أفضل 11 لاعباً تحت 23 عاماً في كأس العالم

من حارس نيجيريا إلى ثلاثي الأوروغواي وصولاً إلى المتألق مبابي

من اليمين فرانسيس أوزوهو حارس نيجيريا والفرنسي بنيامين بافارد ومواطنه مبابي والأوروغواياني بينتانكور
من اليمين فرانسيس أوزوهو حارس نيجيريا والفرنسي بنيامين بافارد ومواطنه مبابي والأوروغواياني بينتانكور
TT

أفضل 11 لاعباً تحت 23 عاماً في كأس العالم

من اليمين فرانسيس أوزوهو حارس نيجيريا والفرنسي بنيامين بافارد ومواطنه مبابي والأوروغواياني بينتانكور
من اليمين فرانسيس أوزوهو حارس نيجيريا والفرنسي بنيامين بافارد ومواطنه مبابي والأوروغواياني بينتانكور

أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جائزة أفضل لاعب شاب في العالم سنة 2006، ومنذ ذلك الحين كانت هذه الجائزة تشهد منافسة حامية الوطيس من أجل اختيار أفضل لاعب تحت 23 عاما. لكن هذه المرة، لم تكن هناك منافسة على ما يبدو، لأن الأمور كانت شبه محسومة تماما للنجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده العشرين في شهر ديسمبر (كانون الأول) القادم. وقدم مبابي أداء استثنائيا في كأس العالم 2018 بروسيا، وجاء حصوله على الجائزة مواكبا للتوقعات، حيث يسير النجم الفرنسي على خطى الألماني لوكاس بودولسكي الذي حصل على الجائزة عام 2006 ومواطنه توماس مولر عام 2010 وزميله في المنتخب الفرنسي بول بوغبا قبل أربع سنوات.
لكن من هم اللاعبون الشباب الآخرون الذين تألقوا في مونديال روسيا؟ نستعرض هنا أسماء 11 لاعبا شابا قدموا أداء جيدا في كأس العالم.
- فرانسيس أوزوهو (نيجيريا)
سُلطت الأضواء على الحارس النيجيري فرانسيس أوزوهو باعتباره واحدا من حارسي مرمى فقط تحت 23 عاما شاركا في كأس العالم 2018 بروسيا، وكان الحارس الآخر هو التونسي معز حسن. وقدم أوزوهو أداء جيدا في أول كأس عالم يشارك بها، رغم خروج منتخب بلاده من دور المجموعات للمونديال.
ولا يُسأل الحارس الشاب عن الأربعة أهداف التي سكنت شباكه أمام كل من كرواتيا والأرجنتين، ومن المؤكد أن مستواه سيتطور للأفضل بمرور الوقت. ويجب أن تكون الخطوة التالية بالنسبة له هي العمل على حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لنادي ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، لأنه قضى معظم فترات الموسم الماضي يلعب مع فريق الرديف.
- ياري مينا (كولومبيا)
سوف يفتخر أي مهاجم لو أحرز ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات في كأس العالم، لكن عندما يقوم مدافع بهذا الأمر فإنه يعد إنجازا كبيرا للغاية. وقد شكل ياري مينا خط دفاع قويا للغاية مع زميله في المنتخب الكولومبي دافينسون سانشيز، وسجل ثلاثة أهداف بالرأس في بولندا والسنغال وإنجلترا. ويسعى نادي إيفرتون الإنجليزي للحصول على خدمات مينا في حال رحيله عن نادي برشلونة.
- خوسيه ماريا خيمينيز (الأوروغواي)
يلعب خوسيه ماريا خيمينيز إلى جانب دييغو غودين في نادي أتلتيكو مدريد ومنتخب الأوروغواي، وقد أدى هذه التفاهم إلى تألق خيمينيز بشكل كبير في مباريات منتخب بلاده في كأس العالم بروسيا. وقد أحرز خيمينيز هدفا في الوقت القاتل في مرمى المنتخب المصري ومنح منتخب أوروغواي ثلاث نقاط ثمينة ساعدته على الانطلاق بشكل جيد والتأهل للدور التالي.
وسيظل المشهد الذي بكى فيه خيمينيز قبل نهاية مباراة أوروغواي أمام فرنسا في الدور ربع النهائي أحد المشاهد التي لا تنسى في كأس العالم 2018، ويقترب خيمينيز من خوض مباراته الدولية رقم 50 مع منتخب بلاده رغم أنه سوف يحتفل بعيد ميلاده الرابع والعشرين في شهر يناير (كانون الثاني) المقبل.
- مانويل أكانجي (سويسرا)
كان مانويل أكانجي أحد أبرز اللاعبين الشباب في كأس العالم 2018، ولم يفسد هذا الأداء القوي سوى الهدف الذي أحرزه منتخب السويد في مرمى سويسرا في دور الستة عشر للبطولة، حيث أطلق اللاعب السويدي إميل فورسبرغ تسديدة قوية من على مشارف منطقة الجزاء لترتطم الكرة بأكانجي وتغير اتجاهها وتخدع الحارس السويسري وتستقر في الشباك.
انتقل أكانجي لنادي بروسيا دورتموند الألماني قادما من بازل السويسري مقابل 18 مليون يورو في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. ويتميز أكانجي بالقوة البدنية الهائلة والتفوق في الصراعات الثنائية، وهو ما ظهر بقوة خلال مباراة سويسرا أمام البرازيل في دور المجموعات والتي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.
- بنيامين بافارد (فرنسا)
لم يكن بنيامين بافارد معروفا للكثيرين قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2018، لكنه لفت الأنظار بشدة وقدم مستويات رائعة وتوج مجهوده بهدف رائع من خارج منطقة الجزاء في مرمى منتخب الأرجنتين في دور الستة عشر.
وبينما كانت الشكوك تحوم حول الحالة البدنية لجبريل سيديبيه نجح بافارد صاحب الـ22 عاما في استغلال الفرصة وحجز مكان له في التشكيلة الأساسية للديوك الفرنسية في مركز الظهير الأيمن، وقدم أداء قويا في الناحية الدفاعية بالشكل الذي سمح لكيليان مبابي بالتألق في الناحية الهجومية.
انتقل بافارد من ليل الفرنسي لشتوتغارت الألماني عام 2016 مقابل أربعة ملايين جنيه إسترليني، لكنه جذب أنظار العديد من الأندية من بينها مانشستر سيتي وريال مدريد وبايرن ميونيخ، ولن يقل سعره بعد هذا الأداء القوي عن 30 مليون جنيه إسترليني.
- لوكاس توريرا (الأوروغواي)
بدأ توريرا، الذي انتقل من سمبدوريا الإيطالي لآرسنال الإنجليزي مقابل 22 مليون جنيه إسترليني، كأس العالم على مقاعد البدلاء، لكن الأداء القوي الذي قدمه أمام روسيا في المباراة الثالثة لدور المجموعات أقنع المدير الفني لأوروغواي أوسكار تاباريز بأنه يستحق مكانا في التشكيلة الأساسية في المباريات التالية.
ويتميز توريرا بأنه يمتلك كل المقومات التي يجب توافرها في لاعب خط الوسط المدافع، بالإضافة إلى أنه يجيد أداء الأدوار الدفاعية والهجومية على حد سواء. انتقل اللاعب البالغ من العمر 22 عاما للعب في أوروبا منذ ثلاث سنوات وشارك في أكثر من 100 مباراة في إيطاليا. وقدم اللاعب الشاب أداء رائعا مع منتخب الأوروغواي في مونديال روسيا، وخاصة في مباراة دور الستة عشر أمام البرتغال ونجح في استخلاص العديد من الكرات المؤثرة.
- رودريغو بينتانكور (الأوروغواي)
توقع كثيرون أن يكون رودريغو بينتانكور أحد أفضل اللاعبين في عالم كرة القدم خلال السنوات القادمة، بعد انتقاله من نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني لنادي يوفنتوس الإيطالي عام 2015 ضمن صفقة انتقال كارلوس تيفيز إلى النادي الأرجنتيني مرة أخرى. وقدم اللاعب الشاب أداء استثنائيا مع منتخب أوروغواي في كأس العالم بروسيا، وسحر الجميع بتمريراته وأسلوب لعبه الأنيق، وهو ما يشير إلى أن الأمر لن يستغرق وقتا طويلا قبل أن يصبح أحد اللاعبين الأساسيين في تشكيلة يوفنتوس، الذي لعب معه 20 مباراة بالدوري الإيطالي الموسم الماضي.
- لوكاس هيرنانديز (فرنسا)
أثبت لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني أنه لاعب يمكن الاعتماد عليه في دفاع المنتخب الفرنسي وشغل مركز الظهير الأيسر في تشكيلة المدير الفني للديوك الفرنسية ديديه ديشامب. وقد أضفى هيرنانديز مزيدا من القوة والصلابة على خط دفاع المنتخب الفرنسي الذي لم يتلق سوى أربعة أهداف فقط في البطولة، بفضل تألقه إلى جانب نجم برشلونة صامويل أومتيتي ونجم ريال مدريد رفائيل فاران. ووقع هيرنانديز على عقد طويل الأمد مع أتلتيكو مدريد قبل انطلاق كأس العالم، وينظر إليه على أنه بديل جودين على المدى الطويل.
- هيرفينغ لوزانو (المكسيك)
قدم لوزانو أداء استثنائيا في المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في كأس العالم أمام المنتخب الألماني حامل لقب البطولة، وسجل هدف الفوز على الماكينات الألمانية وكان مصدر خطورة دائمة للمنتخب المكسيكي، رغم أنه فشل في تقديم نفس هذا المستوى الرائع في باقي المباريات. وقد تسببت سرعته الشديدة في خلق الكثير من المشاكل للفرق المنافسة، وقد أظهر اللاعب البالغ من العمر 22 عاما من القدرات والإمكانات ما يبرر كثرة الحديث عن رحيله عن نادي آيندهوفن الهولندي هذا الصيف. وتشير التقارير إلى اهتمام نادي مانشستر يونايتد بالحصول على خدماته، خاصة بعد تألقه اللافت الموسم الماضي وتسجيله لـ17 هدفا وصناعته لثمانية أهداف أخرى.
- كيليان مبابي (فرنسا)
بالنظر إلى أن كيليان مبابي أصغر من باقي اللاعبين الموجودين في هذه القائمة بنحو ثلاث سنوات، فإن الإنجازات التي حققها هذا اللاعب الصاعد بسرعة الصاروخ تعد مذهلة في حقيقة الأمر. وقدم مبابي أداء استثنائيا مع منتخب بلاده في كأس العالم، وخاصة في مباراتي الأرجنتين وبلجيكا ثم النهائي أمام كرواتيا، لينال جائزة أفضل لاعب صاعد بالمونديال، وأثبت بالفعل أنه سينافس بقوة على جائزة أفضل لاعب في العالم هذا العام.
أما بالنسبة للعب على مستوى الأندية، فتشير تقارير إلى أنه سيكون البديل المحتمل للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في ريال مدريد بعد رحيل صاروخ ماديرا إلى يوفنتوس الإيطالي، لكن الشيء المؤكد هو أن مبابي سيتألق في أي مكان يلعب به.
- رحيم ستيرلينغ (إنجلترا)
قد يكون هذا الخيار مثيرا للجدل بين العديد من عشاق المنتخب الإنجليزي، الذين انتقدوا أداء اللاعب خلال مباريات دور المجموعات، لكن ستيرلينغ قدم لمحات من إمكاناته الكبيرة أمام كولومبيا قبل أن يتوهج أمام السويد وكرواتيا.
ورغم أن اللاعب لديه مشكلة واضحة في إنهاء الهجمات، فإن سرعته ومهارته تمنحان المنتخب الإنجليزي متنفسا كبيرا أمام الفرق المنافسة، وقد ظهر كيف تأثر أداء المنتخب الإنجليزي بعد خروجه في مباراة الدور نصف النهائي أمام كرواتيا. لكن ستيرلينغ سيواجه الآن منافسة شرسة مع النجم الجزائري رياض محرز في نادي مانشستر سيتي. البدلاء: معز حسن (تونس)، دافينسون سانشيز (كولومبيا)، موسى واجي (السنغال)، أشرف حكيمي (المغرب)، أوغينيكارو إيتيبو (نيجيريا)، سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش (صربيا)، ألكسندر غولوفين (روسيا)، جوليان براندت (ألمانيا)، إسماعيل سار (السنغال).


مقالات ذات صلة

كلود لوروا يدعو أفريقيا إلى مقاطعة المونديال

رياضة عالمية كلود لوروا المدرب الفرنسي المخضرم (كاف)

كلود لوروا يدعو أفريقيا إلى مقاطعة المونديال

دعا كلود لوروا، المدرب السابق لعدة منتخبات أفريقية، الدول الأفريقية المتأهلة إلى كأس العالم 2026 إلى مقاطعة البطولة.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية إريك كوكريل (رويترز)

برلماني فرنسي يطالب «فيفا» بنقل مونديال 2026 إلى خارج الولايات المتحدة

دعا عضو البرلمان الفرنسي، إريك كوكريل، عن حزب «فرنسا الأبية» الاتحادَ الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، إلى حصر استضافة كأس العالم هذا الصيف في المكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة مراجعة «إيفاب» الدولية

البطاقات الحمراء وتقنية «فار» وقانون التسلل على طاولة «إيفاب»

تستعد الجهة الدولية المسؤولة عن سنّ قوانين كرة القدم لمناقشة توسيع نطاق إشهار البطاقات الحمراء في حالات حرمان المنافس من فرصة محققة للتسجيل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية رينارد مدرب السعودية (الاتحاد السعودي)

السعودية تواجه صربيا ومصر ودياً بالدوحة في مارس

كشفت مصادر في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الأحد، عن اتفاق نهائي لإقامة مواجهة ودية دولية تجمع المنتخب السعودي بنظيره الصربي في الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.