لماذا يلزم مدرب السويد لاعبيه بتنظيف غرف خلع الملابس؟

يان أندرسون مدرب جاد حتى في أوقات الهزل

يان أندرسون يحتفل بفوز بلاده على سويسرا في دور الـ16 من المونديال (أ.ف.ب)
يان أندرسون يحتفل بفوز بلاده على سويسرا في دور الـ16 من المونديال (أ.ف.ب)
TT

لماذا يلزم مدرب السويد لاعبيه بتنظيف غرف خلع الملابس؟

يان أندرسون يحتفل بفوز بلاده على سويسرا في دور الـ16 من المونديال (أ.ف.ب)
يان أندرسون يحتفل بفوز بلاده على سويسرا في دور الـ16 من المونديال (أ.ف.ب)

طالب يان أندرسون مدرب السويد الذي يلعب فريقه ضد إنجلترا في دور الثمانية لاعبيه بإظهار الاحترام للجميع وتنظيف غرفة تبديل الملابس.

يتذكر أندرسون معسكرا تدريبيا مع نادي هالمستاد في مطلع القرن الحالي وخاصة الليلة التي قضى فيها الجهاز التدريبي واللاعبون الوقت سويا.

وقرر اللاعبون ممارسة لعبة التمثيل بدون كلام وكان أندرسون مساعد المدرب وجاء دوره "صعدت على مسرح وقرأت ورقتي التي كتب عليها "قرد راقص". اخترت فكرة مباشرة وحيوية. رقصت وقمت بحك الإبطين ثم أكلت موز".

وأضاف "في هذه اللحظة نظرت إلى اللاعبين الذين كانوا يجلسون مرتبكين ويحدقون في. واصلت التمثيل قليلا ثم بدأت أغضب وأصرخ فيهم أن ما أقوم به كان واضحا تماما. ثم أبلغوني أنني اخطأت بالحديث. كنت غاضبا تماما لكني واصلت التمثيل لمدة 30 ثانية أخرى قبل أن يرفع المهاجم هنريك بيرتلسون يده قائلا ‘هل أنت حمار؟’".

وتابع "عندها شعرت بانهيار وصرخت فيه وفي اللاعبين الآخرين وأخبرتهم أنهم أغبياء قبل نزولي من على المسرح. جلست بجانب أحد أعضاء الجهاز التدريبي الذي نظر إلي وقال ‘ألم تفهم بعد؟ لقد نصبوا لك الفخ’" وكان يقصد إنهم دفعوه للتعبير عن نفسه بحركات ساخرة باختيارهم القرد الراقص من البداية.

وحكى أندرسون مدرب السويد الحالي الذي يستعد لمواجهة إنجلترا في دور الثمانية في كأس العالم يوم السبت القصة في برنامج "سومار" الإذاعي السويدي الذي يتحدث خلاله الأشخاص الملهمين عن تجاربهم ومعتقداتهم.

وتكشف القصة الطريفة عن حب أندرسون للمنافسة لكنه قادر على السخرية من نفسه وفوق كل ذلك فهناك أمر واحد مهم للغاية بالنسبة له ويأتي في المقام الأول له وهو الاحترام.
وكشف أندرسون عن واقعة القرد/الحمار لأنه كما قال لا يهم كيف جعلته أحمقا أمام الفريق بأكمله لأنها في النهاية تمت بالحب والتأثير والاحترام الكبير بينه وبين اللاعبين.

ويعد "الاحترام" أساس كل ما يفعله أندرسون ويلعب دورا مهما في فلسفته التدريبية التي لم تكن لتنجح لو لم تكن علاقته باللاعبين بهذا الشكل.

وتولى أندرسون تدريب السويد بعد يورو 2016 عندما ودع المنتخب البطولة من دور المجموعات بقيادة زلاتان ابراهيموفيتش ومنذ ذلك الحين قاد الثورة الصغيرة التي جعلت السويد أحد أصعب الفرق التي يمكن الفوز عليها في أوروبا.

وفي طريقها إلى روسيا فازت على أرضها على فرنسا وأنهت المجموعة متقدمة على هولندا وفي ملحق التصفيات تفوقت على ايطاليا وفي البطولة ذاتها تصدرت المجموعة السادسة أمام المانيا والمكسيك قبل الفوز على سويسرا المصنفة السادسة عالميا في دور الستة عشر.

حسنا كيف فعلها؟

ويقول القائد أندرياس غرانكفيست "منذ اللحظة الأولى التي جاء فيها يان كان واضحا تماما. اتفقنا على المبادئ الأساسية وكيف نتصرف داخل وخارج الملعب وأن الفريق يأتي في المقام الأول. يمكنكم رؤية ذلك على أرض الملعب وفي كل لحظة نجتهد فيها في الهجوم والدفاع. هذا العمل الجاد أصبح رمزا لهذا المنتخب الوطني".

كما أن غرانكفيست ليس رمزا سيئا للفريق أيضا فمسيرته على مستوى الأندية كانت متواضعة ولعب في ويجان وجرونيجين وجنوة وكراسنودار لكنه يقدم أداء على مستوى المدافعين الكبار عندما يلعب مع المنتخب كما أن هناك أمثلة أخرى مثل سيباستيان لارسون الذي هبط مع سندرلاند في 2017 وقضى الموسم الماضي مع هال سيتي لكنه قدم أداء مذهلا كلاعب وسط مدافع في مباراتي ملحق التصفيات ضد ايطاليا.

وبالتأكيد أندرسون هو السبب في كل ذلك ويتفاعل مع الفريق من خارج الملعب واعترف في وقت سابق في البطولة الحالية أنه يبدو مثل "الوحش" في بعض الأحيان ونقل طاقته وما يؤمن به إلى الفريق وهو يطالبهم بالكثير ويضع المعايير عالية لكنه أيضا يحصل على الكثير في المقابل.

وهو يبلغ من العمر الآن 55 عاما ولديه مسيرة تدريبية بارزة في السويد إذ بدأ كمدرب ولاعب مع فريق اليتس إي.كيه قبل أن ينضم إلى هالمستاد كمدرب مساعد للمرة الأولى في تسعينيات القرن الماضي ثم تولى المسؤولة في لاهولم وهالمستاد وأورجريتي وأخيرا إي.إف.كيه نوركوبينج الذي قاده للقب الدوري في 2015 بعد غياب دام 26 عاما.

وبعد ذلك بعام وافق على تدريب السويد والجميع يتذكر كيف كان قلقا من رد فعل فريقه عندما يبلغه بالرحيل وهل سيتم اتهامه بأنه يقفز من القارب؟ هل سيكون اللاعبون غاضبين؟

وفي النهاية وجه الفريق له تحية كبيرة وكانوا سعداء لأجله وبعد عامين أصبح بطلا.

وبعد تأهل السويد على حساب ايطاليا في ملحق التصفيات انتشرت صورة لأندرسون هو ينظف غرفة تبديل الملابس (تتشابه مع مقاطع الفيديو للجماهير اليابانية في روسيا).

وتأتي رغبته في حسن التصرف في كل الأوقات بجانب أسباب أخرى من مسؤول الملابس في فريقه الأول اليتس اي.كيه.

وكان شعار كارل-أكسيل ياكوبسون "أفعل الأمر الصحيح".

واعتاد ياكوبسون أن يقول "في هذا النادي اعتدنا على فعل الأمر الصحيح عندما نفوز وعندما نخسر. ولن يستطيع أي شخص الحديث عن أننا تصرفاتنا لم تكن صحيحة".
وفي برنامج سومار تحدث أندرسون عن وفاة ياكوبسون المفاجئة بعمر 59 عاما وعن شعوره بالندم من عدم حضور جنازته لكن روح ياكوبسون تعيش بين فريق أندرسون.

وقال أندرسون "لا أحب التراخي. لا أعلم كم مرة طالبت اللاعبين بعدم إلقاء الشريط اللاصق الذي يستخدمونه من أجل واقي الساق على الأرض. يلتقطون واقي الساق والشريط اللاصق ثم يلقون بهما على الأرض. ما هذا بحق الحجيم. التقط الشريط اللاصق وضعه في سلة المهملات".

وأضاف "كل الناس تستفيد من النظام ولهذا من المهم لنا أن يكون لدينا مفهوم حسن التصرف تجاه بعضنا البعض وأيضا تجاه الأشخاص بعيدا عن أرض الملعب".

وتابع "نمثل شيئا أكبر من أي شخص. لماذا يجب على عمال النظافة تنظيف الغرف لأننا لا نعرف كيف ننظم أنفسنا؟ ما هو الأمر الصحيح في البصق ثم يقوم شخص اخر بالتنظيف؟ ربما يعتقد البعض أنني مهووس عندما أقوم بالتنظيف لكن الاحترام والطيبة أكبر من أي شخص؟".

وربما ينظر إلى قيم أندرسون على أنه من قديمة لكنها منعشة وبعدما طالب لاعبيه بالالتزام ببعض المبادئ العامة نجح في قيادة السويد إلى دور الثمانية في كأس العالم والسؤال الآن هل هي كافية للتقدم أكثر في البطولة.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية كان من المقرر أن تواجه أنغولا كلاً من الأردن وإيران (رويترز)

أنغولا تلغي وديتين قبل كأس العالم أمام إيران والأردن

أعلن الاتحاد الأنغولي لكرة القدم في بيان أن أنغولا ألغت مباراتين وديتين كانتا مقررتين هذا الشهر أمام الأردن وإيران.

«الشرق الأوسط» (لواندا)
رياضة عالمية أحمد دنيا مالي (منصة إكس)

وزير الرياضة الإيراني: لا يمكننا المشاركة في كأس العالم 2026 تحت أي ظرف

استبعد وزير الشباب والرياضة الإيراني، أحمد دنيا مالي، مشاركة منتخب بلاده في كأس العالم لكرة القدم للرجال، بسبب الحرب الدائرة حالياً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إنفانتينو (د.ب.أ)

رئيس «فيفا»: ترمب رحَّب بمنتخب إيران في مونديال 2026

أكَّد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الأربعاء أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعهَّد له، خلال لقاء بينهما (الثلاثاء) باستقبال المنتخب الإيراني

«الشرق الأوسط» (لوزان)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن (إ.ب.أ)

ترمب يجدد تأكيده أن المنتخب الإيراني «مرحَّب به» في مونديال 2026

تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستقبال المنتخب الإيراني في كأس العالم المقررة الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.