بلاتر يهاجم مونديال 2026: 48 منتخباً... و«الفتات» لكندا والمكسيك

جوزيف بلاتر (رويترز)
جوزيف بلاتر (رويترز)
TT

بلاتر يهاجم مونديال 2026: 48 منتخباً... و«الفتات» لكندا والمكسيك

جوزيف بلاتر (رويترز)
جوزيف بلاتر (رويترز)

وجّه الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جوزيف بلاتر، انتقادات حادة لصيغة كأس العالم 2026، سواء من حيث توزيع المباريات بين الدول الثلاث المضيفة، أو من حيث توسيع البطولة إلى 48 منتخباً.

النسخة المقبلة من المونديال ستُقام بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وستشهد إقامة 104 مباريات بعد زيادة عدد المنتخبات. وستستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة من أصل هذا العدد، إضافة إلى جميع المواجهات التي تلي دور الـ16. وفي مرحلة المجموعات، سيخوض كل منتخب من الدول الثلاث مبارياته على أرضه، على أن تفتتح المكسيك البطولة في 11 يونيو (حزيران) بمواجهة جنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي.

بلاتر (89 عاماً) اعتبر أن هذا التفاوت في توزيع المباريات «لا ينسجم مع روح تطوير كرة القدم»، كما اتهم العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس «فيفا» الحالي جياني إنفانتينو بـ«تحويل كرة القدم إلى سياسة».

وقال بلاتر في مقابلة نُشرت السبت عبر «راديو كندا»: «هذا ليس صحيحاً. عندما تقرر جمع 3 بلدان لاستضافة البطولة، كان من المفترض أن يحصل كل منها على حصة متقاربة من الكعكة». وأضاف: «توسيع البطولة إلى 48 منتخباً ليس جيداً. وإقامتها في 3 دول أسوأ من ذلك، ولا سيما أن اثنتين منهما لن تنالا سوى الفتات».

وتابع الرئيس السابق لـ«فيفا»: «في هذا المونديال، ستكون الولايات المتحدة المستفيد الأكبر، وليس المشجعون. لا ينبغي تنظيم كأس عالم في بلد لا يمنح تأشيرات دخول للجميع».

من جهته، امتنع «فيفا» عن التعليق عند تواصُل «The Athletic» معه.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت سلسلة من قيود السفر على مواطني دول محددة، من بينها 4 دول تأهلت بالفعل إلى كأس العالم منذ إعادة انتخاب ترمب، هي: السنغال، وكوت ديفوار، وإيران، وهايتي.

وشغل بلاتر منصب رئيس «فيفا» بين عامي 1998 و2015، قبل أن يُمنع من ممارسة أي نشاط كروي لمدة 8 سنوات، عقب تحقيق أجرته لجنة الأخلاقيات في الاتحاد. واتهم «فيفا» والسلطات السويسرية بلاتر بالموافقة على دفع مبلغ مليوني فرنك سويسري في إطار مخطط لضمان إعادة انتخابه عام 2011. غير أن بلاتر نفى الاتهامات، وقضت محكمة استئناف سويسرية في مارس 2025 ببراءته من المخالفات المالية.

وفي المقابلة ذاتها، انتقد بلاتر العلاقة بين ترمب وإنفانتينو؛ خصوصاً بعد إعلان شراكة رسمية الخميس الماضي، تهدف إلى «إعادة الإعمار في غزة». وكان إنفانتينو قد حضر الاجتماع الافتتاحي لما سُمي «مجلس السلام»، وظهر مرتدياً قبعة حمراء كتب عليها «يو إس إيه» مع الرقمين «45-47»، في إشارة إلى فترتي رئاسة ترمب غير المتتاليتين.

وقال بلاتر: «العلاقة بين ترمب وإنفانتينو غيّرت اللعبة بالنسبة لكأس العالم». وأضاف، رداً على سؤال حول منح ترمب الجائزة الأولى لـ«فيفا» للسلام: «لم نشهد شيئاً كهذا من قبل. نحن نلعب من أجل السلام، ولكن ليس من مهمة (فيفا) منح جائزة للسلام. كرة القدم حدث اجتماعي وثقافي وقاعدي».

وختم بالقول: «تحويل كرة القدم إلى سياسة -وهذا ما يحدث إلى حد بعيد الآن- أمر غير مفهوم بالنسبة لي».

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد برَّأت إنفانتينو، الأحد، من مزاعم خرق مبدأ الحياد السياسي.


مقالات ذات صلة

«المونديال»: 97 لاعباً على بعد إنذار واحد قبل بدء دور الـ32

رياضة عالمية ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)

«المونديال»: 97 لاعباً على بعد إنذار واحد قبل بدء دور الـ32

دخلت المنتخبات المشاركة في كأس العالم الجولة الأخيرة من دور المجموعات وسط هاجس جديد، يتمثل في خطر الإيقاف بسبب تراكم البطاقات الصفراء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
خاص تجمع منظومة «الملعب الشبح» بين الإعلانات المدفوعة والتصيد وسرقة الحسابات والبرمجيات الخبيثة والتذاكر ومنصات البث الوهمية (شاترستوك)

خاص «الملعب الشبح»... منظومة احتيال رقمية تلاحق مشجعي كأس العالم 2026

تكشف حملة «الملعب الشبح» منظومة احتيال عالمية تستهدف جماهير المونديال عبر مواقع مزيفة، وتذاكر وهمية، وسرقة الحسابات، والإعلانات المدفوعة.

نسيم رمضان (لندن)
رياضة عالمية توماس توخيل (د.ب.أ)

توخيل يرفض الحديث عن «جرس إنذار» بعد تعادل إنجلترا مع غانا

رفض توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، فكرة أن فريقه تلقى «جرس إنذار» في كأس العالم بعد تعادله الباهت مع غانا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إبراهيم حسن (إ.ب.أ)

المنتخب المصري يتوجه إلى سياتل لمواجهة إيران

أكَّد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر لكرة القدم، أن البعثة ستتوجه إلى مدينة سياتل في تمام الواحدة ظهر اليوم الأربعاء بتوقيت سبوكين، مقر إقامة المنتخب حالياً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية سيباستيان ديسابر (إ.ب.أ)

ديسابر: المنتخب الكولومبي كان الطرف الأفضل

أكَّد سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية لكرة القدم، أن المنتخب الكولومبي كان الطرف الأفضل في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (جوادلاخارا (المكسيك))

«المونديال»: 97 لاعباً على بعد إنذار واحد قبل بدء دور الـ32

ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)
ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)
TT

«المونديال»: 97 لاعباً على بعد إنذار واحد قبل بدء دور الـ32

ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)
ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)

دخلت المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 الجولة الأخيرة من دور المجموعات وسط هاجس جديد، يتمثل في خطر الإيقاف بسبب تراكم البطاقات الصفراء، إذ يقف 97 لاعباً على بعد إنذار واحد فقط من الغياب عن دور الـ32.

وبحسب شبكة The Athletic، يواجه مدرب الولايات المتحدة ماوريسيو بوكيتينو معضلة حقيقية بشأن إشراك فلورين بالوغون وتايلر آدامز وكريس ريتشاردز في مواجهة تركيا، بينما يعيش مدرب إنجلترا توماس توخيل الموقف ذاته مع لاعب الوسط ديكلان رايس.

ديريك لاعب كندا (أ.ب)

كيف تعمل القواعد الجديدة؟

يعاقب اللاعب بالإيقاف لمباراة واحدة إذا حصل على بطاقتين صفراوين في مباراتين مختلفتين خلال أول ثلاث مباريات من البطولة.

ومع زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 وإضافة دور الـ32، اعتمد الاتحاد الدولي نظاماً جديداً يقضي بمسح سجل البطاقات مرتين: بعد نهاية دور المجموعات وبعد نهاية الدور ربع النهائي.

وبذلك فإن أي لاعب تلقى بطاقة صفراء في إحدى أول مباراتين سيغيب عن دور الـ32 إذا حصل على إنذار جديد في الجولة الثالثة.

ولا تقتصر أهمية الانضباط على اللاعبين فقط، إذ يمكن أن يؤثر سجل البطاقات في ترتيب المجموعة إذا تساوت المنتخبات في النقاط والمواجهات المباشرة وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة.

وفي حال استمرار التساوي، يتم الاحتكام إلى السجل الانضباطي، حيث تخصم نقاط عن كل بطاقة صفراء أو حمراء.

بيتار لاعب كرواتيا لحظة حصوله على بطاقة صفراء (إ.ب.أ)

وتتقدم الولايات المتحدة المنتخبات المهددة بفقدان بعض نجومها في الدور المقبل، وهم أنتوني روبنسون، كريس ريتشاردز، فلورين بالوغون، تايلر آدامز، ومن إنجلترا: ديكلان رايس، ومن إسبانيا: بيدري.

وفي البرازيل كاسيميرو، وفي البرتغال: برناردو سيلفا، ومن هولندا: كريسينسيو سومرفيل، ممفيس ديباي، ميكي فان دي فين، ومن بلجيكا: روميلو لوكاكو، ماكسيم دي كويبر.

وفي أوروغواي رودريغو بنتانكور، ومن اسكوتلندا: أندرو روبرتسون، ومن كوريا الجنوبية لي كانغ إن، بينما في كندا أليستير جونستون، ديريك كورنيليوس، لوك دي فوغيرول.

وفي المقابل، يغيب بالفعل عن الجولة الأخيرة لاعبان بسبب حصولهما على بطاقتين صفراوين، هما سيدني لوبيس كابرال من الرأس الأخضر وتيبوهو موكوينا من جنوب أفريقيا، بينما أوقف خمسة لاعبين آخرين بعد طرد مباشر، أبرزهم ميغيل ألميرون من باراغواي وناثان نغوي من بلجيكا.

جونستون لاعب كندا نال بطاقة صفراء (أ.ف.ب)

سوابق تاريخية

من أشهر ضحايا تراكم البطاقات الألماني ميكايل بالاك في مونديال 2002، إذ سجل هدف تأهل ألمانيا إلى النهائي أمام كوريا الجنوبية، لكنه غاب عن المباراة النهائية بسبب حصوله على بطاقة صفراء حرمته من مواجهة البرازيل التي خسرتها ألمانيا بهدفين دون رد.

كما غاب الإيطالي أليساندرو كوستاكورتا عن نهائي دوري أبطال أوروبا ونهائي كأس العالم عام 1994 بسبب الإيقاف الناتج عن البطاقات، في واحدة من أكثر القصص قسوة في تاريخ كرة القدم.


«مونديال 2026»: إنسيسو... باراغوياني لا يخشى التحديات ولا يتنكر لأصوله

خوليو إنسيسو (أ.ب)
خوليو إنسيسو (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: إنسيسو... باراغوياني لا يخشى التحديات ولا يتنكر لأصوله

خوليو إنسيسو (أ.ب)
خوليو إنسيسو (أ.ب)

يؤكد من يعرفونه أن خوليو إنسيسو لا يخشى التحديات، ولا يتنكر لأصوله، فهذا الـ«ميتائي» (فتى) الذي يتقن اللغة الغوارانية الأصلية أكثر من الإسبانية، يحمل اليوم آمال الباراغواي في بلوغ الدور الـ32 من مونديال 2026 المقامة في أميركا الشمالية.

لكن المهاجم، البالغ 22 عاماً الذي برز هذا الموسم في الدوري الفرنسي بقميص ستراسبورغ، كاد يفوّت الموعد الكبير، والسبب إصابة في الورك والفخذ تعرض لها في مباراة ودية قبل أسبوع من انطلاق البطولة، اضطرته لمغادرة الملعب على حمالة وسط سيل من الدموع.

وفي النهاية، لم تتجاوز الأمور حدود الخوف، إذ تعافى إنسيسو في الوقت المناسب.

وبعد أن صنع هدف حفظ ماء الوجه في الخسارة الثقيلة أمام الولايات المتحدة (1-4)، كرر اللاعب صاحب الـ34 مباراة دولية (4 أهداف) حضوره في المباراة الثانية، وهذه المرة بفوز على تركيا 1-0، ما منح «ألبي روخا» فرصة خوض مباراة حاسمة أمام أستراليا الخميس ضمن المجموعة الرابعة.

ويبدو ابن كاغواسو حتى الآن على قدر التطلعات المعقودة عليه.

كان ماريو تريغو، أحد أوائل مدربيه، يتابعه من كثب أكثر من باقي الأطفال في تلك المدينة الصغيرة القريبة من أسونسيون، والتي يعتمد نشاطها الأساسي على الزراعة.

تجلت موهبة إنسيسو المبكرة عبر تلك التقنية العالية والسرعة (أ.ب)

«سحر»

يتذكر تريغو في حديثه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه كان «ميتائي (فتى) يلعب كرة القدم بشكل رائع جداً»، مضيفاً: «إذا لم تصله الكرة فإنه كان يتراجع لتسلمها، وعندما يحصل عليها يقوم بسحر حقيقي: مراوغتين أو ثلاث ثم يسجل هدفاً».

وقد تجلّت موهبته المبكرة عبر تلك التقنية العالية والسرعة، ما جعله اليوم قطعة أساسية في منتخب الباراغواي العائد إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عاماً.

في سن الثانية عشرة بدأ يلفت أنظار الكشافين أثناء لعبه مع نادي كاغواسو، واكتشفه الدولي الباراغوياني السابق روبرتو باريديس الذي كان يعمل مدرباً للفئات العمرية في ليبرتاد، أحد أعرق أندية البلاد، خلال تجربة انتقاء.

وجرى أول اتصال في عام 2016؛ حيث أُعجب باريديس بهذا الفتى «الذي يمتلك قدرة كبيرة على التحكم بالكرة والتسديدات الجيدة»، وسعى إلى ضمه سريعاً إلى ليبرتاد.

عدّ والداه أن الانتقال إلى العاصمة مبكر، لكنهما وافقا في نهاية المطاف بعد إقناع من مدربه ماريو تريغو.

وفي المدرسة، جرى تعديل جدوله ليوفق بين الدراسة وكرة القدم.

وتستعيد معلمته السابقة للفنون التشكيلية، نويمي ميركادو، تلك الأيام قائلة: «في كل مرة كان يأتي فيها يُظهر حماسة كبيرة ورغبة قوية في العمل».

إنسيسو حط رحاله في ستراسبورغ حيث شكّل ثنائياً هجومياً مميزاً مع الأرجنتيني خواكين بانيتسيلي (أ.ف.ب)

كاردوسو مُرشداً

في تلك الفترة، لم يكن إنسيسو يتحدث سوى الغوارانية، اللغة الأصلية والرسمية في الباراغواي إلى جانب الإسبانية. لكن أمراً لفت انتباه معلمته بشكل خاص: «ذلك التواضع وتلك الشعلة المتقدة التي تذكّر دائماً بأصوله».

وفي بدايات مسيرته، أقام «لا خويا» (الجوهرة)، كما تُطلق عليه الصحافة المحلية، علاقة وثيقة مع أوسكار كاردوسو، الهداف التاريخي لمنتخب الباراغواي.

إلى جانب مرشده، خاض إنسيسو أولى مبارياته مع ليبرتاد في الدرجة الأولى عن 15 عاماً، قبل أن ينضم إلى المنتخب الأول عن 17 عاماً. وبعد عام واحد، في يونيو (حزيران) 2022، انتقل إلى برايتون الإنجليزي.

وبعد ثلاثة مواسم في إنجلترا، حطّ رحاله في ستراسبورغ؛ حيث شكل ثنائياً هجومياً مميزاً مع الأرجنتيني خواكين بانيتسيلي.

ويقول الصحافي الباراغوياني غابريال كاسينافي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان جريئاً منذ البداية» في مغامرته بعيداً عن بلاده، مضيفاً أنه «لا يمكن التنبؤ» بما يقوم به و«متمرّد».

وتابع: «إنه لا يخشى التحديات. لقد ذهب إلى أوروبا وهو يتقن الغوارانية أكثر من الإسبانية. ومع ذلك، يلعب ويتحدث ويحتج ويندمج. أتمنى لو كان لديّ ميكروفون هناك لأعرف بأي لغة يتم الحديث الآن في فرنسا».


«موتو جي بي»: بانيايا يغادر دوكاتي في نهاية الموسم

فرانتشيسكو بانيايا (أ.ف.ب)
فرانتشيسكو بانيايا (أ.ف.ب)
TT

«موتو جي بي»: بانيايا يغادر دوكاتي في نهاية الموسم

فرانتشيسكو بانيايا (أ.ف.ب)
فرانتشيسكو بانيايا (أ.ف.ب)

سينفصل بطل العالم السابق الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا عن الفريق الرسمي لدوكاتي في نهاية الموسم الحالي من بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي»، وفق ما أعلن الصانع الإيطالي، الأربعاء.

ويبدو بانيايا، ابن الـ29 عاماً الذي تمت ترقيته إلى الفريق الرسمي لدوكاتي في عام 2021، مرشحاً بقوة وفق تقارير عدة للانضمام إلى مواطنه متصدر الترتيب الحالي ماركو بيتسيكي في فريق أبريليا، بدايةً من موسم 2027.

وقال الرئيس التنفيذي لدوكاتي، كلاوديو دومينيكالي: «كتب بيكو جزءاً أساسياً من التاريخ الرياضي لدوكاتي»، مضيفاً: «لقد نشأ معنا، آمن بالمشروع، وأسهم مع الفريق بشكل حاسم في إعادة دراجة (ديسموسيديتشي جي بي) إلى قمة (موتو جي بي)».

وتوّج بانيايا بطلاً للعالم مع دوكاتي عامي 2022 و2023، وكان لقبه الأول إنجازاً بارزاً للشركة التي انتظرت 15 عاماً لاستعادة لقب الدراجين في الفئة الكبرى.

وكاد يحقق اللقب لمرة ثالثة توالياً عام 2024، لكنه أنهى الموسم بفارق 10 نقاط فقط خلف البطل الإسباني خورخي مارتين.

وعانى الإيطالي منذ حينها، إذ حل الموسم الماضي في المركز الخامس، بفارق كبير بلغ 257 نقطة خلف زميله البطل الإسباني مارك ماركيز، فيما يحتل حالياً المركز السابع بعدما حقق فوزاً واحداً فقط طوال الموسم، وكان في السباق القصير (سبرينت) لجائزة التشيك الكبرى، السبت الماضي.

وأعلن الصانع الإيطالي، الثلاثاء، أن مارك ماركيس سيبقى مع الفريق الرسمي لموسمين إضافيين.