ألمانيا تسعى لموازنة بلا ديون للمرة الأولى منذ أربعين عاما

اقتصاد دول اليورو يحقق نموا بنسبة 0.2 في المائة خلال الربع الأول من العام الحالي

وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله خلال تقديمه مسودة الحكومة لموازنة عام 2015 (إ.ب.أ)
وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله خلال تقديمه مسودة الحكومة لموازنة عام 2015 (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا تسعى لموازنة بلا ديون للمرة الأولى منذ أربعين عاما

وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله خلال تقديمه مسودة الحكومة لموازنة عام 2015 (إ.ب.أ)
وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله خلال تقديمه مسودة الحكومة لموازنة عام 2015 (إ.ب.أ)

كشفت أحدث الإحصائيات الرسمية عن تباطؤ وتيرة نمو اقتصاد دول اليورو مطلع العام الجاري.
وأعلنت هيئة الإحصاء الأوروبية (يوروستات) أمس الأربعاء أن إجمالي الناتج المحلي لدول المجموعة (18 دولة) حقق في الربع الافتتاحي من العام الجاري نموا بنسبة 2.‏0 في المائة مقارنة بالربع الختامي من عام 2013. وكانت نسبة النمو في اقتصاد دول المجموعة بلغت 3.‏0 في المائة خلال الربع الأخير من عام 2013.
وقد بلغت نسبة النمو في الاقتصاد الألماني، أكبر اقتصاد في دول المجموعة خلال الربع الأول 8.‏0 في المائة وهي نسبة لم يحققها الاقتصاد الألماني منذ ثلاثة أعوام وعزت الهيئة النمو القوي للاقتصاد الألماني في هذه الفترة إلى انخفاض حدة الشتاء الماضي بالإضافة إلى قوة الطلب الداخلي.
في المقابل سجل الاقتصاد الفرنسي، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، ركودا خلال الربع الأول من العام الجاري فيما سجل الاقتصاد الإيطالي، ثالث أكبر اقتصاد في هذه المنطقة انكماشا بنسبة 1.‏0 في المائة.
وتفاوتت النتائج كذلك في دول المنطقة الواقعة جنوب أوروبا ففي حين انكمش اقتصاد قبرص بنسبة 7.‏0 في المائة، حقق الاقتصاد الإسباني نموا بنسبة 4.‏0 في المائة ولم ترد بعد بيانات عن نتائج الاقتصاد اليوناني فيما كانت آخر البيانات الواردة من البرتغال خاصة بالربع الثالث من العام الماضي حيث بلغت نسبة النمو في ذلك الربع 2.‏0 في المائة.
وحقق اقتصاد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (28 دولة) خلال الربع الأول من العام الحالي نموا بنسبة 3.‏0 في المائة، وتمكنت دول أعضاء من خارج منطقة اليورو من تحقيق نمو قوي مثل بريطانيا التي حقق اقتصادها نموا بنسبة 8.‏0 في المائة.
من جهة أخرى قال وزير المالية الألماني فولفجانغ شويبله إن موازنة عام 2015 التي يسعى لأن تكون بلا ديون وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من 40 عاما ستكون بمثابة حجر أساس في السياسة الألمانية. وبحسب وكالة الأنباء الألمانية قال شويبله خلال تقديمه مسودة الحكومة لموازنة عام 2015 والخطة المالية للحكومة حتى عام 2018 يوم أمس في برلين: «نحن نفي بوعودنا». أضاف شويبله: «نحن لا ننفق إلا ما نحصل».
كما أكد الوزير أن الحكومة مستعدة لمواجهة أي مخاطر طارئة وأي تذبذبات في الموازنة الاتحادية «بالحجم الطبيعي» وبإجراءات احتياطية محدودة.
وتعتزم الحكومة الألمانية عدم الاقتراض لتسديد العجز في الموازنة خلال عام 2015 وذلك للمرة الأولى في تاريخ الموازنة الألمانية منذ عام 1969. كما تسعى الحكومة إلى أن يبلغ حجم الديون صفرا في السنوات المقبلة وحتى عام 2018.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).