السعودية: التصعيد الإيراني سيؤثر في العلاقات الحالية والمستقبلية

استمرار الاعتداءات الإيرانية على المدن الخليجية

هجوم إيراني على مصفاة بابكو النفطية في البحرين (رويترز)
هجوم إيراني على مصفاة بابكو النفطية في البحرين (رويترز)
TT

السعودية: التصعيد الإيراني سيؤثر في العلاقات الحالية والمستقبلية

هجوم إيراني على مصفاة بابكو النفطية في البحرين (رويترز)
هجوم إيراني على مصفاة بابكو النفطية في البحرين (رويترز)

حذَّرت السعودية من أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد، مؤكدة أن لذلك انعكاسات بالغة على العلاقات في الوقت الراهن ومستقبلاً، مجددة إدانتها القاطعة لهذه الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة ودول الخليج العربية وعدداً من الدول العربية والإسلامية والصديقة.

في السياق ذاته، تلقى الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، اتصالاً هاتفياً من ريتشارد مارلز، نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الأسترالي، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

ومع دخول الحرب يومها العاشر، واصلت العواصم الخليجية التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت عدداً من المنشآت المدنية، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية.

هجوم إيراني على مصفاة بابكو النفطية في البحرين (رويترز)

السعودية:

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، الاثنين، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، و9 طائرات مسيّرة في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و«مسيّرتين» شرق منطقة الجوف (شمال المملكة).

إلى ذلك، أكدت الخارجية السعودية في بيان احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان.

وعدَّت الوزارة «مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي».

وأضاف البيان: «فيما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أوضح فيها أنه ليس لديهم خطط للاعتداء على دول الجوار، وأنه تم اتخاذ قرار بذلك من قِبل مجلس القيادة، فإن المملكة تؤكد أن الجانب الإيراني لم يطبق تلك الدعوة على أرض الواقع، سواء خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته أو بعدها واستمر في اعتداءاته مستنداً إلى حجج واهية لا تستند إلى أي حقيقة، بما فيها مزاعم سبق وأوضحت المملكة عدم صحتها، وهي المتعلقة بانطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزود بالوقود من المملكة للمشاركة بالحرب، بينما الواقع أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيَّرات الإيرانية».

وأكدت المملكة على أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد، مشيرة إلى أن ذلك سيكون له أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً.

وختم البيان: «نؤكد على أن ما تقوم به إيران حالياً تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد الذي ستكون هي الخاسر الأكبر فيه».

حرس الشرف يحملون نعش أحد الضابطين الكويتيين اللذين استُشهدا أثناء تأدية الواجب خلال الحرب (أ.ف.ب)

البحرين:

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها اعترضت ودمرت 102 صاروخ و171 طائرة مسيَّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على البلاد.

وأكدت، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وكانت الداخلية البحرينية قد أعلنت، عن إصابة عدد من المواطنين، إصابة أحدهم بليغة، جراء العدوان الإيراني السافر؛ وذلك إثر هجوم بطائرات مسيَّرة إيرانية استهدف منطقة سترة. وأوضحت الوزارة أن الهجوم أسفر كذلك عن تضرر عدد من المنازل في المنطقة.

كما أعلن الدفاع المدني السيطرة على حريق اندلع في إحدى المنشآت بمنطقة المعامير شرقي البلاد، جراء عدوان إيراني سافر. ونقلت «وكالة الأنباء البحرينية» عن الدفاع المدني، تأكيده عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر في الأرواح نتيجة العدوان.

بدورها، أعلنت وزارة الصحة أن الهجوم الإيراني الآثم بطائرات مسيَّرة الذي طال منطقة سترة أسفر عن إصابة 32 مدنياً بينهم 4 حالات حرجة.

وقالت الوزارة في بيان إن جميع المصابين من المواطنين البحرينيين، حيث تضمنت الإصابات تعرض فتاة في السابعة عشرة من عمرها لإصابات بالغة في الرأس والعين، كما تعرض طفلان في السابعة والثامنة من عمرهما لإصابات خطيرة في الأطراف السفلية، في حين كان أصغر المصابين رضيعاً يبلغ من العمر شهرين.

الكويت:

وفي الكويت، تم تشيع اثنين من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية الكويتية استُشهدا وهما يؤديان واجبهما الوطني. وشارك في مراسم التشييع الشيخ فهد يوسف الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي، وعدد من كبار الضباط.

الإمارات:

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن استشهاد (2) من منتسبي القوات المسلحة، الاثنين، إثر سقوط طائرة عمودية بسبب عطل فني أثناء أداء واجبهم الوطني بالدولة. وأفادت عن رصد دفاعاتها لـ15 صاروخاً باليستياً أطلقت من إيران، تم تدمير 12 منها، في حين سقطت ثلاثة منها في البحر.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها رصدت أيضاً 18 طائرة مسيَّرة، تم اعتراض 17 منها، في حين سقطت واحدة داخل أراضيها، مبينة رصد منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على البلاد 253 صاروخاً باليستياً جرى تدمير 233 منها، بينما سقط 18 صاروخاً آخر في البحر، وسقط اثنان آخران على أرضها.

القوات المسلحة القطرية تطلق صواريخ اعتراضية في سماء الدوحة في محاولة لاعتراض صواريخ إيرانية (د.ب.أ)

كما تم رصد 1440 طائرة مسيَّرة إيرانية جرى اعتراض 1359 منها، في حين وقعت 81 مسيَّرة أخرى داخل أراضي البلاد، كما تم أيضاً رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.

إلى ذلك، أكد المكتب الإعلامي لأبوظبي استشهاد أربعة أشخاص في هذه الاعتداءات، و117 حالة إصابة بسيطة من جنسيات مختلفة، مشددة على جاهزيتها للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة.

وذكر المكتب الإعلامي أن الجهات المختصة في إمارة أبوظبي تعاملت مع حادثين نتيجة سقوط شظايا على موقعين، عقب الاعتراض الناجح من قِبل الدفاعات الجوية، أسفر الحادث الأول عن تعرض شخص من الجنسية الأردنية لإصابة بسيطة، وأسفر الحادث الثاني عن تعرض شخص من الجنسية المصرية لإصابة متوسطة.

قطر:

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر حتى عصر الاثنين، لهجوم بعدد 17 صاروخاً باليستياً وعدد 6 طائرات مسيّرة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقالت الوزارة إن القوات المسلحة نجحت في التصدي لعدد 17 صاروخاً باليستياً وعدد 6 طائرات مسيّرة دون تسجيل أي خسائر، حسب «وكالة الأنباء القطرية».

حشد الجهود الإقليمية والدولية

إلى ذلك، شارك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في القمة المشتركة بين الاتحاد الأوروبي، وممثلين لقادة دول مجلس وقادة مصر، والأردن، والعراق، وسوريا، ولبنان، وتركيا، وأذربيجان وأرمينيا (عبر الاتصال المرئي) لمناقشة وبحث الاعتداءات الإيرانية.

وأشار البديوي، إلى أن مشاركة مجلس التعاون في هذا الاجتماع تأتي لحشد الجهود الإقليمية والدولية لوقف وإدانة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولها، وإنهاء الأعمال العسكرية في المنطقة، التي زعزعت الأمن والاستقرار بشكل خطير وغير مسبوق.


مقالات ذات صلة

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره البحريني مستجدات الأوضاع الإقليمية

الخليج وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والبحريني د. عبد اللطيف الزياني (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره البحريني مستجدات الأوضاع الإقليمية

استعرض وزيرا خارجية السعودية والبحرين، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وبحثا سبل مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج حمود البوسعيدي وزير الداخلية العماني: الأوامر السلطانية تضمنت تمثيلاً دائماً للمرأة في مجلس الشورى من مختلف المحافظات (العمانية)

عُمان تخصص «كوتا» نسائية في مجلس الشورى تبلغ 11 مقعداً

كشف حمود البوسعيدي، وزير الداخلية العماني، عن توجيه سامٍ بتخصيص 11 مقعداً إضافياً للمرأة في مجلس الشورى العماني المكون من 90 عضواً يمثلون جميع ولايات السلطنة.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
المشرق العربي الصادرات النفطية العراقية تأثرت سلباً بإغلاق مضيق هرمز (رويترز)

العراق يتنفس الصعداء بعد أن كان في «عين العاصفة»

أعربت الحكومة العراقية ومعظم الشخصيات والأحزاب السياسية عن ترحيبها بمذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية لوقف الحرب التي كانت لها تداعياتها الخطيرة على العراق.

فاضل النشمي (بغداد)
الاقتصاد سلطان عمان هيثم بن طارق خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء (إكس)

سلطنة عمان تنشئ هيئة حكومية لإدارة واستثمار أصول الدولة

أصدر سلطان سلطنة عمان هيثم بن طارق، توجيهاً يوم الاثنين، بإنشاء مجلس للتنسيق الاقتصادي، بهدف إيجاد تناغم بين السياسات الحكومية ومتطلبات القطاع الخاص.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
الخليج علم البحرين

البحرين: أحكام مشدَّدة بحق 12 متهماً أيَّدوا «الأعمال الإرهابية» الإيرانية

أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين، الاثنين، أحكاماً بالسجن لمدة 10 سنوات بحق 12 متهماً في قضايا منفصلة تتعلق بتأييد وتشجيع الاعتداءات الإيرانية

«الشرق الأوسط» (المنامة)

تطلع سعودي لاتفاق دائم يعزز أمن المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف (الخارجية السعودية)
TT

تطلع سعودي لاتفاق دائم يعزز أمن المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف (الخارجية السعودية)

أعرب الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الجمعة، ترحيب بلاده بالوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية بجهود وساطة بذلتها باكستان.

وأكد ولي العهد السعودي خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، تطلع المملكة الوصول إلى اتفاق دائم يعزز أمن واستقرار المنطقة.

وقدَّم رئيس الوزراء الباكستاني شكره وتقديره لولي العهد السعودي على الجهود التي بذلتها المملكة لدعم التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة لإيران.

وبحث الجانبان خلال الاتصال العلاقات الثنائية بين السعودية وباكستان، وسبل تعزيز التعاون المشترك.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة أبريل الماضي (واس)

من جهته، قال شهباز شريف عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن الاتصال الهاتفي «اتسم بالود والتقدير»، مضيفاً أنه هنأ الأمير محمد بن سلمان بـ«مناسبة توقيع اتفاق إسلام آباد التاريخي للسلام».

وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن قيادة ولي العهد السعودي، إلى جانب التزام المملكة الثابت بدعم الأمن والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، شكّلا ركيزة مهمة أسهمت في دعم المساعي الرامية لتجاوز أزمة المنطقة.

وتابع شهباز شريف: «اتفقنا على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة التمسك بالحوار والدبلوماسية نهجاً أساسياً، مع الحفاظ على أعلى درجات اليقظة تجاه أي محاولات قد تستهدف تقويض مسار السلام أو عرقلة ما تم التوصل إليه».

وواصل: «كما أعربت عن بالغ التقدير للمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات الباكستانية السعودية، مؤكداً تطلعي إلى مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين في ظل رؤية وقيادة الأمير محمد بن سلمان».


دفعة سعودية جديدة بـ60 مليون دولار لدعم الموازنة اليمنية وتغطية الرواتب

الدعم السعودي الجديد جاء استجابةً للاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
الدعم السعودي الجديد جاء استجابةً للاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
TT

دفعة سعودية جديدة بـ60 مليون دولار لدعم الموازنة اليمنية وتغطية الرواتب

الدعم السعودي الجديد جاء استجابةً للاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
الدعم السعودي الجديد جاء استجابةً للاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)

أعلن محمد آل جابر، السفير السعودي لدى اليمن، الجمعة، دعم بلاده عجز موازنة الحكومة اليمنية لتغطية الرواتب لموظفي الدولة بمبلغ يتجاوز 224 مليون ريال سعودي (نحو 60 مليون دولار)، وذلك بتوجيهات القيادة السعودية، وبمتابعة الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع.

وأوضح آل جابر، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن هذا الدعم سيسهم في انتظام التدفقات المالية للحكومة، ودعم جهودها لتوفير الخدمات الأساسية والاستقرار الاقتصادي، فضلاً عن توفير العملة الصعبة، وتعزيز استقرار صرف الريال اليمني.

يأتي هذا الدعم بـ224.6 مليون ريال انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على تحسين حياة الشعب اليمني، ودعم جهود الحكومة اليمنية لخدمته وتلبية احتياجاته.

وجاء الدعم السعودي الجديد استجابةً للاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية، وحرصاً على تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمعيشي للشعب اليمني، ورفع المعاناة عنه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها بلاده.

ويحفز هذا الدعم الأسواق المحلية في جميع محافظات اليمن، من خلال زيادة الحركة التجارية، ويضمن استمرار تشغيل الخدمات العامة الأساسية المقدَّمة للمواطنين مثل التعليم والصحة.


ولي العهد السعودي وملك البحرين يستعرضان المستجدات الإقليمية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (واس)
TT

ولي العهد السعودي وملك البحرين يستعرضان المستجدات الإقليمية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، آخر المستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الملك حمد بن عيسى، الجمعة، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.