قرقاش: تقارب الدوحة وطهران لا يرضي المواطن القطري

أكد أن التواصل القطري الإيراني انتهازي ملتبس ومفضوح

وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش (أ.ف.ب)
وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش (أ.ف.ب)
TT

قرقاش: تقارب الدوحة وطهران لا يرضي المواطن القطري

وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش (أ.ف.ب)
وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش (أ.ف.ب)

قال وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، إن التواصل القطري الإيراني على أعلى المستويات والتوافق في الطرح والرأي، «هو توجه انتهازي ملتبس»، وليس بالمستغرب، فما هو إلا انتقال من المستور إلى المفضوح، هو توجه انتهازي ملتبس في دعم الحوثي وغيره من المواقف، ولعله لا يعبّر عن قناعات المواطن.
وأضاف الوزير الإماراتي في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بالقول: «لا أتصور أن المواطن القطري راضٍ عن دعم حكومته للحوثي أو تقارب بلاده من طهران، كما أنه لم يرضَ قبلاً بتطبيع بلاده مع إسرائيل أو علاقاتها مع (حزب الله). عزل القطري عن محيطه مسؤولة عنه التوجهات السياسية الباطنية لقيادته».
وتابع قرقاش في تغريدة أخرى: «أعتقد أن الحكومة القطرية لم تحسب بدقة أضرار خبر اتصال الشيخ تميم وحديثه مع الرئيس الإيراني، على الرأي العام المحلي والخليجي، والإشكالية حين تكون المكابرة والعناد موقفاً شخصياً وليس موقفاً وطنياً».
وقال وزير الشؤون الخارجية الإماراتي، أمس (الاثنين)، إن «ما أوردته وكالة (مهر) الإيرانية ليس بالمستغرب، فما هو إلا انتقال من المستور إلى المفضوح».
وتأتي ردة فعل المسؤول الإماراتي بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه أمير قطر مع الرئيس الإيراني حسن روحاني بمناسبة عيد الفطر، حيث أعرب الطرفان عن رغبتهما في تطوير العلاقات بين بلديهما، وأن تتمكن طهران والدوحة من الاستفادة من القدرات العديدة المتاحة للعلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.



قطر: وفاة 6 أشخاص في تحطم مروحية بسبب عطل فني 

العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
TT

قطر: وفاة 6 أشخاص في تحطم مروحية بسبب عطل فني 

العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأعلنت وزارة الداخلية القطرية لاحقاً أن 6 أشخاص قتلوا في حادث تحطم المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.