لبنان يحتفل بعيد الموسيقى تحت شعار التواصل بين الثقافات

لبنان يحتفل بعيد الموسيقى تحت شعار التواصل بين الثقافات

في 40 موقعاً في 13 مدينة وقرية
السبت - 26 شهر رمضان 1439 هـ - 09 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14438]
بيروت: «الشرق الأوسط»
يحتفل لبنان بعيد الموسيقى بدورته الثامنة عشرة في مهرجان سيقام في الفترة بين 15 و24 يونيو (حزيران)، حيث ستصدح الأنغام في أكثر من 40 موقعا في 13 مدينة وقرية لبنانية.
وتحت شعار «التنوع» ستتركز الاحتفالات الرئيسية في ساحة النجمة والحمامات الرومانية في وسط بيروت.
وتم الإعلان عن برنامج المهرجان في مؤتمر صحافي عقد أمس في المركز الثقافي الفرنسي في بيروت بالتنسيق مع الجمعية اللبنانية للمهرجانات الثقافية برعاية وزارتي الثقافة والسياحة.
وحسب البرنامج فان محبي الموسيقى الإلكترونية التي تزاوج بين الثقافات سيكونون على موعد مع ضيف الشرف لهذا العام فريق «أسيد أراب» الباريسي في 21 يونيو في ساحة النجمة وسط بيروت وفي 23 يونيو في بلدة البترون الساحلية بشمال لبنان.
و«أسيد أراب» فرقة تأسست في عام 2012 على أيدي الفرنسيين جيدو مينيسكي وهيرفيه كارفالو المفتونين بموسيقى الشرق، وهما يدمجان بين أنواع موسيقى من شمال أفريقيا ولبنان وتركيا ومصر والهند مع أصوات إلكترونية تنتمي إلى موسيقى الأسيد هاوس الأميركية والديسكو.
كما سيشارك أيضا الفنان الألماني جيم افينيون الذي يحيي حفلة في ساحة النجمة في 21 يونيو بدعوة من المعهد الثقافي الألماني، وهو مغني بوب ورسام وفنان غرافيتي، حيث سيغني من ضمن احتفالية (وورلد فويس) التي تقام بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني.
وقال السفير الفرنسي في بيروت برونو فوشيه: «فرنسا على اقتناع بأن الثقافة يجب أن تكون في متناول الجميع وفي كل مكان في البلاد».
وأضاف فوشيه لـ«رويترز» «هذه التظاهرة عزيزة على قلب الفرنسيين لأنها تدخل في صلب الثقافة الفرنسية وهي التنوع والحوار والتواصل بين جميع الثقافات والفئات العمرية فالموسيقى لغة للجميع ويفهمها الجميع مهما كانت لغة الأغنية والكلمات».
ومضى يقول: «عيد الموسيقى هو حدث عالمي يحث في بلد مثل لبنان على صناعة الموسيقى. إنه نداء له معنى في كل مكان وفي أي لحظة، خصوصا أننا نجمع فيه فرقا إنجليزية وفرنسية وأوروبية وعربية ولبنانية تحديدا من مختلف الأنواع الموسيقية من الروك إلى الكلاسيكية إلى البوب».

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة