استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

* العلاج الجراحي للصرع
* هل جراحات علاج الصرع ممكنة ومفيدة؟
* أبو حامد - الكويت - هذا ملخص رسالتك والأسئلة الواردة فيها. الصرع هو اضطراب مرضي في الدماغ يتسبب في تكرار حصول نوبات التشنج العضلي في مناطق الجسم، إما بشكل كلي أو جزئي. وهي تحدث عندما تصدر مجموعات من الخلايا العصبية في الدماغ إشارات كهربائية خاطئة تنشط نشوء تلك الحركات اللاإرادية وغير المنضبطة في كل الجسم أو مناطق منه، ما يؤدي إلى ذلك وإلى أعراض مرافقة، مثل الغيبوبة واضطرابات في الأحاسيس والعواطف وغيرها.
وثمة عدة أمور تتسبب بالإصابة بالصرع، منها بعض الأمراض أو الإصابات أو نمو أنسجة بشكل غير طبيعي في الدماغ، وفي كثير من الأحيان لا يعرف السبب على وجه الدقة. ويستخدم الأطباء تصوير مسح الدماغ، إضافة إلى اختبارات أخرى لتشخيص الصرع. ومن المهم أن يبدأ المريض العلاج على الفور من حين تأكيد تشخيص الإصابة بالصرع.
ورغم أنه لا يوجد علاج شاف لمرض الصرع، فإن ثمة الكثير من الوسائل العلاجية الدوائية التي تعمل على السيطرة على حصول نوبات الصرع بشكل فعال، وعندما لا تعمل الأدوية بشكل جيد، توظف وسائل الجراحة أو زرع أجهزة محفزة قد تفيد في السيطرة على نشوء تلك النوبات.
العلاج الجراحي للصرع هو إجراء، إما يزيل أو يعزل منطقة معينة من الدماغ توجد فيها تلك الخلايا العصبية غير المنضبطة. أي إما إزالة أجزاء مضطربة في الدماغ، أو عمل قطع جراحي يمنع انتشار الإشارات الكهربائية غير الطبيعية من الانتشار في أرجاء الدماغ أو من الانتشار في مناطق معينة من الدماغ. والجراحة مفيدة بشكل أفضل لدى الأشخاص الذين تنشأ النوبات عندهم في نفس المكان بالدماغ دائما. ويتوجه التفكير الطبي نحو استخدام الوسيلة الجراحية هذه حينما لا يتمكن دواءان من ضبط نشوء نوبات الصرع. والسبب أنه في غالب الحالات عند تناول المريض لنوعين من الأدوية، من الصعب السيطرة على نوبات الصرع التي لا يفلح في ضبطها.
وما يساعد على اتخاذ مثل هذا القرار، إضافة إلى تناول دواءين دونما جدوى، هو حصول كسور متكررة في العظام أو إصابات أخرى خطرة نتيجة لحصول نوبة الصرع، أو حصولها لدى المريض أثناء السباحة، أو حصول تلف في أنسجة الدماغ جراء تكرار حصول نوبات الصرع مما يتطلب وقف التدهور في عمل الدماغ.
وهناك أنواع من العمليات الجراحية. منها إزالة كتلة من الدماغ بحجم كرة تنس الطاولة، أي المنطقة الدماغية التي توجد فيها خلايا عصبية غير طبيعية وغير منضبطة. والنوع الآخر من الجراحات يقوم بعمل شق أو قطع للاتصال فيما بين أجزاء الدماغ وخاصة بين الجانب الأيمن والجانب الأيسر من الدماغ، وهذا النوع ربما يستخدم في معالجة حالات الصرع لدى الأطفال.
وبلا شك فإن ثمة مخاطر لمثل هذه النوعيات من العمليات الجراحية المعقدة. وإضافة للمضاعفات التي قد تحصل في أي عملية جراحية، مثل الالتهابات الميكروبية والنزف وآثار التخدير، هناك مضاعفات ربما تحصل على الذاكرة والمهارات اللغوية والمهارات الحركية وسلامة الرؤية وغيرها مما يذكره عادة جراح الأعصاب للمريض قبل خضوعه للجراحة.
وتختلف النتائج حسب نوع مسببات مرض الصرع ومكان المنطقة التي جرى إزالة أجزاء منها، وغيرها من العوامل التي يذكرها أيضا طبيب الأعصاب للمريض وفق ما يتوفر من نتائج لمتابعة الحالات التي خضع المرضى فيها لجراحة علاج الصرع.
مشاهد العنف والأطفال
* كيف أحمي أولادي من مشاهد العنف في البرامج التلفزيونية؟
* أم سامية - الرياض.
- هذا ملخص رسالتك. والموضوع مهم في جوانب الصحة النفسية والسلوكية للأطفال، والبرامج التلفزيونية والألعاب الإلكترونية بلا شك لها تأثير قوي في تطوير نظم القيم لدى الطفل وفي تشكيل سلوكياته. وقد أجريت مئات الدراسات الطبية حول تأثيرات العنف في البرامج التلفزيونية، وحتى الكرتونية أو الأخبار، على الأطفال والمراهقين. والأمر يشمل سلوكيات غير العنف، مثل التدخين أو تناول المشروبات الكحولية أو الممارسات الجنسية وغيرها.
ومما توصلت إليه تلك الدراسات الطبية أنها تنمي لدى الطفل أو المراهق تبلدا في الإحساس من رعب العنف، وتقبله التدريجي أن العنف وسيلة لحل المشاكل، وتقليده للعنف الذي يشاهده في تعاملاته مع أقرانه أو في داخل الأسرة، أي بعبارة أخرى ترفع من مستوى عدوانية الطفل أو المراهق، وأن ممارسته ذلك ستكون دون عقاب، وبالتالي اضطراب في جوانبه السلوكية والعاطفية، وتدنٍّ في نجاحاته الاجتماعية والدراسية، وغيرها.
ومن الضروري ملاحظة أن بعض البرامج قد تصنف على أنها مناسبة للمراهقين أو للأطفال، وهي ليست بالفعل كذلك، ويمكن للوالدين فعل الكثير لضبط تأثر الأطفال بهذه الأمور عبر طرق عدة، منها تحديد مدة مشاهدة البرامج التلفزيونية، أي أقل من ساعتين في اليوم وفق إرشادات الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، ومنها مشاركة الوالدين أو أحدهما للأطفال حال مشاهدة البرامج التلفزيونية وتوجيه الطفل أثناء ذلك لحقائق ما يجري عرضه، مثل أن الدم غير طبيعي، وأن الممثل لم تقطع يده فعليا، أو أنه لم يمت فعليا. وأيضا توقيف العرض إذا ما ظهرت مواد مسيئة أو مخللة بالآداب والقيم التي يربى الأطفال عليها.
* النقرس الكاذب
* هل هناك نقرس حقيقي ونقرس كاذب؟
* هادي خ. – أبها.
- هذا ملخص رسالتك التي سألت فيها عن النقرس وتطرقت إلى سؤال عن مدى وجود نقرس كاذب. النقرس داء يسبب نوعا مؤلما من الالتهاب في بعض مفاصل الجسم، ويرافق ذلك تورم واحمرار وسخونة وتصلب في حركة المفصل. والسبب في نشوء هذه الحالة من التهاب المفصل هو تراكم حمض اليوريك أو حمض البول، في الدم وارتفاع نسبته عن المعدلات الطبيعية. وهذا الارتفاع غير الطبيعي يختلف عن حالات الارتفاع التي تحصل بشكل مؤقت نتيجة عدم شرب الماء والجفاف. والجسم بالأصل ينتج هذا الحامض، ولكنه أيضا يتخلص منه بفاعليه. ويحصل الارتفاع بالعموم إما نتيجة لزيادة إنتاج هذا الحمض أو تدني تخلص الجسم منه. والإنتاج يزداد ربما في حالات ارتفاع تناول الأطعمة التي ينتج عن هضمها إنتاج حمض اليوريك، مثل تناول اللحوم وخاصة الأعضاء، كالكبد، أو تناول البقوليات.
وبالمعالجة الطبية الفاعلة يجري تخفيف آثار الالتهابات في المفاصل وتخفيف الألم الناتج عنها. ولكن عدم المعالجة أو عدم الاهتمام بالمعالجة قد يتسبب بنشوء حصوات في الكلى وربما تلف في المفاصل وفي الكلية، وهناك أدوية فعالة لمعالجة النقرس، والمتابعة الطبية ممكنة وتتطلب إجراء تحليل للدم وربما صور أشعة للمفاصل الملتهبة.
النقرس الكاذب له أعراض مشابهة للنقرس، وفي بعض الأحيان يجري الخلط بينهما، ولكن في حالة النقرس الكاذب يكون الارتفاع في نسبة فوسفات الكالسيوم في الدم وليس حمض اليوريك.



دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
TT

دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)

أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين من جامعة نورث وسترن الأميركية، الآلية التي تقف وراء تراكم أجزاء بروتينية سامة في الدماغ مسببة الإصابة بمرض ألزهايمر، كما نجح الفريق في تحديد دواء شائع ورخيص الثمن يُستخدم منذ عقود مضاداً للتشنجات، لمنع تكون تلك البروتينات الضارة.

وحدد باحثو الدراسة المنشورة، الأربعاء، في مجلة «ساينس ترانسليشنال ميديسين»، متى وأين تتراكم البروتينات السامة داخل أدمغة مرضى ألزهايمر، واكتشفوا عبر إجراء كثير من التجارب دواءً معتمداً من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) منذ عقود، قادراً على إيقاف عملية التراكم قبل أن تبدأ.

فمن خلال دراسة خلايا عصبية بشرية، وأنسجة دماغية من مرضى معرضين لخطر الإصابة، بالإضافة إلى دراسة نماذج حيوانية، اكتشف الفريق جزءاً بروتينياً ساماً بشكل خاص، يُسمى أميلويد بيتا 42، يتراكم داخل الحويصلات المشبكية للخلايا العصبية - وهي الحزم الصغيرة التي تستخدمها الخلايا العصبية لإرسال الإشارات العصبية. لكن عندما قام العلماء بإعطاء دواء ليفيتيراسيتام للخلايا العصبية البشرية ولحيوانات التجارب، منع الدواء الخلايا العصبية من تكوين تلك البروتينات الضارة.

مع تقدمنا في العمر تضعف قدرة الجسم عن الوقاية من أمراض مثل ألزهايمر (أ.ف.ب)

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، جيفري سافاس، الأستاذ المشارك في علم الأعصاب السلوكي بكلية فاينبرغ للطب في جامعة نورث وسترن: «بينما يُعتمد كثير من أدوية ألزهايمر المتوفرة حالياً، مثل ليكانيماب ودونانيماب، لإزالة لويحات الأميلويد الموجودة، فقد حددنا الآلية التي تمنع إنتاج ببتيدات بيتا-أميلويد 42 ولويحات الأميلويد».

وأضاف في بيان الأربعاء: «كشفت نتائجنا عن جوانب بيولوجية جديدة، كما فتحت آفاقاً واعدة لأهداف دوائية جديدة».

الاكتشاف الجديد

ويكمن جوهر الاكتشاف الجديد في بروتين طليعة الأميلويد (APP)، وهو بروتين يؤدي أدواراً مهمة في نمو الدماغ وتكوين المشابك العصبية. يمكن أن يؤدي الخلل في معالجة (APP) إلى إنتاج ببتيدات بيتا أميلويد، التي تلعب دوراً محورياً في تطور ألزهايمر. وقد وجد باحثو جامعة نورث وسترن، أن عملية انتقال (APP) تتحكم أيضاً في تكوين بيتا أميلويد 42 في الخلايا العصبية.

وقال سافاس: «في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات من العمر، يكون دماغنا قادراً على توجيه البروتينات بعيداً عن المسارات الضارة. ومع تقدمنا ​​في العمر، تضعف هذه القدرة الوقائية تدريجياً».

وأوضح: «هذا ليس دليلاً على وجود مرض، بل هو جزء طبيعي من الشيخوخة. ولكن في الأدمغة التي تتطور فيها أعراض ألزهايمر، ينحرف عدد كبير جداً من الخلايا العصبية، وعندها يبدأ تطور المرض»، مشدداً على أنه للوقاية الفعّالة من أعراض ألزهايمر، يجب على الأفراد المعرضين لخطر الإصابة البدء بتناول دواء ليفيتيراسيتام «مبكراً جداً».

وأضاف سافاس: «لا يمكن تناول هذا الدواء عند الإصابة بالخرف، لأن الدماغ يكون قد خضع بالفعل لعدد من التغيرات غير القابلة للعكس، بالإضافة إلى موت كثير من الخلايا».

وحلل الفريق البيانات السريرية البشرية المتوفرة، للتحقق مما إذا كان مرضى ألزهايمر الذين تناولوا ليفيتيراسيتام قد شهدوا تباطؤاً في قدراتهم المعرفية. وقد حصلوا على البيانات السريرية من المركز الوطني لتنسيق أبحاث ألزهايمر، وأجروا تحليلاً للأمر ووجدوا أن مرضى ألزهايمر الذين تناولوا هذا الدواء شهدوا تأخيراً ملحوظاً بين تشخيص التدهور المعرفي والوفاة، مقارنةً بمن تناولوا أدوية أخرى أو من لم يتناولوا أية أدوية.

وقال سافاس: «على الرغم من أن حجم التغيير كان طفيفاً نظراً لضيق الفترة الزمنية للتجارب، فإن هذا التحليل يدعم بشكل كافٍ التأثير الإيجابي لليفيتيراسيتام في إبطاء تطور مرض ألزهايمر».


لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
TT

لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)

يعمل القلب بلا توقف لضخ الدم المحمّل بالأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم، وعندما يبدأ أداؤه في الضعف فإنه غالباً ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة. غير أن كثيرين يتجاهلون هذه الإشارات، ظناً منهم أنها مجرد إرهاق عابر أو نتيجة الضغوط اليومية. ويرجع ذلك إلى أن أمراض القلب تُصوَّر عادةً على أنها أحداث مفاجئة، في حين أن القلب يُظهر في الواقع مؤشرات خفية قبل ذلك بوقت طويل.

ووفقاً للدكتورة سوكريتي بهالا، الاستشارية الأولى ورئيسة وحدة أمراض القلب في مستشفى أكاش للرعاية الصحية بالهند، فإن «مرض القلب يُنظر إليه بوصفه حدثاً مفاجئاً، مع أن القلب يُظهر عادةً مؤشرات خفية في مراحل مبكرة. هذه بعض الأعراض التي غالباً ما يُساء تفسيرها على أنها إجهاد أو تقدّم في السن أو إرهاق طبيعي».

وأضافت: «في طب القلب، يُعدّ التعرّف إلى هذه العلامات في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية، إذ يمكن أن يمنع مضاعفات خطيرة بل ينقذ الأرواح. وعندما يُقال إن القلب ضعيف، فهذا لا يعني بالضرورة وجود قصور قلبي، بل قد يُشير إلى أن القلب لا يضخ الدم بالكفاءة المطلوبة».

أبرز علامات ضعف القلب

تستعرض الدكتورة سوكريتي بهالا 7 علامات مبكرة قد تشير إلى ضعف في أداء القلب:

1. ضيق التنفس

توضح الطبيبة: «قد يُعدّ ضيق التنفس عند بذل مجهود، مثل الشعور بصعوبة في التنفس بعد بضع خطوات أو عند صعود الدرج، أمراً عادياً. لكن استمرار ضيق التنفس أو ازدياده بمرور الوقت قد يكون مؤشراً مبكراً على ضعف القلب، فعندما يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة، قد يتراكم السائل في الرئتين، ما يجعل التنفس أكثر صعوبة، خصوصاً أثناء النشاط البدني أو عند الاستلقاء».

2. انخفاض الطاقة أو التعب المستمر

يُعدّ الشعور بالإرهاق الدائم رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً. فعندما لا يتمكن القلب من إيصال كمية كافية من الدم المؤكسج إلى الأنسجة، تعاني الأعضاء والعضلات جرّاء نقص الطاقة، ما يؤدي إلى شعور بالتعب حتى عند أداء مهام بسيطة.

3. تورّم القدمين أو الكاحلين أو الساقين

قد يُعزى تورّم الأطراف السفلية إلى الجلوس لفترات طويلة أو الإفراط في تناول الملح، لكنه قد يكون أيضاً علامة على ضعف القلب، فعندما تتراجع قدرة القلب على الضخ، يتباطأ تدفق الدم، ما يؤدي إلى احتباس السوائل وتراكمها في الأنسجة، لا سيما في القدمين والكاحلين.

4. تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها

يحاول القلب أحياناً تعويض ضعف قدرته على الضخ من خلال زيادة عدد ضرباته أو جعلها أسرع أو غير منتظمة. ولا ينبغي تجاهل الشعور بالخفقان، خصوصاً إذا ترافق مع دوار أو ضيق في التنفس، إذ قد تشير هذه الاضطرابات في النبض إلى إجهاد في عضلة القلب.

5. ألم في الصدر أو إرهاق شديد

لا يكون ألم الصدر دائماً حادّاً أو شديداً، فكثير من المرضى يصفونه بأنه ضغط خفيف، أو ضيق، أو شعور بالثقل في الصدر، ولا سيما عند بذل مجهود بدني أو التعرّض لتوتر نفسي. وقد تعكس هذه الأعراض انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب، ما يستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

6. الدوخة أو الدوار الخفيف

قد يكون الشعور بالدوخة أو الدوار الخفيف أو حتى الإغماء مؤشراً على عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ. وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك علامة مبكرة على انخفاض نتاج القلب أو اضطراب في نظم ضرباته. ويُعدّ الإغماء المفاجئ عرضاً مقلقاً بشكل خاص، ويتطلب تدخّلاً طبياً فورياً.

7. تراجع القدرة على تحمّل المجهود

عندما تصبح الأنشطة التي كانت سهلة في السابق -مثل المشي، أو أداء الأعمال المنزلية، أو ممارسة تمارين خفيفة- مرهقة بشكل غير معتاد، فقد يكون ذلك من العلامات المبكرة على تدهور أداء القلب. وغالباً ما يحدث هذا التراجع تدريجياً، ما قد يدفع البعض إلى تجاهله حتى يصل إلى مراحل أكثر تقدماً.


10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
TT

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)

الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد الجسم على حماية نفسه. ومع ذلك، قد يؤثر الالتهاب المزمن على الصحة على المدى الطويل، ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية متعددة، مثل آلام المفاصل، وأمراض القلب، والسكري.

وبينما يلجأ كثيرون إلى الأدوية المضادة للالتهاب، تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب بشكل طبيعي.

وفيما يلي 10 أنواع من هذه التوابل، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «هيلث» العلمي:

الكركم

يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب يرتبط بخفض مستويات الالتهاب. كما يتميز الكركمين بخصائص مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف.

وفي دراسةٍ أُجريت عام 2023، أدى تناول مكملات الكركم (الكركمين) إلى انخفاض ملحوظ في مستويات مؤشرات الالتهاب، بما في ذلك البروتين المتفاعل (CRP).

ويُعطي الكركم أفضل النتائج عند تناوله مع الفلفل الأسود، مما يُسهّل امتصاص الجسم للكركمين.

الزنجبيل

للزنجبيل تاريخ طويل في استخدامه لتحسين الهضم وتخفيف الالتهاب، فهو يحتوي على مركبات طبيعية، منها الشوغول والجينجيرول، التي تُساعد على تثبيط مسارات الالتهاب وخفض مستويات البروتينات الالتهابية.

كما ثبت أن هذه المركبات نفسها تُثبّط مستقبِلات الألم، حيث أظهرت الدراسات أن الزنجبيل قد يُساعد في تخفيف آلام العضلات وتيبس المفاصل واضطرابات الجهاز الهضمي.

القرفة

القرفة غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك سينامالدهيد، التي تُساعد في حماية الخلايا من التلف وتقليل الالتهاب.

كما أنها قد تُساعد في الحفاظ على مستويات سكر الدم الصحية، مما قد يُسهم في إدارة الالتهاب على المدى الطويل.

الثوم

يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، التي تُساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة المناعة.

وتشير الأبحاث إلى أن الثوم قد يساعد أيضاً في إبطاء نشاط الفيروسات عن طريق التدخل في كيفية دخول الفيروسات الخلايا وانتشارها.

فلفل الكايين

يستمد فلفل الكايين (وهو نوع من الفلفل الحار) حرارته من الكابسيسين، وهو مركب يرتبط بتقليل الالتهاب.

وعند استخدامه موضعياً، قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم، وفق الدراسات.

الفلفل الأسود

يحتوي الفلفل الأسود على البيبيرين، وهو مركب قد يساعد في تقليل الالتهاب وتحسين امتصاص العناصر الغذائية الأخرى.

وتشير الأبحاث إلى أن البيبيرين قد يساعد أيضاً في خفض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية.

القرنفل

القرنفل غني بمضادات الأكسدة، وخاصة الأوغينول الذي قد يساعد في دعم استجابة الجسم الالتهابية.

كما لفتت بعض الدراسات إلى تأثيرات الأوغينول المحتملة المضادة للسرطان، والمضادة للبكتيريا، والمسكّنة للألم.

إكليل الجبل

يحتوي إكليل الجبل على مركب مضاد للأكسدة يُسمى حمض الروزمارينيك، والذي قد يُساعد في الحماية من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، كما رُبط بفوائد صحية للدماغ والقلب.

وقد يُساعد إكليل الجبل أيضاً في تقليل الالتهابات بالأمعاء والحماية من قرحة المعدة.

الزعفران

يحتوي الزعفران على مضادات أكسدة مثل الكروسين والسافرانال، والتي قد تُساعد في تقليل الالتهابات.

ويشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الزعفران قد يُحسّن المزاج عن طريق زيادة إفراز المواد الكيميائية المُحسِّنة للمزاج في الدماغ.

الهيل

يحتوي الهيل على مركبات نباتية وزيوت ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

وأظهرت الدراسات أن تناول 3 غرامات من الهيل يومياً يرتبط بتحسن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

كما ارتبط استهلاكه بانخفاض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني.