كشف مدير عام الخط الحديدي الحجازي في دمشق حسنين علي عن تلقي مؤسسته أول عرض مقدم من الجانب الإيراني لتنفيذ مشروع قطار الضواحي، الذي يربط بين دمشق وريفها، ذلك في الوقت الذي كان محافظ ريف دمشق علاء منير إبراهيم، يجتمع مع وفد روسي يمثل محافظة ريف العاصمة الروسية موسكو، لبحث عقد توأمة بين ريفي دمشق وموسكو.
وأفادت صحيفة «الوطن» المقربة من النظام، بأن الوفد الروسي طلب تنظيم عقود بين الطرفين لتصدير الخضار والفواكه التي تشتهر بها محافظة ريف دمشق وخاصة التفاح والكرز والدراق والخوخ والبطاطا وغيرها. وفي المقابل أبدى الجانب الروسي استعداده لتوريد الآلات الزراعية بأنواعها المتطورة لمحافظة ريف دمشق وتنفيذ مشاريع لمنشآت خاصة بالصناعات الزراعية كالأعلاف وغيرها.
واقترح محافظ ريف دمشق إنشاء شركة مشتركة للأعلاف بين الطرفين يكون مقرها محافظة ريف دمشق. كما طلب محافظ دمشق من الجانب الروسي دعم إعادة تأهيل بعض معامل الأعلاف من الناحية الميكانيكية وكذلك استيراد كميات من القمح الروسي.
وزار الوفد الروسي الاثنين بلدة سرغايا للاطلاع على آليات فرز وتوضيب وتعبئة الفواكه التي تشتهر بها المنطقة كالكرز والخوخ والدراق والتفاح، وكذلك تمت زيارة منطقة الكسوة للاطلاع على عمليات توضيب الثوم والبصل وتعبئتهما.
وجاء طرح مشروع التوأمة بين ريفي دمشق وموسكو، في وقت تقدمت فيه شركة ميللي ساختمان الإيرانية عن طريق هيئة الاستثمار السورية التابعة لحكومة النظام بعرض لتنفيذ مشروع قطار الضواحي الذي يربط دمشق بمحيطها، وقال مدير عام الخط الحديدي الحجازي حسنين علي أنه سيعقد اجتماع مع ممثلي الشركة لبحث مجريات الموضوع ومختلف التفاصيل حوله. والمشروع يتضمن عدة محاور جنوب دمشق (الحجاز - القدم – السيدة زينب – مدينة المعارض - مطار دمشق الدولي بطول 30 كم.) وغرب دمشق (الحجاز - دمر - قدسيا – الهامة بطول 12 كم) وشرق دمشق (دمشق – الدير علي بطول 27 كم)
جاء ذلك بعدما نشرت «الوطن» يوم الأحد مقال رد ينتقد تصريحات مستشار قائد الثورة للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي بأن النظام السوري كان سيسقُط خلال أسابيع «لولا مساعدة إيران». واعتبر كاتب المقال ما جاء على لسان ولايتي «مبالغة» باتت معتادة من وسائل الإعلام والشخصيات الرسمية الإيرانية، لكن الجديد هذه المرة صدورها عن ممثل علي خامنئي بشكل مباشر، وذكّر الكاتب المقال بأن التدخل الإيراني جاء بعد عامين لحسم معركة القصير 2013، لافتا إلى أن الفترة التي سبقت وصول روحاني للحكم في أغسطس (آب) 2013 «شهدت تناغماً تركياً إيرانياً ممثلاً بمصطلحِ الصحوة الإسلامية الذي تبناهُ الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد» وأن مشاركة «حزب الله» في معركة القصير ما كانت لتتم لولا فرملة أحمدي نجاد وتحول الملف السوري ليد خامنئي. وأكد كاتب المقال على «أن ما جرى ويجري في سوريا هو بالنهاية لجعلِ السقوط السوري نقطة انطلاق أحجار الدومينو التي يجب أن تتهاوى، فالدفاع عن سوريا هو دفاع عن طهران والدفاع عن سوريا هو دفاع عن موسكو».
12:21 دقيقه
تنافس روسي ـ إيراني على مشاريع حيوية في غوطة دمشق
https://aawsat.com/home/article/1334801/%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%80-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%88%D8%B7%D8%A9-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82
تنافس روسي ـ إيراني على مشاريع حيوية في غوطة دمشق
تنافس روسي ـ إيراني على مشاريع حيوية في غوطة دمشق
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
