وزير الداخلية السعودي يبحث مع رئيس المالديف تعزيز العلاقات

الرئيس المالديفي عبد الله يامين عبد القيوم يستقبل وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف في ماليه (واس)
الرئيس المالديفي عبد الله يامين عبد القيوم يستقبل وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف في ماليه (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يبحث مع رئيس المالديف تعزيز العلاقات

الرئيس المالديفي عبد الله يامين عبد القيوم يستقبل وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف في ماليه (واس)
الرئيس المالديفي عبد الله يامين عبد القيوم يستقبل وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف في ماليه (واس)

استقبل الرئيس المالديفي عبد الله يامين عبد القيوم، اليوم (الاثنين)، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي، وذلك بالقصر الرئاسي في العاصمة المالديفية ماليه.
ونقل وزير الداخلية السعودي في بداية الاستقبال تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزي، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، للرئيس عبد الله يامين عبد القيوم، وتمنياتهما للمالديف وشعبها دوام الرقي والتقدم والازدهار.
وجرى خلال الاستقبال بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة آخر المستجدات على الساحة الدولية.
حضر الاستقبال الوفد الرسمي المرافق لوزير الداخلية السعودي، وعدد من الوزراء في المالديف.
وكان الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وصل في وقت سابق اليوم، إلى المالديف في زيارة رسمية. واستقبله لدى وصوله العاصمة ماليه، وزير الشؤون الداخلية بالمالديف أزلين أحمد، ووزير الدفاع والحماية الوطنية آدم شريف، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المالديف المهندس بدر الكحيل.
ويضم الوفد الرسمي المرافق لوزير الداخلية السعودي كلا من، الأمير الدكتور بندر بن عبد الله آل مشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، والمستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية أحمد الخطيب، ووكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية محمد المهنا، وعدداً من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.