هل يشهد المونديال نهاية طريقة التيكي تاكا الإسبانية؟

إنيستا أحد أبرع من مارسوا التيكي تاكا مع منتخب بلاده وناديه برشلونة ينظر في حزن بعد وداع إسبانيا للمونديال (رويترز)
إنيستا أحد أبرع من مارسوا التيكي تاكا مع منتخب بلاده وناديه برشلونة ينظر في حزن بعد وداع إسبانيا للمونديال (رويترز)
TT

هل يشهد المونديال نهاية طريقة التيكي تاكا الإسبانية؟

إنيستا أحد أبرع من مارسوا التيكي تاكا مع منتخب بلاده وناديه برشلونة ينظر في حزن بعد وداع إسبانيا للمونديال (رويترز)
إنيستا أحد أبرع من مارسوا التيكي تاكا مع منتخب بلاده وناديه برشلونة ينظر في حزن بعد وداع إسبانيا للمونديال (رويترز)

على نار هادئة ووسط أجواء مثيرة باستاد لوجنيكي قدم الفريق المذهل الذي تم صناعته على مدار السنوات أداء استثنائيا لكنه ودع كأس العالم بإحصائية مسيطرة هي الأفضل على الإطلاق لفريق خاسر في النهاية.

في النهاية جلس لاعبو اسبانيا في وسط الملعب والإرهاق واضح عليهم منتشرين بالطريقة ذاتها التي مرروا بها الكرة وتحركوا ومرروا الكرة بلا توقف مرة أخرى طيلة 120 دقيقة.

بغض النظر عن أن فريق واحد من بين روسيا وكولومبيا وكرواتيا والسويد وسويسرا وانجلترا سيكون في نهائي كأس العالم بعد نحو أسبوعين فلنق نظرة على الأداء البطولي الصلب لروسيا في المباراة وهو المنتخب الذي واصل التراجع للدفاع ومنح منافسه فرصة التقدم أكثر في المساحات التي ستخنقهم في النهاية.

بالقرب من نهاية المباراة يمكن ملاحظة أن لاعبي اسبانيا كأنهم جاؤوا إلى موسكو بثياب صيفية ممزقة ويتألمون.

الآن من المهم التفكير في اسبانيا في تركيب الفريق والأسلوب الذي بدأ يتهاوى ومع تحرك أصحاب القمصان الحمراء خلال الخطة الموضوعة وتبادل تمرير الكرة بدا الأمر كأنه رحلة إلى أعماق نهاية خطة الاستحواذ على الكرة.

ما الذي يمكن مقارنته بما حدث؟ هذه كانت الطريقة التي تجلب الشعور بالانتعاش والسقوط في النوم الهادئ بسبب دوار البحر الناتج عن دوران غرفة النوم بعد شرب الكحول المصنوع من الليمون.

وروسيا فريق متواضع لكنه يملك روحا والتزاما رائعين وأظهر الفريق الرغبة والروح وكان ذلك كافيا لسقوط الفريق الاسباني المليء بلاعبين يتبادلون تمرير الكرة بسلاسة ونعومة إلى نوع غريب من الظلام.

ولمس ايسكو الكرة 194 في المباراة وأكملت اسبانيا 1029 تمريرة على مدار 120 دقيقة وبنسبة استحواذ 74% لكنها سددت تسع مرات على المرمى.

وتحول الامر إلى عذاب من تكرار الأمر وفقدت اسبانيا أسلوبها المميز وسقطت في حلقة مرهقة لا نهاية لها باستاد لوجنيكي.

وقبل المباراة طالب ارتيم جيوبا بما وصفه "معجزة صغيرة" لكنه ربما لم يكن متسقا مع ذاته ففي الحقيقة كانت روسيا بحاجة إلى معجزة هائلة وبطريقة ما حققتها.

وكان الأمر قاسيا على اياجو اسباس الذي قدم مباراة جيدة أن يهدر ركلة الترجيح الحاسمة التي أنقذها ايجور اكينفييف ببراعة لكن كان هناك شعور لا مفر منه أن أحد أصحاب القمصان الحمراء سيعاني.

مع اقتراب نهاية الوقت الإضافي وكانت النتيجة التعادل 1-1 بفضل الهدف الذي سجله جيوبا من ركلة جزاء وصلت جماهير صاحبة الأرض إلى حالة من الانفعال السابق للاحتفال وكان التساؤل هل ستستطيع اسبانيا التعامل مع ركلات الترجيح بعد كل هذل التدليل للكرة والانطواء عليها؟ هل سيتذكرون كيف يسددون؟ هل سينسى اللاعبون الأمر ويحاولون التمرير إلى ايسكو؟

وأعاد فرناندو هييرو ترتيب تشكيلة فريقه الأساسية ولجأ إلى كوكي الأكثر قوة وماركو اسينسيو الأسرع بدلا من اندريس انيستا وتياجو الكانتارا وبدأت الأمور بشكل جيد وسقط ناتشو فرنانديز بعد تدخل وأرسل اسينسيو تمريرة عرضية من ركلة حرة حولها المدافع سيرجي ايجناشفيتش في مرماه.

لكن النتيجة النهائية لن توضح أن ايجناشفيتش اسقطه سيرجيو راموس على الأرض بطريقة غير شرعية لكن في النهاية مر الأمر.
وبعد ذلك بدأ التراجع قليلا وسط شعور بالاستمتاع بمشاهدة تعامل ايسكو مع الكرة وتمركز جسده والمرور من لاعب أو اثنين ثم التمريرات الرائعة القصيرة أو الطويلة.

لكن كان هناك وهم في كل ذلك بمرور الوقت فاللاعب الرائع يمكن أن يكون خادعا وساحرا ثم يتحول إلى مرهق ويدور في حلقة مفرغة. كرة القدم هذه مثل الجاز أنيقة ورائعة لكن بلا نهاية.

هل تشعر اسبانيا بالملل من أسلوبها؟ بحلول الدقيقة 70 كان الفريق الاسباني في منتصف ملعب روسيا يمرر الكرة إلى الخلف والأمام وبعرض الملعب ويأخذ وقته لكن لا يهدد روسيا وبدون محاولة تضييق الخناق أكثر.

المواجهة بين أسلوب يعتمد على الهجمات المرتدة وأسلوب يعتمد على الاستحواذ يمكن تشبيهه بمباراة ملاكمة متكافئة لكن هذه كانت مباراة سيئة بين أسلوبين غير بارعين لكن دائما من المثير أن ترى يوتوبيا كرة القدم تتحول إلى رذيلة.

وبالنسبة لاسبانيا فمدرسة كرويف-البرشلونية للاستحواذ على الكرة منحتها أعظم عصر في تاريخها وأعادت كتابة خطط كرة القدم بطرق عديدة لكن في هذا الفريق لا يوجد شابي العبقري الذي جعل هذا الأسلوب لا يقاوم.

والمنافسون أصبحوا أكثر حكمة وأقل تأثرا من الناحية الذهنية بالتراجع إلى الدفاع ومشاهدة لأسلوب الفريق الاخر.

في بعض الأحيان يتحول هذا الأسلوب من الاستحواذ على الكرة إلى عبء في حد ذاته وخانق وشاق ويحرمك من المساحات للهجوم.

هناك العديد من المواهب في هذا المنتخب الاسباني لكي يتعرضوا لهذه الصدمة من الخروج المبكر من دور الستة عشر لكن الأسلوب والثقافة اللتين كانتا ساحرتين ولا يمكن مقاومتهما في أحيان أخرى تشعر كأنها وصلت إلى نقطة النهاية.


مقالات ذات صلة

«مساعد رينارد» يجتمع مع 13 لاعباً نصراوياً مرشحاً لتشكيلة المونديال

رياضة سعودية لاعبو المنتخب المرشحون لقائمة كأس العالم 2026 (الاتحاد السعودي)

«مساعد رينارد» يجتمع مع 13 لاعباً نصراوياً مرشحاً لتشكيلة المونديال

عقد الجهاز الفني المساعد للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، الأحد، اجتماعاً مع لاعبي نادي النصر المرشحين للانضمام إلى صفوف المنتخب في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية علي علوان (المنتخب الأردني)

إصابة قوية لعلوان تزيد متاعب الأردن قبل كأس العالم

تعرَّض المنتخب الأردني لكرة القدم لصفعة جديدة على بعد أشهر من مشاركته الأولى في كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية جماهير المنتخب الإنجليزي (رويترز).

التذاكر الباهظة تحرم الجماهير من حضور المراحل الحاسمة في كأس العالم

أكد أحد اتحادات المشجعين أن الأسعار الباهظة تقف وراء عدم بيع جميع تذاكر مباريات نصف نهائي ونهائي كأس العالم المخصصة لإنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية منتخب البرازيل سيقيم في نيوجيرسي خلال المونديال (رويترز)

معسكرات المنتخبات في المونديال: البرازيل تختار نيوجيرسي... والأرجنتين في كانساس سيتي

أكبر نسخة لكأس العالم في التاريخ تفرض تحديات لوجستية كبيرة على المنتخبات المشاركة، وفي مقدمتها اختيار مقر الإقامة خلال البطولة.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

يعتقد جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.