الكويت تؤكد ارتياحها للوضع على الحدود مع العراق

الكويت تؤكد ارتياحها للوضع على الحدود مع العراق
TT

الكويت تؤكد ارتياحها للوضع على الحدود مع العراق

الكويت تؤكد ارتياحها للوضع على الحدود مع العراق

أكدت الخارجية الكويتية أمس السبت أن الأوضاع على الحدود الكويتية الشمالية مع العراق يسودها الأمن والهدوء وليس هناك ما يدعو إلى القلق بشأن تلك الأوضاع.
وشدد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية على أن الجهات الأمنية المختلفة تراقب عن كثب الأوضاع الأمنية هناك وتطوراتها.
وقال المصدر في بيان «إن دولة الكويت تتابع باهتمام بالغ الأحداث والتطورات الأخيرة في جمهورية العراق الشقيقة والمتمثلة بالمظاهرات والاحتجاجات التي جرت هناك وتؤكد ثقتها بقدرة الأشقاء في العراق على معالجة هذه الأحداث بما يحقق الحفاظ على أمن واستقرار العراق وسلامة أبنائه».
وأعرب المصدر عن تمنياته «بعودة الأوضاع إلى طبيعتها والهدوء إلى ربوع العراق ليتمكن الأشقاء من تجاوز هذه الظروف الاستثنائية الصعبة والتصدي لما يواجهونه من تحديات».
في حين أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أمس السبت أن الأوضاع الأمنية في البلاد طبيعية، وأن الأحداث الجارية بالقرب من الحدود الشمالية هي شأن داخلي لدولة الجوار، وأن ما يقوم به الجيش الكويتي بالتعاون مع الأجهزة الأمنية هو إجراء احترازي.
وقالت مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بالجيش الكويتي في بيان صحافي إن رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر قام رفقة عدد من القيادات العسكرية للأجهزة الأمنية في الدولة بزيارة تفقدية للمنطقة الشمالية للبلاد للوقوف على جاهزية القوات وعلى الإجراءات الاحترازية المتخذة من قبل الجيش الكويتي.
وكانت شركة الخطوط الجوية الكويتية أعلنت أمس إلغاء رحلاتها المتجهة إلى مدينة النجف العراقية حتى إشعار آخر بسبب الظروف الأمنية الحالية في مطار النجف.
وقالت (الكويتية) في بيان صحافي إنها «ستقوم إما بتغيير الحجز لرحلات طيران أخرى متجهة إلى النجف أو إعادة التذاكر من دون أي رسوم على العملاء معربة عن شكرها للجميع على تعاونهم وتفهمهم».
وكانت السلطات العراقية أعلنت أول من أمس «تعليق الرحلات الجوية من مطار النجف مؤقتا بعد اقتحام متظاهرين عراقيين مطار (النجف) الدولي احتجاجا على تردي الخدمات في البلاد».
وأسست (الكويتية) التي تعتبر إحدى أقدم شركات الطيران في منطقة الخليج العربي عام 1953 كشركة خاصة تحت اسم (الخطوط الجوية الوطنية الكويتية المحدودة) واستحوذت حكومة دولة الكويت على كامل ملكيتها بنسبة 100 في المائة عام 1962 وتبلغ عدد وجهاتها نحو 40 وجهة حول العالم.
كذلك أجلت «طيران الخليج» البحرينية رحلاتها لمطار النجف ليوم واحد وذلك بسبب ما تعرض له المطار من أحداث أمنية.
وقال سفير البحرين في العراق صلاح المالكي عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر»: «المواطنون المغادرون إلى مدينة النجف قد يكون من المناسب تأجيل السفر إلى حين انتهاء الأحداث الجارية».
وأضاف: «كما تم تأجيل رحلات الناقلة الوطنية للنجف ليوم واحد بسبب ما تعرض له مطار النجف من أحداث أمنية وطلب السلطات إغلاقه مؤقتاً أمام الرحلات القادمة».


مقالات ذات صلة

خطاب خليجي إلى الأمم المتحدة يدين هجمات إيران

الخليج صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)

خطاب خليجي إلى الأمم المتحدة يدين هجمات إيران

أدان خطاب خليجي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، واستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم الذي استهدف دول مجلس التعاون والأردن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج تصاعد الدخان عقب هجمات صاروخية إيرانية مُبلّغ عنها في أعقاب ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران كما شوهد من الدوحة (رويترز)

«الدفاع القطرية»: إسقاط طائرتين حربيتين والتصدي لـ7 صواريخ و5 مسيّرات

أعلنت وزارة الدفاع القطرية إسقاط طائرتين حربيتين والتصدي لـ7 صواريخ و5 مسيّرات قادمة من إيران.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الخليج تصاعد الدخان بعد أنباء عن هجمات صاروخية إيرانية على الدوحة (رويترز)

إيران تستهدف منشآت الطاقة في الخليج

في اليوم الثالث للحرب، تعمّدت إيران استهداف منشآت الطاقة والمرافق الحيوية في عدد من دول الخليج.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز (إمارة الرياض)

أمير الرياض ونائبه يتابعان استضافة الخليجيين العالقين

يتابع الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض ونائبه الأمير محمد بن عبد الرحمن سير عمل اللجان في إمارة المنطقة لاستضافة الخليجيين العالقين وإكرامهم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)

تحليل إخباري تكثيف الدفاع واحتماليات الهجوم... سيناريوهات الرد الخليجي على اعتداءات إيران

تمتلك دول الخليج خيارات عدة للتعامل مع الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

السعودية تعزي الكويت باستشهاد عسكريين اثنين من قواتها البحرية

مدينة الكويت - أرشيفية (كونا)
مدينة الكويت - أرشيفية (كونا)
TT

السعودية تعزي الكويت باستشهاد عسكريين اثنين من قواتها البحرية

مدينة الكويت - أرشيفية (كونا)
مدينة الكويت - أرشيفية (كونا)

أعربت السعودية، الثلاثاء، عن بالغ تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب دولة الكويت إثر استشهاد اثنين من منتسبي جيشها في أثناء أداء مهامهم الوطنية.

وعبَّر بيان لوزارة الخارجية عن تضامن السعودية مع الكويت في هذا المصاب، ووضعها كل إمكاناتها لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات، متمنية للمصابين الشفاء العاجل.

كانت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي قد نعت شهيدَيِ العمليات الحربية الرقيب عبد العزيز ناصر والرقيب وليد سليمان من القوة البحرية بالجيش، إثر أدائهما الواجب في إطار المهام الوطنية المنوطة بالقوات المسلحة.


خطاب خليجي إلى الأمم المتحدة يدين هجمات إيران

صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)
صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)
TT

خطاب خليجي إلى الأمم المتحدة يدين هجمات إيران

صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)
صورة لاستهداف القاعدة الأميركية في البحرين (رويترز)

أدان خطاب خليجي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، واستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم الذي استهدف دول مجلس التعاون والأردن في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية ومخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي والميثاق الأممي.

ولفت الخطاب الذي أرسلته بعثة المنامة الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بالنيابة عن دول الخليج، بصفة البحرين رئيسة للدورة الحالية لمجلس التعاون، الانتباه وبصورة عاجلة إلى الهجمات الصاروخية الإيرانية الآثمة التي استهدفت عدداً من دول المنطقة.

وأعلنت دول الخليج تضامنها الكامل ووقوفها مع الدول التي طالها الاستهداف، مشددة على أن أمنها كلٌ لا يتجزأ، وأي مساس بسيادة إحداها يعد مساساً بأمن واستقرار المنطقة بأسرها، ومُحذِّرة في الوقت ذاته من العواقب الوخيمة المترتبة على استمرار هذا التصعيد المرفوض.

وتضمن الخطاب تأكيد دول الخليج على أنها تحتفظ بحقها الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، رداً على هذا الاستهداف السافر، بما يتناسب مع طبيعة الاعتداء ويتوافق مع القانون الدولي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعوبها والمقيمين فيها، وصون سيادتها وأمنها واستقرارها.


وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظرائه المصري بدر عبد العاطي، والروسي سيرغي لافروف، والكندية أنيتا أناند، والقبرصي كونستانتينوس كومبوس، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وذلك خلال اتصالات هاتفية، يوم الاثنين.

وبحث الأمير فيصل بن فرحان مع عبد العاطي ولافروف في اتصالين منفصلين، الجهود المبذولة لاستعادة أمن واستقرار المنطقة. كما تبادل مع أناند وجهات النظر حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وتطرق وزير الخارجية السعودي ونظيره القبرصي إلى التطورات الإقليمية الخطيرة، وأكدا على رفضهما لأي أعمال من شأنها تقويض أمن المنطقة واستقرارها.