12 لاعبا أهدروا ركلات ترجيح مصيرية في تاريخ إنجلترا

على رأسهم غاري ساوثغيت المدير الفني الحالي للمنتخب المشارك في المونديال

ديفيد بيكام أحد أشهر لاعبي المنتخب الإنجليزي عبر تاريخه (أ.ف.ب)
ديفيد بيكام أحد أشهر لاعبي المنتخب الإنجليزي عبر تاريخه (أ.ف.ب)
TT

12 لاعبا أهدروا ركلات ترجيح مصيرية في تاريخ إنجلترا

ديفيد بيكام أحد أشهر لاعبي المنتخب الإنجليزي عبر تاريخه (أ.ف.ب)
ديفيد بيكام أحد أشهر لاعبي المنتخب الإنجليزي عبر تاريخه (أ.ف.ب)

يعاني المنتخب الإنجليزي من عقدة ركلات الترجيح عبر تاريخ مشاركاته في البطولات الكبرى ما بين كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم، حيث أنه ودع ست بطولات كبرى حتى الأن بركلات الترجيح التي حرمته من الصعود لمنصات التتويج والبحث عن الفوز بلقب كبير بعد كأس العالم 1966.
الأمر تحول إلى عقدة نفسية لدى منتخب الأسود الثلاثة خاصة كبار النجوم، حيث أضاع 12 لاعبًا إنجليزيًا ركلات ترجيح رغم خبراتهم الدولية الكبيرة، حيث يبلغ مجموع مشاركاتهم الدولية 829 مباراة.
وقبل لقاء كولومبيا وإنجلترا في دور الـ16 من مونديال روسيا نتذكر أبرز الركلات الضائعة والتي جاءت كالتالي:

• نصف نهائي كأس العالم 1990
وصل منتخب إنجلترا إلى نصف نهائي مونديال 1990 واصطدم بمنتخب ألمانيا الغربية، المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل منتخب شهدت فوز الألمان بركلات الترجيح بنتيجة 4-3.
منتخب الأسود الثلاثة أهدر ركلتين عن طريق اللاعب ستيوارت بيرس صاحب الـ 78 مباراة دولية، واللاعب كريس وادل صاحب الـ 62 مباراة دولية.
• نصف نهائي يورو 96
تجددت المواجهة الإنجليزية الألمانية في نصف نهائي يورو 1996 التي أقيمت في إنجلترا، ملعب ويمبلي الشهير احتضن المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل منتخب ليعاد سيناريو مونديال 90 وتتجه المباراة إلى ركلات الترجيح.
استطاع الألمان حسم اللقاء بالفوز بـ 6 ركلات رجيح مقابل 5 للإنجليز، حيث أضاع غاريث ساوثغيت صاحب الـ 57 مباراة دولية ركلة الجزاء الوحيدة وقتها، وبعد 22 عامًا أصبح ساوثغيت حاليًا هو المدير الفني لمنتخب الأسود الثلاثة في مونديال 2018.
• كأس العالم 1998
في ثمن نهائي مونديال فرنسا 1998، واجه المنتخب الإنجليزي نظيره الأرجنتيني، المباراة شهدت أحداث درامية عديدة، حيث شهدت هدفًا تاريخيًا لمهاجم الأسود الثلاثة مايكل أوين اعتبره الإعلام الإنجليزي خير انتقام من هدف مارادونا الشهير في شباكهم في مونديال 1986، كما شهدت المباراة طرد النجم الإنجليزي ديفيد بيكام بعد عرقلته لدييغو سيميوني، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لكل منتخب في وقتها الأصلي والإضافي وتم اللجوء لركلات الترجيح.
استطاع منتخب التانغو وقتها حسم ركلات الترجيح بنتيجة 4-3، وأضاع للإنجليز النجم بول إينس صاحب الـ 53 مباراة دولية وزميله ديفيد باتي صاحب الـ 42 مباراة دولية.
• يورو 2004
اصطدم المنتخب الإنجليزي بالمنتخب المضيف البرتغال في ربع نهائي كأس الأمم الأوروبية، في مباراة شهدت التعادل بهدف لكل منتخب في وقتها الأصلي، اتجهت المباراة للوقت الإضافي الذي كان يشهد وقتها قاعدة الهدف الفضي، لتنتهي المباراة في النهاية بالتعادل بهدفين لكل منتخب ليتم اللجوء لركلات الترجيح التي ابتسمت وقتها لأصحاب الأرض.
ركلات الترجيح التي انتهت لصالح لويس فيغو ورفاقه بنتيجة 6-5 شهدت إهدار قائد الأسود الثلاثة ديفيد بيكام لأول ركلة للإنجليز في صدمة كبيرة للجماهير الإنجليزية التي كانت تعول على نجم ريال مدريد وقتها في قيادة الأسود الثلاثة لمنصات التتويج.
بيكام الذي أنهى مسيرته الدولية بـ 115 مباراة دولية لم يكن الوحيد الذي أهدر ركلة ترجيح في هذه المباراة، بل أن المهاجم صاحب الـ 22 مباراة دولية داريوس فاسيل أضاع ركلة ترجيح هو الأخر تصدى لها الحارس البرتغالي ريكاردو ببراعة.
• كأس العالم 2006
تجددت المواجهة بين الإنجليز والبرتغال بعد عامين فقط من مواجهتهم في ربع نهائي اليورو، حيث شهد ربع نهائي مونديال ألمانيا 2006 مقابلة مثيرة بين المنتخبين في مباراة انتهت بالتعادل السلبي بعد أحداث مثيرة من خروج بيكام للإصابة وطرد واين روني.
مرة أخرى لم تبتسم ركلات الترجيح للإنجليز بعد تفوق البرتغال بنتيجة 3-1، أغرب ما في المباراة هي إهدار فرانك لامبارد صاحب الـ106 مباراة دولية وستيفين جيرارد صاحب الـ 114 مباراة دولية لركلتي ترجيح، بالرغم من تخصصهم في تسديد هذه الركلات مع أنديتهم وقتها تشيلسي وليفربول على الترتيب.
الركلة الترجيحية الثالثة الضائعة من الإنجليز كانت من نصيب مدافع ليفربول جيمي كاريغير صاحب الـ 38 مباراة دولية.
• يورو 2012
لعنة ركلات الترجيح طاردت المنتخب الإنجليزي للمرة السادسة في البطولات الكبرى وهذه المرة أمام المنتخب الإيطالي في ربع نهائي يورو 2012، في مباراة انتهت بالتعادل السلبي في وقتها الأصلي والإضافي استطاع منتخب الأزوري التفوق في ركلات الترجيح بنتيجة 4-2، أضاع للإنجليز وقتها المدافع المخضرم أشلي كول صاحب الـ 106 مباراة دولية واللاعب أشلي يونغ صاحب الـ 36 مباراة دولية حتى الآن.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الإيراني يطالب بتجريد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026

رياضة عالمية الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)

الاتحاد الإيراني يطالب بتجريد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026

أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بياناً على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت متأخر، الخميس، قال فيه إنه لا ينبغي السماح للولايات المتحدة باستضافة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس  (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف

جماعات حقوقية تحث «فيفا» على ضمان شمولية وسلامة كأس العالم 2026

حثت جماعات حقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على ضمان التزام كأس العالم 2026 بالشمولية والسلامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية النجم الألماني السابق مايكل بالاك (د.ب.أ)

بالاك لا يزال مستاء من استبعاد لوف له في «مونديال 2010»

أكد النجم الألماني السابق مايكل بالاك أنه لا يزال غير متقبلٍ قرار استبعاده من منتخب ألمانيا قبل 16 عاماً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية (رويترز)

اتفاق بين ماساتشوستس ومنظمي كأس العالم بشأن تمويل الأمن في المباريات

لم يعد مصير مباريات كأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها هذا الصيف في ولاية ماساتشوستس الأميركية، محل شك بعد التوصل إلى اتفاق بشأن التمويل اللازم لتنظيمها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية توماس كريستيانسن المدير الفني لمنتخب بنما (رويترز)

مدرب بنما يرفع راية التحدي قبل كأس العالم 2026

رفع توماس كريستيانسن، المدير الفني لمنتخب بنما، سقف الطموحات قبل مشاركة فريقه في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها أميركا الشمالية هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (بنما سيتي)

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.