مبادرات «محمد بن راشد» العالمية تعلن إنفاق 490 مليون دولار

مبادرات «محمد بن راشد» العالمية تعلن إنفاق 490 مليون دولار

السبت - 26 شهر رمضان 1439 هـ - 09 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14438]
الشيخ محمد بن راشد خلال اجتماع اعلان نتائج المبادرات الانسانية والتنموية («الشرق الاوسط»)

أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، النتائج السنوية لأعمال مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للعام 2017. حيث بلغ حجم الإنفاق للمبادرات العالمية نحو 1.8 مليار درهم (490 مليون دولار) على جميع المبادرات والبرامج والمشاريع الإنسانية والمجتمعية والتنموية استفاد منها أكثر من 69 مليون شخص في 68 دولة في 2017.
وبحسب نتائج تقرير الأعمال 2017، فقد شملت المبادرات خمسة محاور رئيسية هي المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة وابتكار المستقبل والريادة وتمكين المجتمعات. واستفاد من هذه المبادرات والبرامج أكثر من 69 مليون شخص في 68 دولة.ةإلى ذلك، بلغ إجمالي الإنفاق على الجوائز التي ترعاها مختلف المبادرات والبرامج التابعة للمؤسسة في العام 2017 أكثر من 84 مليون درهم (22.8 مليون دولار)، وبلغ حجم الإنفاق الكلي على مبادرات نشر التعليم والمعرفة 634 مليون درهم (172.5 مليون دولار) استفاد منها أكثر من 50 مليون شخص؛ كما بلغ حجم الإنفاق على مبادرات الرعاية الصحية ومكافحة المرض 477 مليون درهم (129.8 مليون دولار) استفاد منها 7.9 مليون شخص.
في حين بلغ حجم الإنفاق على المساعدات الإنسانية والإغاثية 194 مليون درهم (52.8 مليون دولار) استفاد منها 11.4 مليون شخص؛ وبلغ حجم الإنفاق على قطاع ابتكار المستقبل والريادة 369 مليون درهم (100.4 مليون دولار)؛ فيما بلغت مبادرات تمكين المجتمعات 129 مليون درهم (35.1 مليون دولار) من إجمالي حجم الإنفاق.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم معلقاً على النتائج التي تحققت: «على مدى عشرين عاماً من عملنا احتضنا الكثير من المبادرات والمشاريع التي نسعى من خلالها إلى إحداث فرق نوعي في حياة الناس والمجتمعات»، موضحاً بقوله: «نستثمر في صناعة الإنسان وصناعة الأمل وصناعة حياة أفضل لملايين البشر». وأكد أننا «مستمرون على نهج زايد في ترسيخ مسيرة العطاء، وكلما أعطينا أكثر زادنا الله عطاء وراحة وأمناً وأماناً»، مشيراً أن «خير الإمارات للإنسانية جمعاء، دون تمييز بين عرق ولون ودين». وأضاف: «نؤمن بأن قيمتنا الحقيقية في تغيير حياة الناس للأفضل».
وقال: «سنواصل العمل والبناء والعطاء وفق الرؤية التي رسمناها لأنفسنا ولفريقنا في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وهي خدمة الإنسانية أولاً وأخيراً».
وشهد العام 2017، انضمام مبادرتين وهي إنشاء المعهد الدولي للتسامح تتضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح. ويهدف المعهد الدولي للتسامح لإرساء التسامح كقيمة إنسانية من خلال دعم وتشجيع المبادرات والبرامج والمشاريع التي تعزز الحوار والانفتاح وقبول الآخر.
أما المبادرة الثانية فهي إطلاق مشروع محمد بن راشد للتعليم الإلكتروني العربي في سبتمبر (أيلول) 2017، الذي يهدف إلى المساهمة في تطوير منظومة التعليم في الوطن العربي من خلال إعداد وتأهيل أجيال جديدة من العلماء والمخترعين والباحثين والأكاديميين العرب، حيث تم في إطار المشروع إطلاق «تحدي الترجمة» يهدف إلى توفير آلاف الفيديوهات التعليمية المعرّبة في مواد العلوم والرياضيات، وتوفيرها مجاناً لملايين الطلبة العرب.
وتضم مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تحت مظلتها 33 مبادرة تنفذ أكثر من 1400 مشروع وبرنامج في 116 دولة، حيث تساهم في توفير الدعم والارتقاء بواقع المجتمعات المحلية، ويستفيد منها أكثر من 130 مليون شخص.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة