سيجعلهم جزءا من آلة الدعاية، وهم لا يريدون ذلك».

ويواجه المنتخب الهولندي نظيره الياباني في 14 يونيو (حزيران) القادم، ضمن منافسات المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات للمونديال الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

كما يلعب المنتخب الهولندي مع نظيريه السويدي والتونسي يومي 20 و26 يونيو (حزيران) أيضا، ضمن منافسات الجولتين الثانية والثالثة على التوالي في دور المجموعات لكأس العالم، التي يحلم الفريق البرتقالي بالتتويج بها للمرة الأولى.