6 مواهب في المونديال ربما تلعب في أندية الدوري الإنجليزي

الكرواتي أنتي ريبيتش والسويسري مانويل أكانجي والروسي الكسندر غولوفين (أ.ف.ب)
الكرواتي أنتي ريبيتش والسويسري مانويل أكانجي والروسي الكسندر غولوفين (أ.ف.ب)
TT

6 مواهب في المونديال ربما تلعب في أندية الدوري الإنجليزي

الكرواتي أنتي ريبيتش والسويسري مانويل أكانجي والروسي الكسندر غولوفين (أ.ف.ب)
الكرواتي أنتي ريبيتش والسويسري مانويل أكانجي والروسي الكسندر غولوفين (أ.ف.ب)

يختار ديفيد موس كشاف فريق سيلتيك الاسكتلندي السابق ومدير كرة القدم في نادي هدرسفيلد الإنجليزي مجموعة من اللاعبين يتوقع اهتمام أندية إنجليزية بضمهم الموسم المقبل بعد تألقهم مع منتخبات بلادهم في المونديال.

1- الكرواتي أنتي ريبيتش
يملك بعض ممن يلعبون في مركز الجناح سمعة تتسم بالكسل لكن ريبيتش يسير عكس هذا الاتجاه. إنه طويل القامة وسريع للغاية وقوي ومراوغ جيد ويلعب بطريقة مباشرة ويفضل المرور إلى جانبي الملعب حتى خط المرمى بدلا من الدخول إلى منطقة الوسط وإبطاء عملية بناء اللعب. وبجانب شراسته الهجومية فهو يجيد الدفاع. معدل عمله مذهل. يحرص اللاعب البالغ عمره 24 عاما على تضييق المساحات على المدافعين واستعادة الكرة مرة أخرى ليصل معدل تدخلاته إلى 30 مرة في المباراة الواحدة. يضغط ويعمل بحماس مما يجعله كنزا في الجناح أو في الوسط.
يحتاج إلى تحسين لمسته أمام المرمى بالنظر إلى عمله للعثور على أماكن جيدة كما أن قراراته بالكرة ربما بسبب سرعته الكبيرة تبدو أنها تتطور ويرهق بسبب المبالغة في العمل لكن هذا يعود إلى الذكاء الكروي لكنه أمر ربما يتعلمه بمرور الوقت. أغلب الفرق ترغب في الضغط من الأمام هذه الأيام لذا ربما يلفت ريبيتش الأنظار بسبب معدل عمله وسرعته وقوته البدنية.
* هل يلائم الدوري الانجليزي؟
- في بداية الموسم الماضي اتفق أحد أندية الدوري الانجليزي على ضمه من فيورنتينا مقابل 4 مليون جنيه استرليني لكن كرواتيا لم تكن عضوا في الاتحاد الاوروبي ولم يلعب ريبيتش بشكل معتاد مع المنتخب لذا لم يحصل على تصريح العمل. رفضت لجنة خاصة الاستئناف وانتهى به الأمر في اينتراخت فرانكفورت على سبيل الإعارة وبعد أداء قوي في كأس العالم ربما يزيد سعره عن 30 مليون جنيه.

2- الكولومبي خوان كينتيرو
لم أراقب اللاعبين في امريكا الجنوبية بشكل كبير لذا عندما شاهدت كينتيرو أمام اليابان تساءلت "من هذا اللاعب؟". أسلوب صانع اللعب الرائع على أعلى مستوى. يستطيع اللعب من لمسة أولى ويمرر ويراوغ ويسدد. لديه القدرة على الشعور بانطلاقات زملائه وتمرير كرات مؤثرة وأسلوبه في اللعب المفتوح ضد بولندا كان ملفتا للغاية وأيضا طريقة نقله الهجمة للأمام.
لكن كينتيرو المملوك لبورتو البرتغالي لكن يلعب معارا إلى ريفر بليت الأرجنتيني لا يقدم أداء دفاعيا جيدا. تعتمد كولومبيا على خطة 4-3-3 لذا يحتاج إلى لاعب وسط دفاع قوي للتغطية عليه. لذا تتساءل هل هناك بعض الكسل في أسلوبه أم أنه ليس لديه الوعي الخططي للطرق الدفاعية؟ وبغض النظر عن هذا فأغلب الفرق تلجأ للدفاع أمام الفرق الكبيرة هذه الأيام ويستطيع اللاعب البالغ عمره 25 العثور على مساحات أمام هذا النوع من الدفاع وهذه موهبة نادرة.
* هل يلائم الدوري الانجليزي؟
- ربما لا. حصل كينتيرو على فرصتين في كرة القدم الاوروبية مع بورتو الذي ما زال يملكه وإعارة مع رين الفرنسي حيث لم يلعب كثيرا. أفضل ما قدمه كان في امريكا الجنوبية. ربما هناك مشكلة في التأقلم لأنه ليس صغير السن. وبالنظر إلى ذلك فربما يكون من الملائم أن يلعب في اسبانيا أو ايطاليا. لا يجب أن تخاطر الأندية الانجليزية بضمه.

3 - الصربي سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش
وصل ميلينكوفيتش-سافيتش إلى كأس العالم بسمعة جيدة وربما زاد أداؤه مع صربيا من هذا الأمر. يتمتع لاعب وسط لاتسيو بطول فارع ووجود واضح وهو قوي في الألعاب العالية في الهجوم والدفاع بالإضافة إلى أنه يتدخل بقدمه في الوقت المناسب. لكنه أهم ما يميزه هو رغبته في التسجيل. أمر رائع أن تحرز 12 هدفا في 35 مباراة في الدوري الموسم الماضي كما أن إحصاءاته من دريبلاب تشير إلى أنه يسدد من جميع الزوايا. كل ما يقدمه يؤكد أنه يفكر في الهجوم فهو يراوغ بثقة وممتاز من الناحية الفنية وتحكم جيد بالكرة مقارنة بلاعب بهذا الطول كما أن رؤيته جيدة بالتمرير لزملائه المنطلقين.
مثل ريبيتش يضيق الخناق على المنافسين لكن الأمر الوحيد الذي يفتقده هو السرعة الكبيرة. يركض بفتور وبطريقة واحدة مما يمنحك شعورا أنه يسير أثناء المباريات. لكن الحقيقة مختلفة تماما فهو يقوم بالتدخلات ومتحمس لكن افتقاره للسرعة يؤثر عليه.
* هل يلائم الدوري الانجليزي؟
- بطريقة غريزية فهو لاعب مثالي لمانشستر يونايتد. يبدو أن اللاعب البالغ عمره 23 عاما يعزز طريقة اللعب في فريق المدرب جوزيه مورينيو ويلعب مع نيمانيا ماتيتش في المنتخب وسيكون نسخة أفضل من اندير هيريرا أو مروان فيلايني. لكن سعره ربما سيكون كبيرا. راقبته لأول مرة في صربيا في 2014 عندما كان يلعب في فويفودينا وكان متاحا مقابل 600 ألف جنيه استرليني. خطفه جينك سريعا وباعه بعد عام واحد مقابل 9 ملايين جنيه والآن يرغب لاتسيو في الحصول على نحو 80 مليون جنيه.

4- السويسري مانويل أكانجي
يملك اكانجي كل شيء تبحث عنه في لاعب وسط مدافع على أعلى مستوى. فهو طويل القامة وقوي ولديه أسلوب ممتاز وسريع وحاسم في العودة للدفاع ويستطيع مجاراة سرعة المهاجم في موقف لاعب ضد لاعب. انضم للمنتخب قبل عام واحد ولديه تمريرات قصيرة وطويلة متقنة. وبالنسبة للاعب سيتم عامه 23 في يوليو تموز فهذه إمكانات رائعة ولفت الأنظار في منتخب سويسري فاجأ الكثيرين.
يجب العمل على بعض الأمور الأخرى. فبالنسبة للاعب وسط فهو ليس مسيطرا في الكرات العالية لكن هذا ربما يحدث بتقدم العمر بالنظر إلى قوته الكبيرة. إحصاءات دريبلاب لا تشير إلى أنه يقطع الكرة بالعدد الذي تريده وهو ما يوضح أن تمركزه ليس جيدا. لكن هذا أيضا بسبب افتقاره للخبرة. تبدو قدرته على التعلم والنضج في المستقبل مخيفة.
* هل يلائم الدوري الانجليزي؟
- بالنسبة للاعب قضى عامين ونصف مع بازل يبدو أنه اكتسب شهرته من العدم. شارك في 40 مباراة في الدوري مع النادي السويسري قبل ان يخطفه بروسيا دورتموند في يناير كانون الثاني الماضي مقابل 20 مليون جنيه استرليني. تطور اكانجي ربما يجعله يتأقلم بسهولة في فريق كبير مثل مانشستر سيتي أو توتنهام هوتسبير أو ارسنال لكنه سيكلف 50 مليون جنيه استرليني على الأقل.

5- الكولومبي ييري مينا
كل الأمور في ييري مينا تعطي لمحات من مستواه الممتاز. أطول وأكبر حجما من اكانجي ويسبب خطورة كبيرة في الركلات الثابتة في الهجوم واثبت ذلك ضد بولندا والسنغال وتدل إحصاءات تمريراته على كل ما تتوقعه من لاعب انضم وتعلم في اخر ستة أشهر مع برشلونة. لديه تحكم جيد في الكرة مما يجعل اللاعب البالغ عمره 23 عاما مثاليا لفريق يعتمد على التمريرات القصيرة من الدفاع. يستطيع الالتحام وقوي من الناحية البدنية وسريع وهو ما يجعلنا نفهم لماذا وضع برشلونة شرطا جزائيا في عقده مقابل 100 مليون يورو عندما ضمه بعقده يمتد حتى 2023.
إحصاءات الدفاع ربما لا تلفت النظر لكنها تبدو طبيعية للاعب تطور في بالميراس في امريكا الجنوبية والآن يلعب في اسبانيا. تمريراته الطويلة متوسطة لكن برشلونة لا يطلب ذلك من مدافعيه. بالتأكيد يملك مينا كل شيء للنجاح على أعلى مستوى: حجم كبير وسريع وأمور فنية وذكاء.
* هل يلائم الدوري الانجليزي؟
- يمكنه اللعب في أي من الأندية الستة الكبار الذين بالتأكيد سيراقبون تطور في اسبانيا بالنظر إلى أنه يأتي خلف جيرارد بيكيه وصامويل اوتيتي في ترتيب اللعب في برشلونة. شارك في خمس مباريات في الدوري الاسباني فقط. هل يريد البقاء في برشلونة خلف ثنائي الدفاع أم يبحث عن فرصة في مكان اخر؟

6- الروسي الكسندر غولوفين
يبدو أن صانع لعب المنتخب الروسي في طريقه إلى انجلترا عاجلا أو آجلا. يملك غولوفين الحيوية والتحركات ويستطيع اللعب في الجناح أو تحت المهاجم. يتحكم بالكرة بشكل رائع ويصنع الفرص لزملائه. حتى في الدفاع يقوم باللازم ربما ليس بالالتحامات لكن بسرعته. معدل العمل هذا يعتبر ميزة للاعب خفيف الوزن.
يحتاج لتحسين لمسته أمام المرمى. أحرز هدفا رائعا من ركلة حرة ضد السعودية لكنه أحرز خمسة أهداف فقط مع سسكا موسكو الموسم الماضي وثلاثة أهداف قبل موسمين وهو مجموع مخيب. تشير هذه الإحصاءات إلى أنه يذهب للأماكن الجيدة لكنه لا يسدد كثيرا. لكن هناك العديد من الأمور الجيدة فهو متحرك وحيوي ويصنع الفرص ويملك إمكانات كبيرة.
* هل يلائم الدوري الانجليزي؟
- بلا شك. لو كنت مسؤولا في أرسنال فهو بديل ممتاز لأرون رامسي لو لم تسر مفاوضات تجديد العقد بشكل جيد. في مانشستر يونايتد سيضيف المزيد من الإبداع أكثر من هيريرا. في تشيلسي سيمنح حيوية في هجوم كبيرة مع سيسك فابريجاس البالغ عمره الآن 31 عاما. صفقة مقابل 25 مليون جنيه استرليني ستكون جيدة في ظل الأسعار الحالية.


مقالات ذات صلة

بالترتيب مع «فيفا»… خطة رحلة منتخب العراق تمر بالأردن ثم المكسيك

رياضة عربية منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

بالترتيب مع «فيفا»… خطة رحلة منتخب العراق تمر بالأردن ثم المكسيك

تعزّز حلم العراق ببلوغ كأس العالم بعدما وضع منتخب العراق للرجال خطط سفر جديدة تخص مباراته الحاسمة في الملحق المؤهل.

The Athletic (بغداد)
رياضة عالمية عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)

مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

قال أندرياس ريتيج مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم الصيف المقبل ستكون بمثابة تحد مالي ضخم على نواح عدة بالنسبة لألمانيا…

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية من مواجهة مونديالية سابقة بين المنتخبين الأميركي والإيراني (أ.ب)

أزمة «إيران وترمب» المونديالية تتفاعل وسط صمت «فيفا»

تعقيباً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، بأنه من غير المناسب للمنتخب الإيراني أن يشارك «من أجل حياته وسلامته»،

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية ألفونسو ديفيز يغيب عن صفوف منتخب كندا (رويترز)

إصابة ديفيز تربك استعدادات كندا لكأس العالم

تعرضت كندا، الشريكة في استضافة كأس العالم لكرة القدم، لضربة قوية في استعداداتها.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)

الاتحاد الإيراني يطالب بتجريد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026

أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بياناً على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت متأخر، الخميس، قال فيه إنه لا ينبغي السماح للولايات المتحدة باستضافة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (طهران)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.