صراع مستمر في المحاكم بين جينا لولو بريجيدا وابنها

صراع مستمر في المحاكم بين جينا لولو بريجيدا وابنها

رفع دعوى لإعلانها غير مؤهلة للتصرف بثروتها
الأحد - 3 شوال 1439 هـ - 17 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14446]
جينا لولو بريجيدا (غيتي)

ما زالت المتاعب القضائية تلاحق الممثلة الإيطالية جينا لولو بريجيدا التي أشرفت على الحادية والتسعين من العمر، والتي تواجه معركة في المحاكم منذ أربع سنوات ضد ابنها الوحيد ميلكو سكوفيتش وحفيدها ديمتري حول ثروتها التي تُقدّر بنحو 70 مليون دولار. وبعد أن كان القضاء قد صرف النظر في الدعوى التي قُدّمت لإعلانها غير مؤهلة للتصرف بثروتها، رفع الابن والحفيد دعوى أخرى ضد مساعدها آندريا بيازّولا، البالغ من العمر ثلاثين عاماً، ويرافقها كظلّها، بتهمة التحايل عليها، والتحكم بقراراتها والاغتناء على حسابها.
ويحاول أفراد من عائلة النجمة الإيطالية التي تصدّرت، إلى جانب صوفيا لورين وكلاوديا كاردينالي، المشهد السينمائي الإيطالي حتى تسعينات القرن الماضي، منعها من التصرف بأملاكها وأموالها، بحجة فقدانها التوازن العقلي ورجاحة القرار، عبر تقارير طبية وشهادات لمحللين نفسانيين انضمّ إليهم مؤخراً زوجها السابق الإسباني خافيير ريغاو، وهو أيضاً من جيل حفيدها.
وتفيد آخر الأنباء أن القاضي المكلّف إجراء التحقيقات الأولية في روما، قرر المصادرة الاحترازية لأموال بيازولّا غير المنقولة التي يتصرف بها شخصياً عبر ثلاث شركات أقنع الممثلة بأن تكلّفه إدارتها. ويتهمه المدّعيان بجمع ثروة كبيرة من أموال الممثلة وتبذيرها، وإقناعها ببيع شقّتين في أحد الأحياء الراقية بروما.
وكان الابن الوحيد للممثلة الإيطالية المولود عام 1957 من زواجها بالطبيب السلوفيني ميلكو سكوفيتش، قد لجأ عدة مرات إلى القضاء في السابق لمنع والدته من التصرف بثروتها عندما تزوجت من الإسباني ريغاو الذي يصغرها بأربعين عاماً. أما بيازولّا فقد بدأت علاقته ببريجيدا منذ 6 سنوات عندما بدأ يعمل سائقاً لها وهو في الرابعة والعشرين من عمره وهي في الرابعة والثمانين، وتطورت العلاقة إلى أن أصبح مساعدها ومستشارها الخاص.
وترفض بريجيدا ادّعاءات الاتهام بأنها ليست سيدة قرارها، ولا تملك القدرة العقلية الكافية للتصرف بصواب، وتؤكد أنها تتحرك بحُريّة متى وإلى أين شاءت، وتقول: «ألتقي بمن أريد من الأصدقاء والمعارف متى شئت... وعندما يكون الطقس جميلاً أستقلّ طائرة الهليكوبتر وأذهب إلى سردينيا».
وكانت جينا لولو بريجيدا قد دشّنت في فبراير (شباط) الماضي في مدينة لوس أنجليس النجمة التي تحمل اسمها في شارع النجوم بهوليود، وتواظب على الظهور في برامج تلفزيونية إيطالية، كان آخرها منذ أسبوعين؛ نفت خلاله أن تكون تتعرض لأي ضغوط من مستشارها ومساعدها. وقالت إن ابنها هو الذي ابتعد عنها عندما رفض مرافقتها إلى هوليود، وإنه هو الذي يمنعها من رؤية حفيدها الذي اختار مهنة التمثيل المسرحي والسينمائي على خطاها.


إيطاليا إيطاليا أخبار

اختيارات المحرر

فيديو