لاعبو هولندا يعيشون حالة سلام على شواطئ جانيرو البرازيلية

اعتادوا المشكلات بمعسكرهم في معظم البطولات التي شاركوا فيها

لاعبو هولندا إلى جانب تمثال لمغني الراب الراحل مايكل جاكسون في البرازيل (إ.ب.أ)
لاعبو هولندا إلى جانب تمثال لمغني الراب الراحل مايكل جاكسون في البرازيل (إ.ب.أ)
TT

لاعبو هولندا يعيشون حالة سلام على شواطئ جانيرو البرازيلية

لاعبو هولندا إلى جانب تمثال لمغني الراب الراحل مايكل جاكسون في البرازيل (إ.ب.أ)
لاعبو هولندا إلى جانب تمثال لمغني الراب الراحل مايكل جاكسون في البرازيل (إ.ب.أ)

اعتاد الهولنديون المشكلات بمعسكرهم في معظم البطولات التي شاركوا فيها؛ لكن يبدو أن الأجواء الاحتفالية لمونديال البرازيل 2014 قد تركت أثرها في النفوس بالمنتخب «البرتقالي» الذي يعيش حالة وئام تام في أجواء ريو دي جانيرو وعلى شواطئها.
«مقارنة بالأجواء التي عشناها في كأس أوروبا 2012، فكأنك تقارن النهار بالليل»، هذا ما قاله صانع ألعاب المنتخب الهولندي ويسلي سنايدر عن الوضع الحالي للاعبي المنتخب الهولندي ومدربه لويس فان غال الذي قرر الثلاثاء الماضي منح أعضاء المنتخب يوم راحة، والسماح لهم بالذهاب برفقة عائلاتهم إلى أحد شواطئ ريو دي جانيرو.
وأضاف سنايدر: «لدي انطباع بأننا نعيش مجددا مونديال 2010 فقد وصلت هولندا إلى النهائي قبل أن تخسر أمام إسبانيا صفر - 1 بعد التمديد، حيث كانت الأجواء حينها مميزة بين أعضاء المنتخب».
بالنسبة للمنتخب الهولندي، لطالما تسبب كبرياء اللاعبين في تأزم الوضع داخل المعسكر «البرتقالي»، وأبرز مثال على ذلك ما حصل في كأس أوروبا 1996 عندما خرج لاعب الوسط إدغار ديفيدز إلى الإعلام ليقول إن المدرب غوس هيدينك «غير كفء وتجري إدارته من قبل الشقيقين دي بوير ودينيس برغكامب». وقبل عامين من ذلك، شكك رود غوليت في صحة خيارات المدرب ديك إدفوكات الذي أوكل إليه اللعب في مركز غير معتاد عليه.
صحيح أن الجيل الذهبي الذي ضم باتريك كلويفرت وبرغكامب وديفيدز لم يفز بأي شيء على الإطلاق؛ لكن هذا الأمر لم يقلل من حجم كبريائهم وكل واحد منهم أراد أن يكون «سيد» المنتخب الذي عانى في كأس أوروبا 2004 من المشكلة نفسها حين قرر ديفيدز أيضا أن يدخل حربا كلامية مع إدفوكات. أما «المأساة» الكبرى فكانت في كأس أوروبا 2012 التي عاش فيها الهولنديون فترة صعبة بدأت قبل صافرة انطلاق العرس القاري الذي احتضنته كل من بولندا وأوكرانيا، وذلك بسبب استياء كلاس يان هونتيلار من قرار المدرب بيرت فان مارفييك بتفضيل روبن فان بيرسي عليه لشغل مركز رأس الحربة. ولم يكن هونتيلار بطبيعة الحال سعيدا بقرار مدربه، خصوصا بعد تألقه في التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية (12 هدفا)، وقد أعرب عن امتعاضه قائلا: «قلت سابقا إنني أشعر بالخيبة والاستياء، وفي الوقت الحالي أفضل مواصلة بذل جهدي في التمارين. ليست هناك أي فائدة من التحدث في المسألة».
وقد أثرت هذه الخلافات في المنتخب الهولندي الذي ودع البطولة من الباب الصغير وخرج من الدور الأول بعد تلقيه ثلاث هزائم على التوالي أمام الدنمارك وألمانيا والبرتغال.
وكان المنتخب الهولندي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب إلى جانب إسبانيا حاملة اللقب وبطلة العالم، وألمانيا، خصوصا بعد أن سجل 37 هدفا في التصفيات، بيد أنه قدم عروضا مخيبة ومُني بثلاث هزائم.
وكانت بوادر الأزمة ظهرت داخل صفوف المنتخب الهولندي في الأسبوع الأول من البطولة، بعد أن سمح الاتحاد الهولندي لجميع لاعبيه بلقاء رجال الصحافة؛ لكنه منع ذلك عن هونتيلار الذي كان لعب احتياطيا في المباراة الأولى. وفي تلك البطولة، لم يكن هونتيلار: «الغاضب» الوحيد في تشكيلة «البرتقال»؛ بل كان هناك أيضا رافايل فان در فارت الذي أعلن أكثر من مرة عن عدم رضاه عن الجلوس على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين.
لكن يبدو أن الوضع مختلف في البرازيل لأن هونتيلار لم يتفوه بكلمة امتعاض ولو مرة واحدة، على الرغم من جلوسه على مقاعد الاحتياط في جميع المباريات الثلاث التي خاضها فريقه في الدور الأول، قبل أن يزج به فان غال ضد المكسيك في الدور الثاني حين كان فريقه متخلفا في الشوط الثاني، فكان مهاجم شالكه الألماني عند حسن ظن مدربه، فمرر كرة هدف التعادل الذي سجله سنايدر في الدقيقة 88 ثم نفذ بنجاح ركلة الجزاء التي أهدت «البرتقالي» هدف الفوز 2 - 1 في الوقت بدل الضائع.
«كنت متخوفا قبل البطولة، لكن سرعان ما اختفت هذه المخاوف. هذه المجموعة تعيش بتناغم جيد. الأجواء ممتازة»، هذا ما قاله سنايدر، فيما رأى ديرك كاوت أن «وجود الزوجة أو الصديقة بشكل منتظم يلعب دورا مهما جدا». في التمارين من غير المألوف أن ترى الأولاد يلعبون بالكرة مع آبائهم اللاعبين، لكن هذا ما يحدث في معسكر المنتخب الهولندي بالمونديال البرازيلي، وليس ذلك وحسب، بل يحصل اللاعبون على فرصة زيارة الأماكن الأثرية والذهاب إلى الشاطئ برفقة عائلاتهم في الأيام التي يقررها فان غال.
وافق ديرك كاوت في مباراة الدور الثاني أمام المكسيك على أن يلعب في مركز الظهير، وهو الذي اعتاد التوغل في منطقة الخصم كجناح أو حتى مهاجم، لكنه لم يعترض أو يمتعض من قرار فان غال الذي تحدث عن الوضع النفسي الحالي للاعبيه، قائلا: «لقد رأيتم كيف قاتل اللاعبون من أجل رفاقهم في المنتخب!»، مشيدا بالأداء الذي قدمه كاوت في مركز غير معتاد عليه.
ويأمل فان غال أن يحافظ رجاله على روح التعاون والمعنويات العالية، وأن يضع كل منهم كبرياءه جانبا لمرة أخرى عندما يتواجه «البرتقالي» مع كوستاريكا السبت المقبل في الدور ربع النهائي، على أمل مواصلة المشوار حتى الفوز باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخ بلادهم.



بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.