طلائع رحلات الحج وصلت إلى السعودية آتية من بنغلاديش

استعدادات شاملة لتسهيل كل الإجراءات لضيوف الرحمن

حجاج من بنغلاديش لدى وصولهم إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة أمس («الشرق الأوسط»)
حجاج من بنغلاديش لدى وصولهم إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة أمس («الشرق الأوسط»)
TT

طلائع رحلات الحج وصلت إلى السعودية آتية من بنغلاديش

حجاج من بنغلاديش لدى وصولهم إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة أمس («الشرق الأوسط»)
حجاج من بنغلاديش لدى وصولهم إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة أمس («الشرق الأوسط»)

وصلت أول رحلة للحجاج إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة (غرب السعودية)، أمس (السبت)، وذلك عبر مجمع صالات الحج والعمرة بالمطار مقبلة من جمهورية بنغلاديش الشعبية وعلى متنها 419 حاجاً.
وكان في استقبال ركاب الرحلة مساعد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني سليمان بن حمد البسام، ومدير عام مطار الملك عبد العزيز الدولي عصام فؤاد، إلى جانب عدد من مسؤولي القطاعات الحكومية والتشغيلية العاملة في المطار.
وقال مساعد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني سليمان البسام، إن الهيئة بالشراكة مع عدة قطاعات حكومية تعمل على خطة لتسهيل وتسريع إنهاء إجراءات الحجاج في المطار، وذلك وفق مؤشرات الأداء، مبيناً أن خطة العام الحالي وبالتنسيق مع وزارة الحج ستعمل على ألا تستغرق مدة انتظار الحجاج وإنهاء إجراءاتهم في صالة الحجاج أكثر من 40 دقيقة على أقصى تقدير.
ولفت البسام إلى أن الاستعدادات اللازمة لاستقبال ضيوف الرحمن للموسم الجديد تبدأ بانتهاء موسم الحج لتسهيل وتسريع إجراءات الحجاج، كون مطار الملك عبد العزيز الدولي يستقبل 80 في المائة من حجاج الخارج بالتعاون مع 27 جهة.
من جهته، أوضح عصام فؤاد، مدير عام مطار الملك عبد العزيز الدولي، أنه وبعد استكمال مساري حجاج إندونيسيا وماليزيا هذا العام سينضم حجاج الهند وباكستان العام المقبل، وستتم زيادة أعداد الدول المستفيدة من البوابات الإلكترونية ضمن مبادرة إمارة منطقة مكة المكرمة «طريق مكة» تدريجياً، بحيث يصبح دخول وخروج جميع الحجاج من كل دول العالم ضمن هذه البوابات الذكية، بحلول 2030.
وبين أنه تم تخصيص هذا العام استقبال رحلات الحجاج القادمين من أميركا والدول الأوروبية من خلال الصالتين الشمالية والجنوبية في المطار، وذلك بالتعاون مع وزارة الحج وكل الجهات المسؤولة في الصالتين من جمارك وجوازات وغيرهما.
وتوقع أن يستقبل مجمع صالات الحج والعمرة في مطار الملك عبد العزيز الدولي هذا العام أكثر من 1.8 مليون حاج، بزيادة قدرها 110 آلاف حاج عن العام الماضي، أي قرابة 10 في المائة زيادة، عبر 3800 رحلة.
وشدد مدير المطار على أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز واضحة بخصوص استقبال وتسهيل قدوم كل الحجيج حتى مع الدول التي تشهد توتراً في العلاقات، مثل قطر وإيران، مؤكداً أن أبواب المملكة مفتوحة للجميع.
من جهة أخرى تحدث لـ«الشرق الأوسط» المقدم بدر القريني الناطق الرسمي للمديرية العامة للجوازات عن مبادرة «طريق مكة» للحجاج الماليزيين والإندونيسيين والمتضمنة إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم، عبر مسارات إلكترونية موحدة في المطارات المشمولة بهم، وتتيح لهم فرصة الانتقال من باب الطائرة إلى باب الحافلات التي ستكون في استقبالهم مباشرة، وتسلم أمتعتهم في الدور السكنية الخاصة بهم.
وبيّن أن هذه المبادرة تم تطبيقها العام الماضي مع دولة ماليزيا وأثبتت نجاحها، وهي من ضمن برامج التحول الوطني 2020، تحقيقاً لرؤية السعودية 2030، وتم تطبيقها هذا العام مع ماليزيا وإندونيسيا.
ويشهد مطار الملك عبد العزيز الدولي بدءاً من الأمس تتابع رحلات الحج المقبلة من مختلف دول العالم، إذ أنهت جميع القطاعات الحكومية والأهلية العاملة في المطار الاستعدادات اللازمة لخدمة ضيوف بيت الله الحرام القادمين من جميع أقطار العالم.
وكان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني اعتمد الخطة التشغيلية لموسم حج هذا العام التي شملت التجهيزات والاستعدادات اللازمة لاستقبال ضيوف الرحمن وتهيئة الجهات الحكومية العاملة بالمجمع لمرحلة قدوم الحجاج وكيفية إنهاء إجراءاتهم بأسرع وقت ممكن.
يذكر أن مجمع صالات الحج والعمرة بمطار الملك عبد العزيز الدولي يتميز بتهيئة كامل صالات السفر للرحلات المقبلة فقط ابتداءً من غرة ذي القعدة حتى 6 ذي الحجة، ثم تتم إعادة تهيئته مرة أخرى للرحلات المغادرة فقط بكامل مرافقه ابتداءً من 14 ذي الحجة حتى منتصف شهر محرم المقبل.
وتقدر الطاقة الاستيعابية لمجمع صالات الحج والعمرة في أوقات الذروة بـ3800 حاج في الساعة، ويضم المجمع 14 صالة سفر يوجد بها 136 منصة لإنهاء إجراءات السفر و192 منصة للجوازات، و18 بوابة سفر و10 سيور للحقائب، وصالتين للدرجة الأولى و100 موقف للحافلات، كما تتسع ساحة وقوف الطائرات في مجمع صالات الحج والعمرة بمطار الملك عبد العزيز الدولي إلى 26 طائرة في وقت واحد.


مقالات ذات صلة

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

الخليج إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

أعلنت السعودية، الأربعاء، بدء مرحلة حجز باقات الحج للراغبين في أداء الفريضة من المواطنين والمقيمين ممن لديهم إقامة سارية، لموسم هذا العام، إلكترونياً.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت أن حقوق ضيوف الرحمن أولوية قصوى وأن جودة الخدمات المقدمة تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه (واس)

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، إيقاف شركتَي عمرة، بعد رصد مخالفة تمثلت في عدم الالتزام بتوفير خدمات السكن للمعتمرين وفق البرامج التعاقدية المعتمدة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إيقاف التعاقدات القائمة مع 1800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، من أصل نحو 5800 وكالة، لقصور الأداء.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
رياضة سعودية يتضمن برنامج رحلة المشاعر المقدسة زيارات ميدانية إلى المشاعر المقدسة (الشرق الأوسط)

«رحلة المشاعر المقدسة»... مبادرة سعودية لتعريف الشباب بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن

انطلق الثلاثاء برنامج «رحلة المشاعر المقدسة» في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة الذي تنظمه وزارة الرياضة ويستمر حتى 29 يناير الجاري

عبد الله الزهراني (جدة)
شمال افريقيا معتمرون مصريون يتأهبون لرحلة جوية لأداء المناسك (وزارة السياحة المصرية)

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

تلاحق الداخلية المصرية «شركات الحج والعمرة الوهمية» في حين أكدت وزارة السياحة على أهمية الالتزام الكامل بحصول حجاج السياحة على «شهادة الاستطاعة الصحية»

وليد عبد الرحمن (القاهرة )

إصابة سفينة بـ«مقذوف» قبالة سواحل الإمارات بالقرب من مضيق هرمز

سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
TT

إصابة سفينة بـ«مقذوف» قبالة سواحل الإمارات بالقرب من مضيق هرمز

سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)

أفادت وكالة بحرية بريطانية، الخميس، أن سفينة أصيبت بمقذوف خلال ابحارها قبالة سواحل الإمارات بالقرب من مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.

وأفادت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنها «تلقت بلاغا في تمام الساعة 23,00 بتوقيت غرينتش الأربعاء يفيد بأن سفينة أصيبت بمقذوف مجهول تسبب باندلاع حريق على متنها قبالة ميناء خورفكان الإماراتي في خليج عُمان».


وزير الخارجية السعودي: التمادي الإيراني سيكون له ثمن

الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع التشاوري بالعاصمة الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع التشاوري بالعاصمة الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي: التمادي الإيراني سيكون له ثمن

الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع التشاوري بالعاصمة الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع التشاوري بالعاصمة الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

دعا الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي إيران لوقف اعتداءاتها على الدول الخليجية والعربية، محذراً من أن «هذا التمادي سيكون له ثمن».

حديث وزير الخارجية السعودي جاء في المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، بهدف مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها، الذي استضافته الرياض، واختتم فجر الخميس.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن الاجتماع أدان بشدة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ودول عربية وإسلامية، وعكس إدراكاً مشتركاً لحجم المخاطر التي تواجه المنطقة، وضرورة التحرك الجماعي لتفادي مزيد من التدهور، مع التركيز على حماية أمن الدول واستقرارها.

وأوضح الأمير أن الدول المشاركة شدّدت على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، والعمل بشكل جماعي لدعم استقرار المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراع.

وحذّر وزير الخارجية من أن توقيت طهران لاستهدافها الرياض ليتصادف مع انعقاد الاجتماع التشاوري، يمثل رسالة تصعيدية، مؤكداً أن الاعتداءات الإيرانية على الدول لم تكن مبررة. وقال: «هذه الدول وعلى رأسها المملكة أكدت مسبقاً أن أراضيها لن تتحول إلى منطلقاً لأي أعمال عسكرية تستهدف دول الجوار»، مضيفاً: «إيران لن تكون شريكاً حقيقياً لدول المنطقة، وهي تتصرف على هذا النحو العدواني، مشيراً إلى أن «الثقة معها قد تحطمت».

جانب من مشاركة الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع التشاوري (الخارجية السعودية)

ورداً على سؤال بشأن ادعاء إيران استهداف مواقع عسكرية لقواعد أميركية في الخليج، قال وزير الخارجية السعودي إن «هذا الخطاب كان مألوفاً من إيران منذ سنين. وإيران دأبت على إنكار علاقاتها بالميليشيات المسلحة في المنطقة وإنكار علاقاتها بالحوثيين. وهي دوماً تطرح حججاً واهية باستهداف الوجود الأميركي».

وأضاف الأمير فيصل بن فرحان: «أوضحنا مسبقاً لإيران أن المملكة لن تكون طرفاً في هذه الحرب، ولن تسمح باستخدام أصولها العسكرية في هذه الحرب، ولكننا تلقينا ضربات نحو البنية التحتية منذ اليوم الأول لهذه الحرب».

وأشار إلى أن «إيران خططت مسبقاً لهذه الاعتداءات الآثمة، وهذا السلوك امتداد لنهج قائم على الابتزاز ورعاية الميليشيات، بما يهدد أمن واستقرار دول الجوار»، مضيفاً أن الإيرانيين يمارسون «سياسة ابتزاز، وهذا ما لا تقبله المملكة، ولا دول الخليج».

وتابع الأمير فيصل بن فرحان: «على إيران أن تعي أن دول الخليج قادرة على الردّ السياسي وغيره، ولن تتجنب الدفاع عن بلدانها»، وتابع: «آمل أن يفهموا رسالة هذا الاجتماع، ويتوقفوا عن استهداف جيرانهم، ولكني أشكّ أن لديهم هذه الحكمة».

الاجتماع الوزاري التشاوري بحث سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها (الخارجية السعودية)

وبينما أكّد الاجتماع أن المساس بحرية الملاحة يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، قال الأمير فيصل بن فرحان إن «الإيرانيين يستمرون في استهداف المصادر الاقتصادية، واستهداف شريان الحياة للمملكة»، متسائلاً: «ما هي الغاية من استهداف مصافي النفط في الخليج؟» ليضيف: «على إيران أن تعي العواقب».

وشدّد وزير الخارجية السعودي على إدانة «الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي»، وحذّر مجدداً من استهداف الممرات الملاحية، وما تسببه من أضرار على دول الخليج والعالم، خاصة في تصدير الطاقة ومرور سلاسل الإمداد، وقال إن الضرر الأكبر تتلقاه دول عربية وإسلامية، و«هذا الوضع لن نقبل به».

وشدّد على أنه «إذا لم تتوقف إيران فوراً عن توجيه هذه الاعتداءات فلن يكون هناك أي شيء يمكنه أن يستعيد الثقة معها»، و«الصبر الذي مارسناه ليس بلا حدود، والتصعيد الإيراني سيقابله تصعيد في الجهة المقابلة، سواء عبر الموقف السياسي أو غيره».

وقال إن «إيران لم تكن يوماً شريكاً استراتيجياً للمملكة، وكان يمكنها أن تصبح كذلك لو تخلت عن أفكار الهيمنة الإقليمية وتصدير الثورة واستخدام القوة». وأضاف: «كانت هناك محاولات متكررة من المملكة لمدّ يد الأخوة للإيرانيين، وآخرها اتفاق بكين، لكن الجانب الإيراني لم يقابل هذه اليد الممدودة بمثلها».

وشهدت الرياض، مساء الأربعاء، انعقاد أعمال الاجتماع الاستثنائي التشاوري حول أمن المنطقة، وشارك فيه وزراء خارجية كل من السعودية والإمارات وقطر والبحرين وأذربيجان ولبنان ومصر وسوريا والأردن وباكستان وتركيا، لبحث سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها وإيجاد حلّ لإنهاء الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة.


السعودية تشدد على أهمية حماية الممرات البحرية

المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
TT

السعودية تشدد على أهمية حماية الممرات البحرية

المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)
المهندس كمال الجنيدي المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن الأربعاء (هيئة النقل)

شدَّدت السعودية على أهمية حماية الممرات البحرية، وحرية الملاحة، وضمان استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدة مواصلتها عملها كشريك مسؤول وملتزم بضمان السلامة البحرية وصون الأرواح، ودعم النظام الدولي القائم على القانون والتعاون المشترك.

وأشار المهندس كمال الجنيدي، المندوب السعودي الدائم لدى المنظمة البحرية الدولية، خلال جلسة استثنائية لمجلسها في لندن، الأربعاء، إلى التزام بلاده الكامل بأحكام اتفاقية سلامة الأرواح في البحار (SOLAS)، ولا سيما ما يتعلق بالتحذيرات الملاحية، ومجالات البحث والإنقاذ، وتوجيه السفن، وتجنب المخاطر البحرية.

وأكدت السعودية مواصلة بذل جميع الجهود لتعزيز أمن الملاحة البحرية، من خلال تعزيز المراقبة البحرية، وتبادل المعلومات، ورفع الجاهزية والاستجابة لأي تهديدات، وتسهيل انسياب التجارة العالمية عبر ممرات آمنة ومستقرة من خلال موقعها الاستراتيجي ودورها الإقليمي والدولي.

وتمثل الهيئة العامة للنقل السعودية في مجلس المنظمة، التي تواصل تفعيل الالتزامات حيال الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المشتركة والمساهمة في القرار الدولي، ويأتي عمل المملكة امتداداً لجهود الرياض بوصفها عضواً فاعلاً وداعماً للمبادرات العالمية.