أمل كلوني تشيد بزوجها في حفل تكريمه عن مجمل أعماله

أمل كلوني تشيد بزوجها في حفل تكريمه عن مجمل أعماله

«إنه الشخص الذي يحظى بإعجابي الكامل ومن تذيب ابتسامته قلبي»
السبت - 26 شهر رمضان 1439 هـ - 09 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14438]
جورج وأمل كلوني لدى وصولهما إلى حفل تكريمه (إ.ب.أ)
لوس أنجليس: «الشرق الأوسط»
أشادت أمل كلوني بزوجها النجم السينمائي جورج كلوني علناً بشكل غير مسبوق ووصفته بأنه رجل مهذب وزوج وأب رائع وأنه حب حياتها.
وكانت محامية حقوق الإنسان تتحدث، أول من أمس (الخميس)، في حفل تكريم نجم فيلم «أوشنز إليفين» في هوليوود بجائزة عن مجمل أعماله.
لكنها قالت إن من الأسهل عليها «مخاطبة هيئة محكمة للدفاع عن محتجزين بدلاً من الحديث على الملأ عن زوجي كما أفعل هذا المساء للمرة الأولى».
وقالت لجمهور ضم الكثير من الأصدقاء وكبار النجوم مثل كيت بلانشيت وجنيفر أنيستون ودايان كيتون وعارضة الأزياء سيندي كرافورد: «التقيت جورج وعمري 35 عاماً عندما بدأت أستسلم تماماً لفكرة أني سأكون عانساً، ثم التقينا».
وأضافت: «الآن بعد مرور 5 سنوات، فإنه الشخص الذي يحظى بإعجابي الكامل، ومن تذيب ابتسامته قلبي في كل مرة».
وأشارت وكالة «رويترز» إلى أنه على الرغم من أن أمل وجورج كلوني من أشهر الأزواج في هوليوود بعد زواجهما في 2014، وإنجابهما توأمين قبل عام، فإنهما نادراً ما يتحدثان عن حياتهما الشخصية.
وكان كلوني محور الاهتمام مع تكريمه بجائزة معهد الفيلم الأميركي عن مجمل أعماله.
وتحدث أصدقاؤه ومن بينهم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والممثلة جوليا روبرتس، ومقدم البرامج جيمي كيميل، عن خفة ظله وشخصيته الجذابة وكرمه، إضافة إلى عمله لنصرة قضايا بينها المشردون في إقليم دارفور بالسودان، وضحايا الزلزال الذي ضرب هايتي في 2010.
وقال أوباما مازحاً خلال مقطع فيديو «يبدو دوماً في مظهر أفضل منّي وينجح في مسألة الشعر الرمادي أكثر مني وربما كان ألطف مني».
وأضاف: «إنه رجل خلوق وصديق صدوق ومواطن صالح وصانع أفلام رائع».
وكلوني (57 عاماً) منتج ومخرج وحصل مرتين على جائزة الأوسكار. وحقق الشهرة في التسعينات من خلال مسلسل «إي.آر» قبل أن يلعب أدوار البطولة في أفلام كوميدية وأخرى مثيرة وفي أعمال سياسية درامية جادة تشمل «أب إن ذي إير» و«سيريان» و«ثري كينغز».
وقال كلوني إنه لم يكن يصدق أنه «سيحصل على كل شيء» قبل لقائه أمل. وأضاف: «أحب هذه الصناعة (السينما)».
وختم حديثه قائلاً: «عمتم مساءً وحظاً طيباً»، وهو عنوان فيلمه عن عالم الصحافة الذي أُنتج في 2005 «غود نايت آند غود لاك».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة