الأفضل والأكثر ركضا والأبطأ في كأس العالم حتى الآن

الأفضل والأكثر ركضا والأبطأ في كأس العالم حتى الآن
TT

الأفضل والأكثر ركضا والأبطأ في كأس العالم حتى الآن

الأفضل والأكثر ركضا والأبطأ في كأس العالم حتى الآن

عندما يأتي الأمر للتمرير والتسديدات والتمريرات العرضية تفوق فريق واحد على الجميع وبفارق كبير في دور المجموعات بكأس العالم لكن عندما يتعلق بالانتصارات للأسف فشلت المانيا.
انتهى دور المجموعات بكأس العالم واقيمت 48 من 64 مباراة وتم تسجيل 122 هدفا وبعد أول يوم راحة في البطولة حان الوقت المثالي لتحليل الاحصاءات في كأس العالم.

لذا دعونا نلقي نظرة على بحر الاحصاءات

* التمريرات
ربما تملك اسبانيا عددا قليلا من جيل التيكي-تاكا الذي فاز باللقب في 2010 لكنها ما زالت تمرر الكرة أكثر من أي منتخب اخر. التمرير في حد ذاته أمر جيد. وجاء ثمانية لاعبين من أكثر عشرة مرروا الكرة في الدور الأول من هذه المجموعة والاستثناء كانت المانيا التي لم تعكس نتائجها احصاءاتها الممتازة. ولم يتفوق عليها سوى اسبانيا والسعودية التي احتلت المركز الرابع في قائمة التمريرات (تقاسمت المركز الرابع في التمريرات في الخلف والمركز 14 في التمريرات للأمام).

* أكثر تمريرات في مباراة واحدة:
1- اسبانيا (ضد إيران) 701
2- اسبانيا (ضد البرتغال) 700
3- اسبانيا (ضد المغرب) 678
4- الارجنتين (ضد ايسلندا) 673
5- البرازيل (ضد كوستاريكا) 645

* أقل تمريرات في مباراة واحدة:
1- إيران (ضد المغرب) 127
2- ايسلندا (ضد الارجنتين) 132
3- إيران (ضد اسبانيا) 139
4- إيران (ضد البرتغال) 139
5- السويد (ضد المكسيك) 147

* التمريرات الطويلة
في المجمل الفرق التي لعبت العديد من التمريرات طويلة لم تلعب العديد من التمريرات القصيرة. لذا فاسبانيا كانت أكثر محاولة في التمريرات القصيرة لكن كانت في المركز 24 في التمريرات الطويلة. وكانت البرازيل في المركز الثالث في التمريرات القصيرة و31 في التمريرات الطويلة. لكن تمريرات السعودية الطويلة والقصيرة كانت متشابهة إذ احتلت المركز الثاني في التمريرات القصيرة والثالث في الطويلة. وبالنسبة للاعبين فمن بين أكثر 15 لاعبا مرروا كرات طويلة كان هناك 14 حارس مرمى والاخر كان توني كروز. والأمر الجيد هي دقة تمريرات كروز والأمر السيء أن المانيا كانت سيئة.

* أكثر من مرروا كرات طويلة:
1- نافاس 69 (نسبة نجاح 48%)
2- هالدورسون 63 ) (نسبة نجاح 46%)
3- اولسن 62 (نسبة نجاح 39%)
4- اوتشوا 61 (نسبة نجاح 59%)
5- شمايكل 58 (نسبة نجاح 45%)
6- ندياي 57 (نسبة نجاح 35%)
7- بيرانفاند 56 (نسبة نجاح 30%)
8- اكينفييف 55 (نسبة نجاح 58%)
9- كروز 53 (نسبة نجاح 91%)
10- بينيدو 52 (نسبة نجاح 38%)

* الأكثر ركضا
تأهلت ثلاثة من الخمسة فرق الأكثر ركضا خلال دور المجموعات إلى أدوار خروج المغلوب كما بلغ الدور ذاته فريقان من بين أقل خمسة فرق ركضا. لكن كانت هناك فوارق واضحة بين العمل الشاق الذي قامت به الفرق للدفاع عن مرماها واستعادة الكرة وفضل الكثيرون اللجوء للدفاع. وكانت الدنمارك الأكثر ركضا في البطولة وتفوقت على الارجنتين الأكثر كسلا بفارق نحو 250 مترا لكل دقيقة بدون كرة. وكوفئت كل من صربيا وكوستاريكا ومصر على العمل الشاق بوجودهم من بين أكثر الفرق التي استعادت الكرة. وكانت اسبانيا في المركز الأخير لكنها كانت الأكثر استعادة للكرة في نصف ملعب المنافس برصيد 13 مرة.

المسافة التي ركضتها الفرق بالمتر لكل دقيقة بدون كرة

* أفضل خمسة فرق:
1- الدنمرك 735.8
2- صربيا 719.1
3- كوستاريكا 713.6
4- مصر 704.1
5- استراليا 668.6

* أقل خمسة فرق
32- الارجنتين 497.4
31- اسبانيا 505.1
30- المانيا 522.8
29- كرواتيا 556.1
28- السعودية 557.2

* التسديد
أحرزت ألمانيا هدفين فقط في دور المجموعات وتتقاسم أسوأ خط هجوم (مع 12 فريقا اخر). ربما لا يكون ذلك مفاجأة لمن شاهد معاناتها خلال المباريات لكن الإحصاءات تقول عكس ذلك. فألمانيا كانت الأكثر تسديدا وثاني أكثر الفرق تسديدا على المرمى وأكثر الفرق التي اصطدمت تسديداتها باللاعبين والأكثر تسديدا في القائمين والعارضة (بالتساوي مع كوستاريكا). لم يسدد أي فريق أكثر منها من داخل أو خارج منطقة الجزاء. وعندما يتعلق الأمر بالتسديدات فالشيء الوحيد الذي لم تتفوق فيه (بجانب التسجيل بالطبع) كانت من الركلات الثابتة فكانت لها محاولة واحدة وتتقاسم المركز الأخير. تقاسمت إنجلترا والبرتغال صدارة القائمة برصيد سبع تسديدات.

* التمريرات العرضية
إحصائية أخرى كانت أرقام المانيا فيها مرتفعة. كانت هذه الإحصائية نقطة تفوق انجلترا في المعتاد لكن في روسيا تفوقت بمرتين ونصف على انجلترا ونحو الضعف عن أقرب المنافسين. لكن تمريراتها العرضية تركزت في ناحية واحدة. وبينما بلغ معدل كل فريق في كأس العالم الهجوم من اليسار 27 مرة واليمين 28 مرة و21 مرة من الوسط هاجمت المانيا 27 مرة من اليسار وأقل من المعدل برصيد 19 مرة من الوسط لكن 49 مرة من اليمين إذ كان يوشوا كيميش الأكثر تمريرا في البطولة. ولم يهاجم أي فريق أكثر من 39 مرة من أي من الناحيتين (البرازيل في الناحية اليسرى المفضلة لنيمار). وكانت أرقام إنجلترا متوازنة برصيد 24 مرة من كل من الناحيتين و21 مرة من الوسط.

* التمريرات العرضية
1- ألمانيا 73 تمريرة من اليمين مقابل 35 مرة من اليسار
2- السويد 29/15
3- السنغال 28/16
4- بلجيكا 27/12
5- الدنمرك 24/9
6- روسيا 19/39

* أكثر من فقد الكرة
كان نيمار وليونيل ميسي هما أكثر من فقدا الكرة في البطولة. وفقد اللاعب البرازيلي الكرة بمعدل ست مرات في المباراة وبفارق كبير نسبيا عن كريستيانو رونالدو. نيمار وميسي كانا الأكثر في محاولات المراوغة لكن الاخرين في أعلى هذه القائمة كانوا أكثر نجاحا في الحفاظ على الكرة. نيمار لاعب مهاري مذهل لكنه ليس نور الدين امرابط.

* الأكثر فقدا للكرة لكل 90 دقيقة (لعب على الأقل 200 دقيقة)
1- نيمار 6.0
2- ميسي 4.7
3- روجيتش 4.4
4- رويز 4.0
4- ميلينكوفيتش-سافيتش 4.0

* الأكثر مراوغة لكل 90 دقيقة (لعب على الأقل 200 دقيقة)
1- نيمار 9.7
2- ميسي 9.0
3- ايسكو 7.0
4- سالم الدوسري 7.0
5- امرابط 6.7

* الحكام
كان الروسي سيرجي كاراسيف والاوزبكستاني رفاشان ايرماتوف الأكثر إخراجا للبطاقت الصفراء. إذ أخرجا إنذارا بنسبة 1 من كل 5 أخطاء (لم يحكم أي منهما مباراة للسنغال وهو المنتخب الوحيد الذي ودع البطولة بسبب اللعب النظيف). وعلى الجانب الاخر كان البولندي سزيمون مارسينياك والامريكي جاير ماروفو الأقل إخراجا للبطاقات إذ أدت 4% من الأخطاء المحتسبة إلى بطاقات. في المجموع تم احتساب 1571 خطأ بمجموعة 160 إنذارا (وبطاقة حمراء مباشرة واحدة للكولومبي كارلوس سانشيز) بمعدل إنذار واحد لكل 9.77 خطأ.

* نسبة الأخطاء للبطاقات الصفراء
1- الروسي كاراسيف 4.33
2- الاوزبكستاني ايرماتوف 4.6
3- الالماني بريش 6.0
4- الزامبي سيكاوزي 6.0
5- الايطالي روكي 6.43

* أسرع اللاعبين
كريستيانو رونالدو هو أسرع لاعب في كأس العالم حتى الآن إذ وصلت سرعته إلى 34 كيلومترا في الساعة. الانجليزيان رحيم سترلينج وماركوس راشفورد يتقاسمان المركز السادس مع سبعة لاعبين اخرين 33.1 كيلومتر في الساعة. لكن أبطأ لاعب في البطولة هم الذين لعبوا على الأقل 15 دقيقة وكانت لديهم فرصة أو اثنين للانطلاق سريعا لذا تم إعفاء داني ويلبيك الذي بلغت سرعته 22.7 كيلومتر في الساعة لأنه لعب أربع ثواني أقل من 15 دقيقة.
1- البلجيكي فينسن كومباني 20.7 كيلومتر في الساعة
2- السويدي يون جيديتي 22.1 كيلومتر في الساعة
3- البيروفي وايلدر كارتاجينا 22.1 كيلومتر في الساعة
4- البرازيلي فيليبي لويس 22.9 كيلومتر في الساعة
4- الارجنتيني باولو ديبالا 22.9 كيلومتر في الساعة

* انجلترا
لم يظهر اسم انجلترا كثيرا في هذه القوائم لكن هذا لا يعني عدم تفوقها في أي شيء أو حتى التسبب في خيبة أمل.

* تفوقت انجلترا في الأتي
- متوسط عدد التمريرات في الهجوم الذي انتهى بهدف (15.3) وجاءت تونس في المركز الثاني 14.7 وتبعتها اسبانيا وبلجيكا 11.7. متوسط مدة هجمة انجلترا التي انتهت بهدف بلغ 37.8 ثانية.
- الأهداف من الركلات الثابتة إذ أحرزت ستة أهداف بنسبة 75% من مجموع أهدافها.
- دقة التمريرات 91% متساوية مع اسبانيا.


مقالات ذات صلة

رئيسة «الأولمبية الدولية»: لست قلقة من تقارب ترمب وإنفانتينو

رياضة عالمية كريتسي كوفنتري (د.ب.أ)

رئيسة «الأولمبية الدولية»: لست قلقة من تقارب ترمب وإنفانتينو

تعتقد كريتسي كوفنتري رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، أنه ليس هناك خطأ في التقارب ما بين السويسري جياني إنفانتينو والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)

وزيرة الرياضة الفرنسية: لن نقاطع «مونديال 2026»

قالت وزيرة الرياضة الفرنسية، الثلاثاء، إنها لا تدعم المطالبات بمقاطعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف والتي تُقام غالبيتها في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كلود لوروا المدرب الفرنسي المخضرم (كاف)

كلود لوروا يدعو أفريقيا إلى مقاطعة المونديال

دعا كلود لوروا، المدرب السابق لعدة منتخبات أفريقية، الدول الأفريقية المتأهلة إلى كأس العالم 2026 إلى مقاطعة البطولة.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية إريك كوكريل (رويترز)

برلماني فرنسي يطالب «فيفا» بنقل مونديال 2026 إلى خارج الولايات المتحدة

دعا عضو البرلمان الفرنسي، إريك كوكريل، عن حزب «فرنسا الأبية» الاتحادَ الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، إلى حصر استضافة كأس العالم هذا الصيف في المكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية المغرب يخطط لاستخدام 6 ملاعب في نهائيات كأس العالم 2030 (أ.ب)

المغرب يزيل الشكوك في قدرته على استضافة «مونديال 2030»

أثبت نجاح المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي شكوك حول قدرته على استضافة كأس العالم، بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.